- أسباب وآفاق السلام في تشاد
- العلاقة مع السودان حكومة ومعارضة

- الوضع العسكري في تشاد

أسباب وآفاق السلام في تشاد

فضل عبد الرزاق
حسن صالح الجنيدي
فضل عبد الرزاق
: مشاهدينا الكرام أهلا وسهلا بكم في هذا اللقاء والذي نستضيف فيه الدكتور حسن صالح الجنيدي أمين الدولة بوزارة الدفاع والمحاربين القدامى، دكتور أهلا وسهلا بك في هذا اللقاء. بداية أنتم كنتم معارضين لحكومة الرئيس التشادي طوال أكثر من عشر سنوات ثم الآن تحولتم إلى جزء من هذه الحكومة حيث أصبحتم أكبر مسؤول في وزارة الدفاع، هل كنتم تحاربون الرئيس التشادي إدريس ديبي طوال أكثر من عشر سنوات من أجل الوصول إلى هذا المنصب؟

حسن صالح الجنيدي: بسم الله الرحمن الرحيم، نحن في البدء نشكر قناة الجزيرة الغراء للمجهودات الجبارة المبذولة من أجل إيضاح الحقائق وتوصيل الخبر الصادق إلى كل من يريد الاستماع إليه. في البدء نحن حاربنا الرئيس ديبي أو حكومة جمهورية التشاد ونحن لا نحارب شخصا نحارب النظام ولكن نحن غايتنا أن نصل بالتشاد إلى العدالة والديمقراطية والحرية وحقيقة بذلنا الطاقة وأيضا يعني نحن ما كنا نحارب إلا بعد ما قفلت أمامنا كل وسائل السلام ولكن عندما وجدنا الأيادي الممدودة الصادقة للسلام من الأخ الرئيس إدريس ديبي وحكومة جمهورية التشاد نحن بادرنا وأمسكنا بأيدي السلام ونحن الآن الوفاق الوطني التشادي في داخل التشاد ونتمتع بالحقوق والواجبات يعني كأفراد الشعب التشادي كله، والآن نحن يعني في داخل التشاد ونتمتع بحرية كاملة، أيضا يعني نمارس عملا نقود التشاد نحن الآن أصبحنا ندافع عن التشاد، إذاً من هذا المنطلق نحن لا نحارب من أجل يعني أن نصل لمنصب معين بل نحن حاربنا من أجل أن ننتشل تشاد من الظلام وعندما وجدنا تشاد الآن ماشي في الطريق الصحيح نحن ساهمنا الآن نساهم مع الأخ الرئيس إدريس ديبي ومع حكومة جمهورية التشاد لكي نصل بشعب التشاد والتشاد كلها إلى الديمقراطية الحقيقية وإلى العدالة والتنمية نعم.

فضل عبد الرزاق: إذاً ما الذي تحقق لكم حتى أصبحتم جزءا من النظام، يعني ماذا تغير؟

حسن صالح الجنيدي: تحقق السلام، السلام هو غاية، السلام يعني نحن الآن تشاد ماشية في تطور من جهة تشاد بعد عشر سنوات الآن من وصل أنجمينا وشاف ما فيها يجد اختلافا كبيرا جدا، تشاد الآن ماشية في تنمية الآن نحن نشاهد يوميا طرق تبنى يوميا شركات تؤسس يوميا جيش يعد يوميا تعليم يعني تطور مؤسسات تعليم ماشية في التطور، يوميا يعني بنجد حقا يعني الديمقراطية التي نحلم بها الآن موجودة نحن يعني منذ ما دخلنا الآن قرابة الخمسة أشهر ما شفنا مضايقات من أي أحد يعني، نحن يعني كل الشعب التشادي من هو ضد ديبي الآن يتكلم في الشارع باعتباره وهذه الديمقراطية التي تكلم عنها الناس يعني.

فضل عبد الرزاق: ألا تتخوفون من أن تؤول اتفاقاتكم التي وقعتموها مع الرئيس التشادي إدريس ديبي إلى نفس المصير الذي آلت إليه الاتفاقات التي وقعها وزير الدفاع السابق محمد نور وكذلك عباس كوتي، ونحن نعرف أن جميع هؤلاء الذين وقعوا اتفاقات مع الحكومة التشادية كانت لديهم مشاكل وبعضهم حتى قتل كعباس كوتي أو محمد نور الذي هو الآن في خارج..

