- وضع القاعدة في أفغانستان وباكستان والعلاقة مع طالبان
- إستراتيجيات وأهداف التنظيم ومواقفه من مختلف الأطراف

أحمد زيدان
مصطفى أيو اليزيد
أحمد زيدان: مشاهدي الكرام أهلا بكم في برنامج لقاء اليوم الذي نستضيف فيه المسؤول العام لتنظيم القاعدة في أفغانستان مصطفى أبو اليزيد، أهلا بكم في برنامج لقاء اليوم في قناة الجزيرة.

مصطفى أبو اليزيد: أهلا بكم.

وضع القاعدة في أفغانستان وباكستان والعلاقة مع طالبان

أحمد زيدان: سؤالي الأول هو ما هي توقعاتكم للأوضاع في أفغانستان، أين تجري؟ ما هو حجم مشاركة تنظيم القاعدة في الحرب في أفغانستان؟

مصطفى أبو اليزيد: الحمد لله رب العالمين فإنه وبعد مرور ست سنوات أو سبع سنوات وأكثر وبالمقارنة بما كان عليه الأميركان من تكبر وتجبر وطغيان وما صاروا إليه الآن من ذلة وانكسار وهزائم متتالية سواء في المجال العسكري أو الاقتصادي والمالي فإن الأمر قد تغير تغيرا تاما وتوقعنا أن تكون هذه السنة بإذن الله فتوحات وانتصارات وتمكين للإمارة الإسلامية في أفغانستان واندحار وهزيمة وخسائر متتالية للأميركان بإذن الله، وما قاله مجرم البيت الأبيض الجديد أوباما عن الإستراتيجية الجديدة التي يريدها في أفغانستان وباكستان هذه الإستراتيجية قابلها المجاهدون بقول المؤمنين الصادقين لما سمعوا زيادة القوات الأجنبية زيادة القوات الأميركية في أفغانستان قالوا كلمة المؤمنين الذين ذكرهم الله عز وجل في قوله تعالى {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}[آل عمران173] فهم قد قالوا هذا القول قول المؤمنين، وهم بفضل الله المجاهدون في أفغانستان معنوياتهم عالية وهممهم عالية وقوية ومصرون على مواصلة الجهاد حتى النصر والفتح المبين بإذن الله تعالى. أما عن حجم مشاركاتنا في العمل في أفغانستان فالحمد لله نحن نشارك أخواننا مجاهدي الإمارة الإسلامية في كل المجالات في مجال العمليات العسكرية فأخواننا في أكثر الجبهات وأكثر المدن الأفغانية وهم يقاتلون جنبا إلى جنب مع أخوانهم من مجاهدي الإمارة الإسلامية وهذا كان له تأثير إيجابي معنوي كبير على معنويات المجاهدين في أفغانستان حيث شعروا أن هذا الجهاد جهاد الأمة الإسلامية كلها فكما تعرفون أن القاعدة تضم أخوة مجاهدين من جميع دول العالم حتى دول العالم الكافرة يأتي منها مجاهدون أيضا وما زال الشباب يتدفق على ساحات الجهاد وعلينا بفضل الله تعالى وينضمون إلى تنظيم القاعدة، بالرغم من كل محاولات الأعداء وقف وسد هذا الباب ولكن خيب الله سعيهم والحمد لله فهذه مشاركة في العمليات العسكرية، أيضا في مشاركة في التدريبات العسكرية فنحن عندنا معسكرات كثيرة مفتوحة في مناطق مختلفة وندرب فيها مجاهدي الإمارة الإسلامية وأيضا المجاهدين المهاجرين الذين يأتون من البلدان والحمد لله ندربهم على مختلف الأسلحة وأساليب القتال وأيضا نعدهم إعدادا إيمانيا عقائديا فكريا وهم بفضل الله تخرج الكثير من هذه المعسكرات وكانوا يحملون عقيدة التوحيد والجهاد وأيضا عقيدة الولاء والبراء التي يسميها الأعداء يعني فكر القاعدة وهي في الحقيقة فكر الإسلام ففكر الإسلام يشمل التوحيد والجهاد والولاء والبراء هذه هي عقائد الإسلام والمسلمين، فتخرج الكثير الذين يحملون هذه العقيدة وهذا ما يسوء الأميركان فنبشرهم بما يسوؤهم فإن فكر القاعدة ينتشر بفضل الله تعالى وجميع شباب الأمة مقبل على هذا الفكر الذي هو كما قلنا فكر الإسلام وليس فكر القاعدة فقط، وأيضا هناك المشاركة في المجال الإعلامي وكما تعرفون الدور الكبير الذي تقوم به مؤسسة السحاب في الإعلام نشر الإصدارات والأفلام المرئية والمسموعة وغيرها وأيضا في مجال المشورة مع أخواننا في قادة الطالبان قادة الإمارة الإسلامية فنحن نجلس معهم باستمرار ونتشاور في كل المستجدات والخطوات العملية في كل مرحلة، الحمد لله يعني حجم المشاركة كبير والنتائج عظيمة بإذن الله وإن شاء الله سنرى أثرها في القريب.

