- إنجازات اللجنة الشعبية وواقع القطاع
- المشاريع المطروحة لدعم الأهالي في مختلف المجالات

- التجاوب العربي والدولي ودور وسائل الإعلام

إنجازات اللجنة الشعبية وواقع القطاع

فيروز زياني
جمال الخضري
فيروز زياني: مشاهدينا السلام عليكم وأهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة من برنامج لقاء اليوم والتي يسعدنا أن نستضيف فيها النائب جمال الخضري وهو رئيس اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن غزة. نرحب بك سيد جمال، ونسأل بداية عن اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن قطاع غزة ما حدود عملها؟ ما دورها؟ وما الذي أنجزته إن كان لنا أن نتحدث عن انجازات لحد الآن؟

جمال الخضري: بكل تأكيد اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار عندما انطلقت قبل حوالي يعني عامين ونيف لم يكن أحد يتحدث عن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وبالتالي ارتأيت كنائب في البرلمان الفلسطيني أن أؤسس هذه اللجنة مع مجموعة خيرة من أبناء شعبنا وقلنا هذه اللجنة هي لجنة شعبية هدفها مواجهة هذا الحصار وإعلاء الصوت وتبيان كل جرائم الاحتلال التي كانت تحدث ولم يكن يسمع بها أحد، نظمنا العديد من الفعاليات الشعبية داخل قطاع غزة بدأت بمسيرات الشموع ومقبرة المصانع، السلسلة البشرية التي امتدت من رفح وحتى بيت حانون وشارك فيها أكثر من أربعين ألف طفل فلسطيني وكان لها أثر كبير جدا في تحريك قضية الحصار ثم انتقلت إلى مرحلة السفن بالتعاون مع حركة غزة الحرة وتم تنظيم مجموعة من الرحلات البحرية لاختراق هذا الحصار، أيضا كان هناك علاقات واتصالات مع البرلمان الأوروبي مع الأمم المتحدة الأمين العام مع جامعة الدول العربية منظمة المؤتمر الإسلامي ومؤسسات عربية وإسلامية ودولية وكذلك مؤسسات حقوقية من أجل العمل على ممارسة ضغوط حقيقية على الاحتلال الإسرائيلي حتى ينتهي هذا الحصار، إذاً اللجنة نستطيع أن نقول إنها استطاعت أن تحرك الواقع واستطاعت أن تعلي الصوت وأصبحت اليوم قضية الحصار ورفع الحصار عن غزة أصبحت قضية تتداول على أعلى المستويات وأصبح هناك بعد ذلك العديد من المؤسسات وأيضا اللجان التي تعمل في مجال مكافحة الحصار أو كسر الحصار في دول عربية شكلت عدة لجان في دول أوروبية شكلت عدة لجان حتى في أميركا الآن في هناك لجان تعمل لكسر الحصار وسيكون في خلال شهر ديسمبر مسيرة ضخمة ستتجه من الولايات المتحدة الأميركية ومن دول أوروبية إلى داخل إسرائيل تنطلق من هناك حتى معبر بيت حانون وسيكون هناك أيضا مسيرة فلسطينية في نفس اللحظة تخرج لملاقاتها حتى يدرك العالم ويعلم أن الحصار الإسرائيلي هو الذي يجب أن ينتهي وهذا المعبر الذي فصل غزة عن الضفة الغربية يجب أن يفتح حتى ينتهي كل هذا الحصار.

فيروز زياني: إلى حد الآن سيد الخضري تتحدث عن خطوات قد يرى فيها البعض أنها خطوات رمزية، صحيح أنه من المهم التوعية بموضوع الحصار ولكن ما الذي يمكن أن تجلبه اللجنة الشعبية لحياة المواطن في غزة؟ أنت ذكرت مؤخرا وكان لك تصريح مخيف أرقام مخيفة 80% يقبعون تحت خط الفقر، معدل دخل الفرد الواحد في قطاع غزة لا يتجاوز الدولارين اثنين..

جمال الخضري: اثنان دولار نعم صحيح.

