عبد الفتاح فايد
عبد المنعم أبو الفتوح

عبد الفتاح فايد: مشاهدينا الكرام  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا ومرحبا بكم في حلقة جديدة من برنامج لقاء اليوم، ضيفنا في هذه الحلقة هو المرشح الرئاسي البارز السابق الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح زعيم حزب مصر القوية وأحد المعارضين الأشداء في الساحة السياسية المصرية حاليا مرحبا بكم.

عبد المنعم أبو الفتوح: أهلا يا أستاذ عبد الفتاح.

مواقف أبو الفتوح المتناقضة

عبد الفتاح فايد: لنبدأ بمسألة المعارضة دكتور عبد المنعم أولا ربما حدث بعض الالتباس ودعني أكون صريح معكم حول موقفكم في الفترة الأخيرة من التطورات السياسية الراهنة في البداية كان هناك موعد لكم مع حزب الوسط وحزب الحضارة وحزب العدل لإعلان موقف ومبادرة تتعلق بالإعلان الدستوري المثير للجدل ثم تراجعتم في اللحظات الأخيرة، وكان أيضا لكم تحفظ على الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس محمد مرسي ولم تحضروا الجلسة الرئيسية الأولى ثم وبعد ذلك حضر الحزب وشارك في الجلسة الثانية ماذا تعني هذه المواقف التي قد تبدو متناقضة؟

عبد المنعم أبو الفتوح: بسم الله الرحمن الرحيم بداية إحنا مواقفنا واضحة، الحقيقة المعلومات والقصف الإعلامي الذي يمارس علينا من أطراف مختلفة أو من طرفين استقطاب بمعنى آخر أحيانا يتسبب بنقل معلومات غير دقيقة نحن لم نشارك بأي مبادرة ولم نرتب لهذا كان لنا مبادرتنا الخاصة اللي أعلنها مبكر منذ بدأ الإعلان الدستوري وحاولنا نجمع موافقات عليها وسعينا ليها من أجل معالجة الأزمة اللي موجودة، مسألة الحوار إحنا كان موقفنا فيه مميز إن نحنا مع الحوار لأن الأزمات والمشاكل لا تحل إلا بالحوار السلمي، وبالتالي إحنا يمكن بدأنا بالحوار قبل أن يعلن عليه الدكتور مرسي في اتصال شخصي مني بالمستشار الأستاذ المستشار محمود مكي الاتصال بأطراف المشكلة ومحاولة جمعهم من أجل إن نحنا نقعد لكن للأسف أطراف المعارضة، بعض أطراف المعارضة رفضت أصلا أن تتحاور مع طرف آخر.

عبد الفتاح فايد: أنتم أيضا رفضتم.

عبد المنعم أبو الفتوح: لا أنا بتكلم عن مبادرتنا إحنا غير الحوار الذي نادي به السيد الرئيس  بموضوع جه تالي لعملنا هذا مع السيد نائب الرئيس  حينما الرئيس عرض الدعوة للحوار رحبنا بها جدا ولم نضع شروط مش لغيرنا لأن ليس معنا للشروط، وأنا حكيت وشرحت هذه المسألة حينما اتصل السيد السفير رفاع طهطاوي يدعو للحوار وطلبت منه بعض الأمور المرتبطة بالحوار حتى يكون جدياً وبالإضافة لموعد خاص مع الرئيس لنقل له مبادرتنا بالتفصيل إذا ما اقتنع فيها كنا هنكمل فيها فهو أمهلني قالي أمهلني نصف ساعة وأرد عليك فلم يرد علي حتى بدأ الحوار نفسه.

عبد الفتاح فايد: ولهذا لم تشاركوا  لكن كان الموقف المبدئي هو المشاركة.

عبد المنعم أبو الفتوح: وإلا ما كناش كنا نرفض لما اتصل قلنا لم نأت من أول وهلة بالعكس .

عبد الفتاح فايد: يعني الرئاسة هي التي تأخرت في الرد.

عبد المنعم أبو الفتوح: هي مش تأخرت هي لم ترد أصلا حتى بدأ الحوار ومع ذلك أرسلت الدكتور محمد الشهاوي خشية من أن يكون الناس اللي حولينا الرئيس بيعزله هذا وراد في أي مؤسسة.