أحمد زيدان: السيد مصطفى أبو اليزيد البعض يتحدث أن هناك صفين في حركة طالبان هناك معتدلون وهناك متشددون وأن الولايات المتحدة الأميركية ودول كثيرة تريد أن تتحاور مع المعتدلين لهزيمة المتشددين، أنتم في تنظيم القاعدة هل ترون هذا التقسيم فعلا في حركة طالبان؟ أولا، وثانيا كيف تنظرون إلى هذه الدعوات الأميركية؟

مصطفى أبو اليزيد: نعم. هذه كلها أوهام في أذهان الإدارة الأميركية ومن يحذو حذوها وليس هناك كما عرفنا ونعرف أخواننا المجاهدين من طالبان ليس هناك معتدلون ومتشددون بل هم كلهم أخوة طلاب علم ومجاهدون في سبيل الله عز وجل وليس هذا التقسيم موجودا عندهم، وليقولوا لنا هم من هم المعتدلون ومن هم المتشددون، هل يقصدون بالمعتدلين الذين يرضون بأن تحتل أميركا أفغانستان ويكون فيها رئيس عميل لهم، هل هم هؤلاء المعتدلون؟ ومن يرض من الشعب الأفغاني بهؤلاء؟ فهذا يعني كما قلنا أوهام وأكاذيب وقد رد عليها قادة الإمارة الإسلامية وبينوا وعلى رأسهم أمير المؤمنين الملا محمد عمر حفظه الله والملا (بهدر) أيضا بينوا أنه ليس لأحد حق القرار إلا هم وأن ما يقال عن هذه المفاوضات هو كذب وأوهام وليس لها شيء من الحقيقة. ثم نسأل على أي شيء يعني تكون المفاوضات؟ يعني نحن نرى أصلا أنه ليس هناك مجال للتفاوض في هذه المرحلة لأن الأميركان هم يريدون أن يبقوا بأي صورة من الصور ويكون لهم حكومة عميلة وخاضعة لهم وبالعكس طالبان ونحن أيضا نرى أنه ليس هناك مفاوضات إلا أن يخرج الأميركان من أفغانستان وأيضا تقام الإمارة الإسلامية مرة أخرى التي تحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فأصلا ليس هناك مجال للتفاوض ونحن نعلم جيدا قول الله عز وجل {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ...}[البقرة120] وقوله أيضا {.. وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ..}[البقرة217] فإذاً ليس هناك مجال للتفاوض في هذه القضية.

أحمد زيدان: يعني أريد أن أعود لمشاركتكم في القتال في أفغانستان لأسأل هل يمكن أن تسمي لنا عمليات ضخمة قامت بها القاعدة في داخل أفغانستان خلال السنوات الماضية؟

مصطفى أبو اليزيد: يعني العملية التي كانت في خوست في السنة الماضية وخرجت في الإعلام وكانت على مقر القيادة الأميركية في خوست في المطار فكانت هذه بفضل الله عز وجل ترتيب من القاعدة وبمشاركة أيضا أخواننا من الطالبان فيها، فهذه كانت من العمليات البارزة التي شاركنا فيها ونحن يعني الكثير من العمليات الاستشهادية التي تمت أيضا في خوست وفي كابول وفي غيرها من المناطق يعني رتبها أخواننا وشاركوا فيها والأصل في مشاركتنا في الجهاد في داخل أفغانستان هو أننا تحت إمرة الإمارة الإسلامية وتحت القادة الميدانيين في الإمارة الإسلامية في الداخل ونشاركهم ونعطيهم ما عندنا من أفكار وآراء، فهذا ما تم.

أحمد زيدان: كم تقدر عدد أعضاء القاعدة مقاتلي القاعدة في أفغانستان؟

مصطفى أبو اليزيد: يعني ما نستطيع أن نحصي هذا العدد يعني هناك من هم منضمون انضماما تاما للقاعدة وفي بيعة وهناك من يعملون تحت القاعدة وهم في الجماعة أيضا ولكن بالمعنى العام للجماعة ليس بمعنى الانضمام الكامل والبيعة الكاملة فهؤلاء وهؤلاء وأيضا عندنا جماعات مجاهدة يعني من باكستان من تركيا من بلاد كثيرة يعني انضموا لنا كجماعات وهم يجاهدون أيضا معنا في أفغانستان.

أحمد زيدان: الآن بالنسبة لعلاقتكم مع الحزب الإسلامي حكمتيار أو غيره من الأحزاب التي لا تنضوي تحت راية الإمارة كيف.. هل هناك علاقة؟

مصطفى أبو اليزيد: في علاقة مع الحزب الإسلامي ويعني يأتون إلينا ونجلس معهم ونحن دائما ننصحهم بأنه لا بد من توحيد الجهود والعمل في جبهة واحدة وأن يكونوا تحت الإمارة الإسلامية وقلنا لهم مرارا نحن ما زلنا تحت الإمارة الإسلامية ونعتبر أن أمير المؤمنين في أفغانستان هو أميرنا في الجهاد في أفغانستان ويجب عليكم أن تفعلوا مثلنا وتكونوا تحت الإمارة الإسلامية وهم يقولون نحن ما عندنا مانع من ذلك ولكن نريد أولا يكون في ما بيننا بعض الشروط وبعض الأمور التي نتفق عليها ثم لا مانع أن نكون.. ولكن في علاقة في ما بيننا وبينهم طيبة لا بأس بها.

