- بدايات العمل مع المقاومة والتعرض للاعتقال
- العمل العسكري وخطف الجنود الإسرائيليين

محمود عبد الرؤوف المبحوح

[هذه المقابلة أجريت قبل نحو عام أثناء التحضير للبرنامج الوثائقي "التبادل" الذي سيذاع لاحقا]

بدايات العمل مع المقاومة والتعرض للاعتقال

المعلق: محمود عبد الرؤوف المبحوح أحد أبرز المطلوبين لإسرائيل منذ عشرين عاما، متهم بالوقوف وراء عدة عمليات نفذت ضد إسرائيل، أبرزها قتل وخطف الجنديين الإسرائيليين آفي سبارتوس وإيلان سعدون عام 1989، تمكنت إسرائيل من تصفيته في 20 يناير هذا العام في مدينة دبي، عن طريق صعقه وخنقه كما تقول حركة حماس، حيث حملت جهاز الموساد مسؤولية اغتياله، قبل عشرة أشهر تقريبا وفي مدينة دمشق التقينا بمحمود المبحوح أثناء تصويرنا لفيلم وثائقي بصفته مسؤولا عن خلية خطف الجنود عام 1989.

محمود عبد الرؤوف المبحوح: أنا مش الوحيد المطلوب، في مئات وعشرات من الناس اللي قارعوا اليهود على خلفيات قتل وعمليات، مطلوبين إحنا مش الوحيدين والأعمار بالنهاية بيد الله يا سيدي، نحن هذا الطريق نعرف إيش الثمن تبعه وما عندناش أي مشكلة، ورب العالمين يصطفي منكم شهداء، كان في صحوة، التنظيمات ما استمرت في مقاتلة اليهود سنوات، ثلاث أربع سنوات وانتهت، تم العمل على كل التنظيمات من خلال الاختراقات وغيرها وتصفيتهم فظهرت حالة كانوا يسمونها الفصائل الإخونجية، الإخونجية اللي هم الإخوان، فكانوا من الناس اللي كانوا بيجوا لعنا على البيت وعلى شقيقي الأكبر أبو عبد الله حسن، كان رحمة الله عليه إبراهيم المقادمي وهو من مؤسسين.. وكنت أعرف معظمهم زي أبو ماهر تلاس وزي عبد الحافظ السيلاوي وعبد الحافظ الشريف، فمن ذلك الوقت فكان عندي حب وعندي تدين وبحكم بيتي كله الحمد لله والوالد كان شديد، البيت كله كان متلزما، وكان في عنا جو، الوالد عامل جو من خلال بعض الأصدقاء كان بيعطينا بشكل يومي كل ليلة درس فقهي درس عن الجهاد درس في الصبر في المحاسبة في الإيمان. رحمة الله عليه المجاهد أبو إدريس عودة من الناس اللي أصيبوا إصابتين، إصابة بالكتف وإصابة بالكلية في حرب 48 مع حسن البنا، قاتل بشراسة، فهذا كان الجو اللي عشناه كله جو إسلامي وبيت إسلامي والحمد لله. وظليت على مسافة واحدة مع الجميع لكن الالتزام التزامي كان حديدي بهذاك الوقت، الصلوات معظمها بالمسجد خاصة صلاة الفجر وعلى علاقة طيبة مع كل الناس، فكان لي علاقة الحمد لله يعني العلاقة مع الجميع مسافة واحدة، كان لي علاقة بموضوع السلاح، صراع السلاح وأعرف إذا أنت إذا جئتني وقصدتني بأعرف وين موجود ومن اللي بيبيعه ومن اللي بيشتريه ومن اللي بيجيبه من مصر، وكنا نحاول السلاح نحصل عليه من مصر وليس من اليهود حتى ما نقع في مشاكل أمنية، واستمرينا فترة طويلة. طبعا من الناس اللي كنت قريبا منهم وقريب لقلبي وكثير يعني تأثرت فيه الشيخ صلاح الله يرحمه، قبل اعتقاله الاعتقال الأول اللي هو 1981 مع الشيخ، وأذكر في الـ 1981 أنه أنا وأحد الإخوة -موجود وحي الآن يرزق- جبنا مجموعة من السلاح اللي لم يكشف وتم تزويد أحد الإخوة من المجموعة التي اعتقلت مع الشيخ رحمة الله عليه، وموجودين وهو لا يعلم ولكن أنا اللي قمت وجبت السلاح استلمت السلاح، وقتها هربناه ما كانش في فصل، الفصل الأخير تبع سيناء.

