- تشكيل لواء التوحيد ومكوناته وأسلحته
- لواء التوحيد وبداية دخوله معركة حلب

- الدور التركي في دعم الثورة السورية

- ملامح معركة حلب

- موقف لواء التوحيد من الشبيحة


تشكيل لواء التوحيد ومكوناته وأسلحته

أحمد زيدان
عبد القادر الصالح

أحمد زيدان: مشاهدينا الكرام أهلاً بكم في برنامج لقاء اليوم الذي نستضيف فيه مدير العمليات في لواء التوحيد السيد عبد القادر الصالح، سيد عبد القادر الصالح في البداية لو تعطينا فكرة عن تشكيل لواء التوحيد وممن يتكون هذا اللواء؟

عبد القادر الصالح: بسم الله الرحمن الرحيم، لواء التوحيد كان سابقاً قبلما نشكل لواء التوحيد كان عندنا لواء سميناه لواء أحرار الشمال من عدة بلاد من عدة قرى على داير تل رفعت إلى آخره، ولكن في الفترة الأخيرة اجتمعنا قيادات لواء التوحيد قبل ما نسميه لواء التوحيد وقررنا هذه الجهود إن كانت مبعثرة فالجهود لم تصل إلى نتيجة مرضية، فبعد مشاورة وبعد دراسة قررنا أن نجمع جميع الكتائب، أو من يريد الانضمام إلينا الكتائب المقاتلة على الأرض إن كان بحلب أو بريف حلب فدعينا من جميع القرى والمدن من أتارب إلى منبج إلى ريف قبل حلب إلى الكتائب الموجودة بحلب، فدعينا لما يسمى بتشكيل اللواء، لواء التوحيد، أي نوحد جميع الكتائب، نوحد جميع القوى فاجتمعنا وقررنا تشكيل هذا اللواء، بفضل الله عز وجل بعدما أن قررنا تشكيل هذا اللواء وأعلنا مبادئه وأعلنا أهدافه، الهدف الأساسي للتوحيد هو توحيد القوى الموجودة على الأرض حتى قهر هذا النظام والأمر الأول والأخير أو الأمر الأول طبعاً هناك تبعات ولكن الأمر الأول هو تحرير حلب من النظام الأسدي، لأنه لواء التوحيد مشكل من عدة أرياف من جميع الأرياف المحيطة بحلب ومن ضمن كتائب حلب فلا نستطيع إنه نحرر حلب من هذا النظام إلا إذا اتحدت الكتائب تحت تشكيلة واحدة تحت قيادة عمليات واحدة، والآن بفضل الله كما ترون الآن نحن دخلنا حلب والشيء الذي رسمنا إليه الآن جاري على الأرض.

أحمد زيدان: هل يمكن أن تحدثنا عن عناصر لواء التوحيد وطبيعة الأسلحة التي يملكونها؟

عبد القادر الصالح: لواء التوحيد هو ما يقارب الآن ثمانية آلاف وفوق ولكن فوق الثمانية آلاف، الأسلحة التي عندنا نحن اغتنمنا من الجيش النظامي دبابات اغتنمنا بردي إن، اغتنمنا رشاشات مضادة للطيران 12.5 و 14.5 و23، اغتنمنا الأسلحة الخفيفة الكلاشنكوف موجودة ومتوفرة عند جميع العناصر.

أحمد زيدان: نسمع عن أسلحة متطورة أو وصول أسلحة متطورة للجيش السوري الحر وعن أجهزة اتصالات حديثة كانت وعدت بها دول غربية هل وصلت فعلاً للجيش الحر؟

عبد القادر الصالح: نسمع عن هذه الإشاعات الكثير عن وصول أسلحة مضادة للطيران أو سيتي ريلا أو كذا  أو حرارية للأسف ما رأينا من هذا الشيء على الأرض حقيقة ولا اللاسلكيات عبارة عن لاسلكيات مدى 3 كيلو متر إن حطينا لهم مقوي يمكن يصير 10 كم، أما أسلحة متطورة أو اتصالات متطورة والله ما رأينا شيئاً على الأرض يعني والمجتمع الدولي يزعم أنه أرسل إلينا ولكن لم رأينا شيء نطلب منهم أن يبعثوا لنا حقيقة هذه الاسلحة، اليوم ليبيا ما بعرف اجتمعوا اجتماع واحد والثاني كانوا مقررين وبدؤوا يحاربوا وحلف الناتو وكذا فيه  نفط هونيك، أما نحن ما عندنا شيء ما عندنا لا نفط، شعب فقير فلذلك هم لا يكترثوا بنا، فنطالب المجتمع الدولي نطالب منظمات حقوق الإنسان يا أخي نحن لا نطالبكم بالتدخل في أرضنا وبلادنا، ولكن نطالب بأسلحة عندنا رجال عندنا عناصر وقادة هم كفؤ لحمل السلاح وهم كفؤ لإدارة هذا السلاح بجميع أنواع الأسلحة ولكن نطلب منكم إرسال الأسلحة حتى ندافع عن أنفسنا وعن بلادنا.

