- أهداف ومطالب حركة العدل والمساواة
- الموقف من العلاقة مع إسرائيل والجامعة العربية

أهداف ومطالب حركة العدل والمساواة

فضل عبد الرزاق
خليل إبراهيم

فضل عبد الرزاق: مشاهدينا الكرام أهلا وسهلا بكم في هذا اللقاء والذي نستضيف فيه الدكتور خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة السودانية. دكتور أهلا وسهلا بك في هذا اللقاء ونود بداية أن نسأل، ما هي الأهداف الأساسية التي كنتم ترغبون في تحقيقها من خلال هجومكم على مدينة أم درمان؟

خليل إبراهيم: شكرا لك أخي الكريم وأشكر كذلك تلفزيون الجزيرة، أشكركم على وصولكم إلينا في هذه المنطقة البعيدة بالنسبة لكم، نسأل الله لكم ثبات الأجر. بالنسبة لسؤالك، نحن ظللنا منذ عام 2003 نقاتل هذه الحكومة لأسباب معروفة ومعلومة ومنشورة ولأهداف كذلك واضحة ومعروفة، إننا نقاتل لاسترداد حقوق مشروعة لشعبنا، الشعب المهمش في كل أقاليم السودان خاصة في إقليم دارفور، ودخلنا في وقف إطلاق النار مع الحكومة السودانية في أبريل 2004 في إنجامينا والتزمنا بذلك الاتفاق لمدة عامين متتاليين ودخلنا في مفاوضات جولات متكررة أكثر من عشر جولات في مدينة أبوجا بنيجيريا ولكن هذه المحاولات محاولات وقف إطلاق النار محاولات الوصول إلى السلام والتفاوض هذه المفاوضات جميعها باءت بالفشل بسبب تعنت الحكومة السودانية ورفضها القاطع للتنازل أو الموافقة على أن ينال الناس حقوقهم لذلك انقطع الأمل في الوصول إلى السلام سواء كان في دارفور أو في عموم السودان انقطع الأمل. الحكومة غير مكترثة تماما بما يحدث للشعب بمعاناة الشعب ولموت الشعب، بلغ عدد القتلى والموتى في دارفور ثلاثمائة ألف شخص وتم حرق أكثر من أربعة آلاف قرية وتدمير كل ممتلكات المواطنين وتهجير المواطنين عن ديارهم، الآن يوجد أكثر من ستة مليون شخص داخل الحدود وخارج الحدود في معسكرات concentration camps ستة مليون شخص الآن خارج ديارهم والآن نحن والأهل جميعا نعيش معاناة حقيقية وموتا مستمرا، نحن في حركة العدل والمساواة في المؤتمر الذي شخصك تفضل بحضوره قررنا أن ننهي هذه المعاناة في هذا العام عام 2008 سلما أو حربا.

فضل عبد الرزاق: تهدفون إلى إسقاط حكومة السودان بحجة أنها حكومة أقلية بينما في واقع الأمر أنتم حركة أيضا ليست سوى تنظيما سياسيا لا يمثل إلا أقلية بسيطة في دارفور فضلا عن أن تكون لكل السودانيين.

خليل إبراهيم: أولا نحن سودانيون من أقاليم متعددة ومن قبائل متعددة والقبائل التي تشكل حركة العدل والمساواة أكثر من مائة قبيلة، الآن في هذا المجلس القائد العام والميدوب، المساليب، لاغولو الارنغا، الجبل، الفور، الغير، الريزيغات، المزيرية، كل القبائل دي موجودة الآن.

