تأسف رئيس جمهورية قرغيزستان ألمازبيك أتامباييف لانضمام عناصر من بلاده لـتنظيم الدولة الإسلامية، لكنه أكد لبرنامج "لقاء اليوم" أن عددهم قليل. كما دعا الدول العربية إلى الاستثمار في بلاده.

وعزا التحاق عناصر من بلاده بهذا التنظيم إلى "قلة التعليم والسياسة الدينية الخاطئة التي كانت تطبق في السابق في البلاد"، إضافة إلى الدافع المادي، وكشف أن 55 شابا ذهبوا للقتال مع تنظيم الدولة بحثا عن المال. وأكد أن الدولة تعمل على إعادة هؤلاء إلى بلادهم.

وتحدث ضيف "لقاء اليوم" عن الوضع الأمني والسياسي والاقتصادي داخل بلاده، وقال إن قرغيزستان مرت بما مر به الربيع العربي، في إشارة منه إلى الحراك الشعبي الذي وقع هناك، لكنه أضاف قائلا "لن تكون هناك أي ثورات شعبية لأننا عرفنا قيمة بلدنا".

ويذكر أن قرغيزستان شهدت أحداث عنف طائفية خلال عام 2010 عقب الإطاحة بالرئيس كرمان بيك باكييف.

وأوضح أتامباييف أن بلاده دولة فقيرة، لكنها نجحت في محاربة هذا الفقر وفي محاربة الفساد والرشوة في البلاد، وكشف أن كل دخل الدولة يدفع للشعب الذي قال إن مستوى دخله ارتفع إلى الضعف خلال السنوات الأربع الأخيرة.

كما شدد على أن قرغيزستان ستكون في المستقبل -بحكم الموارد التي بحوزتها- دولة ديمقراطية متطورة ونامية، وأشار إلى أن عدد سكان قرغيزستان يبلغ حاليا ستة ملايين نسمة، وأن الشعب يصبر على الفقر ويحب العدل، لكنه لا يحب الظلم.

دعوة للاستثمار
من جهة أخرى، دعا رئيس قرغيزستان الدول العربية إلى الاستثمار في بلاده، وكشف لبرنامج لقاء اليوم أنه وقع على قرار يقضي بفتح سفارتين لبلاده في دولتي قطر والإمارات العربية المتحدة. وجاء ذلك على هامش زيارته لبعض الدول العربية بينها قطر.

وأكد أن معظم الاستثمارات تأتي لبلده من روسيا والصين والولايات المتحدة الأميركية وكذلك أوروبا، لكنه شدد على أن قرغيزستان تنتظرأن تأتي الاستثمارات من الدول العربية التي قال إنه يزورها لأول مرة، ووصف أتامباييف العلاقات بين بلاده وهذه الدول بأنها لم تكن في أحسن حال.

واستبعد أن تكون بلاده خاضعة للنفوذ الروسي، وقال إنها دولة مستقلة ولديها مصالح مع عدة دول، وإنها تقرر ما تراه مناسبا لتحقيق مصالحها، وأضاف أنها مضطرة للتعامل مع جيرانها وبينهم  روسيا.  

وبشأن الموقف من إيران، قال أتامباييف إن الإيرانيين يؤكدون رغبتهم في امتلاك التقنية النووية من أجل مصلحة شعبهم "وهذا من حقهم"، وأوضح أن بلاده ليست بحاجة للطاقة النووية لأن لديها جبالا ومياها وموارد معدنية كثيرة تحل لها مشكلة الطاقة.

اسم البرنامج: لقاء اليوم

عنوان الحلقة: رئيس قرغيزستان يدعو العرب للاستثمار ببلاده

مقدم الحلقة: جلال شهدا

ضيف الحلقة: ألمازبيك أتامباييف/ رئيس الجمهورية القرغيزية

تاريخ الحلقة: 12/12/2014

المحاور:

-   فرص الاستثمار في قرغيزستان

-   قراءة في المشهد الأمني والسياسي

-   أسباب تأثر الشباب بتنظيم الدولة الإسلامية

-   آفاق الخروج من الأزمة الاقتصادية

جلال شهدا: أهلاً بكم مشاهدينا الكرام في حلقة جديدة من لقاء اليوم، ضيفي رئيس جمهورية قرغيزيا السيد ألمازبيك أتامباييف، أهلاً بكم السيد الرئيس.

