أكد رئيس الوزراء الألباني إيدي راما أن بلاده مستعدة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لكنه اعترف بأن ألبانيا بحاجة إلى فعل الكثير للحصول على صفة الدولة المرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وأعرب راما -الذي يزور قطر- في حلقة 25/4/2014 من برنامج "لقاء اليوم" عن قناعته وثقته بأن بلاده والشعب الألباني مستعدان لإحداث التغيير اللازم لبلوغ هدفهم بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، مضيفا أن ألبانيا تسير على الطريق الصحيح.

ويعتقد أن انتماء ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي "هو جزء من مصيرها، ويجب أن تكون جزءا من الاتحاد الأوروبي"، مشيرا إلى أن ألبانيا بحاجة إلى أوروبا، والعكس صحيح.

 وفي السياق، أوضح راما أن هناك أقلية تعارض انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي بسبب ضمها أغلبية مسلمة، لافتا إلى أن معارضتها غير مؤثرة، وأن ألبانيا بلد منسجم اثنيا يعيش فيه المسلمون في وئام تام مع المسيحيين.

وعن التحديات التي تعرقل انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي، أشار راما إلى مسألتين، هما الفساد المتوطن والذي يمس الناس في حياتهم اليومية والقضاء الذي يحتاج إلى الإصلاح باعتباره مطلبا أوروبيا ملحا.

من ناحية أخرى، اعتبر راما أن منطقة البلقان تسعى لتغيير تاريخها، وأن الألبان والصرب والمقدونيين سيفعلون ذلك عبر الاتحاد الأوروبي باعتباره مشروعا رائعا للإنسانية، على حد وصفه.

وأعرب عن قناعته بأن مصير دول البلقان هو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، مضيفا أن الأمر نفسه ينطبق على تركيا.

من جانب آخر، نفى راما وجود اتفاق بين بلاده والولايات المتحدة لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية في ألبانيا وإنما مفاوضات فقط.

وقال إن ألبانيا كانت لها خطة لتدمير الأسلحة، لكنها تراجعت في آخر المطاف لأنه لم يتيسر تطبيقها بسبب انسحاب بقية البلدان التي أعربت في البداية عن نيتها التعاون في هذا الموضوع من جهة، وبسبب الضجة التي أحدثتها القضية بعد أن بقيت ألبانيا بمفردها من جهة أخرى.

من جانب آخر، قال رئيس الوزراء الألباني إن زيارته إلى قطر تأتي لاستكشاف فرص تعاون جديدة، مشيرا إلى أن بلاده تحتوي على فرص استثمارية كبيرة ونظام ضريبي جذاب إلى حد كبير للمستثمرين.