أحمد زيدان: الوضع الآن في سوات الوضع في وزيرستان تهديدات طالبان أيضا وزيرستان بأنها ربما تبدأ عمليات ضد الجيش الباكستاني، أنتم كيف علاقتكم مع حركة طالبان باكستان؟ أولا، وثانيا كيف تنظرون إلى هذه العمليات عمليات الجيش الباكستاني أو الرد عليها من قبل طالبان في سوات أو غيرها؟

مصطفى أبو اليزيد: بالنسبة لعلاقتنا بأخواننا طالبان باكستان فالحمد لله علاقة طيبة ووثيقة ونحن عندما خرجنا من أفغانستان هم فتحوا لنا بيوتهم وقلوبهم هم وعوام المسلمين في مناطق القبائل جزاهم الله كل خير وأعادوا إلى تاريخ الإسلام ما كان عليه المهاجرون والأنصار في وقت النبي صلى الله عليه وسلم فكنا نحن المهاجرون وكانوا هم الأنصار آوونا ونصرونا ودافعوا عنا عندما اعتدت عليهم القوات الباكستانية الغاشمة واعتدت عليهم بسبب نصرتهم لنا ووقوفهم معنا فاعتدوا عليهم وهم وقفوا بكل قوة ودافعوا عنا ونحن أيضا وقفنا معهم والحمد لله يعني بعد حروب طويلة يعني رجع الجيش الباكستاني وعمل معه المعاهدات التي تضمن الأمن لهم في هذه المناطق، وفي خلال هذه الفترات كان بيننا وبينهم المناقشات والمشاورات وتلاقحت الأفهام والأفكار وأصبحنا نحن وهم على فكر واحد ومنهج واحد بفضل الله تعالى فهم الآن على نفس ما نعتقد به ونفكر فيه من عقيدة التوحيد والجهاد والولاء والبراء فهذا يعني هو أكبر مكسب كسبناه في هذه المناطق طبعا لصالح الإسلام ولصالح الجهاد ليس لصالحنا فهذا كان ما عليه الطالبان طالبان باكستان بل وعوام المسلمين في القبائل، وبعد ذلك نحن لما فتح لنا أماكن كثيرة في أفغانستان وحررت واستطعنا الدخول إلى أفغانستان فدخلنا لأن مقصدنا الأول هو جهاد الأميركيين وإخراجهم من أفغانستان فدخلنا وبقي بعضنا في مناطق القبائل وما زال هؤلاء على نصرتهم وإيوائهم والدفاع عنهم جزاهم الله خيرا، ونحن وقادة هؤلاء المجاهدين قادة طالبان نحن على علاقة وثيقة ومتينة بهم ونلتقي بهم باستمرار هم يأتون لنا ونحن نذهب إليهم وكان ثمرة هذه اللقاءات والمناقشات معهم أن حرضناهم بشدة على الوحدة والاتحاد والحمد لله قد تم فعلا تمت هذه الوحدة وصار شورى اتحاد المجاهدين الذي سيكون له أثر قوي في الدفاع والتصدي للجيش الباكستاني الغاشم الذي نسمع أنه في هذه الأوقات ينوي الهجوم على مناطق وزيرستان، فإن شاء الله سيخرج مهزوما مدحورا بأقوى ما كان عليه المجاهدون من قبل فكانوا في السابق يعني يهدؤون في منطقة ويقومون في منطقة أخرى بالقتال ضد المجاهدين ولكن الآن المجاهدون أعلنوا أنهم متحدون يدا واحدة إذا قاموا بالجهاد يقومون بالجهاد في كل المناطق أو كان هناك سلم يكون في كل المناطق، فإن شاء الله سيندحرون وأيضا في سوات الأخوة المجاهدون هناك صامدون ثابتون يدافعون عن سوات ونحن نتوقع أن يندحر الجيش الباكستاني ويخرج وقد يعني مارس القتال ضد المجاهدين هناك في سوات يعني سنوات وسنوات ومع ذلك فشل فلماذا هو الآن يدخل بهذه القوة بعد أن أعطاه الأميركان الأموال والرشوة الكبيرة لهذا اللص الكبير زرداري فبعد ذلك تقدموا وفعلوا ما فعلوا فإن شاء الله نتوقع أن يندحروا ويرجعوا مهزومين وتكون هذه نهايتهم في كل باكستان بإذن الله.

