أحمد الكيلاني
أبو العز الحريري

أحمد الكيلاني: أهلا بكم مشاهدينا الكرام في حلقة جديدة من لقاء اليوم تأتيكم ضمن سلسلة اللقاءات التي تجريها الجزيرة مع مرشح الرئاسة المصرية، ضيفنا اليوم هو النائب أبو العز الحريري المرشح الرئاسي عن حزب التحالف الشعبي، أهلا بك سيد أبو العز.

أبو العز الحريري: أهلا بك والسادة المشاهدين.

أحمد الكيلاني:  لنبدأ من تصريح مثير للجدل كنت قد أدليت به في وقت سابق قلت فيه إن انتخابات الرئاسة المصرية والرئيس القادم باطلان إذا كانت هذه هي قناعتك فلماذا تترشح لهذه الانتخابات؟

أبو العز الحريري: أولا مصر بتمر بمرحلة خطيرة وأنا تعودت إني أشارك في العمل السياسي لأفضح كل ما هو معوج على مدى 40 سنة، وليست لدي مساومات على الإطلاق فيما يتعلق بحياة الشعب المصري ومستقبله، ولهذا كان لي موقف محدد في المادة 28 اللي هي بتقول لا يجوز الطعن على قرارات اللجنة الإدارية المشرفة على الانتخابات، وهذا الموقف أنا رفعت به دعوة تأجلت للنظر الموضوعي باعتبار إنه مطلوب من المحكمة الإدارية أنها تلغي نص لأول مره بتحط قدامها حاجة زي كده تلغي نص مستفتى عليه أو نص بإعلان دستوري لأن هذا النص ورد في المادة 76 اللي عملها حسني مبارك في سنة 2005 وسنة 2007 وفيه التعديل المشترك بين المجلس العسكري والإخوان والسلفيين في 29 في مارس 2011 ونقل بعد كده إلى الإعلان الدستوري وده التكرار والإصرار على إن يبقى النص ده بقول ما حدش يطعن على اللي إحنا هنقوله بينما المادة 21 من نفس الإعلان الدستوري بآخر سطر فيها بتقول يحظر تحصين أي قرار إداري من الطعن عليه قضائيا، النص الأولاني يقول لا يجوز الطعن على قرارات اللجنة المشرفة على الانتخابات، بأيهما نسير؟ دية نقطه، النقطة الأولى الأخرى أنه حرمان المواطن من الطعن على قرار اللجنة الإدارية يجعل لها قدسية الوحي والعياذ بالله، هذا كلام مرفوض ولا يستطيع أحد أن يستفتي الناس وحتى لو الناس كلها وافقت بكده وهي مغشوشة أو مضللة هيبقى بالضبط كما لو كنت بتستفتيهم على مبدأ معاكس في الدين بأنك تقولهم في إكراه في الدين لا ما فيش إكراه بالدين، دية قصة لو كنت وحدي فيها سوف أتمسك بها لأنه الوطن لا يحتمل التجزئة ولا يحتمل أنصاف الحلول إما أن هناك صح نتبعه أو خطأ نتجنبه، الموقف الانتهازي الذي يجري الآن بمصر من وجهة نظري وطبقا للواقع هو أسوأ مما تعرضنا له في إل 1967، مصر تمر بنكسة أخرى يصنعها أطراف ينتسبون إلى هذا الوطن بالورقة اللي اسمها البطاقة بتاعة الرقم القومي الهوية بتاعته ولهذا أنا قلت رأيي ولما ما اتخدش به عملت دعوة في المحكمة بالنسبة للمادة 28.

أحمد الكيلاني:  لكن يعني كل الأحوال هذه لا تبدو الدعوة الوحيدة التي يعني؟

أبو العز الحريري: لأ في هذا المجال أنا صاحب الدعوة الوحيد، الحاجة الأخرى اللي الناس تعرفها عشان تعرف الأطراف اللي موجودة المجلس العسكري عمل ده، أنا قلت بالاتفاق مع الإخوان والسلفيين لما رحت المجلس في أثناء المناقشة ووقف حسين إبراهيم تكلم يعني كلام.