المعلق: كان الشيخ طالب السلاح يعني؟

محمود عبد الرؤوف المبحوح: كانوا بيحضروا الإخوة.

المعلق: كانوا بيحضروا لإيش؟

محمود عبد الرؤوف المبحوح: كانوا بيحضروا لعمل عسكري.

المعلق: كنت أنت دائما قريبا من الشيخ وكذا، كان يحكي..

محمود عبد الرؤوف المبحوح: أنا الشيخ صلاح كنت قريبا منه، كان يجي يتردد كثيرا لعندي ولما بده سيارة أو بده يساوي صيانة للسيارة أو أي شيء كان يجي لعندي، كنت أروح أنا من مخيم جباليا لعنده أصلي وراءه يوم الجمعة، كان هو جاي من مصر أيامها وقعد فترة بالعريش وبعدين جاء على منطقة بيت حانون، كان يخطب الجمعة في المسجد القديم وبعد هيك أسس مسجدا ثانيا فكنا نصلي وراءه. اعتقل في فترة الـ 80 فترة اعتقال الشيخ والإخوة أبو ماهر تمداز والدكتور محمد الشهاب، المجموعة اللي قرابة التسعة منهم أبو عودة، صبري أبو عودة اعتقلوا. العلاقة قبل وبعد كانت مع الشيخ صلاح، حتى بعد خروجه من السجن اعتقلت بـ 1986، خرجت ما اعترفتش بالرغم هم جابوا الشخص وواجهوني وجابوا الوالد والوالدة وجابوا إخواني وأنا لم أعترف، مكثت 46 يوما بالتحقيق وكانوا بيتبادلوا بينخلوني يوم الجمعة والسبت يا بعسقلان يا بسجن غزة المركزي، 33 يوم كان تعذيبا وسهرا وبعد هيك ريحونا يومين واستمر التحقيق لـ 45 يوما. وأنا حاول ستيف، معروف ستيف بسجن عسقلان..

المعلق: المحقق.

محمود عبد الرؤوف المبحوح: المحقق،  من خلال ضغط هو وثلاثة كان مساعدين له، حاول وكان يغمى علي لدرجة أني أنا كنت من شدة التعذيب بالخصية والخنق والماء كان يغمى علي، أحد المرات أنا كنت أتشاهد وطبعا يعني خلص، أنا سامعه بالعبري بيقول أنا هذا الرجل بده يموت وأنا ما عندي استعداد، وقف التحقيق، بعدها تناوبوا علي فترة ورجعوني لسجن غزة المركزي. والحمد لله رب العالمين هذا كله ثبات من الله والإرادة هي صحيح والإيمان لكن رب العالمين كمان له دور أنه ثبتنا وما اعترفناش وما جبناش سيرة حد. طبعا تعمقت وقويت العلاقة بعد خروجي من السجن حتى من الناس اللي وقفوا إلى جانب الوالد والشيخ صلاح، كان الوالد في محامي يرافع قال له أنا حأوقف محامي ووقف، حكي لي وقتها الشيخ صلاح رحمة الله عليه ومن الناس اللي كانوا بينتظروني أمام السجن كان رحمة الله عليه الشيخ صلاح.



العمل العسكري وخطف الجنود الإسرائيليين

المعلق: ممكن نحكي عسكريا.

محمود عبد الرؤوف المبحوح: تفضل.

المعلق: الآن الجهاز العسكري أكل ضربة قوية باعتقال صلاح شحادة والناس اللي معه بالـ 1988 الآن أنتم قررتم تعملوا عملية عسكرية هي الأولى من نوعها كخلية 101.