عبد الفتاح فايد: وبالتالي أنتم مشاركون في الحوار.

عبد المنعم أبو الفتوح: أرسلت الدكتور محمد شهاب للمبادرة بتاعتنا اللي كنا محددين فيها أداة لتسليمها بنفسه للسيد الرئيس، للأسف حيل بيننا وبين الوصل أيضا للسيد الرئيس وبالتالي إحنا مبدأ الحوار عنا إحنا موافقين عليه لكن قلنا أن لازم في إعلان واضح أن الحوار لازم  يكون جدي يكون متفق عليه يكون بعيدا عن القصف الإعلامي حتى نستطيع أن نصل لحلول حقيقة.

الحرب الإعلامية على الرئيس

عبد الفتاح فايد: بمناسبة القصف الإعلامي دكتور يعني هناك اتهامات يعني ربما حتى من جانب الرئاسة المصرية نفسها للإعلام انه يحرض ويخوض حرب واتهامات كثيرة من جماعات الإخوان المسلمين ومن الأحزاب الإسلامية عموماً حتى أن هناك كما تعلم اعتصام أمام مدينة الإنتاج الإعلامي هل بالفعل تتفق مع هذه الاتهامات؟

عبد المنعم أبو الفتوح: آه طبعا اتفق مع الاتهامات وهي ليست من الطرف الإعلامي الفلولي اللي هو بيمارس قصف ضد رئيس الدولة نفسه وضد الأطراف الثورية لكن أيضا هناك قصف من بعض الإعلام الديني على المخالفين وبشكل خارج حتى أحيانا عن الخلق والآداب، هذا القصف متبادل، وهذا لن يوصلنا لحل وفيه استفزاز للأطراف المختلفة أنا أتمنى وندائي للإعلاميين من كل الاتجاهات إن نحنا نبني وطنا إحنا قمنا بالثورة لبناء مصر فإن يستمر بعض الأطراف الإعلامية  أنا لا أتحدث عن كل الإعلام، الإعلام حتما فيه مساحة كبيرة وطنية مخلصة لهذا الوطن تريد أن تبنيه لكن أوجه ندائي لبقية الأطراف التي تمارس تحقيق أغراض وأهداف سياسية وحزبية على حساب مصلحة الوطن بأنها تستفز وتثير الشباب وتثير بعض الأطراف بعضها على بعض حتى توجد لها مناخاً وبعض هذه الأطراف مدفوعة الأجر من أطراف معادية لمصر ومعادية لاستقرار مصر.

عبد الفتاح فايد: هذا يثير كثير من الأسئلة في الحقيقة خاصة ما يتردد عن دور خارجي أو عنصر خارجي في الأزمة الحالية هل بالفعل تعتقد وتؤمن بوجود دور للخارج في هذه الأزمة؟

عبد المنعم أبو الفتوح: أنا مش أعتقدش أنا اعرف إن في دور خارجي حتماً، أعداء مصر اللي في الخارج سواء أعداء الثورة.

عبد الفتاح فايد: ما الدليل؟

عبد المنعم أبو الفتوح: الدليل هذا يقال في أجهزة التحقيق أنا عندي معلومات على المستوى السياسي أن هناك أموال تدخل لتمويل أعداء الثورة، أموال تدخل لإثارة الشعب ضد بداية المسار الديمقراطي هناك دول قريبة هنا وهناك ليس لصالحها أن مصر تمشي بطريق الديمقراطية، وبالتالي أول خطوة في الديمقراطية وهو انتخاب رئيس للدولة رغم اختلافنا مع بعض سياساته لكن إحنا رافضين الحقيقة كل من ينادي بإسقاط رئيس منتخب وفي حزبنا وفي رؤيتنا أن لا وسيلة لإسقاط الرئيس المنتخب اللي صندوق الانتخابات القادم أما أن نحاصره أما أن نعتدي عليه أما أن نجرحه كل هذا الشيء يسئ لنا نحن مش يسئ لشخصه فقط.