أحمد الكيلاني:  مجلس الشعب.

أبو العز الحريري: يمرر الموضوع يعني فأنا طلبت من الإخوان والسلفيين إنهم يرفعوا أيديهم معانا عشان رئيس المجلس يبلغ المجلس العسكري أن مجلس الشعب بكامله يرفض استمرار المادة اللي هتجيب أول رئيس جمهورية بعد بداية الثورة مطعون عليه، المفاجأة اللي الناس لازم تفهمها أنه حزب الحرية ما صوتش معانا وحزب النور ما صوتش معانا، ده اسمه الحرية والعدالة وده لسمه النور، معايا، لا الحرية والعدالة ولا النور قبلوا أو بادروا أنهم يوقفوا التزوير.

أحمد الكيلاني:  يعني أنت.

أبو العز الحريري: إذا كانت الأطراف كلها تتآمر على حساب الوطن وعلى جثته، أنا يبقى مطلوب مني إن أنا ما أفضحش أترشح وهأستمر مرشح وأنا لا أعتقد أن هناك انتخابات حقيقية ستجري.

أحمد الكيلاني:  سوف نأتي على هذا ولكن قبل.

أبو العز الحريري: هناك تزويرات، هناك تزويرات رئاسية قادمة.

أحمد الكيلاني:  قبل أن ننهي ملف الإخوان والحرية والعدالة أيضا أنت يعني تفتح النار على الجميع في تصريحاتك بشكل مستمر المجلس العسكري، الإخوان، السلفيين هل نفهم أن الدعوة التي رفعتها ضد ترشح المهندس خيرت الشاطر على اعتبار أنه لن يرد له الاعتبار القانوني في القضايا السابقة، هل نفهمها في إطار الصراع الرئاسي أم أن لها خلفيات أخرى؟

أبو العز الحريري: دعني أولا أصحح أنه فتح النار ليس فتحا للنار هو كشفا للحقائق، عندما نكشف حقيقة أن الإخوان جلسوا مع عمر سليمان اللي بتعاونوا عليه النهاردة قبل سقوط مبارك وبعد سقوط مبارك لترتيب وضعهم اللي كانوا يظهروا على الساحة باعتبار أن الثورة ما كانش في ذهنهم هتؤدي للي حصل يعني، ولما تحالفوا مع المجلس العسكري وعملوا إعلان سيء السمعة بأنهم يعيدوا نظام مبارك بترقيع الدستور بتاع مبارك عملوه سوا وعشان يستقطبوا الناس تصوت لصالحهم لصالح الجريمة التي ترتكب في حق هذا الوطن ادعوا إن  الشريعة الإسلامية مادة 2 معروضة للإلغاء وقالوا للناس اللي مش هيصوت هيروح النار والشريعة هتتلغى والدين هيتلغى فكذبوا على الله وعلى الرسول والمؤمنين والمصريين هل أنا أدعي هذا لو سمحت لي.

أحمد الكيلاني:  يعني هذا كلام على مسؤوليتك؟

أبو العز الحريري: يا سيدي العزيز هذا كلام مسؤوليتي مسجل وأنت هتذيعه يردوا علي بس سبني أتكلم.