فيروز زياني: صحيح، بالتالي نسأل ما الذي يمكن أن تجلبوه فعليا للمواطن الغزاوي؟

جمال الخضري: وأضيف يعني معدل البطالة زاد على 65% الآن أصبح 70% و140 ألف عامل معطل عن العمل و3500 مصنع وورشة ومؤسسة تجارية مغلقة بشكل كامل، وهناك معدلات مخيفة في مجال أمراض الأطفال بالذات يعني الذين أسرهم تتلقى المساعدات وهنا نقول إن مليون فسلطيني في غزة يعيش على المساعدات من مؤسسات دولية وإسلامية وعربية أطفالهم 50% منهم مصابون بأمراض فقر الدم وسوء التغذية لأن ما يأتيهم من غذاء لا يكفي وهو قليل جدا، طبعا ماذا يمكن أن نفعل؟ نعم نحن نتحرك في الفترة الأخيرة تحت شعار، وخاصة بعد الحرب، بعد الحرب  الناس في غزة بكل صدق ملت من الكلام ومن الشعارات ومن المسيرات لأنها تريد من يقف إلى جانبها، نحن تحركنا في عدة جولات خارجية وعدة زيارات بمجموعة أو رزمة من المشاريع نحن لا نريد أن ننفذها ولكن نطرحها على المؤسسات نطرحها على الحكومات نطرحها على مؤسسات المجتمع المدني والإغاثية، وأنا هنا يعني أريد أن إن سمحت لي أن أركز على هذه المشاريع لأن هذه المشاريع أولا هي تعزز صمود الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة ثم هي جزء من كسر الحصار لأنه عندما نعزز صمود الناس نكسر الحصار. ونقول بهذا الواقع إن هناك صمودا وصبرا لا يمكن أن يتصور في قطاع غزة، أربع سنوات من الحصار المستمر ثلاث منها مشدد وخانق، تسمح إسرائيل فقط بدخول 36 صنفا من المواد الأساسية اللازمة وتمنع ستة آلاف صنف وبالتالي هذا الصبر غير طبيعي إذاً يجب على الأمة يجب على الحكومات يجب على المجتمع المدني يجب على المنظمات الإغاثية أن تقف وقفة واضحة، والبرامج التي نطرحها أو ما يمكن أن يسمى تعزيز الصمود هو في عدة مشاريع قلنا أول مشروع هو مشروع دعم الأسر المنتجة أو الصناعات، دعم الأسر المنتجة بعمل داخل البيوت منها مثلا تربية الدواجن أو المواشي أو إنتاج الأغذية وهذه تقوم بها الأسر الفلسطينية أولا هي تستفيد منها ثم تقوم بييعها على الأسر الأخرى أو المؤسسات التي ترعى ذلك هي تقوم بتقديمها للأسر الأخرى، هذا طبعا مشروع بدأ بشكل يعني أولي بدعم من مؤسسة قطر الخيرية بمبلغ مائة ألف دولار لكن يجب أن يكتمل هذا المشروع ليعم ويشمل باقي الأسر الفلسطينية.

فيروز زياني: سيد الخضري سنعود إلى مجمل هذه المشاريع، أشرت إلى الحرب الإسرائيلية على غزة وأريد أن أتوقف هنا، لا شك أنها فاقمت من مشكلة الحصار الذي كان قبل الحرب ولا يزال متواصلا للأسف لحد الآن، مئات أو عشرات الآلاف من الأسر باتت في العراء هدمت مساكنها ونعلم تماما بأن المعابر لا يسمح من خلالها إدخال مواد البناء، نتساءل فعلا ويتساءل المشاهد كيف يتدبر هؤلاء أحوالهم؟