عبد الفتاح فايد :هل تحدد دول معينة بالاسم؟

عبد المنعم أبو الفتوح: يعني هذه مسألة لن تفيد أن نقول دولة كذا ودولة كذا يعني يكاد يكون هذا معروف من هنا أو من هناك، وهناك دول تضخ أموال لبعض الأطراف التي تتزعم أحيانا بعض المواقف من أجل في النهاية هذه الأطراف كلها كارهة لمصر، أنا أنادي الشباب المصري وأنا أثق فيه هو الشباب إلى على الأرض معظمهم شباب وطني وشباب مخلص وطاهر أن يدرك هذا المعنى وأن يتحرك حينما يتحرك وهو يحتج عن أي موقف بما فيهم شبابنا مصر القوية أن يكون حركته وأدائه من اجل وطنه وأحد مكاسب ثورة يناير اللي كلنا لا خلاف عليه ممارسة حق الاحتجاج السلمي بكل وسائل الاحتجاج السلمي لكن لا يجب أن نخلط بين الاحتجاج السلمي وبين محاولة إفشال الدولة وإسقاط الدولة وانهيار الدولة وانهيار مؤسسات الدولة هذا كله عبث وخيانة للوطن، وأحيانا يحدث مثل هذه المواقف أنا الحقيقة أنادي شباب الثورة أن تدع مؤسسات  الدولة تؤدي واجبها مع احتجاجها وهذا حقها، وبالتالي أنا لا أتصور أن يظل محاصرة مؤسسة مؤسسات الدولة  بالذات إذا كانت مؤسسة الدولة ديت مؤسسة الرئاسة التي تدار منها الأمور، آه ممكن تقف وتحتج لما تشوف البيت الأبيض في أميركا وبعض الدول تشوف هناك مقر رئيس الوزراء في downing street بيروح المواطنين يحتجوا أمامه لكن دون محاصرته أو العدوان على أهله أو استخدام ألفاظ  كل هذا..

عبد الفتاح فايد: هذا يثير في الحقيقة سؤالين لكما يثير سؤالين فقط السؤال الأول إذا كنتم تؤمنون أن من جاء بالصندوق لا يرحل إلا بالصندوق فلماذا في البداية كان لكم موقف من الاستفتاء ومن مشروع الدستور وبات في أذهان الناس وكأنكم تعارضون الذهاب إلى الاستفتاء؟

عبد المنعم أبو الفتوح: إطلاقا نحن الذين قدنا المعارضة التي بعضها أعلن اليوم بعد أسبوع من أن نذهب إلى الاستفتاء لمن يريد أن يقول نعم يقول ومن يرد أن يقول لا يقول، وبالتالي كان موقفنا أول يوم خلافنا مع مواد في الدستور لكن نمارس رفضنا لهذه المواد ليس بمنع الاستفتاء لكن بأن نذهب ونقول لا، وبالتالي نحن حزبنا نظم حملة للذهاب لنقول لا، المعارضة كان موقفها بعض أطراف المعارضة كان موقفها رفض الاستفتاء ومنع الاستفتاء، نحن نرى إن دي في ظل بناء مؤسسات الدولة الديمقراطية فليذهب يحشد الجميع لا يجب أن يمارس السياسة بأسلوب الفاشلين الذي يوافق على الدستور عليه أن يحشد الناس وهذا حقه لئن يقولوا نعم والذي يرفض بعض مواد الدستور وجهد وبذل فيه نقدره لأن نحن لا نرفض الدستور كله نرفض جزء مواد أساسية فيه عليه أن يحشد الناس لتقول لا، ثم يكون الحكم في الآخر هو الصندوق، الاستفتاء..

أجواء الحشد قبل استفتاء الدستور

عبد الفتاح فايد: لكن الحشود هذه الحشود، الحشود والحشود المضادة في الشارع هل أنت معها يعني هذه التظاهرات التي جرت على مدار الأسابيع الماضية؟