أحمد الكيلاني:  لكن الدعوة، هل الدعوة ضد الإخوان هل تصل، هل تصب في نفس هذا الإطار؟

أبو العز الحريري: يا سيدي لا تجتزئ كلامي عشان أبقى أقوك كلام، أنت تأخذ كلام عن مشروع رئاسة، الحاجة الأخرى لما رقعوا الدستور وكان لا بد أن يأتي رئيس المحكمة الدستورية رئيسا للجمهورية ويجري انتخابات للرئاسة فيذهب العسكر إلى ثكناتهم وتجري انتخابات أخرى لجمعيات تأسيسية تضع الدستور وتبقى الحياة في شكل عادي، وقعت في يد العسكر اللي مش عايزين يمشوا لأن الأميركان والخلايجة مش عايزينهم يمشوا لأنه هم عازين يهدموا الثورة والإخوان والسلفيين عايزين يرتبوا الوضع بالنسبة لهم لكي يأتي هم قبل ما الناس تفوق من أعقاب الثورة ببدايتها فيأخذوا فرصة الانتخابات فعملوا الانتخابات قبل الدستور يعني نعمل عمارة قبل ما نحط لها رسم لا هندسي ولا تنفيذي ولا إنشائي بعد كده نبقى نفكر لها بترقيعة اللي هم واقعين فيها دي الوقتِ واخذ بالك حضرتك، وعملوا الانتخابات بنظام سيء أنا سميته نظام زائف دستوريا وقانونيا وسياسيا قبل ما أنجح في الانتخابات وبعد ما نجحت في الانتخابات ورحت عملت دعوة في القضاء اﻹداري الوقت ده المحكمة الدستورية ربنا هيكرمني ويكرم الشعب المصري بأنه يلغي مجلس الشعب وبالتالي مجلس الشورى فتنتهي أكذوبة الجمعية التأسيسية لأني قلت أنه الجواز بينها وبين المجلسين زواج محارم.

أحمد الكيلاني:  كيف نصل إلى فكرة الجمعية التأسيسية والأزمة حول الدستور؟

أبو العز الحريري: الأول، ده السؤال بقى من أول ما تبتدي معي حوار.

أحمد الكيلاني:  لكن، لكن لم نحصل حتى الآن على إجابة؟

أبو العز الحريري: سؤال للمذيع، هل أنا ادعيت في حاجة في ده ولا أنا بذكر حقائق.

أحمد الكيلاني:  يعني حق إلقاء الأسئلة يبدو حصريا للمذيع في هذا اللقاء سيد أبو العز.

أبو العز الحريري: طيب خلاص أنا هتراجع في ده بس أنا بقول حقيقة للناس، عايز الناس تأخذ بالها.

دعوى لمنع الشاطر من الترشح للرئاسة

أحمد الكيلاني:  لكن أنا لم أحصل، مهمتي أن أحصل على إجابات وحتى الآن لم أحصل على إجابة بشأن الدعوى ضد المهندس خيرت الشاطر؟

أبو العز الحريري: لا، لا، لا هأقولك شوف إحنا طول عمرنا حتى لما كانوا الإخوان أو السلفيين في أعمال ما هياش ما كناش موافقين عليها واتجاههم ما كناش موافقين عليه، كنا ما زلنا في التجمع لما كنت في التجمع، والتجمع ده موقفه الحقيقي مسجل ليه حزب التجمع وموقف حزب التحالف واليسار بشكل عام والقوى الوطنية بشكل عام ترفض كل محاكمات مدنية أمام القضاء العسكري، وأنا قلت حتى في هذا السياق لما الأخ خيرت الشاطر قالوا لي هينزل الانتخابات قلت طب وما له منافس كويس بس لقيت القرار اللي طلع بإعفائه بالعفو عنه عفو شامل بما يرد له اعتباره يعني ويمكنه فورا من إنه يخش الانتخابات قلت ده ما هواش صحيح، أولا العفو الشامل يبقى بقانون مش بقرار هذا خطأ في التطبيق دي نقطة، النقطة الثانية كنت أتمنى أن الإخوان يقفوا معانا في مطالبتنا بالإفراج عن كل الذين حوكموا عسكريا هما 12 ألف 95% منهم من شباب الثورة يخرجوا وتسقط عنهم العقوبة بالكامل ودي لاحظ الثورة فيها ارتباكات وفيها تجاوزات ولولا الثورة ما كانتش الحكاية دي تمت وأي ثورة في الدنيا فيها ارتباكات وتجاوزات إنما الناس بتتحملها باعتبارها عمل يخش في إطار الثورة، ما وافقوش معناها على كده وراحوا عملوا اللي عملوه عشان خالد يطلع، في واحد رفع دعوى على ترشح أيمن نور باعتبار إن نفس القرار قرار برضه ما ينفعش يجيب العفو الشامل لأنه لازم يبقى بقانون أنا طعنت على خيرت الشاطر في هذا السياق، في هذا الأمر أنا مش عايز حد يروح للرئاسة وهو يضلل العدالة أو هو عارف أن وضعه ما هواش صحيح ورايح يبقى رئيس جمهورية، رئيس جمهورية ده موقع بالنسبة لنا موقع كبير جدا هو رمز للوطن مش ممكن يعني تسرق وتزكي، إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، الوطن هكذا إذا حد في الإخوان أو غيرهم يرى في تاريخ أبو العز الحريري، أنا عندي أكثر من 60 سنة من يرى في تاريخي حتى وأنا طفل صغير يعني هفوة صغيرة فليتقدم بها وأنا هأقبلها الآن.