جمال الخضري: الحقيقة هؤلاء يعيشون في ظروف صعبة واستثنائية جزء منهم ذهب إلى أقاربه يعني كان البيت اللي يتسع إلى ثلاثة أو أربعة الآن فيه سبعة أو ثمانية أو عشرة، جزء منهم ذهب إلى الاستئجار وقد يملك منهم الإيجار ومنهم من لا يملك الإيجار، وجزء منهم لا زال في الخيم حتى هذه اللحظة. ونحن من ضمن المشاريع التي نطرحها في هذا المجال هو تقديم مساكن لهؤلاء إما باستئجار شقق لصالح هؤلاء الناس الذين يعيشون الآن، وهذا مشروع ملح أنا أقول هناك مشروع ملح ينتظر لمن يمد يد العون لهؤلاء الناس الذين يعيشون في الخيام إما باستئجار شقق لهم أو تقوم هذه المؤسسات بشراء الشقق وتسكين هؤلاء الناس وعندما يتم إعمار غزة وبناء ما دمره الاحتلال تعود هذه الشقق لهذه المؤسسات، وهذا أعتقد أنه من المشاريع الهامة والحيوية والضرورية لتعزيز صمود أبناء شعبنا الفلسطيني في غزة.

المشاريع المطروحة لدعم الأهالي في مختلف المجالات

فيروز زياني: مؤخرا كانت لك في الواقع دعوة لإطلاق أضخم مشروع أو حملة لمساندة المنكوبين جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، نريد أن نعرف تفاصيل هذا المشروع، هل تلقيتم الدعم من جهات معينة؟ ماذا عن تحركاتكم في هذا الإطار؟

جمال الخضري: في الحقيقة هذه الدعوة التي أطلقناها يعني الحمد لله هناك صدى في بعض المؤسسات التي يعني من الممكن أن تقدم بعض المساعدات لهذه الأسر سواء مساعدات غذائية أو إغاثية وهناك تجاوب من مؤسسات أيضا أو من منظمات تعمل في اتجاه كسر الحصار ستنظم خلال شهر ديسمبر مسيرات اعتصامات أمام البرلمانات مسيرات داخل بلادها وسيأتي كما قلت المسيرة التي ستأتي عبر معبر بيت حانون للفت الأنظار لهذا الواقع الذي نعيشه ونحن خلال هذه الجولة التي نقوم بها الآن نطرح هذا المشروع لعل وعسى أن نجد من يدعمه ومن خلال هذا البرنامج ومن خلال الجزيرة نقول إن آلاف الناس في غزة يحتاجون إلى مساكن، ادعموهم قدموا لهم الدعم إما أن تستأجروا لهم وإما أن تشتروا لهم منازل تعود في النهاية عليكم.

فيروز زياني: كنت تتحدث منذ قليل عن مشروع الأسر المنتجة ومشاريع أخرى، هل لنا أن نعرف ولو في عجالة بعضا منها؟