عبد المنعم أبو الفتوح: أنا افرق بين حق كل المواطنين والأحزاب والقوى السياسية في الاحتجاج السلمي وأن تكون المسألة سجالاً، حشد قصاد حشد وحالة الاستقطاب الموجودة في المجتمع بين ائتلاف القوى الإسلامية وبين المعارضة اللي  يقال عنها مدنية، هذا الاستقطاب رفضناه من أول يوم، مع تقديرنا وعلاقتنا الطيبة بالأطراف المختلفة، نحن ليس ضد هذا ولا ذاك لكن حذرنا من هذا الاستقطاب سيؤدي لانقسام المجتمع عشان كده مسألة استعراض الحشود من هنا ومن هنا وأخذ الاعتراض على الدستور أو تأييد الدستور ستارا لاستعراض القوة من الأطراف المختلفة إحنا ضد هذا المظهر الحقيقة، ولسنا ضد الاحتجاج ضد أيضا محاصرة أو التأثير على مؤسسات الدولة سواء كان هذا أمام قصر الاتحادية أو أمام المحكمة الدستورية أو أمام مدينة الإنتاج الإعلامي، إحنا لسنا بهذا أسلوب الاحتجاج بهذه الوسائل التي قد يكون أحيانا فيها الترهيب أو إرهاب معنوي إحنا لسنا نستطيع أن ننظم احتجاجنا بكل الوسائل الحضارية للجميع في كل العالم كله بيعملها.

عبد الفتاح فايد: عظيم الآن يبدو وسط الاحتشاد والاحتشاد المضاد، التأييد والمعارضة ضاعت حقيقة الدستور المصري ما هي اعتراضاتكم على الدستور بالفعل خاصة وأن كل الاعتراضات تقريبا لا تقدم مادة معينه كدليل على الاتهامات التي تلصق بالدستور وكذلك الذين يؤيدون لا يقدمون أيضا مادة معينة تبرهن على ما يقولون؟

عبد المنعم أبو الفتوح: إحنا كمعارضين لدستور من أول يوم شاركنا بتقديم اعترضنا على أول مسودة كادت أن تكون متكاملة يوم 14 أكتوبر رأينا في كل مواد الدستور الأولى بتاع 14 أكتوبر من حيث القبول والرفض والتعديل كتابة للسيد رئيس الجمعية والسيد الرئيس وضلينا على صلة.

عبد الفتاح فايد: المشروع الآن المطروح.. أهم اعتراضاتكم.

عبد المنعم أبو الفتوح: لا أصل هو جيد إن الحوار هذا كان فترة الجمعية نحن عبرناه وشاركنا فيه لم نسكت مثل البعض الأخر إلى أن خرجت المسودة وقمنا نقول إننا نرفض لأ مارسنا هذا أثناء الجمعية نفسها وبالاتصال ببعض أطرافها وتقديم اقتراحات مكتوبة وهو ذلك كان يجب على الجميع أن يفعله لكن نسكت حتى يصدر الدستور ثم نحتج أما المسودة الأخيرة أو المعروض على الاستفتاء إحنا بنقول لا على أسباب موضوعية جداً إحنا لا يمكن شعب يكون 70 في المئة منه الفقراء وفي 40 في المئة منه تحت حد الفقر ويكون الدستور بتاعه فلسفته يغيب عنها المعنى الحقيقي للعدالة الاجتماعية من حيث الرعاية الصحية والتعليم وغير ذلك من التفاصيل و و.. وإلى آخره يعني لما تمسك دستور بلد زي مصر..

عبد الفتاح فايد: لكن أليست هذه التفاصيل للقوانين؟

عبد المنعم أبو الفتوح: لا أنا أقول لحضرتك أنا بتكلم على الفلسفة يجب أن يفصح في فلسفة هذا الدستور معاني العدالة الاجتماعية ورعاية الفقراء أنا لا ادخل في التفاصيل، الدستور مش هيقول الحد الأدنى للأجور كم والحد الأعلى والقضايا هذه كلها، هذه أول نقطة، النقطة الثانية هيمنة المؤسسة العسكرية دفترة الهيمنة العسكرية في دستور مصر، مصر يهيمن عليها المؤسسة العسكرية من 1952 لا بس كأمر واقع موجود أن نحول هذا الأمر الواقع إلى نصوص في الدستور أنا مش مع هذا إطلاقا وهذا خطر وكأننا نريد أن نبدأ التجربة التركية من أولها وهذا لا يخل بتقديرنا واعززنا وحرصنا على هذه المؤسسة الكبيرة التي نرى أن أهم حماية لها ليس وضع نصوص دستورية غير ديمقراطية من اجلها لكن أهم حماية لهذه المؤسسة هو حب الشعب المصري لها واللي مازال الشعب يقدر واللي كان يؤلمنا جميعاً استدراج هذه المؤسسة أثناء السنة بالمرحلة الانتقالية لمستنقع السياسية.