أحمد زيدان: هناك حديث بأن هناك بعض مصانع التسليح بدأ بها الجيش السوري الحر على أساس تمويل ذاتي إلى أي حد هذا الكلام دقيق؟

عبد القادر الصالح: نحن فيه عندنا سرايا صغيرة تقوم بتصنيع المتفجرات ما تسمى بالعبوات الناسفة، واجتهدنا بفضل الله عز وجل ونجحنا في تصنيع على شكل أو شبيه من صواريخ القسام ولكن هذه إصابته غير محققة يعني الهدف ليس دقيقا 100% ولكن فيه نفع فيه جدوى من هذه الأسلحة، نعم صنعنا بعض الصواريخ محلية الصنع توضع على السيارات وتقذف إلى الأماكن التي يتواجد فيها الجيش النظامي.

أحمد زيدان: بدقة ما الذي تحتاجونه عسكرياً الآن؟

عبد القادر الصالح: الآن في الدرجة الأولى نحن نحتاج إلى الصواريخ الحرارية اللي تسمي سيتي ريلا إلى آخره  المضادة للطيران، ما عندنا شيء مضاد للطيران، كل ما نملك قواذف آر بي جي ورشاشات فقط لا غير، الذي نحتاجه الآن مضاد الطيران كما ترون الآن مضاد الطيران أي اشتباك إن كان صغير أو كبير جاءت الطيارات والحوامات، وأضعف من تواجدنا على الأرض فهذا نحن الآن نحتاج لمضاد للطيران يعني لو أسقطنا طيارة معنوياتنا ترتفع، ثاني شيء عندما نرسم نحن خطة نجعل نسبة النجاح مثلاً 90%، ودائماً نخفض نسبة النجاح إلى 20% يعني نسبة النجاح 20% في حال وجود الطيران إذا جاءت أسلحة متطورة ضد الطيران ننفذ الخطة بإذن الله عز وجل وتكون نسبة النجاح فيها 90%..

لواء التوحيد وبداية دخوله معركة حلب

أحمد زيدان: هل يمكن أن تحدثنا عن الساعات الأولى لمعركة حلب وكيف دخلتم المدينة؟

عبد القادر الصالح: بفضل الله بعد تشكيل اللواء اجتمعنا بقادة اللواء، وبدأنا نتدارس كيف ندخل حلب؟ فحلب كما تعلم هي العاصمة الاقتصادية للنظام، إن سقطت حلب سقط النظام، ووضعنا في الحسبان أنها ستكون معركة ضروس ليست بالأمر السهل، أهالي حلب يعني ليست الريف، فتشاورنا أنه هذه المعركة اللي سنخوضها لم نخض قبلها، تشاورنا وقررنا دخول حلب من جهتين: جهة الغرب هي صلاح الدين ومشهد السكري وجهة الشرق نبدأ من الشيخ نجار ونبدأ الزحف، قررنا بدخولها في أول يوم من رمضان استقرينا بالليل، ثاني يوم بدأنا بالزحف دخلنا من حي الشيخ نجار وما بدنا ندخل من طرق نظامية أو رئيسية دخلنا من طرق فرعية، ووصلنا إلى الشيخ نجار وبدأنا الزحف حررنا الصاخور أول يوم فقط تمركزنا في الشيخ نجار حتى جمعنا القوى التي عندنا وبعد ذلك إستراتيجية العمل على الأرض كيف ستكون وبدأنا في اليوم الثالث..

