- مسار جهود لجنة المصالحة الوطنية الفلسطينية
- تجاوب الأطراف وقضايا الخلاف الرئيسية

- الموقف من المفاوضات ورئاسة الحكومة

 
وليد العمري
منيب المصري

مسار جهود
لجنة المصالحة الوطنية الفلسطينية

وليد العمري: أسعد الله أوقاتكم بكل خير وكل عام وأنتم بألف خير. ضيف قناة الجزيرة في هذا اللقاء رجل الأعمال الفلسطيني السيد منيب المصري الذي ينشط منذ عامين على رأس فريق من الشخصيات الوطنية الفلسطينية في محاولة لرأب الصدع وتحقيق المصالحة بين الفصيلين الأكبر على الساحة الفلسطينية وهما فتح وحماس، هذه الجهود في إطارها طاف على العديد من العواصم العربية وزار غزة ورام الله ودمشق، استقبل حينا بالترحاب وحينا آخر بالنفور وبدت جهوده وكأنها وصلت إلى طريق مسدود وفي بعض الأحيان وكأنها تبشر بانفراج قريب. سيد منيب المصري أهلا بك في قناة الجزيرة. تترأس فريق المصالحة الوطنية كما يطلقون عليه والذي يضم عددا من الشخصيات، وفي الشهر الأخير والأسابيع الأخيرة التقيتم بمسؤولين من الجانبين في فتح وحماس وإن كان في غزة أو في رام الله أو دمشق أو في مناطق أخرى، أين تقف هذه الجهود؟ هل حققت تقدما أم هي تراوح مكانها؟

منيب المصري: للتصحيح لنا نحن بنشتغل مع إخوان لي أكثر من ثلاث سنوات بالمصالحة للتصحيح من سنتين وثلاث سنوات ونصف وأنا بأعتقد أنه مثلما تفضلت أن المصالحة شيء صعب كثير كثير ولكن أنا أعتقد من دون المصالحة لا القضية الفلسطينية لا الشعب الفلسطيني بأي شيء من التقدم للقضية الفلسطينية لا يمكن أن تقوم لنا قيامة من دون المصالحة ولذلك نحن مستمرون في عملنا بالنسبة للمصالحة، نعم قمنا بعدة زيارات وكنا يعني بآخر زيارة لنا لدمشق والقاهرة ورام الله وغزة لاحظنا خطابا جديدا يريد المصالحة، طبعا نحن بنعرف أن كل فريق بده المصالحة على طريقته يعني لبرنامجه، ولكن إحنا بدأنا بعد زياراتنا الكثيرة قلنا إنه لازم فعلا أن نقوم بوضع أفكار جديدة لرزمة من الأفكار التي تناسب جميع الأطراف وطبعا أن يكون الناجح الأكبر أو المستفيد الأكبر هو الوطن، وقمنا في الأفكار هذه يعني منها..

وليد العمري (مقاطعا): رزمة من الأفكار، ماذا في هذه الأفكار؟

منيب المصري: أولا رد الاعتبار الوطني للقضية، ثانيا يعني دخولنا بالعمق بالأشياء التي تحول دون مثلا توقيع الورقة المصرية من قبل إخوانا في حماس، فقلنا إن حماس بدها تفاهمات فلسطينية فلسطينية، إخوانا فتح بدهم حكومة وحدة وطنية طبعا كل هذا وارد كله وارد أنه ينشاف ويتدقق، فقلنا إن الاعتماد لازم نعتمد على الأسس الديمقراطية أولا نعيد الاعتبار للبرنامج الوطني، تحقيق شراكة هذه مهمة كثير كثير أنه بدهم يشعروا في حماس أنه في شراكة فلذلك قلنا الشراكة السياسية مهمة كثير كثير وبعدين الوثائق يعني نعتبر الوثائق اللي صارت مثل وثيقة الوفاق الوطني من هون بنقدر ندخل عليهم بنقدر يعني نريد أن نكون قوة ضاغطة لكي نكون غير وسطاء ما بدنا نكون وسطاء..

وليد العمري (مقاطعا): أنت أشرت إلى أنكم لمستم باللقاءات الأخيرة خطابا جديدا، ما الجديد في هذا الخطاب؟ معروف أن القضايا الخلافية الأساسية هي بشأن منظمة التحرير الفلسطينية والأمن والانتخابات هذه أهم ثلاث قضايا يتمحور حولها الخلاف بين فتح وحماس.