أحمد زيدان: البعض يعتقد مصطفى البعض يعتقد بأنكم أنتم تدفعون باكستان إلى الانهيار وإذا انهارت باكستان يعني السلاح النووي الباكستاني سيستولي عليه الأميركيون أو كما قال أوباما عندهم خطة طوارئ للاستيلاء على السلاح النووي، ألا ترون أن هذه العمليات ضد الجيش الباكستاني في سوات أو في وزيرستان ربما تؤدي إلى نتائج خطيرة على باكستان؟

مصطفى أبو اليزيد: يعني الجيش الباكستاني هو الذي بدأ بالاعتداءات بدأ بالاعتداءات في وزيرستان ثم القبائل الأخرى سوات وباجار ومهمند وغيرها فهم كانوا في وضع الدفاع عن أنفسهم وكان الجيش هو الذي اضطرهم إلى هذا، وهم ما بدؤوا بالقتال مع الجيش الباكستاني وكان هدفهم هنا هدفهم في القبائل إخراج المحتلين في أفغانستان ولكن لما اعتدى عليهم الجيش الباكستاني بدؤوا هم بصد هذا العدوان وهذا الاعتداء فنحن وهم ما كان مقصدنا من الأول الجيش الباكستاني والحكومة الباكستانية ولكن باعتداءاتهم المستمرة علينا وعليهم وأيضا ما فعلوه من جرائم شنيعة في حق الشعب الباكستاني وفي حق المجاهدين وما فعلوه من أسر الكثير من المجاهدين العرب وتسليمهم للأميركان وما فعلوه في المسجد الأحمر وما فعلوه في تنحية الشريعة الإسلامية والإتيان بشريعة الإنجليز تحكم بلاد المسلمين كل هذه الجرائم وغيرها من جرائم عظيمة قامت بها الحكومة والجيش الباكستاني هو الذي أدى إلى هذا القتال، فإن شاء الله لن تقع الأسلحة النووية في أيدي الأميركان، ويستولي عليها المسلمون ويستخدمونها ضد الأميركان بإذن الله.

أحمد زيدان: هناك شعور عام بأن عمليات القاعدة الكبيرة تراجعت في العالم تراجعت في الخارج وهذا مؤشر على ضعف التنظيم، هل توافق هذا التحليل؟ أولا، وما هو السبب إذا كنت توافق؟

مصطفى أبو اليزيد: بالنسبة لضعف القاعدة فالحمد لله الجميع يرى ويسمع الانتشار الواسع الكبير للقاعدة ومدى قوتها وفتح فروع لها كثيرة في كثير من البلدان الإسلامية بفضل الله فمسألة أن العمليات الكبرى تراجعت فلأنه أولا الآن عندنا جبهات مفتوحة في عدة بلدان ويتحقق فيها مقاصد العمليات الكبيرة التي كنا نفعلها من النكاية الشديدة في أعداء الله، والكل شاهد ورأى ما حدث للأميركان من نكاية عظيمة في العراق وفي أفغانستان وفي غيرها من المناطق فقد تحقق الكثير من مقاصد العمليات الكبيرة في هذه الجبهات المفتوحة، أيضا نحن لم ولن نترك هذه العمليات الكبيرة وكنا قد أعددنا بعض العمليات وحتى وصلت إلى مرحلة النهاية ولكن لظروف ما يعني ما تمت هذه العمليات والعدو يعرف ذلك جيدا ونحن كما قلنا سنواصل الإعداد لهذه العمليات ونواصل القيام بها بما يفرح المسلمين ويغيظ الكافرين بإذن الله وأيضا نحن طالبنا ونطالب جميع فروع القاعدة بالقيام بمثل هذه العمليات الكبيرة.

أحمد زيدان: ما هي إستراتيجية  التنظيم في المرحلة المقبلة؟

مصطفى أبو اليزيد: إستراتيجية التنظيم في المرحلة المقبلة كما هي في المرحلة السابقة وهي ضرب الرأس رأس الأفعى الطاغوت الأكبر الأميركان ويتحقق ذلك بالاستمرار في العمل في الجبهات المفتوحة لنا وأيضا فتح جبهات جديدة بما يتناسب وبما يحقق مصالح الإسلام والمسلمين وأيضا زيادة ومضاعفة العمليات العسكرية التي تستنزف العدو  الأميركي اقتصاديا وماليا وأيضا الزحف إلى بيت المقدس، وقد حدد الشيخ أسامة حفظه الله الخطوات العملية التي ننوي أن نقوم بها وهي لكل المجاهدين ليس فقط لتنظيم القاعدة فهذه أيضا نحن سنستمر في التحريض لأمة الإسلام حتى نجيشها وتكون خلف القادة قادة الجهاد وعلمائها الصادقين بإذن الله.

أحمد زيدان: مشاهدي الكرام فاصل قصير ونعود إلى هذا اللقاء مع السيد مصطفى أبو اليزيد المسؤول العام لتنظيم القاعدة في أفغانستان.

