- الأهداف والبرنامج الانتخابي لقائمة التغيير
- العلاقات والمواقف من القوى الدولية والإقليمية


 أحمد الزاويتي
 نوشيروان مطصفى

أحمد الزاويتي: مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مرحبا بكم في برنامج لقاء اليوم نستضيف فيه السيد نوشيروان مصطفى رئيس قائمة التغيير في كردستان العراق، مرحبا بك سيد نوشيروان.

نوشيروان مصطفى: يا أهلا وسهلا.

الأهداف والبرنامج الانتخابي لقائمة التغيير

أحمد الزاويتي: نبدأ بالسؤال، أنتم باعتباركم تيارا قياديا في الاتحاد الوطني الكردستاني أعلنتم عن برنامج للتغيير في كردستان العراق، ماذا تريدون من وراء هذا البرنامج؟

نوشيروان مصطفى: أولا نحن لسنا في الوقت الحاضر تيارا في الاتحاد الوطني الكردستاني وإنما تيار خارج الاتحاد الوطني الكردستاني، برنامج التغيير يتلخص في فصل سلطة الحزب عن سلطة الدولة بمعنى آخر نحاول بناء مجلس وطني خارج عن سلطة أو خارج عن قرارات المكاتب السياسية للأحزاب السياسية، بناء أو إعادة بناء سلطة قضائية مستقلة نزيهة عادلة، وضع حد لتدخل الحزب في الجامعات في السوق بمعنى آخر فصل سلطة الحزب عن سلطة الدولة ومزيد من الشفافية في ميزانية حكومة إقليم كردستان ومزيد من العدالة الاجتماعية للمواطنين في إقليم كردستان.

أحمد الزاويتي: يعني لماذا الآن جاء قراركم هذا أو لم تعلنوا عنه قبل الآن أو بعد الآن مثلا؟

نوشيروان مصطفى: نعم، عمر التجربة الكردية حوالي 18سنة في انتخابات عام 1992 الأولوية كانت لبناء أو لملء الفراغ الحاصل عن انسحاب الحكومة العراقية من إقليم كردستان، في الانتخابات الأولى كانت الأولوية لبناء مؤسسات الدولة في كردستان العراقية المؤسسات الدستورية مؤسسات الحكومة وملء الفراغ الإداري والسياسي والأمني الحاصل عن نتيجة انسحاب الإدارة العراقية من كردستان العراقية، في انتخابات 2005 المرحلة تغيرت والأولوية تغيرت في ذلك الوقت كانت في كردستان العراقية الوضع مستقر سياسيا وأمنيا وحتى اقتصاديا وكانت الأولوية لكتابة الدستور العراقي، ولذلك كان من المفروض أن يكون الخطاب الكردي خطابا موحدا لتثبيت مشاركة الأكراد في جهاز صنع القرار السياسي في العراق، وتمكنا بنجاح من مرور المرحلة، الآن الأولوية لمزيد من الإصلاحات الداخلية الإصلاح السياسي الإصلاح الاجتماعي الإصلاح الاقتصادي الإصلاح الثقافي.

أحمد الزاويتي: هناك من يقول، بعض المراقبين في كردستان العراق يقولون إن محاولاتكم هذه قد تسبب انشقاقا في الموقف الكردي موقف التحالف الكردستاني وهذا ربما سيؤدي في المستقبل إلى ضعف في الموقف الكردي في بغداد، أنتم كيف تردون على هذا القول؟

نوشيروان مصطفى: نحن لا نرى الموقف الكردي الموحد في قائمة واحدة وإنما نرى الموقف الكردي الموحد في الخطاب السياسي الموحد، من الممكن الوصول إلى خطاب سياسي موحد مع كافة الأحزاب الكردستانية الموجودة في إقليم كردستان وفي نفس الوقت من الممكن المنافسة للحصول على مزيد من المقاعد في البرلمان الكردستاني.