أحمد الكيلاني:  طيب سيد أبو العز يعني.

أبو العز الحريري: أكملك النقطة دية أنا طعنت ماشي، المحكمة أصدرت حكم بتاع أيمن نور وثاني يوم كانت بتنظر بالطعن بتاعي واخذ بال سيادتك، فجاء الأخ المحامي بتاع الإخوان يعني قال إنه ما فيش قرار صدر بالعفو السؤال هل خيرت الشاطر طلع من السجن بدون قرار؟ راح قعد كمان مع طنطاوي قبل ما ييجي ويترشح بدون قرار، تيجي إزاي يعني عمليا ما فيهاش منطق.

كتلة الحريري التصويتية

أحمد الكيلاني:  المنافسة الرئاسية سيد أو العز لا تعتمد فقط على تواريخ المرشحين وما قاموا به في السابق ولكن أيضا تعتمد على الكتلة التصويتية الموجودة في الشارع، مفهوم الإخوان أي كتلة تصويتية يخاطبون، مفهوم حزب النور السلفي أو السلفيون عموما من يخاطبون وكذلك من تتضرروا من الثورة مفهوم من يخاطبون أنت كمرشح باعتقادك ما هي الكتلة التصويتية التي تعتمد عليها؟

أبو العز الحريري: في اعتقادي أن جموع الشعب المصري الذين لم يخدعوا بالشعارات المرفوعة لا من الإخوان ولا من السلفيين والذين لا يقبلوا أن يستخدم الدين الحنيف في تبرير وتسييس مواقف سياسية في اللحظة اللي إحنا بنتكلم فيها الآن ثبت أنه منذ تشكيل مجلس الشعب حتى هذه اللحظة على مدى 3 شهور أو 4 دي الوقتِ كل الأفعال التي ارتكبت من الطرفين الأحداث تشير إليهم دول تتناقض مع أي إدعاء بأنهم بيتصرفوا باسم الإسلام أو أنهم يتستروا بالإسلام أو إن دية يعني توجهات إسلامية سواء في الانتخابات أو في الجمعية التأسيسية أو المادة 28 أو زيارة الشاطر ومحمد بديع لمبارك في مصحته السبع نجوم ووعدوه إنه هم هيعفوا هدوا الناس فيما لو صدر له حكم ببراءة، القصص كثيرة جدا.

أحمد الكيلاني:  يعني هذه القصص ممكن التأكد من مدى صحتها لكن.

أبو العز الحريري: لكن يمكن إنه هم يؤكدوا إنها ما حصلتش بأنهم يرفعوا دعوى على جريدة فيتو زي محصل وما رفعوهاش، هذه قصة أخرى على كل حال اللي يؤكدها كمان تصريحات أخرى منسوبة  ليهم إنهم ما كانوش مع التغيير هم مع الإصلاح يعني هم ما كانوش مع الثورة أصلا، دي قصة أخرى وعموما دية تقديرات نختلف أو نتفق بها، الواقع سوف يكشفها وتاريخ الثورات لا يمكن في وقتها يكتب بعديها بسنة وباثنين وبثلاثة وبأربعة وتتكشف حقائق إما تجيب الفخر أو تجيب العار.