فضل عبد الرزاق: حتى الشمالية؟

نحن حركة قومية وندعو إلى القومية ونتكلم عن وحدة السودان وعن سلام أراضيه
خليل إبراهيم:
حتى الشمالية. وفي الشماليين زي أخونا الدكتور الواثق مثلا أمثال الدكتور الواثق هو عضو في المكتب التنفيذي، هو من الشوايدة وزي أخونا إبراهيم من الشوايدة وآخرين من قبائل مختلفة، وأخوانا لوا أتات، وناس لوا جاموس من كل من قبائل السودان، نحن نمثل، وأنا الجالس أمامك ده العبد الفقير إلى الله سبحانه أنا الأمين العام لكل المهمشين في السودان ومنتخب من المؤتمر العام في ألمانيا فنحن نمثل الشعوب المهمشة وفكرنا يمثل فكر الشعوب المهمشة في السودان وهذه الحركة حركة صحيح أطلقت الشرارة الأولى في دارفور ولكن ذلك لا يعني أنها حركة تظل حبيسة دارفور، نحن حركة قومية وندعو إلى القومية، نحن نتكلم عن وحدة السودان وعن سلام الأراضي ووحدة أراضي السودان لذلك نحن حركة قومية وحتى لو فرضنا جدلا نحن إذا قلنا إن هذه الحركة إقليمية، كيف نحل مشاكل إقليم من غير حل المشاكل المركزية؟ إلا إذا أردنا فصل الأقاليم، إذا أردت أن تحل مشكلة أي إقليم من أقاليم السودان لا بد أن تعالج المشكلة في المركز، المكان الذي فيه تتخذ القرارات وترسم السياسات وتصدر القرارات، لذلك نحن أصلا بدلا من أن نضيع الوقت ونتقاتل في أطراف البلاد نحن قررنا أن ننقل المعركة مباشرة إلى العاصمة القومية، أم درمان، الخرطوم، البهر، الحرب لا بد أن تكون الحرب في هذا المكان وستستمر الحرب حتى إسقاط هذا النظام. ونحن نطالب كل الأقاليم شرق السودان والجنوب وكردفان ودارفور والشمال والوسط على جميع الشعوب المهمشة أن تتحرك صوب المركز ونلتقي هناك في العاصمة القومية ونزيل النظام الفاشي، نظام المؤتمر الوطني ونحكم بالعدل ونساوي بين الناس وبين الأقاليم في الحقوق والواجبات، الله سبحانه وتعالى يقول {..إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل..}]النساء:58] والله سبحانه يوم خلق السموات والأرض أنزل الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط، لذلك نحن حركة يا أخي الكريم حركة قومية وندعو إلى إقامة نظام ديمقراطي، نظام قائم على العدالة، نظام تعرف فيه أن العدالة والمساواة بين الناس، قيام نظام توجه كل الإمكانات لصالح البلد ولصالح الشعب ترقي حياة الناس. لا داعي للجيش، حينما تصل حركة العدل والمساواة إلى سدة الحكم في السودان ربما لا يحتاج السودان إلى جيش، فقط بوليس، لماذا نحترب؟ نوقف الحرب نهائيا نوجه كل الإمكانات إلى التنمية نحسن التعامل مع الجيران نمد الطرق والجسور إلى كل دول الجوار. نجعل السودان أكبر سوق في أفريقيا، سوقا مفتوحا لكل أفريقي وخيرنا إن شاء الله ينداح إلى الآخرين. ما نحارب، نخلي الإنسان يكون سعيدا ومرتاحا ومنتجا ومفكر في البلد بدلا من أن نحارب. منذ عام 1956 حتى هذا التاريخ نجد السوداني والله يحارب، الحكومة تدخل الجيش السوداني في معارك ضد الشعب، الحكومة تسمي الشعوب الثائرة بالمتمردين، كل الإمكانات ماشية على الحرب الداخلية والحرب الأهلية لذلك ما زلنا نعيش حياة بائسة في السودان نعيش الفقر ونموت للأسف من غير حدود حتى الفرصة للكشف بواسطة طبيب ما موجودة في هذا البلد وما زلنا نعيش أمية في هذا البلد وما زلنا نشرب من الرهود وما زلنا نركب الثيران ونركب الجمال وحايمين في الغابات، ما زلنا حتى الآن المرأة في حالة الولادة لا تجد الداية ولا تجد الرعاية وأطفالنا يموتون هكذا بالعشرات وبالمئات وبالآلاف شهريا، هذا الوضع لازم يتغير، وبالحسنى جربنا بالحسنى ما مشي، يبقى بقوة السلاح. الآن أمام المؤتمر الوطني خياران، إما يقبل الذهاب تذهب عن سدة الحكم وإما أن يقبل بسلام عادل وشامل ومرضي ومنصف لكل المهمشين في السودان، كل المهمشين..

أحد المقاتلين: كل المهمشين خرطوم جوه.

خليل إبراهيم: أبشر إن شاء الله..