أحمد الزاويتي: بالنسبة لمشاركتكم في الانتخابات القادمة بقائمة التغيير وهي قائمة طبعا مستقلة عن القائمة الكردستانية وهي قائمة الحزبين الرئيسيين، أنتم كيف هي استعداداتكم الآن للمشاركة في هذه الانتخابات؟ ما برنامجكم الانتخابي؟

نوشيروان مصطفى: البرنامج باختصار مثلما قلت وشرحت في بداية الحديث، البرنامج يحتوي على نقاط أساسية النقطة الأساسية فصل سلطة الحزب عن سلطة الدولة، برلمان مستقل عن هيمنة الأحزاب، سلطة تنفيذية بأداء جيد وسلطة قضائية مستقلة عن هيمنة الأحزاب، جامعات مستقلة عن هيمنة الأحزاب، وسوق أو اقتصاد خارج نطاق هيمنة الأحزاب.

أحمد الزاويتي: منذ أشهر تتحدثون عن هذه الأشياء، كيف ترون رد فعل الشارع الكردي تجاه خطابكم هذا وهو بالتأكيد خطاب جديد على الساحة الكردية؟

نوشيروان مصطفى: الاستجابة كانت جيدة جدا لأن المرحلة تجاوزنا مرحلة الخطر، نحن في الوقت الحاضر هناك وضع سياسي مستقر وضع أمني مستقر وضع اقتصادي مستقر، العلاقات بين إقليم كردستان وبين المركز علاقات جيدة مبنية على الدستور على التفاهم المشترك وعلى الحوار والمناقشة، ولذلك آن الوقت للاهتمام بتوفير الخدمات الأساسية للمواطن الكردي على سبيل المثال الكهرباء مياه الشرب بناء المدارس والمراكز الصحية كذلك تقريب أو تقليص الفوارق الكبيرة بين الراتب الأول والراتب الأخير لدى الموظفين الحكوميين.

أحمد الزاويتي: أنتم الآن كيف تعدون أنفسكم لمرحلة ما بعد الانتخابات، هل ستشاركون في الحكومة إذا طلب منكم ذلك أو ستعملون كمعارضة؟

نوشيروان مصطفى: هذا هو سؤال سابق لأوانه سوف ننتظر نتيجة الانتخابات.

أحمد الزاويتي: بالنسبة لتحالفاتكم يعني مع القوى السياسية الكردية قبل الانتخابات وبعد الانتخابات كيف، هل هناك قوى خارج الاتحاد الوطني الكردستاني وخارج الحزب الديمقراطي الكردستاني طلبت التحالف معكم أو المشاركة معكم في نفس البرنامج؟

نوشيروان مصطفى: لم يطلب أحد منا التحالف ولكن في نفس الوقت نحن سوف نحاول التنسيق مع كل القوائم المطروحة في الساحة، التنسيق في مجالات المراقبة التنسيق في المجال الإعلامي وفي المجال السياسي وفي كل المجالات، التنسيق وليس التحالف، والتحالف أو التنسيق بعد الانتخابات سوف تتوقف على نتيجة الانتخابات.

أحمد الزاويتي: بالنسبة للموقف الكردي مع بغداد منذ ست سنوات هناك علاقة واضحة للجانب الكردي بحزبيه الرئيسيين مع بغداد ولا تزال هناك مشاكل عالقة، أنتم هل لديكم برنامج واضح لحل مثل هذه الأمور العالقة مع بغداد كقضية كركوك المناطق المتنازع عليها والعلاقة مع بغداد يعني نوع العلاقة مع بغداد؟

نوشيروان مصطفى: نعم هناك في برنامجنا -لا أريد الدخول في تفاصيل البرنامج- هناك برنامج لحل المشاكل العالقة مع بغداد ولكن من حيث المبدأ سوف نلجأ إلى مبدأ الحوار وليس إلى مبدأ لغة التهديد أو ما شاكل ذلك وإنما لغة الحوار العصري على أساس الدستور العراقي.