جمال الخضري: لا، هي مش في عجالة، هذه ضرورة أن نعطي فيها بعض التفصيل لأنها مهمة الحقيقة ونحن نغتنم هذه الفرصة عبر الجزيرة لنوجه هذه المشاريع لكل المهتمين لكل الحكومات لكل الشخصيات حتى للمواطن العربي والمسلم لكل إنسان للمؤسسات الخيرية يجب أن تقدموا شيئا لغزة وإذا قدمتم أنا أقول لكم تكسرون الحصار، إذا قلنا مشاريع الدعم الصناعات الصغيرة للأسر المنتجة وتحدثنا عنها بشكل بسيط، هناك القطاع الزراعي، القطاع الزراعي دمر أثناء الحرب بشكل كامل خسائر القطاع الزراعي بلغت 180 مليون دولار الآن المطلوب أن ندعم القطاع الزراعي، يمكن شراء الأشتال إعادة التشجير إعادة تأهيل الآبار آبار المياه دمرت بالكامل هناك الآن بعض المحاولات من بعض الجهات الأوروبية وبعض الجهات العربية تقوم بعمل في اتجاه يعني إصلاح الآبار وعمل صيانة لها أو إعادة بنائها وبالتالي هذا مشروع نريد أيضا أن يتم، عملية شبكة المياه بالكامل أن تتم وأن يتم إصلاحها هذا له أثر كبير جدا ويشغل مجموعة من العمال ثم يدعم المزارع الفلسطيني وحتى الإنتاج في النهاية الزراعي يكون له أثر في تنمية حياة الناس والاعتماد الذاتي والاكتفاء الذاتي وهذا جزء من كسر الحصار، هناك أيضا مشروع تشغيل عمال يعني عنا 140 ألف عامل معطل تشغيل هؤلاء العمال ممكن أن يساهم ويساعد في الاستقرار وهذا لا يحتاج لا إلى إدخال مواد أو غيره، العمال ممكن أن يعملوا في النظافة في التشجير تكسير المخلفات التي يتم إزالتها من وراء.. بعد أن انتهت الحرب أو هناك بعض المشاريع المحدودة التي يمكن أن يقوموا بها وهذا المشروع أنا أقول إنه من المشاريع الهامة التي يجب أن نقدم لهؤلاء العمال يعيشون في ظروف صعبة واستثنائية، هناك مشاريع تشغيل الخريجين أيضا أعداد كبيرة من الخريجين الجامعيين تشغليهم في داخل المؤسسات التعليمية أو الإعلامية أو باقي المؤسسات الأخرى هو مهم هذا يكسب الخريج الخبرة العملية وأيضا يفيد المؤسسة ونحن يعني نستطيع أن نقول إن هذا سيدعم ويعزز الصمود لهؤلاء الخريجين، وهناك مشروع مهم وهو التشغيل عن بعد وأنا أقول هنا للمؤسسات الكبرى في الدول العربية في غزة خبرات في غزة شخصيات مهندسون في هناك خريجو تكنولوجيا معلومات محاسبة إدارة تصميم ملتيميديا كل هذا موجود في غزة، يمكن من خلال وسائل الاتصال الحديثة الإنترنت أن نشغل هؤلاء عن بعد، نحن في الجامعة الإسلامية -أنا رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية- أيضا هناك مركز الكلية الجامعية هناك مركز موجود للتشغيل عن بعد يمكن أن نستضيف كل هؤلاء الخريجين من أجل أن يقوموا بالعمل المطلوب منهم وهذا طبعا سيكون له أثر كبير في يعني إنهاء قضية البطالة، دعم التعليم ودعم الأسر من خلال دعم طلابهم في الجامعات، اليوم أكثر من ثمانين ألف طالب أكثر من نصف هؤلاء الطلاب في الجامعات الفلسطينية في غزة غير قادر على دفع الرسوم الدراسية وهو مهدد فيما لو لم يدفع الرسوم الدراسية أن يكمل المسيرة التعليمية وبالتالي دفع هذه الرسوم هو شيء مهم، طبعا قضية الصحة، التعليم، البلديات هذا شيء مهم دعم البلديات الفلسطينية شيء مهم القطاع الصحي في موضوع أنا أريد أن أركز عليه قبل أن نعرف يعني ضروري..

فيروز زياني (مقاطعة): ماذا لو أخذنا فاصلا قصيرا على أن نعود ونتحدث بالتفصيل عن بقية هذه المشاريع ومواضيع أخرى. مشاهدينا نرجو أن تبقوا معنا لنا عودة للسيد جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن غزة بعد فاصل قصير ابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

فيروز زياني: أهلا بكم مشاهدينا الكرام مرة أخرى وهذا اللقاء الذي يجمعنا بالنائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن قطاع غزة. سيد جمال كنا نتحدث منذ قليل عن مشاريع التي تودون فعلا إطلاقها لمساعدة أهالي غزة وللمساعدة على رفع أو كسر الحصار عنهم وكنت تود الإشارة إلى نقطة مهمة ومشروع مهم، تفضل.