(هتافات)

خليل إبراهيم: ما فيش خيار ثالث. عمر البشير الآن يتكلم ويقول أنا أتفاوض ولكني لا أتفاوض مع حركة العدل والمساواة، كلام عجيب! مع من تتفاوض إذاً؟ ثبت التفاوض ولكن يرفض التفاوض مع حركة العدل والمساواة! حركة العدل والمساواة هي الحركة الرئيسية one single dominant grand movement الموجود، الحركة الواسعة جماهيريا والحركة القوية عسكريا والحركة الواضحة فكريا، حركة عندها الفكر وعندها خطة وهي حركة أساسية في البلد، إذا لم تتفاوض، والحركة الآن تقاتل بالعاصمة القومية، إذا لم تتفاوض مع هذه الحركة مع من تتفاوض؟ أنا الشيء اللي شايفه أن عمر البشير هو خاف الحقيقة نحن نسبقه نقول إنه نحن ما دايرين تفاوض، هو استعجل قال قبل ما حركة العدل تقول أنا ما أتفاوض مع البشير أنا أقول ما أتفاوض مع حركة العدل والمساواة. لا يا أخ بشير لا تستعجل، نحن نقول لك إنه نحن نتفاوض، لكن نفاوض بالسلاح ونفاوض بالسنان وبالسلاح كله باللسان وبالسنان كله نفاوض، ونقول له ولا كتر خيرك تفاوضنا، ولو تأخرت.. أنا أقول الكلام ده وأرجو أن يسمع هذا الكلام، ولو تأخر البشير في مفاوضة حركة العدل والمساواة وإذا لم يجنح إلى السلم، البشير سوف يبحث عن فرصة للتفاوض مع حركة العدل والمساواة ولن يجدها وسوف يندم.

فضل عبد الرزاق: ما هي المطالب الأساسية التي تودون أن تتقدموا بها فيما لو بدأت مفاوضات جدية حول دارفور؟

