أحمد الزاويتي
باهوز آردال

أحمد الزاويتي: مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بكم في برنامج لقاء اليوم، نستضيف به السيد باهوز آردال القائد في الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني والمسؤول عن نشاط الحزب داخل تركيا والمنسق الذي يدير معاملة الانسحاب من داخل تركيا إلى مواقع الحزب في شمال العراق، باسمكم جميعا أرحب بالسيد باهوز آردال مرحبا بك معنا.

باهوز آردال: أهلا بكم في كردستان.

تقييم لخطة انسحاب المسلحين

أحمد الزاويتي: نبدأ بالسؤال كيف تمكنتم من إقناع مسلحيكم من الانسحاب من مواقعهم في تركيا باتجاه مواقع في شمال العراق وهم الذين كانوا استعدوا لعام ساخن في تركيا كما قلتم ذلك سابقا؟

باهوز آردال: كانت لنا استعدادات واسعة منذ الشتاء، كنا في حالة تهيئ في جميع مجالات من أجل أن نصل بحملتنا إلى ذروتها داخل تركيا عام 2013 بسبب ما كان يعانيه شعبنا من ظلم من قبل الدولة، كنا مستعدين من ناحية المعنويات من الناحية النفسية ومن الناحية التدريب الفكري والعسكري من الناحية اللوجستية، استعداداتنا وصلت مستوى جيدا لكن نداء رئيسنا لوقف القتال وانسحاب المسلحين ساعد مسلحينا بأن يقتنعوا ويقبلوا بالفكرة سريعا، باختصار أريد أن أقول صعبا علينا اتخاذ هذا القرار ما ساعدنا أيضا في اتخاذ القرار هو أن الانسحاب لم يأت بعد هزيمة في المعركة أو حالة إحباط اضطرتنا إلى الانسحاب لا، انسحاب قواتنا جاء كالمسيرة لقوة أثبتت نفسها وأعطت دروس قاسية للطرف المقابل وأثبتت بأنها غير قابلة للانهزام، هذا الانسحاب يأتي كجزء من مرحلة الحل السياسي للمشكلة الكردية بشكل عام هكذا نفهم، لهذا تقبلت قواتنا الفكرة وتنسحب بمعنويات عالية وثقة كبيرة بنفسها.

أحمد الزاويتي: من المعروف أن مسلحيكم لهم تجربة في الانسحاب، كنتم انسحبتم أيضا عام 1999 وهناك أيضا قرار بالانسحاب، ما الفرق بينهما؟

باهوز آردال: هناك فرق كبير هناك حينها قد اعتقل رئيسنا، الدولة التركية كانت تنظر لنفسها كمنتصرة كانت تقول بأنها كسرت ظهرنا وبأننا انتهينا الظروف كانت هكذا، وقرار الانسحاب كان من جانب واحد، لن تكن هناك شروط للانسحاب، لهذا عندما انسحبنا استغل الجيش التركي ذلك فعارض طرق الانسحاب ووجه ضربات للمسلحين المنسحبين، الظروف حاليا تختلف كثيرا، الآن حركتنا في أوج قوتها من الناحية السياسية من ناحية الدعم المجتمعي من ناحية الجماهيرية ومن الناحية العسكرية، تعرفون في السنتين الأخيرتين تطورت قدراتنا كثيرا في المقابل الجيش التركي في هاتين السنتين واجه مشاكل كثيرة لهذا فظروف الانسحاب لصالحنا ولصالح حل المشكلة الكردية، الظروف مناسبة جدا للانسحاب وحركتنا والقضية الكردية في أوج نشاطها وانسحابنا هذه المرة ليس من جانب واحد هنا يكون الفرق بين الانسحابين.

أحمد الزاويتي: عام 1999 الجيش هاجم مسلحيكم المنسحبين كان هناك قتلة في صفوفهم كذلك جرحى ألا تخشون ذلك هذه المرة؟

باهوز آردال: صحيح إن مرحلة الانسحاب التي بدأت الثامن من مايو/أيار وقبلها قد أعلنا وقف إطلاق النار في الثالث والعشرين من مارس/ آذار منذ ذلك الوقت لم يحصل أي عملية واسعة للجيش التركي ضد قواتنا، لهذا يمكننا القول بأن عمليا هناك وقف إطلاق متبادل للنار من الجانبين يعني هناك التزام ما من الجيش التركي، وكان رئيس الوزراء رجب أردوغان قد تعهد أمام الرأي العام بأن الجيش عمليا سوف لا يقوم بأي هجمات ضد المنسحبين هو تحمل مسؤولية ذلك، عليه لم نشعر بأي هجوم واسع ضد مسلحينا المنسحبين .

