قلل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر من حجم الخلافات القائمة بين الأطراف السياسية في اليمن بخصوص شكل الدولة والقضية الجنوبية، وقال خلال حلقة 28 سبتمبر/أيلول من برنامج "لقاء اليوم" إن هناك إجماعا على أن يكون شكل الدولة اتحاديا.

لكن بن عمر أشار إلى أن حزب المؤتمر الشعبي العام الذي ينتمي إليه الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح لديه اعتراضات على بعض النقاط.

في السياق أوضح بن عمر أنه عمل على دفع الأطراف السياسية إلى تقديم تنازلات خصوصا فيما يتصل بقضيتي الجنوب وشكل الدولة المستقبلية.

من جهة أخرى قال بن عمر إن هناك اتفاقا بين جميع الأطراف على معالجة مظالم الماضي وجبر الضرر.

ويرى بن عمر أن أهم مهمة مطروحة في اليمن هي إنهاء الحوار الوطني بنجاح.

ولفت إلى أن الأمم المتحدة تقر بوجود عمل منظم من قبل أطراف سياسية لعرقلة العملية السياسية والتحول الديمقراطي في اليمن، وأنها لن تسمح بذلك وستتخذ أي إجراء تراه ضروريا في هذا الصدد.

من جانب آخر نفى بن عمر وجود اتفاق بشأن تمديد الفترة الرئاسية للرئيس عبد ربه منصور هادي مشيرا إلى وجود مغالطات كثيرة بهذا الخصوص.

وقال إن هناك تأخرا في إنجاز مقترحات المبادرة الخليجية والحسم في قضايا جوهرية خلال الحوار الوطني، مضيفا أن الرئيس هادي يحظى بشعبية كبيرة وتمكن من إنجاز مهام كثيرة أهمها إعادة تكامل القوات المسلحة وإصلاح المؤسسات الأمنية.

من ناحية أخرى أشار بن عمر إلى أن الأمم المتحدة سعت إلى إنشاء لجنة للتحقيق في أحداث 2011 خلال الثورة اليمنية لكن الفكرة لم ترَ النور.

واستبعد بن عمر تكرار السيناريو المصري في اليمن، وقال إن مصر هي التي ستستفيد من التجربة اليمنية التي وصفها بالرائدة.

النص الكامل للحلقة