خليل إبراهيم: لقد تقدمنا بهذه المطالب من قبل ويمكن أن نكرر هذه المطالب مرة أخرى، أولا نطالب باستحقاقات وبحقوق النازحين واللاجئين في المقام الأول، نطالب بتعويضات شخصية لكل نازح لكل لاجئ ونحن طالبنا بمبلغ ما لا يقل عن 15 ألف يورو لكل شخص، 16,30 per capita لكل شخص، لكل رأس وليس للأسر، وطالبنا بتعويضات مجزية بمواصفات دولية لكل الخسائر التي منيوا بها، خسائر في الأرواح، جراح، ممتلكات مساكن أموال أراضي، لازم. النقطة الثانية نطالب بسكن لائق لكل أسرة لأهل دارفور لأن الحكومة حرقت أربعة آلاف قرية، الآن نطرح مشروع بتكلفة حوالي عشرين مليار يورو لإعادة بناء هذه القرى من مساكن بمواد ثابتة لكل أسرة ومؤسسات خدمية من تعليم ومن صحة والصحة البيطرية، خدمات مياه وأن تدخل الكهرباء في كل بيت وأن يدخل الماء في كل بيت وكذلك الغاز والطاقة لكل بيت، عندنا مشاريع متكاملة وطرحناها في مؤتمر أوسلو عام 2004، نطالب بأن تعود الأراضي المسلوبة السليبة بواسطة حكومة السودان الآن الحكومة سلبت الأراضي من المواطنين منذ سنين، نحن نطالب بعودة هذه الأراضي والتي نسميها الحواكير بحدودها الجغرافية والإدارية والتاريخية لأصحابها، الآن يسكن الآن يستفيد كل مواطن سوداني من هذه الأراضي، نحن نطالب بذلك، عودة أراضي المواطنين وعودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم، هذا فيما يتعلق بحقوق النازحين واللاجئين. الشيء الآخر، كذلك طبعا في حقوق ومطالب، يعني كل الذين تسببوا في قتل الناس وفي سحل الناس وفي حرق القرى كل إنسان شارك وثبت مشاركته في هذه العملية يجب أن يدان ويجب أن يحاكم دوليا. كما نطالب نحن في دارفور بأن يحكموا نفسهم بنفسهم، دايرين حكم إقليم دارفور يكون إقليم يحكم نفسه بنفسه في إطار بلد واحد وكذلك بالمثل نطالب لكردفان والأقاليم الأخرى، نحن نطالب بنظام فيدرالي عادل يعني بحيث يحكم كل إقليم كل شعب إقليم يحكمون نفسهم ويديرون شؤونهم ويضيفون قدراتهم المالية وغيرها لصالحهم، نحن نطالب بذلك، نطالب لكل الأقاليم ونطالب لدارفور أن يحكم نفسه بنفسه، اللي بيسموه شنو؟ إطار النظام الفيدرالي بيسموه حكم ذاتي، نطالب بحكم ذاتي للأقاليم في إطار بلد واحد وأن يكون هناك دستور لكل إقليم في إطار الدستور السوداني العام، يكون في دستور واحد للسودان ولكن يكون لكل إقليم دستوره ولكل إقليم خصوصيته، نريد لأهل دارفور أن يحكموا نفسهم بنفسهم، لدارفور إقليم واحد اسمه إقليم دارفور وكذلك لكردفان إقليم واحد هو إقليم كردفان وللشرق والشمال والوسط وهكذا، على أن تظل الولايات الموجودة الآن، الموجودة سابقا والتي أعلنتها حركة العدل والمساواة، ولاية جنوب دارفور، ولاية بحر العرب، ولاية جبل مرة، ولاية غرب دارفور، ولاية شمال دارفور، ولاية الواحات، كل هذه الولايات تظل قائمة ومن أصل الولايات يكون هناك محليات للحكم المحلي الشعب ينتخب ويدير شؤونه بنفسه على مستوى المحليات والمجالس، هذا النظام الإداري اللي نطلبه لدارفور، نطالب بأن يكون حاكم لدارفور ويمثل دارفور في المركز ويكون نائبا لرئيس الجمهورية ونطالب أن يكون هناك نظام تشريعي وحكومة تنفيذية للإقليم وحكومات تنفيذية للولايات ومجالس تشريعية للولايات، دايرين النظام التشريعي والنظام التنفيذي، نظام متكامل لأهل دارفور وبالمثل للأقاليم السودانية، لذلك أنا عدت لما يسمى بالمؤتمر الوطني الآن، المؤتمر ده لو عنده حبة عقل يجب أن يتخذ قرارا بأن يحكم البلد بنظام فيدرالي مش بنظام فيدرالي زائف، الآن الأخوة في الجنوب فعلا عندهم أربع مستويات في الحكم المركزي عندهم الإقليم عندهم الولايات عندهم المحليات، بالنسبة للأقاليم الأخرى ما عندها حق الولايات، المستوى الثاني غير موجود فقط مركز تسيطر على الولايات ما فيش إقليم، مركز مسيطر على البلاد، نحن نريد أن نلغي هذا النظام ودايرين نظاما مماثلا للجنوب لكل أقاليم السودان، ده على مستوى أنا ما زلنا نتكلم على مستوى دارفور وعلى مستوى الناس المشاركين، يعني إحنا بالنسبة لأخواتنا نحن طبعا نريد أن نحتفظ بقوات حركة العدل والمساواة طيلة الفترة الانتقالية ونريد أن تكون الفترة الانتقالية ست سنوات ويزيد ابتداء من تاريخ التوقيع، لمدة ست سنوات، والحركة أكبر ضمان بالنسبة لحركة العدل والمساواة في المشاركة هي القوات المسلحة لحركة العدل والمساواة تظل هذه القوات قائمة وممسكة بسلاحها ضمانة لتنفيذ ما قد تتفق عليه من البنود، في المركز نحن طالبنا مرارا وتكرارا بأن يكون بهذا النظام الذي يسمح بأن يكون هناك إقليم وأن تكون المشاركة بحجم سكان الإقليم في المركز في سلطة المركز مجلس الوزراء وفي رئاسة الجمهورية وفي إدارة العاصمة القومية، نحن طالبنا بأن يكون الوالي أو الحاكم للعاصمة القومية من إقليم دارفور والسبب لوجود كثافة سكانية كبيرة جدا ضخمة، نحن نمثل أكثر من 45% من سكان العاصمة القومية ما فيش إقليم آخر في السودان له هذا الكم الهائل من البشر في العاصمة القومية مع ذلك لا نشارك حتى في المحافظات حتى في المحليات نحن غير موجودين لذلك نطالب بأن يكون الحاكم إما بالانتخاب، نحن راضون يكون حاكم العاصمة القومية يكون بالانتخاب ونحن نرضى بنتيجة الانتخاب وإما أن يكون الحاكم من دارفور، أما في رئاسة الجمهورية لا بد تمثيل الأقاليم على مستوى رئاسة الجمهورية، نحن طالبنا برئاسة دائرية، مش ممكن يكون رئيس الدولة يظل من إقليم واحد لمدة 56 سنة، ما هوش ممكن، كل الرؤساء الذين مروا على سدة الحكم في السودان منذ الاستقلال في عام 1956 حتى اليوم من الإقليم الشمالي، ما قنع يتراضى الإقليم الشمالي يشارك في الحكم والآن يأتي الحاكم من الإقليم الشمالي لكن نرفض أن يظل لمدة 56 أو أكثر من 50 سنة ويكون إقليم واحد يحكم بقية الأقاليم ويكون حراما على بقية الأقاليم أن يكونوا مثلا في رئاسة الدولة بل حتى الاقتراب من رئاسة الدولة حرام على بقية الأقاليم، نحن نرفض هذا، نحن نريد أن نرى حاكما رئيسا للسودان من الأقاليم الأخرى، من أي إقليم من الأقاليم الأخرى غير إقليم الشمال.