أحمد الزاويتي: كيف تسير عملية الانسحاب حاليا، هل تسير وفق ما خططتم لها؟

باهوز آردال: العملية في بدايتها كانت صعبة بسبب الظروف المناخية، المجموعات الأولى المنسحبة لاقت صعوبات كثيرة كان هناك تثاقلا بالانسحاب، لكن تجاوزنا هذه الظروف حاليا، هناك تصاعد في وتيرة المجاميع المنسحبة التي تصل مواقعنا هنا مثلا في اليومين الأخيرين وصلت أربع مجاميع إلى هذه المنطقة بالذات وهي لا تأتي لهذه المنطقة هناك مجاميع أخرى تصل إلى مناطق يصعب على الإعلام الوصول إليها، لهذا أصبح الوصول حالة يومية يعني يمكننا تقييم مرحلة الانسحاب لأنها تسير بشكل جيد في الأيام الأخيرة.

أحمد الزاويتي: هل يمكن القول بأن ليس هناك ما سيؤثر على عملية الانسحاب وتغيير من خطة انسحابكم؟

باهوز آردال: قلنا ليس هناك هجمات واسعة من قبل الجيش التركي على المسلحين المنسحبين، لكن هناك تحركات استفزازية قد تؤخر من تكملة عملية الانسحاب مثلا دوريات طائرات الكشف الاستطلاعية مستمرة، نعتبر هذه حركات عسكرية استفزازية والمبدأ بالنسبة لنا هذه المرة إذا كانت هناك حركات من هذا القبيل فإن المسلحين سيتخذون الموقف الدفاعي هذا يسبب التأخير هذا كمثال، مثالٌ آخر وهو تعيين حراس القرى من قبل الدولة رئيسنا عبد الله أوجلان أرسل نداءه في نيروز وأعلنا عن وقف إطلاق النار وبدأنا بمرحلة الانسحاب، لكن الدولة تقوم بتعيين مئات من هؤلاء الحراس بعنوان حماية القرى، نحن نسأل: إذا كانت هناك نية لحل المشكلة والبدء بخطوات بهذا الاتجاه، لماذا تعيين هؤلاء الحراس؟ هذا يحدث لنا شكوكا وتعتبر خطوات استفزازية لمسلحينا ثم في كل المناطق يقومون ببناء مواقع عسكرية حدودية جديدة، فالأماكن التي لم يستطع الجيش بالحرب أن يصل إليها ولم يستطع إيصال العمليات إليها الآن القتال توقف فينتهزون فرصة ذلك للقيام بهذا في ديرسن آهمت بوتان يريدون بناء مواقع جديدة، هذا يؤثر بشكل ما على عملية الانسحاب وكذلك يعتبر عملية استفزازية بالنسبة لنا.

أبعاد الاشتباك المسلح بين الجيش التركي والمنسحبين

أحمد الزاويتي: الجناح المسلح لحزبكم أعلن في بيان له بأنه حصل اشتباك بين الجيش وبين المنسحبين أين كان هذا بالضبط وكيف؟

باهوز آردال: الاشتباكات حصلت في منطقة شرناخ أولودر بالحدود هناك مواقع عسكرية للجيش التركي وهناك جبال فارغة ليس فيها قوات للجيش، أثناء القتال الجيش لم يكن ليستطيع الوصول إليها، الآن نحن في حالة انسحاب وندخل من الحدود وهم يريدون التقدم إلى تلك النقاط لغلق الحدود علينا، هذا ما أقدموا عليه للوصول إلى مناطق لم يكونوا فيها من قبل، وكانت لنا قوات بالقرب من هناك فحدثت اشتباكات، حدثت بعد أن حاول الجيش الوصول لقمة التل وعمل موقع عسكري هناك وكان ذلك سيؤدي لغلق الحدود، نحن نقول ما دام هناك إعلان لوقف إطلاق النار فإن التمركز العسكري يجب أن يبقى في حالته السابقة لإطلاق النار ولا يكون هناك تمركز جديد وأن لا يتحرك الجيش لمواقع جديدة، ألا ينتهز الجيش فرصة وقف إطلاق النار من قبل مسلحينا وانسحابهم فيتقدم لمواقع جديدة نطلب أن تتوقف هذه الحالة لأنها ستسبب اشتباكات تؤثر على عملية الانسحاب.

أحمد الزاويتي: ألا يؤثر هذا على خطة الانسحاب؟

باهوز آردال: بلا شك على أقل تقدير سيؤخر من العملية لكن إذا توسعت مثل هذه العملية وأصبحت ممنهجة واستمرت سيكون له تأثيرات أخرى.

