التقى برنامج "لقاء اليوم" في حلقته ليوم 26/10/2013 الكاردينال مار بشارة الراعي بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للموارنة.

ناقش اللقاء تداعيات الأزمة السورية على لبنان وانخراط بعض الأطراف اللبنانية فيها وموقف الموارنة مما يحدث، وهل يستَهدَف الوجود المسيحي في المنطقة؟

وذكر الكاردينال الراعي أنه تلقى وعدا من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ببذل الجهود التي يمكن أن تفضي إلى الإفراج عن المختطفين في سوريا: المطرانين والكهنة الثلاثة.

وأضاف الراعي عن المختطفين أن "لا أحد يعرف أين هم"، وأن الأخبار بشأنهم متضاربة.

وعن موقف البطريركية بشأن الاعتقالات في سوريا قال "نحن نتكلم ولكن يبدو لا أحد يسمع"، "ونحن طالبنا بالإفراج عن المغيبين في أقبية السجون السورية".

النأي بالنفس
وتابع الراعي أن موقف لبنان الرسمي هو النأي بالنفس عن الأحداث، وأن "لبنان يقول إنه مع الحلول السلمية"، مشيرا إلى أن الأزمة السورية تركت تداعياتها السلبية على لبنان، ومن ذلك "الانقسامات والنزوح وقطع الطريق أمام إنتاجنا الزراعي والصناعي".

وعن المواطنين المسيحيين في الوطن العربي قال إنهم يخضعون لسلطة الدولة. ولكنه يضيف أن المسيحيين "يخشون ما هو أسوأ" عندما يرون كيف انتهت الأمور في العراق من تفجيرات وقتل بين السنة والشيعة.

وأشار إلى الحالة المصرية فقال "المظاهرات في مصر بدأت عفوية وكنا معها، ثم تبخرت وحلت محلها حركات أصولية تقتل وتخرب وتدمر، الشعب الذي طالب بالإصلاحات أين هو؟".

وأضاف الكاردينال أن "المسيحيين عمرهم ألفا سنة في سوريا وعاشوا مع المسلمين 1400 سنة معا وبنينا ثقافة وحضارة مشتركة وقيما أخلاقية نود أن تستمر وألا نسمح لحرب أن تدمر ما بنيناه معا".

النص الكامل للحلقة