أحمد الزاويتي: يعني أنتم كقائمة التغيير أو التيار الإصلاحي في كردستان العراق كيف تنظرون إلى العلاقة مع بغداد، هل هذه العلاقة ستكون من خلال السلطة الكردية مع بغداد أو أنتم كتيار مع بغداد؟ هل فعلا لكم علاقة الآن مع بغداد سواء مع الحكومة أو مع التيارات والأحزاب العراقية الأخرى؟

نوشيروان مصطفى: نحن لسنا أحزابا حتى ندخل في علاقات ثنائية أو علاقات ثلاثية مع أحزاب عراقية أخرى لكن سوف نحاول أن يكون البرلمان الكردي كمرجع سياسي لحل كل هذه المشكلات وسوف نحاول بناء مؤسسات دستورية معينة لمساءلة ممثلي حكومة إقليم كردستان أو ممثلي إقليم كردستان في بغداد حول أدائهم حول الأداء الوظيفي لهم في بغداد، في الوقت الحاضر لا توجد مؤسسة مسؤولة عن مساءلة المسؤولين الأكراد الموجودين في بغداد، نحن شركاء في الحكم في العراق ولسنا معارضة، إلى الآن نحن شركاء في صنع القرار السياسي ونحن شركاء في الوزارة نحن شركاء في البرلمان العراقي ولذلك مبدأ الحوار هو المبدأ المفضل لحل الخلافات والنزاعات العالقة.

أحمد الزاويتي: مشاهدينا الكرام نعود إليكم بعد فاصل قصير.



[فاصل إعلاني]

العلاقات والمواقف من القوى الدولية والإقليمية

أحمد الزاويتي: مشاهدينا الكرام نعود إليكم إلى لقائنا مع السيد نوشيروان مصطفى رئيس قائمة التغيير في كردستان العراق. نعود إلى العلاقة، علاقتكم كتيار إصلاحي أو كقائمة التغيير أو كسيد نوشيروان مصطفى كسياسي معروف في كردستان العراق، العلاقة مع الولايات المتحدة مثلا الولايات المتحدة الأميركية باعتبارها أقوى قوة في العالم والآن لها تواجد قوي في العراق، هل لكم نوع من العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية؟ أو هل الولايات المتحدة الأميركية اتصلت بكم بشأن تشكيل نوع ما من العلاقة؟

نوشيروان مصطفى: أولا العلاقات الدبلوماسية والعلاقات السياسية هي شأن عراقي يعني من واجبات الحكومة المركزية الحكومة الاتحادية أن تتولى أمور السياسة الخارجية ولذلك العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية هي من صلب واجبات الدولة العراقية، هذا من جانب، من جانب آخر ترتبط الحركة الكردية منذ أكثر من عشرين عاما بنوع من العلاقة مع الإدارة الأميركية خاصة بعد الهجرة الجماعية بعد أن تعرض الشعب الكردي في كردستان العراق إلى الهجوم من قبل الجيش العراقي ومن ثم الهجرة الجماعية للأكراد وبناء منطقة No Fly Zone منطقة الجيب الآمن أو الملاذ الآمن، منذ ذلك الوقت هناك نوع من العلاقة ما بين القيادة الكردية وبين المسؤولين في الولايات المتحدة الأميركية. وطبعا الأميركان لهم مصلحة في المنطقة لهم مصلحة في بناء علاقة مع كل شعوب المنطقة لهم مصلحة في بناء الاستقرار السياسي في المنطقة وعدم توغل وعدم المجال للإسلام السياسي أو الإرهابيين للتوغل في المنطقة، على هذا الأساس أنا لا أعتقد هناك تحالفات بين الأكراد وبين أميركا خارج نطاق الدولة العراقية.

أحمد الزاويتي: نعم، إيران أيضا لها دور كبير الآن في العراق، لها تواجد -حسب المراقبين- بأشكال مختلفة، لها علاقات واضحة مع حكومة إقليم كردستان، ربما مع الحزبين الكرديين الرئيسيين، مع قوى عراقية أخرى في الوسط أو الجنوب وباعتبار مدينة السليمانية على الحدود مع إيران، هل لكم علاقة ما مع إيران أو هل إيران حاولت الاتصال بكم لتشكيل نوع ما من العلاقة؟