منيب المصري: نعم يعني لما قعدنا مع إخواننا في دمشق وغزة يعني بدهم ضمانات قالوا إحنا حطينا على الوثيقة المصرية لكي نوقع الوثيقة المصرية في عنا ملاحظاتنا، هذه الملاحظات هي تتعلق بالأمن بمنظمة التحرير بدهم شراكة وبدهم ناس يضمنوهم فإحنا قلنا لهم الشعب الفلسطيني والشعب العربي كله هو الضامن لكم لأن إخوانكم في فتح راحوا وقعوا، إحنا كمستقلين وقعنا على الوثيقة المصرية وبأعتقد من مكالماتنا لإخوانا المصريين ما بدهم يفتحوا الورقة المصرية الورقة المصرية يعني ما بدهم أي أشياء مرجعية غير الوثيقة المصرية، قلنا لهم هذه الملاحظات هذه ستأخذ بعين الاعتبار إذا وضعنا كل هذه الأشياء بنصب أعيننا وقلنا إن تفكيرنا أن نعمل خطوة خطوة.

وليد العمري: ما طبيعة الضمانات التي تطالب بها حماس في هذه النقطة؟

منيب المصري: ضمانات أنه مثلا في غزة أنه موجودين في غزة شو بده يضمن لهم أن فتح لما ترجع على غزة أنه ما بتقعد تنتقم منهم يعني، بدهم يكونوا ممثلين في منظمة التحرير، بدهم يكونوا يعني ممثلين في المحكمة التي ستصدر بخصوص المعتقلين السياسيين بخصوص الوظائف، أن يكون لهم يعني يشاركوا مشاركة حقيقية، نحن موجودون في غزة مستعدون نقبل المشاركة من إخوانا بفصائل الفتح في غزة بس بدنا كمان نشارك في الضفة.

وليد العمري: ولكن هناك آلية معروفة وهي الانتخابات، أن تجري انتخابات ومن يفوز يحكم.

منيب المصري: هذا اللي قلنا لهم إياه أنه إحنا مش ضروري نعمل انتخابات بعد شهر بعد شهرين قلنا بعد ستة أشهر وإخوانا في مصر وافقوا وإخوانا في.. وكمان وافقوا أن يصير في انتخابات، قلنا هو صندوق الاقتراع هو الذي سيعطيكم الضمانات هذه، ومن هنا صار الخطاب أنه شافوا أنه في ناس جديين مثلنا عم نشتغل نأخذ بعين الاعتبار جميع المشاكل التي تصادف الكل ويطلع الكل منها واثقا أنه رح يطلع وينجح..

وليد العمري (مقاطعا): عندما تحملون هذه الضمانات أو هذه المطالب إلى فتح ماذا تقول لكم فتح؟

منيب المصري: فتح كمان مستعدون عندهم خطاب هم وقعوا..

وليد العمري (مقاطعا): وقعوا الوثيقة المصرية ولكن ما جرى بأن الوثيقة المصرية بدل أن تكون مخرجا يقود إلى المصالحة أصبحت عقبة اليوم.

منيب المصري: لا، أنا بأعتقد لسه مصلحة للمصالحة وأنا بأعتقد أن إخوانا المصريين في الواقع لازم يشكروا عليها لأنهم بذلوا جهدا كبيرا كبيرا وعبارة هي الوثيقة المصرية عبارة عن محاضر جلسات كثير كثيرة وحطوا تصورهم إخوانا المصريون..

وليد العمري (مقاطعا): سيد منيب نحن لا نقلل من شأن الجهود المصرية ولا الورقة المصرية ولكن هناك تحفظات عند أحد الأطراف ضد هذه الورقة، أنتم تنشطون كلجنة مصالحة وطنية فلسطينية طبيعي أن كل طرف يتظاهر أو يعلن بأنه يريد المصالحة لكن واضح بأن هذه المصالحة لا تتقدم بتاتا، على العكس الفجوة بين الجانبين تتعمق والخلافات تزيد.