أحمد الزاويتي: كم هو عدد المجموعات المنسحبة التي وصلت، وعملية الانسحاب كم ستستغرق من الوقت؟

باهوز آردال: عدد المجاميع كثيرة لا أستطيع أن أحدد العدد بالضبط مثلا في الأيام الأخيرة وصلت أربع مجموعات عدد المسلحين الذين عبروا الحدود يقدرون بالمئات لا أحدد الرقم أقول وفق خطتنا إذا أزيلت العوائق التي تحدثنا عنها من جانب الجيش التركي فنحن نخمن بأنه من خلال الشهرين ستكون غالبية العظمى لمسلحينا قد انسحبت.

أحمد الزاويتي: إذا أردنا أن نأخذ الإحصائيات بطريقة نسبية كم نسبة المسلحين الذين انسحبوا مقابل النسبة التي لم تنسحب بعد؟

باهوز آردال: بين الربع والثلث أكثر من الربع وأقل من الثلث يعني قريبا من الثلث.

الموقف العراقي الرافض لدخول المسلحين

أحمد الزاويتي: العراق أبدى رفضه لقراركم بالانسحاب والدخول بأراضيه كيف تتصرفون مع الموقف العراقي؟

باهوز آردال: بالنسبة لنا الرفض والقلق العراقي ليس في محله لا داعي لذلك، لأن قواتنا التي تدخل هذه المواقع لا تسبب تهديدا للعراق ولم تحدث حالة أو وضعا جديدا، قواتنا هنا منذ أكثر 25 سنة أي قبل تشكيل النظام العراقي الحالي، كنا هنا في هذه المناطق ليس هناك ما هو جديد، فقط هناك زيادة في عدد المسلحين، قواتنا في كردستان الجنوبية ليست تهديدا لاستقرار العراق ولا لأي جهة أخرى على العكس بالضبط قواتنا هنا عنصر توازن وعنصر استقرار خاصة إذا علمنا أن المنطقة التي نحن فيها هي أكثر المناطق هدوءا واستقرارا في العراق.

أحمد الزاويتي: لكن العراق ينظر إلى ذلك كخرق لسيادة أراضيه وهذا غير مقبول حسب القوانين الدولية.

باهوز آردال: لكن هنا كردستان، بالنسبة لنا أيضا أن الدول الأربعة قاموا بخرق وعمل غير مشروع في كردستان لم يقبلوا بالحقوق الكردية لم يقبلوا بالوجود الكردي أليس هذا خرقا حسب القوانين حسب حقوق الإسلام وحسب الشريعة وحسب الحقوق التي منحتها الأمم المتحدة للشعوب، خرق حسب كل المفاهيم والأفكار بالنسبة لنا لن نذهب لوطن غير وطننا نحن في كردستان.

أحمد الزاويتي: هل هناك اتفاق وتنسيق مسبق بينكم وبين إقليم كردستان حول انسحابكم هذا وتمركزكم هنا؟

باهوز آردال: قلت أن وجودنا هنا ليس جديدا والقوات التي تأتي إلى هنا لا تستقر في مناطق جديدة، نحن لا نوسع من جغرافية تواجدنا وحكومة الإقليم تعاملت ايجابيا مع قرار انسحابنا حتى قبل انسحابنا عندما أرسل رئيسنا عبد الله أوجلان رسالة بهذا الشأن وحصل على رد وبدأ حوار بهذا الصدد وضحنا كل هذا للقوة الموجودة في إقليم كردستان، هم كانوا مطلعين على ما يحدث أي نحن استشرناهم وطلبنا آرائهم في الموضوع من حكومة الإقليم ومن القوى السياسية في الإقليم وكلهم أبدوا موقفهم الايجابي مما يحدث لهذا ليس لنا مشكلة من جانب إقليم كردستان.

أحمد الزاويتي: سؤالنا الآخر، كيف كان الموقف الإيراني من انسحابكم من تركيا خاصة إذا علمنا أن هناك من يعتبركم ضمن الحلف الإيراني السوري ضد دعم تركيا للثورة السورية، الآن وبعدما جرى بينكم وبين تركيا من مفاوضات وشبه تقارب وصلت إلى مرحلة الانسحاب من تركيا، ماذا كان الموقف الإيراني من ذلك؟

باهوز آردال: حتى العام الماضي عندما كان هناك قتال بيننا وبين تركيا كانوا يقولون بأن حزب العمال مشترك في جبهة مع كل من إيران والنظام السوري ضد تركيا، الآن يقولون بأن حزب العمال اتفق مع تركيا ضد إيران والعراق مثلما كان الادعاء الأول خاطئا فالادعاء الحالي أيضا غير صحيح، نحن كحركة لا نرى أيا من تلك التحالفات صالحا من غير مصلحتنا أن نتفق مع دولة إقليمية ضد دولة إقليمية أخرى، ونحن واجهنا صعوبات كثيرة بسبب سياساتنا المستقلة، سياستنا هي أن تحل جميع مشاكل المنطقة على أساس الاحترام المتبادل بين الجميع، نحن جميعا نستطيع أن نعيش معا بسلام وآمان لهذا نقول لجميع الدول بأننا نطالب بأن تحلل المشكلة بالحوار ومثلما نطالب بأن تحل مشكلتنا في تركيا بالطرق السلمية كذلك نطالب بحل المشكلة في إيران والمناطق الأخرى أيضا، اتفاقنا مع تركيا ليس تهديدا لأي طرف، حزب العمال الذي كان في قتال لسنوات طويلة مع تركيا الآن يطالب بحل المشكلة سلميا، فكيف سينتهج منهج استخدام السلاح في منطقة أخرى؟ لهذا نقول لكل القوى ألا يعتبروه ما نحن فيه الآن مع تركيا تهديدا عليهم، على العكس من ذلك، نحن نرى مبادرة رئيسنا يجب أن تكون مبادرة للجميع وأن تكون مبادرة شرق أوسطية لحل كل المشاكل وأن يدعمها الجميع.