أحمد الكيلاني:  لكن في كل الأحوال أنت تخوض.

أبو العز الحريري: التصويت.

أحمد الكيلاني:  أنت تخوض هذه الانتخابات ضد مرشحين أقوياء يعتمدون على كتل كبيرة ألا يدعوك ذلك؟

أبو العز الحريري: ليسوا أقوياء سياسيا.

أحمد الكيلاني:  هم أقوياء.

أبو العز الحريري: لكن باستخدام أو بالإدعاء بأنهم ينتسبوا في تصرفاتهم ينسبوا تصرفاته للدين.

أحمد الكيلاني:  أيا كان الوضع فالأمر الواقع يفرض نفسه أيضا.

أبو العز الحريري: هذا صحيح.

أحمد الكيلاني:  هل يدعوك هذا إلى التفكير في مسألة الدخول في تحالف رئاسي مع أحد المرشحين؟

أبو العز الحريري: أولا القوة التي تتحدث عنها من وجهة نظري ليست قوية وسوف نفاجأ بأنه الانتخابات فيها نيات سوداء سنة سوده يعني بس سيادتك بتخوض السباق وهيبان الأمر، دي نقطة، النقطة الثانية وده على عكس اللي حضرتك بتقوله إنه انتخابات الشورى بدأت أو جرت بعد انتخابات الشعب بشهر وشوي الـ 50% من الشعب المصري اللي راحوا أول مره وأدوا أصواتهم للجميع بصرف النظر الكتلة هنا أد  إيه وهنا أد إيه تكرست أو تقلصت إلى 7% اللي ناب الإخوان والسلفيين فيها 4 ونص% إذن الشعب المصري فجع من النتيجة اللي حدثت في انتخابات الشعب من يومها إلى الآن النتائج تتوالى مأساوية والصراع الدائر الآن حتى في مجلس الشعب وإحنا بنتكلم دي الوقتِ حولين قانون يمنع عمر سليمان وده وده من انتخابات من دخول الانتخابات الرئاسية بعد ما أصبح الأمر ساقطا في أيديهم والصراع بقى محتدم شوي وهم صراع الفرقاء في خندق واحد.

أحمد الكيلاني: أستاذ أبو العز أحيانا تقول أن هناك نوع من التفاهمات بين الإخوان والمجلس العسكري.

أبو العز الحريري: لا يمنع الصراع.

أحمد الكيلاني:  أن هناك صراع فسر لنا ذلك؟

أبو العز الحريري: بنفس الخندق يا سيدي هو واحد طرف عايز كتلته تبقى أكبر والتاني عايز لقمة تبقى أكبر ما فيهاش حاجة، العسكر عايزين يؤمنوا أكثر والإخوان عايزين يستفرسوا أكثر، الإخوان عايزين يأخذوا الرئاسة والوزارة ومجلس الشعب والشورى والمحليات والسلفيين بجاروهم في هذا الاتجاه باعتبار إنه المصب في النهاية يبقى عندهم في نفس المسار يعني والشعب المصري بقى في اتجاه آخر بعيد عنهم.

أحمد الكيلاني:  في إطار كل ما ذكرت كيف ترى ترشح اللواء عمر سليمان في هذه الانتخابات؟

أبو العز الحريري: ترشيح عمر سليمان هو إحياء رسمي لنظام مبارك الذي يحيا أيضا فيما لو ما كنش عمر سليمان ترشح وخيرت الشاطر ترشح لأنه الأهداف السياسية واحدة، كل الترتيبات التي تمت قبل سقوط مبارك وحتى الآن وحدة من العسكر ومن الإخوان، والعسكر هم الحزب الوطني بنفس الوقت والإخوان والعسكر والسلفيين هم الخلايجة والأميركان، هذا الكوكتيل على بعضه هو الذي يتآمر على مصر حتى الآن، إديني حاجة وحدة اختلفوا فيها؟ المليونات اللي كانوا بيطلعوا فيها في يد العسكر موجودة، الدفاع عن العسكر وعدم المساس فيهم موجودة..