[فاصل إعلاني]

إستراتيجيات وأهداف التنظيم ومواقفه من مختلف الأطراف

أحمد زيدان: مشاهدي الكرام أهلا بكم مجددا إلى لقاء اليوم مع السيد مصطفى أبو اليزيد. لو انتقلنا إلى موضوع العراق باعتبار الشيخ أسامة تحدث بأن الانطلاقة نحو فلسطين وبيت المقدس تكون من العراق، كيف يمكن التوفيق بين وجود أميرين للمؤمنين أمير للمؤمنين في العراق وأمير للمؤمنين في أفغانستان؟ وكيف تنظرون إلى تصرفات وممارسات دولة العراق الإسلامية في ظل اعتراض الكثير من الأحزاب الجهادية في العراق على الدولة؟

مصطفى أبو اليزيد: بالنسبة للعراق والحمد لله فإن الجهاد قد حقق الكثير من مقاصده وهذا العدو الأميركي بعد ست سنوات قرر الفرار والخروج من العراق. وبالنسبة لموضوع الأميرين في أفغانستان والعراق فأولا هم كل واحد أمير في منطقته فيقال هذا أمير المؤمنين في العراق وهذا أمير المؤمنين في أفغانستان والأصل أن يكون للمؤمنين أمير واحد إذا كانت هناك خلافة إسلامية وإمامة فيكون للمؤمنين إمام واحد وخليفة واحد ولكن العلماء قد تكلموا في هذه المسألة وبينوا أنه قد تأتي على المسلمين بعض الأوقات تتباعد فيها الأقطار ويتعذر فيها جمع المؤمنين على إمام واحد فأجازوا في مثل هذه الحالات الاستثنائية أن يكون هناك أميران للمسلمين ولكن الواجب على المسلمين أن يسعوا باستمرار إلى أن يكون لهم أمير واحد وهذا هو الأصل. وبالنسبة لدولة العراق الإسلامية فنحن أيدناها وما زلنا نؤيدها ونرى استمرارها كمبادئ وكأصول ولكن كاسم من الممكن أن يتغير الاسم إن لم تكن هناك مفسدة كبيرة تتحقق من تغيير الاسم فنحن لا نولي الأسماء كبير اهتمام ممكن تغيير الاسم ولكن هذا يرجع وتقدير هذا يرجع إلى الأخوة في العراق هم الذين يقررون هذا الأمر، وما يقولون عليها والانتقادات التي تأتي على دولة العراق الإسلامية هي يعني الكثير من هؤلاء هم خصوم هم ليسوا صادقين ويدعون أشياء يعني تقوم بها دولة العراق الإسلامية وفي الحقيقة هم ما يفعلون هذه الأشياء، وقد يكون هناك بعض الأخطاء في مسيرة الجهاد وهذا شيء عادي، حتى في وقت النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة قد أخطؤوا منهم مثلا خالد بن الوليد رضي الله عنه وأسامة بن زيد فتحصل هذه الأخطاء ولكن ليس هذا هو الأصل وليس هذا هو المنهج ودولة العراق الإسلامية يعني نحسبها على خير ونحسبها على منهج وعقيدة سليمة وصحيحة بإذن الله.

أحمد زيدان: يعني هل عندكم فكرة لتوحيد الجماعات المقاتلة في العراق بما فيها دولة العراق الإسلامية وغيرها أم أنكم تريدون كل الجماعات المقاتلة أن تنضوي تحت راية دولة العراق الإسلامية؟

مصطفى أبو اليزيد: يعني نحن من قبل ودعوات المشايخ والشيخ أسامة حفظه الله يعني واضحة في ذلك وبين لهم أن هذا واجب شرعي وهو أن ينضم الجميع في جماعة واحدة، ونحن نرى بما أنه قد قامت دولة العراق الإسلامية ودخل فيها كثير من الجماعات الجهادية هناك فهي الأولى أن يدخل فيها بقية الجماعات الموجودة الآن ولكن إذا كان هناك يعني عقبات كبيرة تحول بين هذا بسبب هذا الاسم فنرى أنه من الممكن تغيير هذا الاسم حتى يتوحد المجاهدون جميعا في العراق.

أحمد زيدان: ننتقل إلى موضوع الصومال الآن وحركة الشباب المجاهدين، كيف طبيعة العلاقة بينكم وبينهم؟ هل تعتبرونهم جزءا من تنظيم القاعدة في الصومال؟

مصطفى أبو اليزيد: بالنسبة لأخوة حركة شباب المجاهدين في الصومال فهم أخواننا وأحبابنا وبيننا وبينهم الولاء والنصرة نحن وهم وعلى فكر واحد ومنهج واحد بفضل الله، وكما تعلمون أننا قد سبق وكان لنا دور في الجهاد في الصومال وكان هناك أخوة شاركوا في الجهاد في الصومال وظل وبقي منهم مجموعة من الأخوة استمروا هناك وساعدوا الأخوة ودربوا الأخوة وخرجوا الكوادر الكثيرة في هذه الفترات يعني من قبل 15 سنة ونحن كنا هناك وظل الأخوة حتى أن بعضهم وكان قائدا من قادة القاعدة وهو الأخ أبو طلحة السوداني رحمه الله قتل قبل سنة أو أكثر في الاعتداءات الأخيرة التي حصلت على المحاكم الإسلامية فهو كان من هؤلاء الأخوة الذين بقوا ودربوا الكثير من الشباب في الصومال، فعلاقتنا بهم علاقة الولاء والنصرة والمحبة وإن كان لم يتم الانضمام التنظيمي ولكن الولاء الإيماني والولاء العقائدي يعني فوق الولاء التنظيمي فنحن نؤيدهم ونساندهم وكذلك كل المجاهدين الصادقين في الصومال نحن نحبهم ونواليهم وننصرهم.