جمال الخضري: النقطة الأولى فيما يتعلق بالذين أصيبوا أثناء الحرب والنقطة الثانية بأضرار الحرب التي يمكن أن يتم إصلاحها ولو بشكل يعني جزئي، هنا الدمار لا يمكن أن يتم بناؤه لكن هناك بعض الأماكن تضررت بشكل بسيط يمكن إصلاحها، وهذا مشروع يعني يكلف حوالي 180 إلى 200 مليون دولار وأعتقد أن البنك الإسلامي للتنمية بدأ خطوة بهذا الاتجاه لكن يحتاج أيضا إلى توسيع هذه الخطوة إلى خطوات أخرى تقوم بها مؤسسات أخرى أيضا من أجل أن نعيد ترميم كل ما أصيب جراء العدوان ويمكن إصلاحه، طبعا سيساعد كثيرا في استقرار الوضع وسيساعد أيضا في موضوع تشغيل العمال والمهندسين وكل هذه الفئات. هناك أيضا مشروع مهم وإستراتيجي، أصيب آلاف الناس وطبعا الإصابة ستتولد عنها إعاقة، طيب هل بعد أن عولج هذا الشخص وعاد إلى غزة انتهى الأمر؟ لا، يجب أن يتم تأهليه مهنيا فنيا هذا المعاق يجب أن يؤهل وبالتالي يجب أن يكون هناك مشروع كامل وهذا طبعا يعني المؤسسات المهتمة بالمعاقين عليها دور مهم اليوم الحكومات اليوم عليها دور مهم اليوم أيضا فهي مسؤولة..

التجاوب العربي والدولي ودور وسائل الإعلام

فيروز زياني (مقاطعة): هذا ربما يدعونا للسؤال سيد جمال وأنت تتحدث عن كل هذه المشاريع عن مدى التجاوب الذي لقيتموه من خلال ربما جولات أو اتصالات لكم من مختلف الأطراف؟

جمال الخضري: بس أكمل في مشروع المعاقين لأنه هذا مشروع مهم جدا، إذا قمنا نحن بتعليمهم وتدريبهم وتأهليهم ودمجهم في المجتمع وإيجاد وظائف لهم نحن سنكون حلينا المشكلة، إذا نتوقف عند هذه اللحظة بعد أن يتم علاجه يضاف إلى مشكلة يفاقم مشكلة البطالة ومشكلة المعاقين وحتى نفسيا هو وأسرته وأهله يعيش في ظروف استثنائية وصعبة وبالتالي أنا أوجه أيضا نداء لكل المؤسسات التي تعمل في هذا المجال أن توجه كل هذه المشاريع الخاصة بالمعاقين. أما عن موضوع عن التجاوب، كنا الحقيقة في زيارة لتركيا قبل أيام وعرضنا جل هذه المشاريع على المؤسسات التركية وبالفعل وجدنا تجاوبا لا بأس به وهناك تفهم لهذه المشاريع وهناك أيضا مؤسسات بدأت تفتح فروعا لها في غزة وأنا أقول مؤسسة IHH التركية فتحت لها مكتبا في غزة، مؤسسة ياردملي فتحت لها مكتبا في غزة، الهلال الأحمر التركي فتح مكتبا في غزة هنا أيضا في قطر الخيرية لها مكتب في غزة مؤسسات كثيرة لها مكاتب في غزة وأقول أي مؤسسة تريد أن تقدم الدعم لأي من هذه المشاريع يمكن أن تقوم بفتح مكتب لها في غزة وهذا المكتب هو الذي كل هذه العملية نحن كلجنة شعبية فقط نطلق هذه المشاريع أما التنفيذ والإشراف -حتى تكون الشفافية كاملة- إما من الحكومات ممكن تفتح لها مكاتب أيضا أو من المؤسسات تقوم بالإشراف على كل هذا، إذا قمنا بإنجاز هذه المشاريع أعتقد أننا سنكسر الحصار وسننهي الحصار وسنعزز صمود أبناء شعبنا الفلسطيني المحاصر الذي يضرب أكبر مثل في التضحية والفداء والصمود في قطاع غزة.