ألمازبيك أتامباييف: السلام عليكم.

جلال شهدا: وعليكم السلام، السيد الرئيس تقومون بجولة على دول خليجية منها قطر، ما هي تطلعاتكم للتعاون مع الدول العربية وما الذي تستطيع قرغيزيا أن تقدمه من مشاريع ومقترحات لحث المستثمر العربي بالدرجة الأولى والخليجي أيضاً للاستثمار في بلدكم؟

فرص الاستثمار في قرغيزستان

ألمازبيك أتامباييف: من خلال زيارتي للدول العربية تكلمنا عن الفرص الاستثمارية في بلدنا، وقد وعدني قادة الدول التي زرتها وعدوني بأن يرسلوا فِرقَ عملٍ لدراسة فرص الاستثمار الموجودة في بلادنا والمناسبة لهم.

جلال شهدا: يعني لم توقعوا الآن على اتفاقيات استثمارية ومشاريع؟

ألمازبيك أتامباييف: لا لم نوقع بعد فأنا كرئيس أزور البلاد العربية لأول مرة، وللأسف الشديد فإن العلاقات بين الجمهورية القرغيزية والبلاد العربية لم تكن بأحسن حال، لقد وقعت حديثاً على قرارٍ يقضي بفتح السفارتين لبلادي في دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر.

جلال شهدا: سيد أتامباييف في غضون العقد الأخير شهدت  قرغيزيا انقلابين شعبيين أو حراك شعبي أطاح برئيسين، كيف تصف الوضع الأمني والسياسي الآن في قرغيزيا؟ وهل هناك استقرار أم أن فكرة الانقلابات ما زالت قائمة والتحركات الشعبية ممكن أن تحصل في بلدكم؟

قراءة في المشهد الأمني والسياسي

ألمازبيك أتامباييف: لقد تجاوزنا هذه المسألة وأخذنا دروساً جيدة وأعتقد أن الجمهورية القرغيزية قد مرت بما مر به الربيع العربي، وأنا واثقٌ أن الثورات تقوم مرة أخرى وباعتقادي بأن ذلك يستوجب أن تحصل القيادة العليا على ثقة شعبها وأن تكون كل الأمور واضحة فيما بينهما.

جلال شهدا: كيف تقيّمون العلاقة مع روسيا، منتقدو السياسة القرغيزية يقولون أن روسيا تتحكم بالقرارين السياسي والاقتصادي في بلدكم، ما مدى وحجم التدخل الروسي في قرغيزيا السيد الرئيس؟

ألمازبيك أتامباييف: طبعاً هناك من ينتقد السلطة الحالية وليس كل الناس تؤيدها، هناك مصالح مع عدة دول أميركا وأوروبا والصين نحن نبحث عن طرق للتعاون مع هذه الدول نحن جيران لروسيا ونتعاطى بنشاط مع الصين في المجال الاقتصادي، والاستثمارات تأتينا من الصين وأميركا والدول الأوروبية، كذلك نحن نتعاون معهم في مجال تطوير الديمقراطية فمثلاً نحن نريد أن نُجري الانتخابات البرلمانية في العام المقبل وهم سيدعموننا في إجراء هذه الانتخابات، وأريد أن أقول إن قرغيزيا دولة مستقلة ولديها مصالح وتتخذ ما تراه مناسباً لتحقيق مصالحها.