أحمد زيدان: البعض يعتقد أن القاعدة لا تمدح إلا مقاتليها ومجاهديها وإنما لا تمدح الحركات الجهادية الأخرى، وأيضا يعتقدون بأن القاعدة كل من يخرج عنها تأمر بقتله كما يحصل وكما نسمع في العراق، كيف تردون على هذا؟

مصطفى أبو اليزيد: يعني هذا كذب واضح مكشوف والذي عنده يعني القليل من الإنصاف ويرى ويشاهد إصداراتنا وبياناتنا فيجد أننا نمدح ونثني على المجاهدين جميعا فالحمد لله قد أثنينا على المجاهدين في الشيشان وفي الصومال وفي فلسطين وفي لبنان فليس هذا صحيحا بل هو كذب واضح مكشوف وإن كان هذا الذي قال هذا الكلام يقصد مجاهدين بالتحديد في فلسطين فنحن نقول وقلنا من قبل إننا نؤيد كل المجاهدين الصادقين في فلسطين حتى مجاهدي حماس أيضا نحن نؤيدهم وندعمهم بكل ما نستطيع فهم أخواننا ونحن وهم على فكر واحد ومنهج واحد، فهذا ليس صحيحا يعني مسألة أننا لا نمدح إلا أنفسنا. وأما الأمر الآخر هو ماذا الشق الثاني من السؤال؟

أحمد زيدان: نعم الشق الثاني هو أن الذي يخرج عن التنظيم يؤمر بقتله.

مصطفى أبو اليزيد: أيضا هذا كذب ونحن يعني هذا الكلام غير صحيح بالكامل ونحن لأننا نعتبر أنفسنا جماعة من جماعات الجهاد ولسنا جماعة الخلافة والإمامة العظمى التي إذا خرج عليها خرج من الإسلام فنحن جماعة جهادية جزء من أمة الإسلام والذي يخرج منا أو يخرج علينا فليس هناك تكفير له ولا قتل كما يقولون، هذا ادعاء كاذب والشواهد يعني فليأتوا لنا بأناس خرجوا علينا ونحن قتلناهم، نحن فعلا نعتبر أن الذي يخرج علينا بدون عذر شرعي هو مرتكب معصية أو آثم لأنه يعني أخذنا العهد عليه أن يبقى معنا ويستمر معنا في الجهاد فإذا خرج بدون عذر شرعي فهو آثم في هذا الخروج ولكنها معصية نرجو الله أن يغفر له ويرحمه ولكن أبدا لا نكفر ولا نقتل من يخرج عنا.

أحمد زيدان: ذكرت أنكم تؤيدون المجاهدين في لبنان، من تقصد بالمجاهدين في لبنان، هل تقصد حزب الله؟ كيف طبيعة العلاقة مع حزب الله؟

مصطفى أبو اليزيد: حزب الله يعني نحن لا نعتبره حزبا إسلاميا فهو حزب رافضي كما تعلمون ولاؤه لإيران ولاء كامل وليس هناك علاقة بيننا وبينهم، والذي نقصده المجاهدين من أهل السنة مثل فتح الإسلام في لبنان فهم الذين نزكيهم وأمثالهم.

أحمد زيدان: ما صحة ما يقال بأن القاعدة موجودة في إيران وأن بعض قيادات القاعدة موجودة في إيران وأن هناك خطوطا بين إيران والقاعدة في العراق وأيضا كما قيل في الأخير بأن هناك طرقا للتهريب بين سوريا والعراق من قبل القاعدة وهو الذي يجعل القاعدة تسكت على النظام السوري أو النظام الإيراني؟

