استضافت حلقة الثلاثاء من برنامج "لقاء اليوم" عماد عبد الغفور رئيس حزب الوطن السلفي ومساعد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي الذي تحدث عن رؤيته للأزمة الحالية في مصر وسبل الخروج منها.

وقد نفى عبد الغفور وجود أي اتصالات مباشرة بينهم كجزء من تحالف دعم الشرعية مع الحكومة المصرية الحالية وكذا القيادات العسكرية.

ولفت عبد الغفور إلى أن مؤتمر الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور لم يشمل الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية.

ووصف بعض الأطراف في السلطة بالتطرف لمطالبتهم بحل الأحزاب ذات التوجه الإسلامي.

وأوضح عبد الغفور أنهم في تحالف دعم الشرعية لم يقاطعوا الحوار وطالبوا به منذ البداية، لكنهم يعترضون على الأساس الذي يقوم عليه.

وأضاف "نحن نرفض أن يكون الحوار على أساس الأمر الواقع بل على أساس الدستور والقانون".

ولفت عبد الغفور إلى أن القوات المسلحة رفضت مناقشة مبادرة سليم العوا التي تدعو إلى تفويض صلاحيات رئيس الجمهورية إلى رئيس الحكومة.

واتهم من سماهم بالانقلابيين برفض الجلوس إلى مائدة المفاوضات وإلغاء إرادة الشعب المصري.

وكشف عبد الغفور أن وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي هو من ناشد القوى الخارجية للضغط على الأحزاب الإسلامية للقبول بالأمر الواقع.

وقال إن جميع الوفود التي التقى بها تحالف دعم الشرعية أجمعت على أن ما جرى في 3 يوليو/تموز كان انقلابا على الشرعية وتعديا على القوانين.

تمسك بالسلمية
من جهة أخرى أكد عبد الغفور أن تحالف دعم الشرعية متمسك بالمسار السلمي ولن يحمل السلاح ولن يمارس العنف وسوف يستمر في المطالبة بحقوقه.

وقال إن الاعتصامات لن تفض إلا بعودة الشرعية وإن الهدف منها ليس إطلاق سراح المعتقلين.

وأضاف أن التحالف يقبل بفتح صفحة جديدة لكن في ظل العودة إلى الشرعية وحكم الدستور والقانون.

وأشار إلى أن عموم التيار الإسلامي في مصر مع دعم الشرعية باستثناء عدد من قيادات حزب النور السلفي.

النص الكامل للحلقة