[فاصل إعلاني]

الموقف من العلاقة مع إسرائيل والجامعة العربية

فضل عبد الرزاق: سيد عبد الواحد نور رئيس حركة تحرير السودان أعلن بأنه لديه مكتبا لحركته في إسرائيل، هل أنتم توافقون على مثل هذه الخطوة؟

خليل إبراهيم: هذا شأن خاص بحركة التحرير وبعبد الواحد وإسرائيل دولة من دول العالم، والرسول صلى الله عليه وسلم كان له علاقات كذلك طيبة مع الإسرائيليين، مات وكان عليه دين لليهود، كان يتعامل بالتجارة مع اليهود، التعامل مع إسرائيل ما جريمة والآن كم من الدول العربية لديها سفارات في عواصمها سفارات لدولة إسرائيل؟ وإسرائيل هم أهل كتاب وكذلك المسيحيون هم أهل كتاب والمسلمون أهل كتاب والله سبحانه قال لا تجادل أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن. الحكومة السودانية تحاول أن تخلق، ده بيسموه التابو، التابو يعني هي تحرم على الناس شيء الله سبحانه ما حرمه، التعامل مع أي دولة مع أي مواطن، الله لو ما داير البشر خلقهم ليه؟ إن كان إسرائيليين كان عربا كان بريطانيين كان أميركيين كان أفريقيين الله سبحانه هو اللي خلقهم والله خلق سيدنا آدم شخصا واحدا ومن نسله الآن بقى مليارات منشوف أكثر من سبع مليارات ما يقارب السبع مليارات الآن الموجودين في العالم، الله لو ما دايرهم كان انقرضوا، الله سبحانه هو اللي بيحاسب الناس، أما الحكومة السودانية لو شخص اتصل ولا عبد الواحد مشى عمل فتح مكتب.. عمر بشير ما قاعد يمشي إسرائيل؟ علي عثمان طه ما هو قاعد يمشي الأردن ويخلي طيارته ويركب هيلكوبتر قاعد عند الإسرائيليين كل يوم، أيوه، هم يمشوا إسرائيل بالدس وعبد الواحد لو قال أنا عندي شخص ولا موجود، والشعب، في ناس هسه الآن مواطنين من دارفور في أكثر كم مئات من مواطني دارفور مشوا إسرائيل، ليه مشوا إسرائيل؟ مشوا إسرائيل لأنهم يسحلون في بلدهم يقتلون في بلدهم يشردون في بلدهم.