مصطفى أبو اليزيد: يعني هذا من جملة الأكاذيب التي يدعونها على القاعدة فبالنسبة لإيران نحن نعتبر أن إيران دولة نفاق وشقاق، هذه الدولة التي تتظاهر بالإسلام وتدعي أنها دولة إسلام وهي في الحقيقة تحارب المسلمين تحارب أهل السنة سواء كان في إيران والشواهد على ذلك كثيرة وتحارب أهل السنة في العراق بالمليشيات التي تدعمها وتساندها بكل قوة وهم الذين ارتكبوا المجازر الشنيعة في حق المسلمين من أهل السنة في العراق وهم الذين ساندوا الأميركان وساعدوهم في دخول أفغانستان ودخول العراق وهم يفتخرون بذلك وهم أيضا الذين سجنوا وما زالوا يسجنون المجاهدين الذين خرجوا من أفغانستان وحتى بأسرهم وأطفالهم وما زال الآن العدد الكبير من المجاهدين رهن السجون في إيران ومنهم الشيخ محمد الإسلامبولي ما زال موجودا في سجون إيران، حتى جاءتنا الأنباء أو المعلومات الصريحة اليقينية بأن زوجته قد توفيت في داخل السجن في إيران بسبب إهمالهم في علاجها وكذلك توفي بعض الأطفال بهذا السبب بل وصل الأمر إلى أنهم ضربوا المجاهدين وأهانوهم حتى الشيخ محمد الإسلامبولي نفسه هم الذين كانوا يمجدون خالد الإسلامبولي وسموا شارعا في طهران باسمه ولكن الآن هكذا يفعلون بأخيه محمد الإسلامبولي، نسأل الله أن يفرج عنه ويعيده سالما غانما مجاهدا في سبيل الله عز وجل. فليس هناك بيننا وبينهم أي علاقات ولا نرضى عنهم بل بيننا وبينهم العداوة لما يفعلونه في أهل السنة وليس هناك أي اتفاقات أو أي مصالح فيما بيننا، وعدم القيام بعمليات عندهم ليس لأي شيء من ذلك ولكن لانتظار الظرف المناسب والوقت المناسب إن شاء الله.

أحمد زيدان: الآن قبل أيام صدرت تصريحات لتنظيم القاعدة في اليمن بأنه يؤيد الانفصال انفصال الجنوب، هل اطلعتم على هذه التصريحات؟ ما موقفكم من هذه؟

مصطفى أبو اليزيد: نحن ما اطلعنا على هذه الأخبار الجديدة ونظن أن الأخوة يعني لا يؤيدون هذا نظن والأصل يعني وحدة كل الأمة الإسلامية ودول الإسلام وكلما توحدت الأمة كلما كان هذا في مصلحة الإسلام والمسلمين فنحن لا نؤيد الانفصال وإن كان يعني هذا لا يهمنا كثيرا لأن الحال هو الحال يبدو ولكن في النهاية سيأتي الحكم الإسلامي ويحكم هذه البلد الواحدة بدل أن تكون مقسمة.

أحمد زيدان: لننتقل إلى موضوع وضع تنظيم القاعدة في الجزيرة في السعودية وما حولها، هل نرى تراجعا كبيرا في التنظيم أم ترون تقدما؟ ما هي إستراتيجيتكم في الجزيرة العربية وفي السعودية وغيرها؟

مصطفى أبو اليزيد: طبعا السعودية لها منزلة عظيمة في قلب كل مسلم ونحن عندما أعلنا الجهاد في السعودية كانت الأهداف على الأميركان وقد حدد الشيخ أسامة حفظه الله ذلك في بيانه إلى المسلمين في بلاد الحرمين، الأهداف الأميركية الصليبية والأهداف النفطية التي هم يسرقونها ويتقوون بها على ضرب المسلمين والمجاهدين في فلسطين وفي العراق وفي أفغانستان، فنحن كان هذا هو خطتنا وجهادنا في جزيرة العرب، حصل بعض الفتور في العمل هناك لأسباب كثيرة لا نستطيع أن نحصيها الآن ولكن الحمد لله فقد توحدت الجهود في الفترة الأخيرة وكان الالتفاف والتوحد على أمير واحد وهو أخونا أبو بصير ناصر الوحشي.

أحمد زيدان: هل تعتقدون أنه بالإمكان أن تتفاوض القاعدة مع الولايات المتحدة الأميركية لوقف القتال؟

مصطفى أبو اليزيد: ولم لا؟ إذا هم يعني فعلوا ما يحقق ذلك نحن ليس عندنا مانع فنحن جزء من أمة الإسلام وأمة الإسلام هي أمة الرسالة الخاتمة التي جاءت للبشرية جميعا وهذه الرسالة الخاتمة يعني فيها الأمن والسعادة والسلام والهناء لكل البشرية وليس للمسلمين فقط، وهذا مصداقا لما قاله الصحابي الجليل ربعي بن عامر رضي الله عنه لما سأله رستم أمير الفرس ما جاء بكم؟ فقال بكل عز قال ابتعثنا الله عز وجل لنخرج من يشاء من عبادة العباد إلى عبادة الله ومن ضيق الدنيا إلى سعتها ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام. فنحن أصحاب رسالة أصحاب الدين الخاتم الذي ختم الله عز وجل به الرسالات إلى الأرض، قال الله عز وجل {..الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً..}[المائدة3] فديننا جاء ليعم البشرية جميعا ويحكم البشرية جميعا لأن العباد كلهم عبيد لله عز وجل وهذه الأرض هي أرض الله سبحانه وتعالى فالواجب أن يكون الناس كلهم تحت حكم الله عز وجل وشرع الله. فنحن إذا الأميركان وافقوا على شروطنا ألا وهي أن يخرجوا من بلاد المسلمين وأن يوقفوا دعمهم للمحتل الغاشم اليهودي في فلسطين ويوقفوا دعمهم للحكومات المرتدة المغتصبة للحكم في بلاد المسلمين ويوقفوا أي اعتداءات على المسلمين ويخرجوا المسجونين من سجونهم فعند ذلك يقف القتال بيننا وبينهم، ولكن هذا الوقف ليس وقفا دائما يعني هدنة مثلا لعشر سنوات لنقل مثلا، ونحن ندعوهم من الآن إلى الدخول في الإسلام فإذا دخلوا في الإسلام انتهى القتال بيننا وبينهم أبدا فإذا لم يدخلوا فنحن إن شاء الله سنسعى لإقامة دولة الإسلام والخلافة الإسلامية ثم ندعوهم من جديد إلى الدخول في الإسلام فإن دخلوا فالحمد لله وإن لم يدخلوا فنفرض عليهم الحكم الإسلامي وعلامة ذلك دفع الجزية وإن هم قبلوا بذلك فأيضا يقف القتال بيننا وبينهم وليس ذلك على الله بعزيز، فإن لم يوافقوا على كل ذلك فالقتال سيكون بيننا وبينهم، هذه خطة الإسلام في السلام مع الأميركان ومع غيرهم ونحن لا نظن أنهم سيوافقون على ذلك فلذلك على أمة الإسلام أن يتخذوا هذا الطريق طريق إعداد القوة والجهاد في سبيل الله عز وجل.