أحمد زيدان: هل فوجئتم بالمقاومة أو هل فوجئتم بمقاومة النظام السوري أثناء دخولكم معركة حلب أو مدينة حلب؟

عبد القادر الصالح: أول يوم عندما دخلنا ثاني يوم مباشرة أرسلوا إلينا ثلاث دبابات ولكننا دمرنا دبابتين واغتنمنا دبابة، فالنظام تفاجأ ما توقع إنه ندخل هالدخلة هذه، لكننا نعرف أن النظام مترهل يعني منتهي النظام فهو فكره بس يبعث الدبابات نحن نخاف، الدبابات عندنا صارت هي بالمدينة مثل الذبانات، الذبابة ما بتفهم بس تمشي قدامها بس تيجي إلها من هون بتلطها بتظل ماشي يعني ما فيه مشكلة، يعني لو يجيء بـ 100 أو بمئات الدبابات عندنا نتعامل معها كما نتعامل مع أي جندي صار عندنا خبرة في هذا المجال، دخلنا بدأنا بالزحف بالصاروخ ثم الشعار ثم قاضي عسكر حي الميسر وباب النيرب، حررنا أول يوم ثاني يوم ما يعادل من هذه الجهة تقريباً 30% من حلب وكان الأهالي بفضل الله عز وجل فرحين جداً، والله استقبلونا وشالونا على الأكتاف وبدؤوا بالترحيب: الله محيي الجيش الحر، فكان هذه معنويات عالية عندنا بفضل الله عز وجل، أما بالنسبة للجهة الغربية طبعاً هذا في الأيام الأوائل من بداية معركة حلب التي أسميناها معركة الفرقان وأصدرنا بيان أن لواء التوحيد سيبدأ معركة ثانية اسمها معركة الفرقان التي ستفرق بين الحق والباطل، بدأنا هذه المعركة في الأيام الأوائل ثم تباعاً يوماً بيوم نستولي أو نحرر حي جديد من الأنظمة أو نظام الأسدي، أمس بالتحديد أمس حررنا أو بدأنا الزحف بمحيط قلعة حلب وصلنا إلى باب الحديد طبعاً باب الحديد من أيام الأوائل بعد باب الحديد ما يسمى جادة الخندق موجودة بالطابة الشرعية، ثم بدأنا إلى، طبعاً فيه فكرة تجاوزت الكلام نحن عندما نستولي على الأحياء تكون فيها مراكز أو أقسام أمنية نحن نحتل الحي ثم نحاصره يومين أو ثلاث، بعدما احتلينا الحي وحررنا الأحياء الموجودة على الأرض حاصرنا المقرات الأمنية قسم هنانو وقسم الشعارات وباب النيرب والصالحي أول يوم ثاني يوم سقط الشعار، ثم اجتمعنا نوينا نضرب المقرات الأمنية الثلاثة في يوم واحد والحمد لله رب العالمين الله وفقنا وأخذنا هذه المقرات الأمنية، أمس بدأنا الزحف كما قلت قبل قليل إلى قلعة حلب، لكن للوصول غلى قلعة حلب يوجد لدينا ثلاثة أحياء وهذه أحياء من حلب القديمة وشوارع ضيقة فبدأنا بوزارة الخندق لقينا أقرب طريق وزارة الخندق، ثم بدأنا  إلى حي البياضة والأصيلة واستولينا وحررنا مديرية الأوقاف والآن منذ أمس إلى اليوم نحن نحاصر القصر العدلي وقلعة حلب التي يوجد فيها أكثر من عشرات الجنود وتمركز القناصة الموجودة على قلعة حلب، هذا من الجهة الشرقية لمعركة الفرقان في حلب، أما من الجهة الغربية فكانت المعركة من صلاح الدين، صلاح الدين إلها أهمية إستراتيجية السبب إنه صلاح الدين هي من الجهة الغربية وفيها طريق أساسي يربط ما بين الراموسة المنطقة الصناعية وما بين قلب حلب ما يسمى أتوتستراد الحمدانية، فعندما انتشرنا بالحمدانية النظام جاءت له قوات بالمقابل الطرف الغربي بحي اسمه حي الحمدانية الحي الرابع وبدأت الاشتباكات منذ ذلك اليوم إلى الساعة الآن، اشتباكات يومية كلما يحاول النظام التقدم تكون لواء عناصر التوحيد والجيش الحر طبعاً يوجد أيضا كتائب مقاتلة موجودة على الأرض نشكرهم جيمعاً وتشارك بالعمل الميداني تساند لواء التوحيد كلما حاولوا الاقتراب كنا لهم بالمرصاد، وهذا الشيء يعني أربك النظام وحققنا فيهم إصابات بالغة الآن الإحصائية الموجودة عندنا ما يعادل 14 دبابة أحرقت بالكامل بهذه المعركة ومئات القتلى من الجيش النظامي، طبعاً نحن عندنا سقط شهداء وجرحى ولكن بفضل الله عز وجل الآن نحن من الثابتين على الأرض، صلاح الدين والمشهد السكري والآن المعركة الآن بشكل كلي قسم نصف حلب الآن أصبحت نصف متواصل، تمشي من صلاح الدين والسكري المشهد السكري الفردوس الصالحين المرجة الشعار الصاخور كله الآن صار تمشي الآن بأمان تحت سيطرة الجيش الحر وتحت سيطرة لواء التوحيد، كلها الآن، ونضع حواجز..

