قال رئيس الحكومة السورية المؤقتة المكلف أحمد طعمة، في حلقة 18 سبتمبر/أيلول من برنامج "لقاء اليوم"، إن الحكومة التي سيشكلها لن تكون حكومة محاصصة سياسية، بل حكومة خدمية للنهوض بمعايش الناس وعودتهم لحياتهم الطبيعية.

وأوضح طعمة أن الوضع الحالي يحتاج إلى حكومة تعمل على تحسين معايش الناس في المناطق المحررة وغير المحررة، في مجال الصحة والتعليم، مشيرا إلى أن هذه الحكومة هي البديل للنظام الذي وصفه بالاستبدادي الفاسد، وأنها تختلف عن الحكومة الانتقالية.

وتحدث عن معايير اختيار وزراء الحكومة المؤقتة، وقال إنها ستتشكل من خبراء وتكنوقراط من ذوي الكفاءات العليا التي قال إن النظام همشها وقمعها، كما أنها ستمثل كل أطياف المجتمع السوري ولا تستثني أحدا، وأضاف أنها ستكون حكومة "متوازنة".  

وعن أولويات الحكومة المؤقتة، قال طعمة إنها ستسعى لإقرار الأمن والاستقرار في سوريا وصيانة الممتلكات العامة والخاصة، مشيرا إلى أنها ستعمل على عدة أصعدة، منها المجال الإغاثي، حيث سيتم إنشاء وزارة خاصة بالإغاثة واللاجئين والمهجرين، وذلك بهدف تحسين أوضاعهم.

وأضاف طعمة أيضا أن هناك رغبة في تفعيل دورالمجتمع المدني الذي أبعده النظام من أجل الوصول لدولة ديمقراطية تعددية، تكون فيها السيادة للقانون وفيها الفصل بين السلطات.

وبشأن ميزانية الحكومة، قال طعمة إنها ستعتمد على موارد داخلية مصدرها الطاقة والنفط ومحاصيل زراعية، إضافة إلى موارد خارجية من دول صديقة أبدت مساعدتها، كما أشار إلى أن الحكومة ستسعى لاستعادة الأموال المنهوبة التي سرقت من السوريين.

وأكد طعمة أن مختلف الكتائب والألوية في الداخل السوري لديها الاستعداد لمساعدة الحكومة المؤقتة التي قال إن مقرها سيكون عند أقرب نقطة حدودية، حتى يكون الوزراء قريبون من المواطن السوري.

وتحدث رئيس الحكومة السورية المؤقتة عن الإستراتيجية المستقبلية، وقال إن الحكومة ستتبنى سياسات مالية منضبطة ولن يكون هناك هدر للأموال، إضافة إلى اعتماد إستراتيجية اقتصادية تقوم على المشاريع الصغيرة في الوقت الراهن.

النص الكامل للحلقة