منيب المصري: بأقول مظبوط ولذلك أقول إنه عم نحاول نخلق تيار بعد ما نقوم بوضع هذه التصورات أو هذه الأفكار رح تعرض على جميع الفرقاء وجميع الفرقاء لازم يبدوا رأيهم في الموضوع هذا ونقول إحنا رأينا للشعب أنه والله إحنا هذه أفكارنا، طبعا أفكارنا كلها منبثقة من أفكار وطنية شو بده المشروع الوطني، شو مصلحة المشروع الوطني موجودة بهالأفكار هذه فبدنا نعرضها ونقول يعني نكون قوة ضاغطة في الوطن على أساس نقول لأي فريق أنه التزم بهذه الأشياء هذه ونحكّم الناس فيها.

وليد العمري: الشهر الماضي بنهايته توجهتم إلى غزة وأنتم في غزة كان هناك انتقادات من داخل حركة فتح إلى هذه المهمة وقال عزام الأحمد لم يكلف أحد السيد منيب المصري بأن يقوم بهذا الدور، هل هناك تكليف لكم رسمي من الجانبين؟ هل الجانبان موافقان على هذا النشاط؟

منيب المصري: إحنا كلفنا بقرار من الأخ الرئيس أبو مازن ولكن القرار انتهى مدته بأسبوعين وحلينا نفسنا بنفسنا بس إحنا أخذنا على عاتقنا إنه ليش حدا بده يفوضني أشتغل لأي شيء أنا مؤمن فيه؟ المصالحة الوطنية شيء حتمي ما هو خيار والله وما بدي أستنى أنا عم بأحاول من ثلاث سنوات ومن قبل ثلاث سنوات ما حدا كلفني ولكن إحنا من واجبنا الوطني قلنا أنه ما دام في هالفرقة وهالانقسام هذا القضية الفلسطينية والمشروع الوطني في خطر فقمنا إحنا باختيارنا قمنا اللجنة اللي قام بإقرارها الأخ الرئيس بقيت وقالت.. انحلت بعد مضي أسبوعين عليها وقلنا أنه إحنا لازم نقوم بواجبنا ونكمل المشوار، ولحد هلق ما حدا مكلفنا بس إحنا مكلفين نفسنا لأننا وطنيون نحن.

وليد العمري: هذا لا نزاع فيه ولكن كيف تستطيعون أن تضغطوا على هذه الأطراف؟ هل تملكون أدوات للضغط عليها؟

منيب المصري: بدنا نقنع الفرقاء كلهم أنه لمصلحة الوطن ينسوا شوية مصلحتهم الذاتية ويقولوا إنه والله مصلحة الوطن هيك وبدنا نعمل تيارا ضاغطا قويا أخي وليد أن يقول لكل الأطراف أنه اتقوا الله خلص ما في أي إمكانية ثانية إلا في المصالحة، لأنه هلق المفاوضات ضعيفة لأنه مافيش مصالحة، العدو بيقول والله أو إسرائيل بتقول ماعنديش عنوان أتوجه له، أصدقاؤنا بالغرب كمان بيقولوا لمين نروح لغزة ولا لرام الله؟ فكفى! فإحنا وطنيون، من زمان وأنا بأشتغل في المشروع الوطني هذا لي أربعون سنة بأشتغل فيه، فمن ذاتنا من نفسنا بدنا نكون قوة ضاغطة على جميع الأطياف على جميع الأطراف أنها تقبل بهذه الرزمة هذه اللي هي كمان لازم تشعر هي رح تشارك في الموضوع يطلع لها نصيب من الرزمة هذه ومن الأفكار هذه والوطن هو الناجح الأكبر، كفى يعني تشرزمت القضية وبدأت الأطياف الفلسطينية غير فتح وحماس كمان مختلفة يعني بالشارع الفلسطيني هلق بتشوف عدة أفكار بهالموضوع هذا ونحن نحاول نحاول بكل ما أوتينا من قوة أن..

وليد العمري (مقاطعا): سنواصل الحديث عن هذه المحاولات التي تبذلونها وما آلت إليه بعد هذا الفاصل القصير، سيادتي سادتي فاصل قصير نعود بعده لمواصلة هذا الحديث مع السيد منيب المصري رئيس لجنة المصالحة الوطنية الفلسطينية.