أحمد الكيلاني: اختلفوا في مسألة الحكومة وهل تذهب الحكومة أم تبقى؟

أبو العز الحريري: ليس صحيحا.

 أحمد الكيلاني: كيف؟

أبو العز الحريري: لما اتدعوا أنهم ضد الحكومة قبل منها حصل إنه جاء الجنزوري ومعه وزير الداخلية عقب أحداث بور سعيد، استقبلوا الجنزوري بالتصفيق وشنوا هجومهم على وزير الداخلية، وحولوا الاتهام وقعدوا يبحثوا يبقى اتهام جنائي ولا سياسي؟ قلت لهم: أنتم مش هتعملوا ده ولا ده فهدوا نفسكم بلاش في البرلمان نسخن قوي ونرجع نبرد ونلعب  ستربتيز برلماني، ده يسقط البرلمان أمام الشعب، كلامي ثبت وقبل 48 ساعة كانوا بيشنوا غضبهم على الشباب اللي حولين وزارة الداخلية، اللي كانوا معترضين على أشياء كثيرة جداً وتراجعوا، لما قالوا إنهم هيشيلوا الحكومة أدركوا أنهم ما يقدروش يشيلوها لأن الإعلان الدستوري اللي هم شركاء في صناعته ما يعطهوش هذا الحق فتراجعوا مرة ثانية، حبوا يخشوا على الرئاسة يلتهموها بحجة أصلهم مش عارفين يجيبوا حكومة فعايزين يجيبوا الرئيس عشان الرئيس يجيب الحكومة بتاعهم يعني فيجيب الحكومة فيبقوا أخذوا الرئيس والحكومة والشعب والشورى ويأخذوا المحليات، والمشروع بتاعهم بتاع الأزهر مثلاً كان قصة لابتلاع الأزهر وتحويله إلى أزهر الإخوان..

ملامح من البرنامج الانتخابي

أحمد الكيلاني: طيب سيد أبو العز كل هذا فيما يتعلق بالآخرين الخصوم السياسيين الآخرين لكن فيما يتعلق ببرنامجك أنت لماذا يتعين في تقديرك على أي ناخب في مصر أن يتخذ أبو العز الحريري؟

أبو العز الحريري: كل هذا أولاً وأنا بس أسجل أمام المشاهدين أنك تحاصرني ربما لضيق الوقت أو شطارة إذاعية، أنت مذيع جيد..

أحمد الكيلاني: نحن نحاول فقط أن ننظم وقت هذا البرنامج.