فيروز زياني: سيد الخضري في الواقع كان هناك تقرير غولدستون الذي سال حوله الكثير من الحبر والذي اعتبره البعض انتصارا للشعب الفلسطيني، تقرير غولدستون خصص ربما حيزا كبيرا لموضوع الحصار على قطاع غزة وضرورة رفعه وفتح المعابر، ما الذي مثله بالنسبة لكم التصويت عليه في مجلس حقوق الإنسان ومن ثم الجمعية العامة والآن يتوقع أن يمرر إلى مجلس الأمن؟

جمال الخضري: في الحقيقة تقرير غولدستون من أهم التقارير التي أنجزت والتي تم التصويت عليها في مجلس حقوق الإنسان ومن ثم الجمعية العامة ويجب يعني أن يمرر إلى محكمة الجنايات الدولية ويجب أن يحاكم قادة الاحتلال، جزء من هذا التقرير يتحدث عن ضرورة فتح المعابر بشكل فوري وإدخال مواد البناء وهذا أمر إنساني لأنه لا يمكن أن ترى الناس هكذا يبيتوا في الخيام ويسكت العالم، ثم تحدث عن الصيادين الصياد اليوم في غزة لا يستطيع أن يدخل ميلين أو سبعة أميال بحرية وحقه حسب اتفاقيات أوسلو ثلاثون ميلا بحريا والاحتلال يمنع ذلك، قوة هذا التقرير أنها حددت آليات التنفيذ ووضحت كيف يمكن أن ينفذ هذا التقرير وذلك من خلال عرضه على تلك الجهات ومن ضمنها محكمة الجنايات الدولية.

فيروز زياني: باعتقادك مثل هذا التقرير وحتى دعوة ريتشارد فولك وهو الممثل الخاص للأمم المتحدة فيما يخص الأراضي الفلسطينية لضرورة رفع المعابر واعتبر الحصار نوعا من التواطؤ الدولي والإقليمي، مثل هذه الدعوات مثل هذه التحركات كيف يمكن الاستفادة منها والبناء عليها؟

جمال الخضري: هذه مهمة جدا، فولك لعلمك هو ممنوع من دخول إسرائيل، عندما جاء إلى إسرائيل إسرائيل اعتقلته في -وهو يهودي- اعتقلته في المطار لمدة أكثر من ثماني ساعات وتم تقييده وإعادته في الطائرة مرة أخرى. مهمة جدا هذه التقارير مهمة جدا هذا عندما يصدر من شخصيات على هذا المستوى وبهذه المكانة الدولية يجب أن يتابع من خلال كل مؤسسات حقوق الإنسان سواء كانت فلسطينية أو عربية أو إسلامية أو دولية من أجل المتابعة ومن أجل أن يتم وضع هذا موضع التنفيذ هذا كله هو جزء من الضغط الدولي. يعني نحن عندما قلنا إن هذه مشاريع طرحناها من أجل أن نعزز الصمود هذا خط، خط آخر هو مشروع عملية الشعبية في كل الأماكن اللي ممكن أن تكون فيها سواء كان دول عربية أو إسلامية أو أجنيبة داخل قطاع غزة هذا أيضا،  الخط الثالث هو عملية الضغط من خلال مؤسسات حقوق الإنسان ومن خلال المجتمع الدولي، بهذه الخطوط الثلاثة يمكن أن تشكل أضلاع مثلث تضغط على الاحتلال الإسرائيلي وأعتقد أن هذا مهم لكسر الحصار، إذاً العمل في الاتجاهات الثلاثة متوازية.

فيروز زياني: مؤخرا اتحاد النقابات البريطانية دعا لتفعيل إجراءات مقاطعة البضائع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية وقيل على الأقل بعض الأشخاص الذين استجوبتهم الجزيرة بأن هذا القرار جاء بناء على ذلك الحصار الجائر على الفلسطينيين وأيضا بناء على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وهنا بالفعل نريد أن نقف معك حول ضرورة تجنيد أو على الأقل تعريف العالم بما يحدث من خلال الفعاليات التي من بينها تقوم بها اللجنة الشعبية؟

جمال الخضري: هي نتائج أنت بتحكيها الآن يعني إش اللجنة الشعبية عملت؟ وإش دورها؟ أنت ترين كيف يمكن وصلت الأمور إلى تقرير ووصلت إلى حد المنظمات الدولية، نتحدث واضح تعريف الاستيطان هذا أمر خطير جدا ووقفه يعني أمر ضروري وهام الحقيقة، مقاطعة منتجات الاستيطان أيضا حتى مقاطعة كل البضائع الإسرائيلية لأن إسرائيل دولة محتلة ولا تريد أن تنصاع إلى أي من القرارات الدولية في الحقيقة إسرائيل متمردة، متمردة على كل شيء ولا تأبه بأي شيء لا بمجلس الأمن ولا بالجمعية العامة وهذا يجب أن ينتهي.