[فاصل إعلاني]

تجاوب الأطراف وقضايا الخلاف الرئيسية

وليد العمري: سيداتي سادتي أهلا بكم مجددا في هذا اللقاء مع السيد منيب المصري ونرحب به مجددا في هذا اللقاء. سيد منيب أنت تتحدث عن المحاولات، حتى الآن لا أشعر من حديثك أن هناك أي تقدم، ثلاث سنوات أو عامان وليس هناك أي تقدم، هل تشعر أو هل لمستم أن هناك أطرافا في داخل فتح وفي داخل حماس وراء تخريب هذه الجهود أو منع تقدمها؟

منيب المصري: بعض المرات أشعر ذلك نعم، ولكن الأغلبية من إخوانا في فتح وحماس والقوى الوطنية وباقي الفصائل بدها مصالحة، ولذلك نحن عندنا يعني..

وليد العمري (مقاطعا): الأغلبية بدها ولكن الواضح أنه ما عم بتصير مصالحة والوضع عمال يتدهور.

منيب المصري: لأنه بدها قوة، لأن الأغلبية الصامتة اللي مثلك ومثلي ومثل الباقي الثانيين ما عمالهم بيتحركوا عمالهم..

وليد العمري (مقاطعا): هي عم بتتحرك على رأس لجنة أنت.

منيب المصري: اللجنة هذه بدها تكبر وتنمو..

وليد العمري (مقاطعا): هل طلب حدا من أطراف منكم أن تتوقفوا عن نشاطكم؟ هل حدا طالبكم بألا تقوموا بهذا النشاط بهذه الجهود؟

منيب المصري: لا ما بيقدروش يطلبوا يعني بس بيقولوا حكوا عدة مرات إن اللجنة مش مخولة مش كذا، نحن مش مخولين طبعا ولكن هذا دافعنا الوطني بيقول لازم نعمل هيك.

وليد العمري: مما سمعته من الجانبين في الشهر الأخير أين الخلاف مثلا في قضية منظمة التحرير الفلسطينية؟ هل طرأ أي تقدم؟ واضح بأن منظمة التحرير الفلسطينية بحاجة إلى إصلاح والكل يقول بحاجة للإصلاح ويجب أن تمثل كل الأطياف، ما المشكلة في ذلك؟

منيب المصري: المشكلة في ذلك أن نضع برنامجا أنه كيف بدك أنت تصلح منظمة التحرير بدك تكون توعز لناس قانونيين يقعدوا يشوفوا كيف..

وليد العمري (مقاطعا): شو الصعوبة في أنك توعز لناس قانونيين يقعدوا يشوفوا؟

منيب المصري: أبدا أنك بدك برنامج..

وليد العمري: المشكلة قانونية ولا سياسية؟

منيب المصري: لا، بدك برنامج يتفقوا عليه الكل أنه نقول بدنا نوقع الورقة المصرية نقول لإخوانا في حماس أن اطمئنوا أنه عند توقيعكم الورقة المصرية أن كل ملاحظاتكم هذه ستؤخذ بعين الاعتبار وأنا بأفهم الملاحظات..

وليد العمري (مقاطعا): ما المشكلة في أن تكون هذه الملاحظات أو التحفظات التي تطالب بها حماس ما المشكلة في أن تناقش ويتم إرساؤها أو إدخالها في الورقة المصرية؟

منيب المصري: ما في ولذلك هذا الشيء اللي إحنا بدنا نعمله بدنا إياهم يتفقوا أول شيء أنه ما بنقدرش بالموضوع إلا إخوانا بحماس أن يشعروا في طمأنينة مشان يروحوا يوقعوا الورقة المصرية لأنه إذا راحوا وقعوا الورقة المصرية بنقعد بنقول شو هي التفاهمات الفلسطينية شو بدها فتح مثلا أنه لازم مثلا نقول بدنا نعمل حكومة وحدة وطنية مهما كيف كان شكلها بس تتمتع..

وليد العمري (مقاطعا): أنا سآتي على ذكر حكومة الوحدة الوطنية فيما بعد لأن اسمك ذكر عدة مرات بأن تكون رئيسا للحكومة الفلسطينية سواء في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات أو حتى في الفترة الأخيرة ولكن أريد أن أواصل معك بالنسبة للقضايا الخلافية، الأمن مسألة الأمن خلاف على تقاسم المسؤوليات الأمنية بينهم؟

منيب المصري: نعم نحن بنقول مثلا بأفكارنا أن لازم الأمن يكون خارجا عن السياسة لازم يشعر كل فريق كل فريق أنه مرتاح في بيته مرتاح في مكتبه وما في انتقامات..