أبو العز الحريري: لأنه قبل ما أكمل الإجابات تلاحقني بأسئلة أخرى فلا تكتمل إجاباتي فتبقى إجاباتي مختصرة مع إني أنا شايف إني لو أجبت الأمور كانت تبقى واضحة، على كل حال نيجي للبرنامج بتاعنا شوف أنا قلت أكثر من مرة لما كنت نائب ولما هأبقى رئيس بإذن الله، أنا نائب أو رئيس السابقين الذين رحلوا أدافع عن منجزاتهم والقائمين على وجه الحياة طول ما أنا موجود في موقعي وحتى بعد ما أتركه وأتحول إلى مواطن عادي مرة ثانية وأساعد في تنمية اللي بيعملوه تمهيداً للأجيال القادمة، فأنا عندي ثلاث مهام: إنقاذ ما تم إنجازه قبل كده وتنمية ما هو قائم والتمهيد والتحضير لما هو قادم في الأجيال إلي هتيجي بعدينا ب 10،15،20 سنة، في هذا السياق عندي عدة محاور: المحور الأولاني محور سريع إلي هو مشكلة البطالة، مشكلة الأزمات بتاعة الوقود السولار والبوتاغاز الأمن إلي ما هواش مستتب، تشغيل المصانع المتوقفة ووقف تصدير الغاز لإسرائيل ببلاش شايف سيادتك؟ وقف الدعم بتاع أحمد عز وأمثاله اللي يتجاوز 50 مليار جنيه ودعمه وقود 15 مليار جنيه وإسرائيل بتأخذ تقريباً ما يقاربهم هم وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا يعني عندي أكثر من 125 مليار جنيه دول هم عجز الموازنة، خلي بالك دية لوحدها جنب منها فيه 63 مليار جنيه متأخرات ضريبية ما سدتتهاش أقوم أعمل لهم تخفيض وبيدوا ميزة للي هيسدد متأخر بعد ما كان متهرب عن اللي سدد والتزم من البداية، عندي إمكانية إنه فيه أكثر من 100 مليار جنيه حاجات مخزنة يعني مخزنة في المخازن فالتصرف ولو بربع ثمنه يديني عائد معين، بهذا نستطيع أنه إحنا نخش لمجموعة المشاكل وننمي القطاع العام في الغزل والنسيج وغيره ونشغل المصانع المتوقفة بشرط إنه إحنا نعمل اتفاقات مع أصحاب هذه المصانع أن يتعاملوا مع العامل المصري معاملة كريمة وأنهم يثبتوه وما يعاملهوش معاملة مؤقتة وأنهم يحسنوا الأجور وخلافه.

أحمد الكيلاني: هل يعني هذا أن رجال الأعمال والمستثمرين ليس عليهم أن يقلقوا بشأن وصولك إلى الحكم؟

أبو العز الحريري: لا بالعكس هو كل مواطن شريف أو كل مستثمر شريف يسعد بمجيئي أنا، أما في عصر الفساد والشغل اللي من تحت الطربيزة واللي فوق الطربيزة والناس التي أخذت مئات المليارات من الجنيهات واللي هربوا، والقروض التي أخذت قبل كده في أواخر التسعينات، ومع بداية القرن الواحد وعشرين اللي كانوا أكثر من 100 مليار جنيه هؤلاء يسعدوا بمجيئي أنا لأني أنا هأدي مناخ جيد شفاف في تعامل كريم مع كل واحد عايز يستثمر وأودي لك مثال لو سمحت لي، الصين تتعامل مع الذي يستثمر بشكل جيد بيلحقها مكسب بتدي له إعفاء جمارك وضرائب بس لو استثمر فلوسه في الداخل، طلعها برا يدفع جمارك وضرائب، النموذج الثاني في البرازيل مثلاً لولا دي سيلفيا مساح الأحذية آه؟ بقى رئيس دولة وقعد دورتين ونقل البرازيل من مركز 17 إلى المركز العاشر في العالم وحقق نمو ما حدش ينكره ولا حاجة القصة ليست في هذا إنما القصة إنك لما أنت تعمل نظام جيد اللي عايز يكسب بالحلال ييجي لنا، اللي عايز ينهب بالحرام يمشي.

أحمد الكيلاني: هل هذا يجعلك تفترض أن رجال الأعمال في عهد النظام السابق لم يكونوا يكسبوا كسباً حلالاً؟