محمود عبد الرؤوف المبحوح: نعم، كل صغيرة وكل كبيرة وكل خطوة كنا نخطط لها مسبق ونعد لها، يعن ما كناش نشتغل هيك عشوائي، كنا نخطط أنه أول شيء نقتل، بعدما نقتل عدد أنه نجيب أحياء لأنه في حاجز انتهى الحاجز، بالعملية الأولى انتهى، لكن إحنا بحاجة لقطعة أرض في مكان زراعي يكون داخل هذا المكان أو حمام للدواجن أو حمام زراعي للفواكه والخضروات ويتم حفر سجن داخل المزرعة أو الحمام أو مكان الدواجن يتم حفر سجن سري وجلب بعض الضباط أو الجنود وسجنهم على نمط شاليط. التنكر إحنا لبسنا لباس متدينين، على قولة اليهود يعني كباية يعني عالرأس متدين أو على شكل حاخام، من الأماكن اللي كنا راصدينها اللي هو دوار هداية، وجاءت سيارة، السيارة هذه رايحة تجاه عزاتا بير السبع نزلت ركابا من ضمن هؤلاء الركاب اللي هو آفي سبارتوس العريف الأول اللي هو تم خطفه وقتله في 16/2/1989، بعدما ركب بالسيارة، كان في السيارة محطوط كراتين، أنا كنت السائق وخلفي كراتين والباب اللي خلفي معطل، من الإجراءات اللي أخذنا فيها أنه عطلنا الباب، وقلت له ليش -بالعبري- الباب معطل؟ لف دخل قعد بالكرسي الخلفي، كان في بيني وبين أبو صهيب إشارة، بالوقت المناسب أنه أنا بس باليد يدي هيك أعمل له، لأنه أنا الميلة على جنبي والفوبرا أنا كاشف الطريق أمامي وخلفي، فبالفعل بعدما تجاوزنا دوار هداية بحوالي ثلاثة كيلو كان في إشارة بيني وبين أبو صهيب، أبو صهيب أول طلق أكل من مسدس خمسة بريتا، أنا سمعته شهق، مات من أول طلقة، أكل طلقين في وجهه وطلق في صدره، مات من أول طلقة، يعني شهق وانتهى.

المعلق: وأنتم سايقين يعني.

محمود عبد الرؤوف المبحوح: بعد هيك طبعا بطحناه بالكرسي وأخذناه على المكان المعد مسبقا المعد لدفنه ودفناه.

المعلق: كانت الدنيا ليل.

محمود عبد الرؤوف المبحوح: إيه، وقبل ذكر التنفيذ تحدثنا أنه تم أخذ العربية، الحذاء..

المعلق: حكينا. الآن كيف عرفت اسمه وجردته من سلاحه؟ وبلشت تعرف..

محمود عبد الرؤوف المبحوح: قبل الدفن جردناه، الحفرة كانت محفورة ومعدة مسبقا، جردناه من ملابسه، كل ملابسه وكل ممتلكاته وتم قبره.

المعلق: تعرفت على هويته.

محمود عبد الرؤوف المبحوح: أخذت هوياته ومحفظته، كان معه محفظة ورقم عسكري وبطاقة شخصية وبطاقة عسكرية ورتبته ومن لباسه، حتى سلاحه كان سلاحا خاصا عليه ناضور ليزري ليلي، سلاحه كان m15 قصيرة، كان مميزا.

المعلق: الآن ما انكشفت العملية لحد..

محمود عبد الرؤوف المبحوح: ما انكشفت حتى بعد 11 يوما، وذكرت لك أنا أنه تم رصد العربية حتى العربية كانت في مكانها في الـ parking اللي أعد لها مسبقا.

المعلق: كيف حماس تبنت العملية؟

محمود عبد الرؤوف المبحوح: إحنا روحنا بشكل طبيعي، حاولنا نتصل، ولا وكالة أنباء حاولت تعلن عن العملية بهداك الوقت، فتم كتابة وبأعتقد الكتابة يمكن من داخل السجون الشيخ صلاح علم بالعملية أعاز خلال الزيارات للإخوة بره كتبوا على الحيطان وأنا بأعرف في مناطق كتب عليها أنا قرأته بنفسي.

المعلق: شو كتب؟

محمود عبد الرؤوف المبحوح: كتب عليها تبني العملية.

المعلق: النص.

محمود عبد الرؤوف المبحوح: تبني حركة "المجاهدون الفلسطينيون" وقتها، ويعني عبارات ترمز أن الحركة اللي.. اليهود وقتها أعلنوا عدة أسماء، حتى الجهة الحقيقية بدهم يعرفوا، هم لم يصلوا، بدهم يحاولوا يعرفوا من الجهة اللي وراء العملية، أعلنوا عدة أسماء لا أذكرها وتحدثوا أنه ألقي القبض على عشرة من الناس الفاعلين وراء العملية وقتها، خلية في مخيم البريج، وكله كذب، كنا نضحك.

المعلق: الآن عملية الشيخ صلاح شحادة كانت..