عبد الفتاح فايد: ألا تتصور أن الرئاسة قد تكون..

عبد المنعم أبو الفتوح: الأمر التالي بعد إذن حضرتك والهام وهو فيه تفاصيل في اعتراضنا على الدستور هو اختصاصات رئيس الجمهورية التي نرى أنها لا تتوافق مع ما نادينا به من أن يكون النظام السياسي حيازي برلماني، اختصاصات كثيرة أكثر مما يجب في النظام الرئاسي البرلماني هذه الاعتراضات الرئيسية، أما الاعتراضات فرعية ممكن التغاضي بقى عنها زي وجود مجلس الشورى الذي رفضناه و 50 في المئة عمال وفلاحين وبعض القضايا الأخرى هذه تفصيلية، ومن اجل هذا قلنا أن لا يتم  إصلاح هذه المواد الخلافية وهذا الذي أعلن في الإعلان الدستوري الأخير انه سُيحمل وثيقة إذا تم معالجة هذه الأمور إذا ما الدستور قال نعم وعولجت إحنا طبعاً سنؤيد هذا، مع ذلك إحنا محتكمين لصندوق الاستفتاء إذا ما كانت النتيجة لا سوف ندفع في تشكيل جمعية تأسيسية ونشارك فيها أو إعادة صياغة الدستور المسودة هذه، وإذا قيل نعم لهذا الدستور فسوف نحترمه ونعمل به ونقدره لأن هذه هي الديمقراطية، الديمقراطية مش هتيجي تفصيل على مقاس كل واحد.

الانقلاب على شرعية الرئيس

عبد الفتاح فايد: البعض دكتور عبد المنعم وربما جاء ذلك أيضا على لسان الرئيس نفسه يتصور أن هناك مخطط ومؤامرة للانقلاب على الرئيس والانقلاب على الشرعية ولهذا حملت كل التظاهرات والحشود الأخيرة كلمة الشرعية وحماية الشرعية، هل تعتقد بوجود مثل هذا المخطط فعلا وأن عناصر داخليه وخارجية تشارك فيه؟

عبد المنعم أبو الفتوح: أنا من الناس الذي لا يؤمن بالفكر المؤامرة لكن في ذات الوقت هذا لا يعني أن أعداء مصر في الخارج وفي الداخل بقايا من النظام القديم لا يمكن أن  يستسلم اللي نهبوا بالمليارات ودمروا هذا الوطن لن يستسلموا بسهولة وهؤلاء اكبر عقبة أمام التحول الديمقراطي هذه مسألة، مسألة عقلية، ما حدش  يقدر يقول أنهم ساكتين ومستسلمين، أعداء الوطن في الخارج واللي على حدودنا الشرقية لا يمكن أن يستسلموا بأن تكون مصر ديمقراطية لأن ده يعني أن تكون مصر قويه لكن أن يطلع سيدي الرئيس ويقول أن هناك مؤامرة أنا الحقيقة لا أرضى له بهذا لا أرضى أن يطلع يقول إما أن يشرح لنا المؤامرة  تفاصيلها إيه؟ وإيه أطرافها؟ يا إما يحيل أطراف هذه المؤامرة لجهات التحقيق من أجل مواجهتها، لأن سواء كانت المؤامرة على شخصه أو على الدولة أو على المؤسسة كل هذه جرائم بحق مصر لا يمكن السكوت عليها لكن إطلاق كلمة المؤامرة ثم دون هذا ممكن أن تستغل استغلالا سيئا وهذا لا نريده لا للرئيس ولا لغيره.