أحمد زيدان: مشاهدينا فاصل قصير ونعود إلى هذا اللقاء مع مدير العمليات في لواء التوحيد السيد عبد القادر الصالح.

[فاصل إعلاني]

الدور التركي في دعم الثورة السورية

أحمد زيدان: مشاهدينا الكرام أهلاً بكم مجدداً في هذا اللقاء مع مدير العمليات في لواء التوحيد السيد عبد القادر الصالح، كيف تقيمون الدور التركي تجاه الثورة السورية؟

عبد القادر الصالح: حقيقة أشكر الحكومة التركية كنا نأمل منهم المزيد، ولكن في مقابل غير دول الذين قدموا نشكرهم على ما صنعوا للاجئين السوريين من مخيمات، أنا ذهبت إلى المخيمات ورأيت الخدمة الطيبة واستضافوا أهلنا وعرضنا هناك فنشكرهم على هذه الاستضافة لنا، وعندما تقابلت مع بعض المسؤولين قالوا لنا: نحن أهلنا وإخوتنا وأعراضكم أعراضنا، ونطلب من باقي الدول العربية يحذوا على الأقل حذو الحكومة التركية والنظام التركي.

أحمد زيدان: كيف طبيعة العلاقة بين لواء التوحيد والجيش السوري الحر؟

عبد القادر الصالح: الجيش الحر مسمى بدأ ونحن الجيش الحر، وكل من يحمل السلاح هو الآن يسمى الآن بالجيش الحر، توجد قيادات للجيش الحر خلف الحدود أخوتنا بمخيمات أنطاكيا، هم نطلب منهم الآن يعني نحن نحتاج إلى خبراتهم هم صاحبي خبرة وهم من أوائل الناس الذين بدؤوا بالانشقاق وضحوا من أجل هذا الأمر تضحية نحن نقدرها ولكن نطلب منهم الآن التواجد على الأرض فعلياً ومساندتنا في هذه المعركة التي يسميها الجيش النظامي معركة المعارك لأهميتها، فنطلب منهم المساندة والمؤازرة والمجيء إلى حلب والتخطيط معنا في هذه المعركة..

أحمد زيدان: هناك ظاهرتان الآن في ساحة الثورة السورية ظاهرة جبهة النصرة وظاهرة حزب العمل الكردستاني كيف تتعاملون مع هاتين الظاهرتين؟

عبد القادر الصالح: بالنسبة لحزب الـ PKK الآن النظام أفلس من الجيش والجهات الأمنية فهو الآن يبحث عن أي منظمة أو أي تنظيم حتى يجذبه إليه ويتعامل معه فنطلب منهم أن يحذروا من النظام، هم مواطنون في سوريا سعرهم بسعر أي مواطن ونحن لا نقبل ولا نرض بتجزئة سوريا هذا قطعاً قولاً واحداً لا نقبل بتجزئة سوريا، العرب والأكراد والآشوريين والمسيحيين كلنا نحن في دولة واحدة وكلنا شعب واحد، الناس سواسية كأسنان المشط فما عندنا أن نقول أقليات لا نحن كلنا واحد، توجد أقليات ولكن الأقليات لها حق كما لي أنا حق، فلا نقبل أي إنسان يهضم حقه وبالمقابل لا يستغل بحكم الأقليات إنه من الأقليات يأخذ هذا الموقف ويطالب إنه أنا من الناس  الأقليات فأريد أن أظهر أريد أن أجزئ البلد أريد أن آخذ الدستور، هذا الشيء لا نقبل به نحن كلنا سواسية في سوريا كأسنان المشط، لا فرق بين مسيحي وغيره كلنا لنا حق المواطنة في هذه الأرض، جبهة النصرة أخواتنا كل من يقاتل الآن فيها هم فئة مقاتلة على الأرض ويقوم بعمل ضد هذا النظام، وكل من يقاتل على هذه الارض الآن هدفنا هو إسقاط هذا النظام، فكل من يقاتل على الأرض نرحب به وهم الآن يقاتلون على الأرض مثل باقي الكتائب الموجودة على الأرض.