أحمد الزاويتي: ما المطلوب من تركيا مقابل انسحابكم منها ماذا تنتظرون منها؟

باهوز آردال: الآن هناك حوار بين رئيسنا والحكومة والدولة، الهيئة السياسية لحزب السلام والديمقراطية تلتقي بالرئيس في سجنه، على هذا الأساس حصل وقف لإطلاق النار وأفرجنا عمن كان بين أيدينا من أسرى أتراك، وها قد بدأنا مرحلة انسحاب المسلحين وستستمر، لهذا نقول أن المرحلة الأولى من الحل قد انتهت المرحلة الأولى كانت بجانبنا فأدينا ما علينا من التزامات، الآن يجب أن تبدأ المرحلة الثانية وهي التزامات الدولة، على الدولة خاصة حكومة أردوغان وبدون تأخير أن تقوم بتغييرات جذرية وليس مجرد إصلاحات في الدستور التركي، يجب أن يكتب دستور جديد لتركيا، الدستور الحالي هو الذي كتبه العسكر في انقلاب 12 من أيلول سنة 1980 يعني هذا دستور كان للعسكر، وأردوغان يقول بأنه ألغى سلطة العسكر والسلطة المدنية هي الحاكمة، لكن الدستور الذي ينفذ حاليا هو دستور العسكر، نحن نقول يجب أن يكون هناك تغيير جذري في الدستور، أن يكون هناك دستور جديد وأن يضمن الدستور الجديد وجود الشعب الكردي وحقوقه القومية والديمقراطية وكذلك أن يعيد الدستور لتركيا ديمقراطية في خدمة كل شرائح المجتمع التركي، من الناحية المذهبية ومن الناحية الإثنية أن يمهد الدستور الحرية للجميع للتعبير عن نفسه نقول هذا هو المطلوب حاليا من تركيا، تغييرات جذرية في الدستور وفي القوانين.

مستقبل المسلحين وبرنامج عملهم

أحمد الزاويتي: حالة مستقبل هؤلاء المسلحين بعد الانسحاب، ماذا سيفعلون هنا ما هو برنامج عملهم خاصة بعد وقف القتال؟

باهوز آردال: الآن تصل مجموعة بعد أخرى ونقوم باستقبالهم، نقوم بالاجتماع معهم يستريحون من تعب شاق، نحن خططنا بأن نضعهم في معسكرات للمراجعة، نراجع مرحلة القتال منذ 2004 وحتى الآن، نقوم بدراسة المرحلة الماضية نخرج منها بدروس وعبر، نكشف عن نقاط القوة والضعف فيما مضى من نضالنا، يعني نحن سنبدأ هنا مرحلة مراجعة ومحاسبة نعتبرها مرحلة تربوية مهمة بالنسبة لنا إضافة إلى إننا سنكون في موقف دفاعي.

أحمد الزاويتي: كم سيبقى المسلحون هنا إلى متى؟

باهوز آردال: من المبكر الجواب على هذا السؤال، نحن نقول لتحل المشكلة الكردية في تركيا ليثبت وجود وحق الشعب الكردي في كردستان الشمالية في الدستور التركي وتلغى سياسة الإنكار الكردي ويطلق سراح الرئيس عبد الله أوجلان كخطوة ضمن هذه المراحل التي نتخطاها، إذا حدث كل هذا فسيؤدي طبيعيا إلى إعادة النظر في وضع مسلحينا، البعض يقول أن يذهبوا لاماكن أخرى، مسلحونا لم يأتوا من النرويج ليذهبوا إلى هناك، هم أبناء هذا الشعب وهذا الوطن سيعيشون بين هذا الشعب وعلى تراب هذا الوطن.

أحمد الزاويتي: السيد باهوز آردال شكرا على هذه الفرصة وهذا اللقاء..

باهوز آردال: أهلا وسهلا.

أحمد الزاويتي: مشاهدينا الكرام وحتى لقاء آخر وضيف آخر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.