عبد الفتاح فايد: هل ما هي تحفظاتكم دكتور عبد المنعم على أداء الرئيس محمد مرسي حتى الآن وجماعة الإخوان المسلمين؟

عبد المنعم أبو الفتوح: أنا جماعة  إخوان المسلمين ما هياش بالسلطة إحنا بنتكلم على الرئيس، هذا تفصيل سياسي نتفق أو نختلف معاه لا يجب الخلط بينها وبين مؤسسة الرئاسة، نحن نتعامل مع الرئيس مرسي كرئيس لكل المصريين  حريصين على نجاحه لما بنحتج عليه نرفض تصرفاته نرفضها في سياق الحفاظ على المؤسسة وعلى أول خطوة أو خطى ديمقراطي في سياق الديمقراطية وجود رئيس للدولة، إحنا اعتراضنا الحقيقة على بعض حينما يؤدي أداء سليما، في ارتباك في مؤسسه الرئاسة لازم الدكتور مرسي يعالجه في هيئه استشاريه ليه لا تؤدي واجبها وغير قادرة على أداء واجبها لسبب أو لآخر، في عدم.. ودا يبان حينما تكون الدولة مشتعلة ثم يخرج قانون من الدكتور مرسي للضرائب والدنيا مشتعلة كأنه طالع من دولة أخرى، هذا الارتباك نريد أن يتوقف لان هذا  لا ليس لصالح الوطن ولا لصالح الرئيس نفسه.

عبد الفتاح فايد: هل هو ارتباك أم الدولة العميقة كما يقال والنظام القديم الذي ما زال متغلغلا في النظام الحالي؟

عبد المنعم أبو الفتوح: هذه العقبات التي تريد أن تفشله، هذا موجود النظام العميق الفاسد ده يريد أن يفشل الرئيس بل الوطن كله، هؤلاء اللصوص اللي نهبوا ثروات مصر أزعجهم حاجتين وروعهم شيئين وكلنا سنقف وراء مؤسسة الرئاسة من أجلهم وهو تغير النائب العام الذي كان له دور سلبي جدا أثناء الثورة  كله حتى الآن وقبل الثورة أيضا يعني في قضايا الفساد والاعتقالات وإلى آخره، وأزعجهم أيضا النص الموجود في الدستور وهو منع الفلول وعزلهم هؤلاء أزعجهم هذا،  ودي دوافع للفلول أنها تنطلق الآن لتفجير الوطن وحرقه اللي بيحصل الآن حرق مقرات أحزاب وحرق بعض مؤسسات الدولة وإثارة الناس كل هؤلاء ليسوا شباب الثورة، شباب الثورة اللي يعبر عن نفسه بكل سلميه شباب طاهر ووطني ومخلص وله أن يغضب ويعبر عن نفسه، ولكن الجرائم التي ترتكب من بقايا النظام القديم والمؤسف أن بعض أطراف المعارضة تستعين بهم حتى تصبح هناك زواج حرام من بعض أطراف المعارضة والفلول وبقايا النظام القديم من أجل تحقيق أهداف سياسية، هذا يجب أن يتوب بعض أطراف المعارضة اللي بستعينوا بالفلول في معارضتهم، يعارضوا كما يشاءوا بشكل سلمي كما نعارض نحن إحنا موجودين في خندق المعارضة لمن هو في  السلطة لأن لسنا طرفا في هذه السلطة، ولكن المعارضة لمن هو في السلطة يختلف عن السير في إسقاط مؤسسات الدولة أو الوطن أو غير ذلك.

عبد الفتاح فايد: نقل عنكم أيضا  دكتور عبد المنعم قولكم أن البعض جرح تاريخه الوطني  بالتعاون مع الفلول من تقصد؟

عبد المنعم أبو الفتوح: طبعا هو مش جرحه هو مرغه في الوحل مش جرحه الحقيقة جرحه هذه كانت في الأول حينما ازداد الاستعانة بالفلول فأنا أغير الـ Text بتاعي أو النص وأقول أنه مرمغ تاريخه  في الوحل والطين حينما نستعين  باللصوص والمجرمين..

عبد الفتاح فايد: من تقصد بهؤلاء جبهة معينة؟

عبد المنعم أبو الفتوح: دواعي الأدب والخلق يعني الحقيقة بتحاول الإنسان أن لا يسمي الأشخاص أو أسماء الأشخاص ويترك المسألة لفطنة..

عبد الفتاح فايد: تقصد ما جرى في الاشتباكات حول الاتحادية تقصد بعض التظاهرات؟

عبد المنعم أبو الفتوح: الاشتباكات وإطلاق رصاص والشباب الذي قتل أمام الاتحادية أيا كان اتجاهه أو كذا حد يقول أن هذا عمل وطني حد قام به الإجرام اللي تم في القبض على بعض الناس وتعذيبهم من ناس مدنيين هل هذا عمل وطني، هذه جرائم كلها.

