قال وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية وانغ يي في أول إطلالة إعلامية، إن من غير المتوقع أن يكون مؤتمر جنيف2 مفروشا بالورود.

وأضاف أن العلاقات الصينية العربية ضاربة في التاريخ، وأن الصين ستواصل دعم القضية العادلة للشعب الفلسطيني.

وكان برنامج "لقاء اليوم" يوم 5/1/2014 قد توجه بسؤال لوانغ يي حول جولته التي زار فيها الأراضي الفلسطينية وإسرائيل والجزائر والمغرب والسعودية وأهدافها ونتائجها.
 
ورأى الوزير أن ثلاثة أهداف سعت الجولة لتحقيقها، أولها "مواصلة الصداقة، وثانيها تعزيز التعاون، وثالثها النصح بالتصالح والحث على التفاوض".
 
وعن اختياره الأراضي الفلسطينية محطة أولى لجولته، قال "إنني قصدت أن أوجه رسالة مفادها أن الحكومة الصينية الجديدة لا تختلف عن سابقاتها، وأننا سنواصل دعم القضية العادلة للشعب الفلسطيني".
 
واعتبر وانغ أن بقاء القضية دون حل سيحول دون تحقيق السلام في الشرق الأوسط برمته، مذكرا بما دعا إليه الرئيس الصيني شي جين بينغ حول إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وأن "التعايش بين دولتي فلسطين وإسرائيل يمثل الاتجاه الصحيح".
وانغ يي:
الصين ستعمل على بناء حزام اقتصادي لطريق الحرير يعبر قارتي آسيا وأوروبا، وكذلك بناء طريق الحرير البحري الذي يصل المحيط الهادي بالمحيط الهندي.. هذان الطريقان يلتقيان بمنطقة الشرق الأوسط

ومع تأكيده أن الصين ستدعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة، قال وانغ إن دولة إسرائيل أقيمت منذ أكثر من ستين عاما، "بيد أن أخواتنا وإخواننا الفلسطينيين ما زالوا ينزحون ويهاجرون ولم يحققوا حقهم المشروع في إقامة الدولة".

جنيف2
في المسألة السورية، قال وزير خارجية الصين "بعد ثلاث سنوات من الحرب في سوريا يدرك الجميع أن الحرب لن تحل المشكلة".

وحول مؤتمر جنيف2 الذي أكد الوزير أن الصين ستشارك فيه، قال إنه "ما زال أمامنا عمل كثير من أجل إنجاحه، وفي مقدمة ذلك وقف إطلاق النار.. أيضا لا يجوز وقف عملية تدمير الأسلحة الكيميائية في سوريا".

وأضاف أن هذا المؤتمر "من المتوقع أن لا يكون طريق المفاوضات فيه مفروشا بالورود، بل مملوءا بالتعرجات"، مؤكدا أن الهدف من هذه المفاوضات ينبغي أن يكون تنفيذ بيان اجتماع جنيف1.

اقتصاديا، يقول وانغ إن التبادل التجاري بين الصين والدول العربية بلغ قرابة ثلاثمائة مليون دولار، مشيرا إلى أن الصين أصبحت أكبر شريك اقتصادي لكثير من الدول العربية.

وصرح بأن بلاده ستعمل على بناء حزام اقتصادي لطريق الحرير يعبر قارتي آسيا وأوروبا، وكذلك بناء طريق الحرير البحري الذي يصل المحيط الهادي بالمحيط الهندي. هذان الطريقان يلتقيان بمنطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي سيأتي بفرص جيدة وآفاق واعدة للصين ودول المنطقة.

النص الكامل للحلقة