وليد العمري (مقاطعا): هناك من يعارض ذلك مثلا؟

منيب المصري: ما في معارضة بس بدهم يشوفوا الأسلوب كيف وبدهم يكون في مصداقية ما بدنا نكرر شو صار في مكة يعني بدنا نطلع على أسس مبينة واضحة تماما ونخلي نشرك أكبر عدد ممكن من الشعب الفلسطيني من الشتات، الشتات مهم كثير كثير للفلسطيني ولإخوانا العرب، يعني بدنا يعني نوسع اللجنة هذه اللي تكون ضامنة يكون في..

وليد العمري (مقاطعا): لتوسيع اللجنة؟

منيب المصري: توسيع اللجنة يعني تخلي حالات..

وليد العمري (مقاطعا): وهل توسيع اللجنة من القادر على أن يفرض على الجانبين -أو يقنع الجانبين لنقل- بضرورة المصالحة؟

منيب المصري: لا اللجنة ما بتفرض ولكن الضغط الشعبي اللي لازم يعني، بدنا نعقد عدة مؤتمرات بالداخل والخارج منشان يعرفوا تماما أنه في قيمة لهالناس هدول اللي بيطالبوا فيهم بيطالبوا بالطرفين..

وليد العمري (مقاطعا): تحريك الرأي العام.

منيب المصري: تحريك الرأي العام مهم كثيرا كثيرا.

وليد العمري: آتي إلى النقطة الخلافية الثالثة وهي قضية الانتخابات، ما المشكلة في قضية الانتخابات؟

منيب المصري: الانتخابات ما فيها شيء.

 وليد العمري: الانتخابات آلية ديمقراطية ومحترمة؟

منيب المصري: لجنة الانتخابات هي خايفين من لجنة الانتخابات على أساس أن حماس لا تمثل فيها فقلنا لهم هذه بسيطة والأخ أبو مازن والإخوان بفتح..

وليد العمري (مقاطعا): ولكن كانت هناك انتخابات ولم يكن تمثيل لحماس في لجنة الانتخابات ولجنة الانتخابات أصدرت قرار نتيجة الانتخابات الذي كان لصالح حماس، ما المشكلة؟

منيب المصري: هالمشكلة هلق كيف حلها؟ أنه بدنا نسمي مين أعضاء لجنة الانتخابات يعني بنسميهم بالاسم والكل يرتاح والوطن يرتاح أن لجنة الانتخابات لجنة عظيمة واللجنة السابقة كانت لجنة محترمة وممتازة..

وليد العمري (مقاطعا): يعني أنا من حديثك بأن الخلاف هو ليس على مبادئ بقدر ما هو على مواقع.

منيب المصري: يعني في منه، أنا بأعتقد إيه هذا سبب كبير كثير كثير أن الأشياء الفئوية والحزبية واللي هذا مسيطرة على الموضوع، وبأقول بأهيب بالشعب الفلسطيني أن يفهم أنه في عنا مشكلة كبيرة ومشكلتنا مشكلة المصالحة مشكلة عويصة كثير كثير بس إذا توفرت الإرادة أخي وليد وإخوانا المشاهدين أذا توفرت الإرادة في حل للمشكلة هذه والحل أن نعمل هذه اللي حكيت عنها الحكومة بتريح الحكومة عندها برنامجها يكون عليه موافق عليه دوليا وتلتزم بقرارت الأمم المتحدة يعني قادرة على أي شيء.

وليد العمري: هذه نقطة خلافية، هذه القرارات والاتفاقيات السابقة حماس لا توافق عليها.

منيب المصري: يعني بدنا نلاقي لها كل هذه بلتقى لها حلول إذا..

الموقف من المفاوضات ورئاسة الحكومة

وليد العمري (مقاطعا): الآن حماس تعلن بأنها مثلا لن توافق على اتفاق سلام يتوصل إليه الرئيس الفلسطيني في المفاوضات التي ستنطلق أو في مفاوضاته مع إسرائيل.