عبد الفتاح فايد: تدين الطرفين إذن؟

عبد المنعم أبو الفتوح: آه أنا بدين طبعا الطرفين جداً.

عبد الفتاح فايد: الذي قتل والذي قبض وعذب؟

عبد المنعم أبو الفتوح: آه الذين عذبوا واعتدوا والذين قبضوا والذين غاب عنهم الرشد فأرسلوا ناس تحت زعم حماية القصر، قصر الرئيس والرئيس نفسه يحميه مؤسسات الدولة مش يحميه تنظيم مدني، التنظيم المدني أطباء ومهندسين يحموا قصر الاتحادية.

عبد الفتاح فايد: لكن هل تعتقد أن الأجهزة الأمنية قصرت في هذا؟

عبد المنعم أبو الفتوح: قصرت طبعا أين كانوا حينما جاء هؤلاء أو هؤلاء أمام قصر الاتحادية؟ البعض لحمايته والبعض للاعتداء عليه هذه مسؤولية جهاز الشرطة الذي يجب وهذه احد قصور الموجودة عند الدكتور مرسي إن هو لم يعد بعد هيكلة جهاز الشرطة هذه مسؤوليته، أين كان الحرس الجمهوري حينما تم العدوان على الرئيس وسيارته؟ هذا عبث ولا يجب أن ينظر للرئيس مرسي أو يصفى حسابات مع الرئيس مرسي، يصفى حسابات مع الإخوان على حساب رئيس الدولة، رئيس الدولة هذا منتخب نتفق أو نختلف معاه يجب الحفاظ عليه والحفاظ على احترامه ونحتج ضده ونقف معاه ونسقطه في الصندوق في الانتخابات القادمة وليس بهذه الوسائل، أين الحرس الجمهوري كيف لا يستطيع أن يحمي رئيس الدولة من عدوان ناس مدنيين أين البهاوات المسؤولين عن جهاز الشرطة الذين لم يستطيعوا يحموا مؤسسات الدولة من هذا العدوان سواء كانت مقرات أحزاب أو مؤسسات الدولة؟ هذه مسؤوليتهم! وأنا أثق في وطنية الشرطة أن تقوم في هذا الواجب بأن بقايا النظام القديم ما زالوا متغلغلين في هذه المؤسسات ويحولوا بين شبابنا الوطني النقي اللي داخل جهاز الشرطة لأداء واجباته .

عبد الفتاح فايد: لكن حضرتك فرقت بين جماعة الإخوان وبين الرئيس بينما المعارضة وتحديداً جبهة الإنقاذ الوطني ترى أن الرئيس مازال يتحرك بتعليمات من خارج مؤسسة الرئاسة وتحديدا من مكتب الإرشاد هل هذا صحيح؟

عبد المنعم أبو الفتوح: هذه مسألة يُسأل عنها مكتب الإرشاد وإذا كان بيعمل هذا عليه أن يكف عن هذا لكن أين كانت المسألة في النهاية هذا رئيس منتخب ونحن نتعامل معه كرئيس لمصر ونرفض ما يفعل من أشياء نختلف معه فيها بشكل سلمي ونقبل ما يؤديه من أداء حسن بكل تقدير واحترام كونه بقى أتى من الناصرين من الإخوان من اليسار من الليبراليين هذه مسألة لا تسيء إليه بشيء أما كونه يأخذ تعليمات لا أتصور وهو عيب وإهانة لنفسه لو كان بيفعل هذا وإهانة لنا كمصريين أن نتصور أن رئيس مصر ألعوبة بيد فلان أو علان أو التنظيم الفلاني أو المكتب الفلاني فإذا كان هذا يحدث لأني أنا لست عالماً بهذه المسائل عليه أن يبرأ منها إذا كانت تحدث، وعليه الذي يفعل هذا بالطرف الآخر أن يبرأ ويتوب عن هذا ويدع الرئيس ينطلق بالوطن كله بما فيه تنظيم الإخوان المسلمين وليس تنظيم الإخوان هو ليس رئيسا لهذا التنظيم هو رئيس لمصر.