ملامح معركة حلب

أحمد زيدان: هل عندك مخاوف أن تنتهي معركة حلب كما انتهت معركة دمشق؟

عبد القادر الصالح: الفرق بين معركة حلب ومعركة دمشق، معركة دمشق أول شيء المحيط بدمشق أو ريف دمشق لم يحرر كلياً، أما نحن الآن فالريف الحلبي محرر نهائياً، الإعلام يعلم ما بدأنا المعركة على حلب إلا بعد سقوط أعزاز، النقطة الإستراتيجية التي كانت هي خط الوصل بين الحدود التركية وحلب، الفرق بين معركة حلب ومعركة دمشق الآن نحن حررنا الريف نهائياً هذا أمر، الأمر الثاني عندنا قوات كافية بفضل الله عز وجل للتصدي هنا نحن لا نخشى، أخذنا العهد أمام الله عز وجل وأمام الشعب نحن عاهدنا لواء التوحيد قادمون يا حلب، لواء التوحيد إما ينتصر أو يستشهد في أرض حلب ولكن عندنا يقين سنخرج من حلب إلى دمشق لأنه إخوتنا في دمشق نحن نرتب معهم وسوف نذهب إليهم، وحلب كم يوم إن شاء الله ستنتهي، النظام في حلب سينتهي وسنخرج إلى حلب إلى حماة إلى حمص إلى دمشق كما قالوا: لا تروح يا بشار خليك نحنا جايينك، وبإذن الله نحن جايينك أنت والأجهزة الأمنية تبعك ودواءك عندنا إن شاء الله.

أحمد زيدان: على ماذا تعول بانتصارك في معركة حلب؟

عبد القادر الصالح: أول شيء على الله عز وجل لأنه المجتمع الدولي والمجتمع العربي خذلنا، من بداية الثورة كنا نخرج في المظاهرات السلمية ونقول: "يا الله ما إلنا غيرك يا الله" والآن نقول: "يا الله ما إلنا غيرك يا الله" وسنبقى نقول: "يا الله ما إلنا غيرك يا الله" نعول على الله أولاً، ثم على المجاهدين على الثوار على الأرض الذين هذه التضحيات التي يقدمونها لم يصلهم شيء من الإمداد لم يصلهم شيء من المال ولكن هم الآن هم ثابتون على الأرض فهمتهم عالية، الرجل منا من المجاهدين أو الثوار الآن على الأرض بمواقعهم بقناعتنا بإذن الله عز وجل يعادل أكثر من مائة من الجيش النظامي أول شيء: الآن صار عندنا خبرة خاصة بالمعركة التي خضناها بالريف فعندنا ممارسة هذا أولاً، ثانياً: نحن نقاتل عن عقيدة عن مبدأ ضد هذا النظام ضد الظلم والطغاة حتى بعض الناس عم بنشوفهم مكبلين بالدبابات، والله فيه معركة في حريتان الله أكرمنا بمعركة في حريتان ضربنا دبابة تفجرت الدبابة، في العادة بس تتفجر الدبابة فوراً ينفتح الغطاء إلى فوق ويخرجوا منها ليهربوا والله عم بقول له: اخرج؛ اخرج اطلع من الدبابة يا اخي، ما عاد يطلع، تفجرت الدبابة، شلنا الغطاء لنرى مقيدين في الدبابة وجثثهم محروقة، مقيدين في الدبابة، هذا دليل على ضعف معاوني هذا الجيش، أي جيش سينتصر ويربط ويقيد عناصره بالدبابة حتى ما تنهزم.

أحمد زيدان: ما هي طبيعة علاقتكم مع المجلس الوطني السوري في الخارج والمعارضة الخارجية بشكل عام في سوريا؟

عبد القادر الصالح: المجلس الوطني خارجياً سياسياً يمثل المعارضة بالداخل ولكن نطلب منه الأرض بدأت تطلب الكفاءات إن كان من الجيش الحر الخارجي أم إن كان من المجلس الوطني نطلب هذه الكفاءات الموجودة أن تنزل إلى الأرض والآن تترتب معنا هذه الأوراق، هذه معركة، وبعد المعركة سيكون مؤسسات ودوائر حكومية فنطلب من إخوتنا في المجلس الوطني النزول ومؤازرتنا في الأرض وفي نفس الوقت نشكرهم على الجهود التي بذلوها.