جلال شهدا: عفواً سألتكم السيد الرئيس عن مدى التدخل، ما حجم التدخل الروسي في بلدكم كما يقول منتقدو سياستكم، هل هناك فعلاً تدخل روسي في القرارات السياسية والاقتصادية؟

ألمازبيك أتامباييف: بحكم جوارنا لكل من روسيا والصين وبحكم أن حوالي 500 ألف مواطن قرغيزي يعملون في روسيا فإنه في المجال الاقتصادي لا بد أن يتأثر اقتصادنا بما يحدث في روسيا وأقول بصراحة بأننا على وشك الانضمام إلى الاتحاد الجمركي، أذكر أن ممثل الدول الأوروبية سألني لماذا تريدون الانضمام إلى الإتحاد الجمركي فأجبته بأننا مستعدون منفتحون أيضاً على الانضمام للإتحاد الأوروبي فاجئاني بأن لا حدود مشتركة لأوروبا مع بلدكم ولذلك أعتقد أن الجمهورية القرغيزية مضطرة ويجب أن تتعامل وبشكل جيد مع الدول المجاورة، إن أغلب الاستثمارات تأتينا من روسيا والصين ونحن ننتظر أن تأتينا الاستثمارات أيضاً من الدول العربية، ولهذا نقوم بزيارتها حالياً.

جلال شهدا: بالحديث أيضاً عن روسيا هل لديكم موقف مما يحصل في أوكرانيا والتدخل الروسي في شرقها؟

ألمازبيك أتامباييف: لا، لا أستطيع أن أقول إن هذا الطرف أو ذاك سيء، نحن نأسف لما يحدث في أوكرانيا ونتمنى أن يعم السلام فيها.

جلال شهدا: السيد الرئيس هناك مخاوف حقيقية من روسيا وجمهوريات آسيا الوسطى من الجارة أفغانستان خصوصاً بعد إتمام خروج القوات الأجنبية نهاية العام الجاري، ما المخاوف القرغيزية من هذا الجار من أفغانستان هل تتخوفون من أن تعود الأوضاع الأمنية على ما كانت عليه هناك؟

ألمازبيك أتامباييف: هناك مخاوف ونريد أن نتعاون مع جوارنا لدرء هذه المخاوف خاصةً أن لدينا حدوداً مشتركةً مع طاجيكستان والتي بدورها لديها حدودٌ مع أفغانستان، نحن نتشاور ونستعد مع عدة دول في هذا الشأن ونتمنى أن يعم السلام في أفغانستان.

جلال شهدا: ما رؤيتكم السياسية بطبيعة الحال لمستقبل أفغانستان بعد خروج القوات الدولية منها؟

ألمازبيك أتامباييف: لقد كانت هناك انتخابات واختير مرشحان وهذا يتعلق بمرشحين رئيسيين ويتوجب عليهما التعاون مع بعضهما، نتمنى لأفغانستان وشعبها السلام، لكننا خلال سنة ربما نستطيع أن نستشرف مستقبل أفغانستان.

جلال شهدا: طبعاً تم انتخاب الرئيس عبد الغني، أنا أسألك عن أفغانستان لأنه  في وادي فرغانة في قرغيزيا تنشط مجموعات مسلحة تنتمي فكرياً وعقائدياً إلى مجموعات جهادية كُثُر منها يقاتلون إلى جانب طالبان في أفغانستان، لديهم حلم إنشاء خلافة في جمهورية آسيا الوسطى ويقولون أنهم سيفعلون، هل باستطاعة قرغيزيا أن تواجه هؤلاء المسلحين بإمكانياتكم الخاصة إذا ما قرروا العودة إلى قرغيزيا؟

ألمازبيك أتامباييف: تستطيع الجمهورية القرغيزية الدفاع عن نفسها فنحن دولةٌ مستقلة وقد رفعنا من قدرات جيشنا ونحن مستعدون وبكل الأحوال يفصلنا عن أفغانستان دولتا طاجيكستان وأوزباكستان.