محمود عبد الرؤوف المبحوح: الشيخ صلاح شحادة أنا حد علمي يعني معلوماتي أنه من خلال الزيارات كان بيتابع وكان بيعرف، الشيخ صلاح شحادة كان بيحرك ما تبقى من المجموعات والخلايا لانه مش إحنا لحالنا، كان في مجموعات في البريج ومجموعات في الزيتون موجودة انكشفت بعد العملية الثانية وانضرب الجهاز واعتقل الشيخ واعتقل الشراتحة، انكشفت هذه المجموعات، اللي كان حركة الوصل بين المجموعات بين السجون وبين الخارج هو محمد الشراتحة، وهذا اعترف عليه محمد الشراتحة وحكم عليه لأنه محكوم مدى الحياة محمد الشراتحة، تم تحديد وتوقيت وقت اللي هو يوم 3/5/1989 برضه كانت سيارتا شرطة موجودتين وكانوا موجودين بالمطعم، موجودة المحطة للآن يعني دوار المسمية القدس محطة كبيرة.

المعلق: الدنيا ليل ولا.

محمود عبد الرؤوف المبحوح: لا، الدنيا بعد العصر، بعد الساعة أربعة العصر، الباص اللي هو بينقل الركاب باص تابع للمؤسسة العسكرية وقف ونزل اثنين، من الاثنين هؤلاء أشروا لنا، كل واحد كان بحوزته غليل وحقيبة وجعبة وواضح أنه هؤلاء مروحين إجازات يعني، فقال لي [كلام عبري] يعني بأقدر أصل إلى دوار المجدل؟ قلت له [كلام عبري] يعني فيش مكان إلا واحد، لأن الكراتين وراء وما فيش مكان بالفعل إحنا حاصرين الموضوع بشكل دقيق يعني منشان أنه طبعا نستفرد بواحد مش أكثر منشان نجاح العملية، ومشينا تحركنا، مقابل معسكر القسطينة تبع الجيش طريق استراد، الطريق السريع المجدل المسمية القسطينة نفس الكيفية أبو صهيب فتل وطخ، كربج المسدس، معه مسدس ثاني خمسة، ومعنا طبعا سكاكين حادة مسممة كل واحد معه سكينه، كان معي أن بكر 38، سحبت البكر وفتلت وفي رأسه بدي أطخه كان أبو صهيب أسرع مني بالمسدس الثاني طخه، أخذ البكر وخلعه وين، وأنا ماشي 160 بالسيارة وخلعه برأسه فكان الدم زي النافورة وكان بيصرخ، انتهى، طوله حوالي مترين وجسيم، الدم غرق السيارة وقتها، تم التوصل إلى المكان المعد وتم طبعا وضعه وانسحبنا وفتنا القطاع، فتنا منطقة جباليا، فتنا الطريق الشرقية اللي هي أقرب للحدود، حطينا السيارة في منطقة جبل الكاشف، في جبل الكاشف الأخ اللي مع الشراتحة إحنا كنا ما بنعرفوش يعني ولا هو بيعرفنا، كانت مهمته الله يجزيه الخير أنه هو يسكر الطغرة تبعة البيارة ويكون بحوزته جاعد الخروف منشان يمشط أثر السيارة يمسح أثر السيارة بالجاعد تبع الخروف، فهو الله يجزيه الخير هو كان معاون للشراتحة، انسحبوا هم وإحنا السيارة انضربت معنا، فأخي اليهود شعروا أنه فاتت سيارة بلش إطلاق النار من كل الجهات، فأنا انسحبت، أخذت تجاه الغرب انبطحت وأخذت تجاه الغرب وزحفت وركضت وقطعت المنطقة جبل الكاشف لشارع صلاح الدين ومن شارع صلاح الدين فتت المخيم وكان بحوزتي السلاح، المسدسات الفردية. اليهود عرفوا أنه من خلال الصحف والإذاعة عرفنا أنه في إشي بس شو الإيش مش عارفين، كان يوم الأربعاء جاء يوم  السبت فأهله عرفوا طيب ما جاش هذا يعني، بيسألوا عن ابنهم، صاحبه عفوا صديقه اللي كان معه كان بيتصل فيه لما عرف من أهله أنه ما جاش على البيت قال لهم روحت أنا وياه وركب في سيارة إيش؟ سيارة بيضاء سبارو موديل 1999 فبلغوا أقرب نقطة للشرطة وبدؤوا إيش؟ فعرفوا أن هذا الجندي إيش؟ زي سلفه، أن هذا الجندي مخطوف معناه وين هذا؟ معناه في غزة، فتم اعتقال محمد الشراتحة، بعدما اعتقل الشراتحة، إحنا من اللحظة الأولى اللي انمسكت السيارة إحنا غادرنا بيوتنا، غادرنا بيوتنا، أنا واحد لغاية اللحظة هذه لم أنم في البيت من ذلك الوقت، غادرنا البيوت خلص لأن السيارة انمسكت معناها بصماتنا عليها وتوقعنا 80% أن يصلوا لنا، المهم اعترف الشراتحة بعد تعذيب شديد وتم كشف المجموعات اللي كانت توصل معه وتم اعتقال الشيخ وقتها، الشيخ أحمد ياسين والآن عرفوا أن أبو صهيب والمبحوح وراء الخطف فبدأت المطاردة من تاريخ بعد أربع أيام من 8 الشهر أو 7 الشهر كان، واليهود لم يعني ما كانوش، يعني كانوا بيتابعوا وما حاولوا أن يداهموا بيوتنا أو كذا، حاولوا من بعيد لبعيد ونحن شعرنا أنه في لنا رصد ومراقبة شديدة حتى من بعض العملاء، وطوردنا وقعدنا حوالي شهرين ونصف بالقطاع بعدين صار في قرار أنه أنتم لازم تغادروا، وغادرنا إلى مصر.