أحمد زيدان: الأمين العام للأمم المتحدة أخيراً له تصريح بأن ما يجري في سوريا هو حرب الوكالة كيف تنظرون إلى هذا التصريح؟

عبد القادر الصالح: بان كي مون هو بالأساس مخطط يعني خطط وإعطاء مهلات زيادة لبشار الأسد وقال له: يللا كلهم كم يوم وبخلصكم من المعارضة، فالمؤامرة تلو المؤامرة وآخر مؤامرة، مؤامرة بان كي مون، نحن الآن لا نعمل بالوكالة، لمن نعمل بالوكالة! نحن فقط وكلاء عن أرضنا وعرضنا، عن الأرض والعرض نحن نقاتل عن الأرض والعرض ووكلاء لديننا، نحن وكلاء لدين الله عز وجل ووكلاء عن هذه الأرض وعن الدماء التي تسفك يومياً، تهدم المساجد وتهدم البيوت فوق رؤوس ساكنيها، وأي وكالة يتكلم عنها هذا؟ لا أعرف ماذا أقول لك عن هذا الإنسان.

موقف لواء التوحيد من الشبيحة

أحمد زيدان: بعد نهاية المليشيات البري الأخيرة وسيطرتكم على معقلها كيف ستتعاملون مع الشبيحة بشكل عام في حلب؟

عبد القادر الصالح: الشبيحة نحن حتى اليوم الثاني منذ بدء معركة الفرقان قلنا من دخل بيته فهو آمن ومن ألقى سلاحه فهو آمن ليس فقط للشبيحة وإنما أيضا لعناصر النظام إن كانوا من الجيش أو من كانوا من الأمن والآن نحن نقول للشبيحة: إن لم تتوبوا وترجعوا إلى الله وتلقوا أسلحتكم سيكون مصيركم مصير آل بري وهذا الشيء نتوعد به، نوجه رسالة الآن لكل شبيحة حلب من دخل بيته آمن ومن ألقى سلاحه وجاء إلينا واعترف وتاب إلى الله عز وجل فنحن نرحب به، أما من بقي الآن في صف النظام ويقاتل إلى الآن والله سنجعله عبرة كما جعلنا عبرة آل البري.

أحمد زيدان: ما هي نسبة سيطرة الجيش السوري الحر على مدينة حلب، وكيف تتعاملون مع قضية الخدمات الأمنية للأهالي لأهالي مدينة حلب الخاضعين لسيطرتكم في الأحياء التي تسيطرون عليها؟

عبد القادر الصالح: الآن نسبة السيطرة الفعلية على الأرض تقارب 65-70% خصوصاً بعد أمس كان تقدما في أحياء حلب القديمة والانتشار الذي انتشرناه، أما بالنسبة للخدمات التي الآن هي على الأرض طلبنا أمس كلواء التوحيد من الأهل من المواطنين السوريين، الحلبيين ككل للتعاون معنا وتشكيل هيئات أو تشكيل لجان لحماية الممتلكات ولتقديم الخدمات المدنية من تأمين الغاز من تأمين المازوت من تأمين الأفراد إلى آخره، فنطلب الآن من إخواننا في حلب، جميعهم أن يتعاونوا معنا في هذا الأمر حتى نحمي الممتلكات العامة ليست للنظام هي لنا، يوجد الآن مخربين باسم الجيش الحر ولكن هي ليست من الجيش الحر، عبارة عن عصابات جاءت لتسرق وتنهب ولكن إن شاء الله سنحاسبهم، أما نحن الآن هذه الممتلكات العامة هي ممتلكاتنا، الممتلكات الخاصة خط أحمر، الممتلكات العامة خط أحمر ثاني لأنه مال عام للمسلمين ولهذه البلد بشكل عام ولكل الحلبيين، فأي إنسان رح يسيء للممتلكات العامة نحن الآن بدأنا اليوم الأول والله لا أذكر اسم الجهة التي بدأت بالعمل لحماية الآن مثلاً سيطرنا على الأوقاف جاءت لجنة من الشباب وقالوا: سنبدأ بحماية الأوقاف وهذا رقم، وهذا رقمنا أي شكوى نحن جاهزين لخدمتكم..

أحمد زيدان: مشاهدينا الكرام في نهاية هذا اللقاء لا يسعنا إلا أن نشكر مدير العمليات في لواء التوحيد السيد عبد القادر الصالح شكراً لكم.