فيروز زياني: وهل تؤمنون بأن الضغط لا يكون فقط على المستوى الداخلي العربي والإسلامي بل حتى على مستوى الخارج على مستوى ربما نشطاء حقوق الإنسان الأجانب الذين رأينا الكثير منهم يكسرون الحصار على قطاع غزة ويدخلون في تلك السفن التي وصلت إلى شواطئ غزة؟

جمال الخضري: بالتأكيد أنا أقول إن موضوع السفن كان له أثر كبير جدا في تحريك الرأي العام وفي أيضا حشد التأييد، لماذا إسرائيل لم تمنع السفن وتعتقل من يأتي عليها وتحاول أن تصدمها أو تحاول أن تغرقها؟ لأنها شعرت أن هؤلاء الذين يأتون إلى غزة ويعودون إلى بلادهم يعدون سفراء هم يرون كل شيء بعيونهم يعيشون ثلاثة أو أربعة أو خمسة أيام في غزة لا يريدون الخروج، أحدهم عندما خرج من غزة عندما اعتقلته قوات الاحتلال كان يعيش مع الصيادين في حياتهم ويقوم بتسيير قوارب الصيادين لمسافات داخل البحر حتى يعتاشوا، تم اعتقاله وبعد أن اعتقل غادر إلى بلاده وجاء إلى قبرص مرة أخرى وانتظر السفينة التي تليها وجاء ودخل بها إلى غزة وعندما دخل غزة قبل رمل غزة وبكى.

فيروز زياني: من بين ربما النقاط التي تزعج إسرائيل تلك التغطية الإعلامية أيضا لمثل هذه السفن والقوافل، وأنت الآن على وسيلة إعلامية، كيف تقيم دور وسائل الإعلام وما الذي يمكن أن تقوم به كي يبقى موضوع الحصار حيا في الضمائر وفي وسائل الإعلام أيضا؟

جمال الخضري: يعني وسائل الإعلام هي السلاح الأقوى في هذه المعركة، إذا تحركت وسائل الإعلام تحرك كل شيء يعني في حرب غزة في الحصار المفروض على غزة في كل الفعاليات كانت تنقل بشكل واضح وبشكل مباشر وكان لها أثر كبير جدا، وكوني اليوم في الجزيرة نحن نقدم شكرا خاصا للجزيرة على دورها في نقل الحقيقة وإظهار الصورة كما هي، والحقيقة أن الجزيرة لها مصداقية عالية وتتمتع بمهنية كبيرة وثقة من كل الجمهور لأنها تنقل الواقع كما هو. أنا أقول إن وسائل الإعلام كلها يجب أن تزيد من المساحات الخاصة بقضية الحصار أو رفع الحصار وأيضا بالمشاريع التي أطلقناها من أجل أن يتم تعزيز صمود الناس في غزة وأيضا أن تصبح الآن السياسة التي نريد أن نبثها سواء كان في وسائل الإعلام أو في المؤسسات المختلفة أو لدى الحكومات أنه يجب أن نبادر إلى فعل شيء في غزة الآن لنعزز الصمود ولا ننتظر أن نقول يجب أن ننتظر حتى يرفع الحصار بعد ذلك يمكن أن نوجه الدعم، لا، يمكن أن نوجه الدعم من الآن وهذا ممكن من خلال العديد من وسائل الإعلام التي يمكن أن تقوم بدور مهم في هذا المجال.

فيروز زياني: أشكرك جزيلا النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن قطاع غزة، كما نشكر متابعتكم مشاهدينا الكرام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.