نوشيروان مصطفى: إيران دولة مهمة إيران هي قوة إقليمية كبيرة في المنطقة وللعراق أكثر من ألف كيلو متر حدود مشتركة مع إيران، وهناك ليس فقط حدود مشتركة وإنما هناك علاقات دينية علاقات مذهبية علاقات قومية وعلاقات ثقافية وعلاقات اقتصادية بين طرفي الحدود العراقي والإيراني ولذلك من المهم أن تكون هناك علاقات متوازنة مع الإيرانيين سواء من قبل الحكومة المركزية أو من قبل إقليم كردستان. الإقليم الكردي له أكثر من ستمائة كيلو متر حدود مشتركة مع الإيرانيين ولذلك من المفروض أن نبني علاقات جيدة مع الإيرانيين على أساس المصالح المشتركة وعلى أساس الاحترام المتبادل بين الطرفين، نعم هناك علاقات جيدة بين الحكومة المركزية والحكومة الإيرانية وبين حكومة إقليم كردستان والحكومة الإيرانية وهناك قنصليات في أربيل وفي السليمانية وهناك مراكز تجارية وشركات إيرانية تعمل بحرية في إقليم كردستان.

أحمد الزاويتي: لكن أنتم كتيار هل لكم علاقة مع إيران؟

نوشيروان مصطفى: ليس لنا أي علاقة بإيران.

أحمد الزاويتي: في صدد موضوع إيران أو تركيا، أنت كسياسي كردي معروف كيف تقيم نوع العلاقة الموجودة الحالية الآن بين حكومة إقليم كردستان وإيران من جهة ومن جهة أخرى مع تركيا؟

نوشيروان مصطفى: نعم هذا موضوع شائك ومعقد جدا لأن الشعب الكردي مقسم على دول عديدة من بينها العراق وإيران وتركيا وهناك علاقات قومية بين طرفي الحدود سواء الكردي العراقي أو الكردي الإيراني أو الكردي لتركيا، ولكن في نفس الوقت هناك مشاكل يعني هناك مشاكل حدودية بين إقليم كردستان وبين دول الجوار خاصة مع تركيا بسبب وجود قوات مسلحة في المنطقة الحدودية الكردية التركية. في الحقيقة الحكومة الكردية في إقليم كردستان لا تستطيع السيطرة على كل المناطق الموجودة لأنها منطقة واسعة جدا، مشكلة أكراد تركيا هي مشكلة تركية وليست مشكلة عراقية ولا يمكن القضاء على المشكلة الكردية في تركيا عن طريق القوات المسلحة الكردية العراقية وإنما من الممكن حل المشكلة الكردية في تركيا عن طريق الحل السياسي، والمشكلة لا تحل على الأرض العراقية وإنما تحل على أرض تركيا.

أحمد الزاويتي: نعم تحدثت عن المشكلة الكردية في تركيا وفي إيران، هناك مشاريع بعض الأحزاب أو بعض الاتجاهات تتحدث عنها مشاريع حل للقضية الكردية، المشروع الذي طرح في العراق هو المشروع الفيدرالي، أنت هل ترى أن هذا فعلا هو المشروع مشروع حل يمكن أن تحل بهذا المشروع المشكلة الكردية في العراق، أو لكم نظرتكم الخاصة لمشروع حل آخر للقضية الكردية في العراق؟

نوشيروان مصطفى: أنا أعتقد الحل الفيدرالي هو حل جيد جدا في هذه المرحلة لحل المشكلة الكردية في العراق وفعلا بقاء الأكراد ضمن الدولة العراقية قوة للأكراد وليس ضعفا للأكراد ولذلك أنا من مؤيديه، وكذلك أثناء كتابة الدستور العراقي أنا كنت موجودا في بغداد وشاركت في كتابة الدستور العراقي وصياغة العلاقات الفيدرالية بين الإقليم وبين الحكومة المركزية.

أحمد الزاويتي: السياسيون الأكراد دائما يتحدثون عن ضرورة وجودهم أو بقائهم في العراق الموحد، هناك بعض الأطراف العربية يعتبرون أن هذه نظرة أو هذا موقف تكتيكي ربما في المستقبل يتغير هذا الموقف إلى موقف آخر إذا توفرت الظروف، بقاء كردستان مع العراق هل هو موقف إستراتيجي أو موقف تكتيكي ربما يتغير مستقبلا إلى موقف آخر؟

نوشيروان مصطفى: في المستقبل القريب أعتقد سوف نبقى في الدولة العراقية ضمن الدولة العراقية لكن أنا لا أستطيع أن أتنبأ بالمستقبل لأنه قبل عشرين سنة كانت أوروبا على شكل آخر بعد عشرين سنة كانت على شكل آخر وكذلك بالنسبة إلى الشرق الأوسط أنا لا أستطيع أن أتنبأ ماذا يحصل بعد عشرين سنة من الآن.