جلال شهدا: إذن كيف تواجهون المجموعات المسلحة في وادي فرغانة في قرغيزيا وهم ناشطون هناك؟

ألمازبيك أتامباييف: يجب على الدولة أن تفكر في كل الجوانب السياسية فأولاً على الشعب أن يعطي ثقته للحكومة والسُلطة والقيادة، وثانياً على الدولة أن توجه كل جهودها لرفع مستوى معيشة الشعب ليثق بها، نتمنى أن تكون الانتخابات البرلمانية المقبلة شفافة وبعد ذلك بثلاث سنوات لدينا انتخابات للرئاسة وسيتم اختيار رئيسٍ جديدٍ للجمهورية القرغيزية.

أسباب تأثر الشباب بتنظيم الدولة الإسلامية

جلال شهدا: لم يعد خفياً على أحد أن هناك عشرات من جمهورية قرغيزيا يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، هل لديكم معلومات كافية عن هؤلاء أين يتحركون كيف يتحركون هل سيعودون إلى قرغيزيا؟

ألمازبيك أتامباييف: للأسف الشديد هناك من انضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية وإن كان عددهم قليلاً ومقارنةً بالعدد الذي انضم للتنظيم من البلدان المجاورة أو الأوروبية فهم أقل بكثير وأعتقد أن سبب انضمام هؤلاء إلى تنظيم الدولة يرجع إلى قلة التعليم والسياسة الدينية الخاطئة التي كانت في بلادنا فيما مضى.

جلال شهدا: يعني الآن هل لديكم خطة لاحتواء هؤلاء خصوصاً إذا ما قرروا العودة إلى الجمهورية؟

ألمازبيك أتامباييف: نحن ندرس الأمر وقد أعطيت أوامر وستصدر قوانين قريباً وقد بدأنا بخططٍ لنعيد هؤلاء إلى البلاد.

جلال شهدا: ما رأيكم بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا وإعلان الخلافة هناك وهذه الانتهاكات التي يقال أنها تحصل هناك، ما رأيكم السيد الرئيس؟

ألمازبيك أتامباييف: أعتقد أن كثيراً من الساسة يستغلون الإسلام والدين في شيء آخر، القتل في الإسلام مُحرم لأن الرسول صل الله عليه وسلم قال عن حرمة دم المسلم، والله سبحانه وتعالى هو من يقرر من سيذهب إلى الجنة ومن سيذهب إلى النار وليس البشر، هناك الكثير ممن يتسترون بالإسلام ويأتون بأفعال ليست من الإسلام بشيء.

جلال شهدا: طيب، ما الذي يدفع شباب من  قرغيزيا ومن منطقة آسيا الوسطى أن يذهبوا بعيداً إلى الشرق الأوسط والقتال إلى جانب تنظيمات توصف بأنها إرهابية مثل تنظيم الدولة الإسلامية، أنتم قلتم أن الوضع في السابق لم يكن أصل الوضع الديني في بلدكم لم يكن جيداً، ما الذي فضلاً عن الشق الديني ما الذي يدفع هؤلاء الشباب للذهاب والقتال هناك؟

ألمازبيك أتامباييف: أريد أن أؤكد بأنه أولاً لم يكن هناك اهتمام بالدين الإسلامي في بلادنا وثانياً مستوى معيشة الناس، مستوى معيشة الناس مما يجعلهم غير قادرين على رؤية مستقبلهم فللأسف الشديد قد يكون الدافع مادياً حسب معلوماتي أن 55 شابا من شبابنا ذهبوا بحثاً عن المال.