المعلق: أنت وقت تخطف وتقتل يعني هل كانت قضية الأسرى كانت مستحقة كل العمل هذا؟

محمود عبد الرؤوف المبحوح: طبعا، شوف أخي الكريم اللي دخل السجون دخل في مراحل التحقيق والتعذيب والتنقل بين السجون وحياة السجون بشكل عام بيحس أكثر من اللي ما عنده تجربة، ومحمد اعتقل، أنا أول اعتقال كان لي بالـ1987، ثاني اعتقال على خلفية سلاح ثاني اعتقال.. يعني عشت حياة الناس وبداخلي أنا حاسس يعني لغاية الآن نحن يمكن بشكل يوم نحن نطالب بالحركة أنه هؤلاء الناس بيستحقوا منا حتى لو استشهد منا مئات يجب العمل على إخراجهم بأي طريقة، ولكن بدها ديرة بال وأنا والحمد لله بيسموني ثعلب، يعني أنا هون عندك ممكن أحس إيش في ورائي وراء الحيط هذا، هي شغلة ربانية مش شغلي، يعني الحمد عندي حس أمني قوي جدا. وحاولوا مش ما حاولوش اليهود، حاولوا ثلاث مرات، يوم الشهيد عز أنا كنت نازل على العربية هربوا، كانوا بيلصقوا العبوة في السيارة، وفي لبنان في 1991 حاولوا، ويوم عماد الشهيد عماد، بعد عماد مغنية بشهر يوم 14 آذار كان الأمس كان شهر، شاهدت أحد الناس بيرصد ولما شافني هرب كان بعيد شوية لأن المكان كله كاميرات مسكر، فهو كان بعيدا، فطبعا بده يأخذ بالأسباب الواحد، أنا الحمد لله يعني حركتي وأمني الشخصي ما بأغفل ولو دقيقة واحدة، حتى وأنا معك هناك ما بأغفل نهائيا، الحمد لله، هذا من.. والأعمال بالنهاية بيد الله يا سيدي، نحن هذا الطريق بنعرف إيش الثمن تبعه وما عندناش أي مشكلة، رب العالمين يصطفي منكم شهداء، إن شاء الله ربنا بيمكننا أكثر وإن شاء الله ننول الشهادة.

المعلق: أنت بالعرف الإسرائيلي أياديك ملطخة بدماء إسرائيلية.

محمود عبد الرؤوف المبحوح: يا سيدي هذا بالعرف الإسرائيلي لكن عند رب العالمين وأهم شيء رب العالمين..

المعلق: وبعرف المقاومة شو؟

محمود عبد الرؤوف المبحوح: القتلة والمجرمون هم اليهود الذين سلبوا الأرض والعرض وبالأمس قتل الأطفال والمجازر التي حصلت في غزة، إن شاء الله إن شاء الله نسأل الله أن المقاومة تتمكن وما تمر مر الكرام إن شاء الله بالمقابل يكون في ردود قوية.

المعلق: يا سيدي أنا أشكرك.

محمود عبد الرؤوف المبحوح: الله يجزيك الخير.