عبد الفتاح فايد: وكجزء من العملية السياسية سواء في مصر سواء في المعارضة دكتور عبد المنعم هل تعتقد أن الاتهامات الموجهة للرئيس بأن هناك إقصاء للقوى السياسية المعارضة غير الإسلامية هل هذا حقيقي على ارض الواقع؟

عبد المنعم أبو الفتوح: لا هو أنا أرى أن الرئيس مرسي لم يستفد بالقوى الوطنية كلها حتى الآن أنا أأمل بعد الاستفتاء على الدستور أين كانت النتيجة نعم أو لا أيا كانت سنحترم النتيجة أيا كانت وكما قلت ونصحت الدكتور مرسي ومحل تقدير عندي شخصياً أن يتجه لإدارة مؤسسة الرئاسة وإدارة الوطن بكل الوطنيين الشرفاء وأن لا يحصر نفسه في جماعته وفي تنظيمه وفقط، هناك مصر مليئة بالكفاءات الوطنية المخلصة التي حتى ليس لها انتماء إيديولوجي ولا لها انتماء لأي طرف حتماً ويجب عليه ويجب عليه هو أن يستعين ويستفيد به.

عبد الفتاح فايد: الإعلان الدستوري الأخير الذي أصدره الرئيس هل ترى أنه مخرج قانوني ومنطقي وسياسي من الأزمة الراهنة؟

عبد المنعم أبو الفتوح: إحنا أشدنا بالإعلان لما خرج لأن إلغاء الإعلان المشين الذي اعترضنا عليه قبل كده فيما عدا بعض مواده لأن نحنا لم نكن معترضين على كل الإعلان بتاع 21 ووجدنا أن فيه مخرج شريطة أن يتم ما أعلن في عنه أن هناك وثيقة إلزامية هتعد حتى إذا ما كان الدستور بنعم فإن المواد المختلف عليها سيتم تحديدها الآن يقول كل من يشاء نعم أو لا لكن إحنا لسنا مع رفض الاستفتاء أو محاولة إيقافه.

عبد الفتاح فايد: أخيرا الآن وبعد إسقاط الإعلان الدستوري المثير للجدل والذي أثار غضب القضاة مازال هناك كثير من القضاة يقاطعون الإشراف على الاستفتاء كيف تفسر هذا؟

عبد المنعم أبو الفتوح: أنا لا أرى كثير أنا أثق في المؤسسة القضائية المصرية واثق في قضاة مصر وهيئتها القضائية وأرى وهم يعلمون مدى تقديري وإعزازي لهم واستنكاري لكل الذين أساءوا وجرحوا المؤسسة المحكمة الدستورية مع اختلافي مع بعض قراراتها أنا أناشدهم وأناديهم أن يحافظوا على مؤسسات الدولة وهم مؤسسة محل تقدير وأن يشارك كل القضاة وهم معظمهم لا أريد أن أتزايد وأقول جميعهم معظمهم وطنيون مخلصون لهذا الوطن حريصين عليه في الحفاظ على الاستفتاء والمشاركة فيه لأن هذا واجب وطني بغض النظر عن رأيهم سواء في السلطة أو رأيهم سنقف أمام السلطة الحاكمة والدكتور مرسي في أي موقف يجرح فيه المؤسسة القضائية وهذا كان أحد أسباب التي تصدينا فيها للإعلان الدستوري بتاع 21  الهدف الرئيس كان لمنعنا ورفضنا ليه هو جرح المؤسسة القضائية، القضاء عندنا مؤسستين يا أستاذ عبد الفتاح نحن في فهمنا نضعهم في محل التقدير ولا أريد أن أقول التقديس، مؤسسة القضاء والمؤسسة العسكرية وهذا الذي يجعلنا نغار عليهم ونريد أن نبعدهم عن مستنقع السياسية والأمن يكونوا بعيدين لأن دول مؤسستين جناحين مهمين لنهضة الوطن وتقدمه.

عبد الفتاح فايد: شكراً جزيلاً دكتور عبد المنعم، كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن المتابعة وهذا عبد الفتاح فايد يحييكم من القاهرة على وعد بلقاءات  أخرى بإذن الله.