آفاق الخروج من الأزمة الاقتصادية

جلال شهدا: في هذا الشق تحديداً السيد الرئيس  قرغيزيا تعتبر من الدول الأكثر فقراً في جمهوريات الإتحاد السوفيتي السابق، ثلث السكان كما ذكرت يعملون ربما ويعيشون في روسيا، ما هي آفاق خروج قرغيزيا من هذه الأزمة الاقتصادية التي تواجه الشباب؟

ألمازبيك أتامباييف: الدرس الذي اكتسبناه من خلال ثورتين أننا عرفنا كيف نخرج من هذا الفقر وتغيير أفكار وآراء الشعب لدينا مثلاً كل دخل الدولة يُنفق على الشعب وخلال الأربع سنوات الأخيرة تضاعف معدل الدخل مرتين وعلى مستوى الشعب وصل عدد سكان العاصمة بيشكك إلى مليون نسمة منهم نحو 360 ألف مواطن يمتلكون سيارات وارتفع مستوى معيشتهم ولدينا أيضاً ما معدله هاتف ونصف لكل فتى تجاوز الرابعة عشر من عمره، حسب الدخل ومقارنة بالدول المجاورة أستطيع القول إن مستوى المعيشة أصبح أفضل ومن يزور البلاد سيدرك بنفسه ذلك من مستوى الازدحام الذي بدأ يظهر في العاصمة بيشكك، صحيح أن الدولة فقيرة لكننا استطعنا رفع مستوى المعيشة وبدأت الدولة بمكافحة الفساد والرشوة وكل الدخل يذهب إلى الشعب.

جلال شهدا: جميل أن تعطينا هذه الصورة عن الجمهورية  القرغيزية خصوصاً أن ليس أنت فقط لم تزر الوطن العربي ولا تعرف عن الوطن العربي ولكن أيضاً العرب لا يعرفون كثيراً عن قرغيزيا ولكن نريد أن نعرف مواقف سياسية أكثر السيد الرئيس، مثلاً ما موقفكم من الجار الآخر وهو إيران والمشروع النووي التي تسعى إليه وهذه المفاوضات التي تحصل مع المجموعة الغربية، كيف تراقبونها ما تقييمكم وماذا تقولون فيها؟

ألمازبيك أتامباييف: قابلت القيادة الإيرانية ففي السنة الماضية التقيت بالرئيس روحاني وهم حسب كلامهم يريدون امتلاك التقنية النووية من أجل مصلحة شعبهم وهذا حقهم.

جلال شهدا: هل تسعون إلى ربما مشاريع طاقة مماثلة في المستقبل؟

ألمازبيك أتامباييف: نحن لسنا بحاجة للطاقة النووية فلدينا جبال وأنهار كثيرة ومياه نستطيع توليد الطاقة الكهربائية بأنفسنا من خلال بناء المحطات الكهرومائية ولدينا فحم وموارد معدنية كثيرة نستطيع أن نحل مشكلة الطاقة من خلال هذه الموارد وحتى لو استُخدمت الطاقة النووية من أجل الاقتصاد فإن لذلك آثاراً سلبية ولعل ما حدث في مفاعل فوكوشيما في اليابان مثلاً أكبر دليل.

جلال شهدا: وسط هذه المحاور الآن أين تضع جمهورية قرغيزيا؟

ألمازبيك أتامباييف: أنا واثقٌ جداً أن  قرغيزيا ستمضي في المستقبل دولةً ديمقراطيةً متطورةً ونامية، وأعرف أن قيادة الجمهورية ستخدم شعبها جيداً، شعبنا شعبٌ متعلم، نحن 6 ملايين مواطن ولدينا 52 جامعة وشعبنا يحب العدل ويستطيع أن يصبر على الفقر لكنه لا يستطيع الصبر على الظلم، أعتقد أن بلادي من أجمل الأماكن وبهذه الثروات الشعبية والموارد نستطيع أن نكون دولةً متطورةً ومستقلةً ومستقرة ولن تكون هناك أي ثورات لأننا عرفنا قيمة بلدنا.

جلال شهدا: شكراً لك الرئيس ألمازبيك أتامباييف رئيس الجمهورية القرغيزية شكراً لكم على وجودكم معنا هنا في هذا اللقاء شكراً.

ألمازبيك أتامباييف: شكراً

 جلال شهدا: والشكر موصول لكم مشاهدينا الكرام إلى اللقاء في حلقة جديدة دائماً من لقاء اليوم بأمان الله ورعايته.