أحمد زيدان: لنعد إلى الصومال، هل لكم علاقة ما بالقراصنة في الصومال؟ كيف تنظرون إلى عملية القرصنة في الصومال؟

مصطفى أبو اليزيد: بالنسبة للعمليات التي تجري الآن في الصومال عمليات القرصنة فنحن لا علاقة لنا بها ولكن نحن نرى ونعتقد أنه إذا كانت هذه الأعمال على الكفار الحربيين وكانت مضبوطة بالضوابط الشرعية وكانت الأموال التي يأخذونها تستعمل في مرضاة الله عز وجل والتمكين لدين الله فهذه العمليات مشروعة بل مطلوبة.

أحمد زيدان: السؤال الأخير الذي لدي هو أين أسامة بن لادن والظواهري؟ كيف تتواصلون معهما وكيف تتواصلون مع الملا عمر؟

مصطفى أبو اليزيد: الحمد لله الشيخ أسامة والشيخ الظواهري حفظهم الله هم في مأمن من يد الأعداء بفضل الله تعالى ولكن طبعا لا يمكن أن نقول أين هم، وأصلا نحن لا نعرف أين هم ولكن التواصل فيما بيننا مستمر وهم مطلعون على كل أمور الجهاد سواء كان في أفغانستان أو في الفروع الأخرى للعمل الجهادي التابع لنا وحتى مطلعون على كل ساحات الجهاد ومطلعون على أحوال المسلمين بفضل الله، واللقاءات التي تأتي في السحاب تبين ذلك جيدا فالتواصل فيما بيننا وبينهم تام وأيضا التواصل مع أمير المؤمنين الملا محمد عمر موجود ونلتقي بالأخوة في الإمارة الإسلامية ويبلغوننا دائما رسائلهم والرسائل التي تأتي من أمير المؤمنين لنا والتوصيات والنصائح لنا. ونحن في النهاية ندعو أمة الإسلام إلى ألا تنسى أفغانستان ونطالب الأمة الإسلامية بزيادة الدعم والتأييد المادي والمعنوي لأخوانهم المجاهدين في أفغانستان فهذه قضية الأمة كلها والجهاد فرض عين على الأمة كلها فعليهم بدعم الجهاد في أفغانستان.

أحمد زيدان: ما دمت تتكلم عن الدعم للجهاد، بنظرك تنظيم القاعدة بحاجة إلى أموال كبيرة جدا حتى يسير أعماله وفي ظل الحصار الاقتصادي وفي ظل تجميد الأرصدة التي تحصل في الدول الأوروبية والعربية والإسلامية كيف يستطيع تنظيم القاعدة أن يمول نفسه؟

مصطفى أبو اليزيد: يعني نحن نعتقد بما قال به النبي صلى الله عليه وسلم "وجعل رزقي تحت ظل رمحي" فكلما جاهدنا كلما فتحت لنا أبواب الرزق من حيث لا نحتسب ويأتينا بفضل الله من الأموال التي يعني تمشي العمل، وإن كنا نحتاج إلى المزيد من هذه الأموال حتى تكون النكاية أكبر في أعداء الله عز وجل ولكن الحمد لله الدعم يأتي لنا من طرق مختلفة والناس والمسلمون يعني يحبون القاعدة ويحبون أن يجاهدوا من خلال القاعدة سواء كان بالمال أو بالنفس، فالأمور تمشي ولكن نرجو المزيد من أمة الإسلام.

أحمد زيدان: في نهاية هذا اللقاء مشاهدي الكرام لا يسعنا إلا أن نشكر السيد مصطفى أبو اليزيد المسؤول العام لتنظيم القاعدة في أفغانستان، شكرا لكم.