فضل عبد الرزاق: حركة العدل والمساواة هل أنتم تؤيدون علاقة سياسية بين إسرائيل والسودان؟

نحن ندعو أن تكون هناك دولتان: دولة لفلسطين ودولة لإسرائيل، دولتان تتعايشان بسلام وبحسن الجوار
خليل إبراهيم:
نحن نؤيد علاقة سياسية مع أي دولة في العالم، نحن نؤيد يكون مع السودان علاقات طيبة مع أي دولة في العالم، إن Respected مع أي دولة ولكن طبعا نحن أيضا نؤيد حقوق الشعب الفلسطيني، نؤيد حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه في حرياته وفي حقهم بتقرير مصيرهم وبسكن في بلادهم ده كله نحن نؤيده، نحن نؤيد. الآن الرئيس الفلسطيني نفسه الآن، اليوم في عنده اجتماع مع الرئيس الإسرائيلي، what is wrong? لو أصلا هم ما في علاقة ما بيتصلوا مع بعض ما في اتصال كيف يجتمعون؟ الرئيس الفلسطيني يجتمع مع الرئيس الإسرائيلي، الحكومات المصرية تعمل علاقات مع إسرائيل، ولو شخص مشى، عبد الواحد لو فتح مكتبا في إسرائيل جريمة؟ ما جريمة، أنا بالنسبة لي ما جريمة عبد الواحد يمشي، الصحيح أن الناس يحلوا المشاكل. والنظرية اللي نحن ندعو أن تكون هناك دولتان، دولة لفلسطين ودولة لإسرائيل، دولتان تتعايشان بسلام وبحسن الجوار ولو كان في إمكان يتعايشوا مع بعض أهلا وسهلا، لو ما في جوار كل واحد يعمل دولته ويعيشوا مع بعض بسلام what is wrong?.

فضل عبد الرزاق: هل لديكم الآن اتصال مع إسرائيل؟

خليل إبراهيم: ليس لدينا، ليس لدينا أي اتصال مع إسرائيل.

فضل عبد الرزاق: جامعة الدول العربية تقوم بمساعي من أجل إحلال السلام في دارفور منذ بداية الأزمة وإلى الآن، ما هو تقييمكم لدور جامعة الدول العربية في هذه الأزمة؟

نحن الذين أدخلنا جامعة الدول العربية ضمن الوساطة في أبوجا وفي غير أبوجا في إنجمينا، ولكننا فوجئنا بتصريحات  الجامعة العربية بقطع علاقاتها مع حركة العدل والمساواة بعد 10 مايو/ أيار
خليل إبراهيم:
والله نحن من قبل شكرنا جامعة الدول العربية في دورها في محاولة إحلال السلام، ونحن طالبنا بأن تشارك جامعة الدول العربية في مفاوضات السلام في أبوجا، نحن الذين أدخلنا جامعة الدول العربية من ضمن الوساطة في أبوجا وفي غير أبوجا في إنجمينا ولكن فوجئنا بأن تقول جامعة الدول العربية بأنها قطعت علاقاتها مع حركة العدل والمساواة بعد 10 مايو/ أيار، بعد دخول حركة العدل والمساواة في العاصمة القومية. الجامعة العربية قالت إنها قطعت علاقاتها مع حركة العدل والمساواة، الحقيقة استغربنا هذا المسلك واستغربنا كثيرا مثل هذا التصرف من مؤسسة كنا نظن أنها مؤسسة مسؤولة ولكن تبين أنها مؤسسة في الحقيقة مزاجية. لماذا تحرم علينا دخول عاصمتنا؟ العاصمة عاصمة السودان ونحن سودانيون وهذا الشأن شأن داخلي في دولة عضوة في جامعة الدول العربية، ما صراع بين دولتين ولا ثلاث دول، صراع داخلي، تدخلت الجامعة العربية في صراع داخلي في الشأن الداخلي بالنسبة لشعب تابع، ألسنا من جامعة الدول العربية؟ ونحن أعضاء لسه نحن أعضاء في جامعة الدول العربية، لماذا تقطع علاقاتها مع حركة العدل والمساواة؟ ولماذا تقطع علاقاتها مع الشعوب المهمشة التي تطالب؟ لذلك نحن نرى أن هذه المؤسسة هي بوق لحكومات دكتاتورية وهذه المؤسسة لا تمثل على الإطلاق شعوب العالم العربي ولا تعبر عن نبض وعن إرادة الشعوب العربية، مجرد بوق لحكومات دكتاتورية متعددة ومجرد club نادي لحكومات دكتاتورية ومجرد مؤسسة للعلاقات العامة لحكومات معينة ما عندها علاقة بالشعب.

فضل عبد الرزاق: دكتور شكرا جزيلا لك على هذا اللقاء. كما نشكركم أيضا مشاهدي الكرام على تفضلكم بالبقاء معنا خلال هذه المقابلة.