أبو العز الحريري: نهبونا في معظمهم أنا بقول معظمهم وأعطيك وقائع محددة من 1974- 2002 واخذين 250 ألف مليون جنيه إعفاءات جمركية وضريبية، واخذين دعم في المناطق الحرة بشكل عام إلي فيها المصانع حوالي 200 مليار جنيه ويبيعوا السلع اللي بينتجوها بدون تحديد أسعار فبينهبوا فيها مش بيكسبوا أحياناً بيصل السعر اللي ببيع فيه إلى 3 أضعاف السعر اللي المفروض هو يبيع فيه، أدي لك مثال تطبيقي الناس عاشته أحمد عز كان ببيع طن الحديد ب 8600 جنيه سعر البيع بتاعه المفروض كان يتم ب 2750 جنيه جواهم 750 جنيه دعم وقود يعني هو مش متكلف إنتاج أكثر من 2050 جنيه كان بيأخذ فوق منهم 5850 جنيه فوق زيادة البيع المفترض، مين قال ده؟ إن ده يبقى بيع ولا شراء؟ ده نهب في نفس الوقت هو سارق الدخيلة وأنا بحاسبه عليها بدون أي مبرر أخذها وحط يده عليها والنظام كان يبارك له، هؤلاء ليسوا استثماريين هم استحماريين بالحاء أو بالعين استعماريين أنا ضدهم أنا مستعد أرحب بكل خلق الله لو نزلت البرنامج بتاعي بيقول عندي ثلاث محاور للاقتصاد: اقتصاد مشترك قطاع عام وقطاع تعاوني وقطاع خاص دون تمييز لأي قطاع من دول عن الآخر.

أحمد الكيلاني: طيب هذا بالنسبة للاقتصاد ماذا عن الأمن؟

أبو العز الحريري: الأمن أنا تقديري إنه يمكن استتبابه بشكل سريع والداخلية تستطيع أن تلعب دور بالتعاون مع الناس والناس هتساعدها، لكن أنا لي موقف مما يسمى بالبلطجية وصغار الجناة المجني عليهم اللي واخذ سنتين والي واخذ 3 عندي عشرات الألوف أو مئات الألوف في السجون وعندنا زي ما بيقولوا نص مليون بلطجي نصدر قانوناً بالعفو الشامل ونحولهم إلى مواطنين عاديين والفلوس اللي يأخذها الواحد من دول بالسجن عشان يتصرف عليه هأدعمه بها برا وأدي له فرصة إنه يندمج في الحياة مع فرص العمل إلي أنا هأفتحها جديدة خصوصاً وأنا ببني مجتمع جديد زي مصر كلها قد مصر الموجودة في مشروعي الأساسي لخلق مجتمع عمراني متكامل قد الموجود في مصر كلها خلال 35 سنة هنفتح لهم فرص حياة جديدة ونخلي ملفاتهم وسجلهم الجنائي أبيض يعني نطلع فيش وتشبيه ما فيش فيه أي حاجة على أساس إنه يندمج في المجتمع ويستطيع أن يعيش داخل هذا المجتمع معزز ومكرم، لأنه البلطجية الصغار صناعة البلطجية الكبار فما لم تنقذهم هتعدل نصف مليون واحد؟ طب واللي في السجون واللي مضت على وصل أمانة عشان جايب غسالة ولا ثلاجة ولا ما أعرفش لبيتها وما قدرتش تسدد وصل الأمانة فدخلت فاتت السجن، طب الناس اللي وآخذة أحكام حتى في المخدرات وأده لهم يخلصوا القانون في سنة  1998.

أحمد الكيلاني: ألا ترى أن هذه الرؤية يمكن أن تحدث اضطراب في علاقات الناس ببعضها؟

أبو العز الحريري: لا بالعكس، شوف هذا هو جوهر الاستقرار الحقيقي أنه كل البسطاء والضعفاء الذين ظلموا في العصر البائد أنت تنقذهم، إديني واحد بلطجي كان يشتغل في قناة السويس أو في وظيفة فيها 50-60 ألف جنيه في الشهر؟

أحمد الكيلاني: في النهاية لا يسعنا إلا أن نشكرك سيد أبو العز الحريري المرشح الرئاسي عن حزب التحالف الشعبي، كما نشكركم مشاهدينا الكرام على حسن المتابعة هذا أحمد الكيلاني يحييكم دمتم في أمان الله.