أحمد الزاويتي: هناك يعني نستقرئ من الشارع الكردي تخوف من أن يتطور وضعكم الحالي في السليمانية وفي عموم كردستان العراق هناك حديث أنه ربما قد تتطور العلاقة التي ربما يمكن أن نصفها بالمتوترة بينكم وبين قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني، يقولون ربما يتطور الأمر إلى مرحلة يسمونها بمرحلة الحرب الباردة أي كشف الأسرار كشف.. يعني التطرق إلى التاريخ.

نوشيروان مصطفى: أولا أنا مع طي صفحات الماضي لأن هناك كان اقتتال داخلي في كردستان العراقية وبعد الاقتتال كان هناك مصالحة وكانت هناك مصالحة من كل الأطراف، أنا مع المصالحة ومع طي صفحات الماضي وعدم الدخول في متاهات الماضي إلا بمقدار ما يخدم المستقبل ولكن إذا رجعنا إلى الوراء نحن لا نخاف من ذكر الحوادث، هذا من جانب، من جانب آخر أتمنى ألا تتوصل الأمور إلى أي نوع من التوتر السياسي أو غير السياسي في كردستان العراق، نحن من جانبنا لا نملك لا قوات مسلحة ولا إمكانيات عسكرية حتى، وإنما مسألة الأمن السياسي وأمن الانتخابات منوط من صلب واجبات حكومة إقليم كردستان لأنهم يسيطرون على الوضع وبإمكانهم عن الطرق القانونية أو عن طرق أخرى وضع حد أو منع أي نوع من خلق التوتر في الوضع الراهن.

أحمد الزاويتي: يعني هل تخشون أن يتطور الأمر إذا ما بدأت هذه الحرب الباردة إلى حرب حقيقية مثلا يخرج من إطاره الإعلامي إلى إطار الواقع وتكون هناك ضغوطات أو مواجهات مسلحة بينكم وبين الجانب الآخر سواء السلطة الكردية أو الاتحاد الوطني الكردستاني؟

نوشيروان مصطفى: نحن في حركة سياسية لا نملك قوات مسلحة القوات المسلحة تابعة للحكومة والأحزاب نحن لا نملك قوات مسلحة ولا أي شيء حتى نواجه، نحن نلجأ إلى المحكمة نلجأ إلى القانون، إذا المحكمة لم تسمع في السليمانية سوف نلجأ إلى المحكمة الاتحادية في بغداد أو إلى منظمات دولية وإلا نحن لا نلجأ إلى السلاح مرة أخرى بالمرة.

أحمد الزاويتي: نسمع من خلال الإعلام المحلي أن هناك ضغوطات تمارس على أعضائكم وكوادركم، هل أخذتم موقفا من هذه الضغوطات الآن سواء بالمحاكم أو محاولات لوقف هذه الضغوطات ضدكم؟

نوشيروان مصطفى: نعتبر هذا خرقا لحقوق الإنسان ولحقوق المواطن الكردي لأن توفير الرواتب وتوفير الخدمات وتوفير الوظيفة وتوفير فرص العمل من واجب الحكومة، عندما تخرق الحكومة هذه الواجبات سوف نلجأ إلى المحكمة وبالوسائل القانونية سوف ندافع عن أنفسنا وعن رفاقنا.

أحمد الزاويتي: سؤالنا الأخير كيف هي العلاقة الآن بينك وبين السيد جلال الطالباني باعتباركم كنتم الشخصين الأول والثاني في الاتحاد الوطني الكردستاني؟

نوشيروان مصطفى: على المستوى الشخصي علاقاتنا طبيعية.

أحمد الزاويتي: السيد نوشيروان مصطفى رئيس قائمة التغيير في كردستان العراق شكرا لإعطائك لنا هذه الفرصة. مشاهدينا الكرام شكرا لمتابعتكم وحتى لقاء آخر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.