منيب المصري: ما هو لو كان في مصالحة كان أنا بودي إخوانا في فتح وحماس أن اجتمعوا قبل ما قبلوا أن يروحوا على مبدأ أن يروحوا على المفاوضات كان بيقوي مركزنا كثيرا كثيرا وباءت جهودنا بالفشل لأنه طلبنا هذه الطلبية من إخواننا فعلا..

وليد العمري: ورفضوا.

منيب المصري: ما صارت، عرفت.. رفضوا ما صارت.

وليد العمري: أنت أجريت لقاءات مع مسؤولين من فتح في غزة ومسؤولين من حماس بالضفة، التقيتم معهم؟

منيب المصري: التقينا بالكل التقينا بالشتات ما خلينا، أنا بهالثلاث سنوات زرت كل أماكن تواجد إخوانا الفلسطينيين زرت دمشق زرنا البلاد العربية وزرنا القاهرة وغزة ورام الله والكل بده مصالحة بس مصالحة على طريقته، فإحنا يعني في أسس في أشياء يعني بدك تضغط بدك تكون قوة ضاغطة على كل الفرقاء مشان يقبلوا هالإشي هذه، وإحنا بنقول إنه نأمل نأمل.. طبعا إحنا معارضون أنا من الناس اللي عارضوا على المفاوضات، وبموت في المفاوضات إذا كان لها مرجعية مثلما كان يحكي الأخ أبو مازن إذا مرجعية ما عنا مشكلة بالمفاوضات ولكن يعني حماس يقولون يقتلوا الوضع بيقدروا يرفضوا..

وليد العمري (مقاطعا): ولكن هذه قضية خلافية جديدة بين حماس وفتح يعني من شأنها أن تعمق الخلاف والانقسام.

منيب المصري: مظبوط، يعني مع كل، إن شاء الله أنه بيرجعوا إن شاء الله بيشوف الأخ أبو مازن إذا فعلا الأمور هذه مش ظابطة مثلما تكلم امبارح بالتلفزيون ويقول السلام عليكم أنا خارج ويرجع لما يشوف أنه في بناء مستعمرات، بدي أقول لك أنا لما بدأت المفاوضات من الأول كتبنا رسالة لأخي أبو عمار كان الدكتور حيدر عبد الشافي اللي السبب اللي كان هو صاحب الفكرة كتب وقعها فيصل الحسيني ووقعتها أنا، المرحوم فيصل حسيني والمرحوم حيدر عبد الشافي وقعنا له رسالة لأخي أبو عمار أنه بنترجاك أخي عمار لا تفاوض من دون وقف الاستيطان..

وليد العمري (مقاطعا): ولكن فاوض والاستيطان استمر.

منيب المصري: مع الأسف فاوض عليها وكان عنده يعني كان متأملا أن يصير شيء وهي 17 سنة ما صار شيء وأنا خايف كمان إذا ما أخذنا بزمام المبادرة ما حطينا الضغط الكافي على القيادة الفلسطينية أنهم كمان يشوفوا حالهم مضطرين أنهم يقعدوا يفاوضوا أكثر من اللازم، آمل من كل قلبي أنه هذا ما يصير، آمل الأخ أبو مازن..

وليد العمري (مقاطعا): ما الأهم فلسطينيا حاليا من وجهة نظرك؟

منيب المصري: المصالحة، ما في غير المصالحة.

وليد العمري: المصالحة قبل المفاضات؟

منيب المصري: 100% ما بتقوم القيامة من دون المصالحة من كل قلبي بنام وبتنفس وبعيش في المصالحة.

وليد العمري: أنت أشرت إلى فترة الرئيس أبو عمار وذكرت في سياق حديثك مسألة حكومة وحدة وطنية كمخرج من الوضع الراهن، اسمك ذكر عدة مرات مرشحا لرئاسة هذه الحكومة، هل ترى نفسك أو هل عرض عليك أن تكون رئيسا لحكومة وحدة وطنية مثلا في حال تقدمت المصالحة؟

منيب المصري: لا، بس كلفت أنا ثلاث مرات على زمن أخي أبو عمار مشان ما نقسم فتح قلنا لا الأخ الأنسب هو كان أخونا أبو مازن.

وليد العمري: فتح كانت معارضة ترشيحك؟

منيب المصري: لا في الواقع مني أنا أرتأيت، أنه كان يحكي الأخ أبو مازن ببناء المؤسسات وهذا وكنت أنا معه 100%.

وليد العمري: الآن لو عرض عليك أن تكون رئيسا لهذه الحكومة لنفترض أنه قامت لو عرض عليك أن تكون رئيسا لحكومة وحدة وطنية مشتركة لفتح وحماس وباقي الفصائل؟

منيب المصري: صدقا بأقول لا، لأنه بدي أنا زهقنا من الوجوه التقليدية بدنا شابة أنا بأتمنى شابة أو شابا 40 أو 45 أو 50 سنة..

وليد العمري (مقاطعا): ولكن أنت لك دور في قضية المصالحة فما المشكلة أن تواصل دورك في قضية الحكومة؟

منيب المصري: أنا بأخدم الحكومة وخارج الحكومة يعني عرض علي من أهم رجل بالنسبة إلي الرمز الشهيد أبو عمار وبالخجل ثلاث مرات قدرت أن أقول له لا عليها، فالآن بدنا بدنا وجها جديدا بتوجه جديد بأفكار جديدة أن ينهضنا من الشيء هذا لأنه بأعتقد بأعتقد في شيء ظلامي جاي.

وليد العمري: أنت رجل أعمار معروف وثري في المنطقة الفلسطينية و في الأردن والبلاد العربية، أنتم كرجال أعمال في ظل الوضع الفلسطيني الموجود ما الذي يمنعكم عن المساعدة أكثر مما تساعدون؟

منيب المصري: أنا موافق معك 100% وبأقول أحنا كان في مثلما تقول اتفاقية أنه مائة شخصية فلسطينية لما يصير بعد أوسلو أنه نيجي نتوجه لهون، مع الأسف الشديد لم يحضروا ما إجوا وأنا متفق معك أنه إحنا مقصرون كثير كفلسطينيين بس لازم ما بدي أقول لك حالي أقرأ شو عملت مؤسسة منيب المصري من 1994 لحد الآن أو حتى بالسبعينيات، بس مقصرون مقصرون جدا وبأتأمل وبأخاطب عبر الجزيرة العظيمة اللي الكل بيشاهدها أن إخوانا الفلسطينيين رجاء عليكم دور كبير كبير أنه تيجوا على فلسطين وتستثمروا وتعطوا قد ما تقدروا تعطوا لفلسطين.

وليد العمري: سيد منيب إلى أي مدى أنت متفائل بتحقيق المصالحة وتحسن الحالة الفلسطينية؟ أنت قلت إن المصالحة الفلسطينية الداخلية أهم من المفاوضات مع إسرائيل حاليا، هل أنت متفائل بإمكانية أن تنجح ونحن نرى أن الأمور تسير إلى الأسوأ؟

منيب المصري: نعم أنا متفائل بطلب واحد أنت طلبت مني وقلت لك رح ألبيك بدي أطلب طلبا واحدا أقول الإعلام الإعلام أن يكون شريكا فعلا شريكا معنا شريكا مع إخواننا اللي بدهم يعملوا المصالحة..

وليد العمري (مقاطعا): الإعلام مش طرف في المصالحة.

منيب المصري: لا، ما بدناش يكون طرفا بدنا يكون بس واقفا رقيبا أن يعطي الخبر المظبوط..

وليد العمري (مقاطعا): عند أصحاب القرار في الجانبين هل تشعر فعلا بأن النوايا صادقة للمصالحة؟

منيب المصري: أنا نعم أشعر من كل قلبي أنه في نوايا صادقة لصانعي القرار وبأقول دائما بأقول إنه لو في 1% عندي قناعة سأمارس الـ 1% بس أنا بأعتقد الوضع أحسن من الـ 1% وبأعتقد إذا تكونت الإرادة في موجودة وهذا شيء حتمي علينا وليست خيارا للمصالحة.

وليد العمري: مع هذه النبرة المتفائلة نشكر السيد منيب المصري رئيس لجنة المصالحة الوطنية الفلسطينية، ونشكر أعزاءنا المشاهدين على حسن المتابعة وإلى لقاء قريب.