كل قوات الوفاق الوطني التشادي انضمت تحت لواء الجيش الوطني التشادي وتحت لواء وزارة الدفاع والقائد الأعلى للقوات المسلحة وهو رئيس الجمهورية
حسن صالح الجنيدي: أخي، السلام هو السلام، يعني ما في إنسان يبتدي السلام وفي داخل تشاد نحن نؤمن تماما تشاد دولة واحدة وتشاد شعب واحد وتشاد جيش واحد يعني، يعني بالنسبة أنا لا أدري كعباس كوتي كثيرا ولكن أنا بالنسبة للأخ محمد نور عبد الكريم نحن كنا في تنظيم واحد في جبهة واحدة هو رئيس وأنا نائب له في الفكر رجل يعني لا أتطرق إلى سلبياته ولكن عندما دخل يعني محتفظ هو وزير دفاع محتفظ بقواته يعني بقواته وقوة تابعة له، يعني لا يمكن في دولة واحدة يكون في رئيسين أو في جيشين، يعني نحن في الوفاق الوطني التشادي عندما جئنا للسلام جئنا بكامل هممنا وهذا قلنا للأخ إدريس يعني الرئيس إدريس ديبي قلنا نحن حاربناك بصدق والآن صالحنا بصدق، نحن الآن سلمنا الوفاق التشادي أو انضمت كل قوات الوفاق الوطني التشادي تحت لواء الجيش الوطني التشادي وتحت وزارة الدفاع وتحت القائد العام وتحت القائد الأعلى للقوات المسلحة هو رئيس الجمهورية إدريس ديبي، ونحن الآن أصبحنا يعني أنا أمين دولة وزارة الدفاع أشرف على هذا كله يعني أشرف على الجيش، إذاً ما في داعي أنه فعلا أخونا محمد نور ارتكب خطأ يعني قرابة الستة شهور يعني اتفاقية مشهودة وإمكانيات هائلة ولكن للأسف الشديد ما سخرت بطريقة صحيحة. إذاً الفشل لا يرجع للأخ الرئيس إدريس ديبي بل حتى للناس اللي بالجانب، يجب بالإنسان عندما يأتي للسلام يجيء بكامل يعني بكامل معنويات السلام، يجيء صادقا يجيء يعني مؤمنا. نحن ندرك تماما تشاد دولة ويرأسها تشادي والآن أنت رئيس ومن ينافس يعني الباب مفتوح بالنسبة للديمقراطية وحتى الحكومة وجدنا أنه فعلا يعني الأحزاب الداخلية الآن موجودة تمارس حرياتها ونحن الآن الوفاق يعني حتما في الأيام القادمة هو حزب لكن ينشط من إجراءاته التنظيمية، ولكن نؤمن تماما تشاد دولة تحتاج إلى رئيس واحد وتحتاج إلى وزارة دفاع واحدة وتحتاج إلى بنية متكاملة يعني ما ممكن تعمل جيشا في داخل جيش يعني وهذا ما وقع فيه الأخ محمد نور ويعتبر خطأ يعني، أما الوفاق الآن هو الآن يعني يدافع عن تشاد، أنا أمين دولة وزارة الدفاع يعني وأنا مسؤول الآن عن حماية الشعب التشادي وحماية تشاد يعني.

فضل عبد الرزاق: إذا كان الوضع بهذه الوردية لماذا ما زال هناك معارضون تشاديون موجودون في الخارج ويكافحون أو يسعون إلى الإطاحة بالحكومة الحالية؟

حسن صالح الجنيدي: أخي نحن وقعنا نحن والأخوة الموجودين حاليا في السودان بالتحديد نحن وقعنا معهم يعني يوم 25 في سيرت وقعنا اتفاقية مشهودة تحت رعاية الأخ معمر القذافي تحت رعاية الأخ عمر البشير تحت رعاية رئيس الجمهورية إدريس ديبي وكل أجهزة الاستخبارات الليبية والسودانية والتشادية وكل العالم شهد يعني أيضا في شهود على هذه الاتفاقية يعني بشهادة من الدول الخمس سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية الموجودين في الجماهيرية سفير روسيا سفير الولايات المتحدة الأميركية سفير فرنسا سفير بريطانيا سفير الصين، يعني كانوا فعلا شاهدين على الصلح يعني. نحن الآن طبقا كالوفاق الوطني التشادي يعتبر من القوة الفاعلة في المعارضة طبقنا الآن نحن موجودين في داخل تشاد الآن نحن نتمتع، الأخوان رفضوا أن يطبقوا وهذا لا يرجع يعني باعتبار الحكومة نكست، الحكومة يعني الوعد الذي التزمت به الآن نحن جئنا طبقت الآن الوفاق الوطني التشادي قواته كلها في الجيش الوطني التشادي أكثر من يعني أربعمائة ضابط يعني 171 ضابط يعني بمختلف الرتب يعني رتب ورتب كبيرة يعني وأكثر من ثلاثمائة كم رتبة صغيرة، الآن يعني الأعضاء بتاع الوفاق هم الآن في داخل تشاد معنا في الوظيفة وفي المشاركة، يعني إذاً بالنسبة للأخوة هم ما طبقوا الاتفاقية يعني نحن.. طبعا أحرار هم ولكن هذا ما نكس من قبل الحكومة حقيقة يعني.

فضل عبد الرزاق: هم يقولون إن الاتفاق الذي وقع في سيرت لم يكن اتفاقا شاملا وإنما كان إعلان مبادئ.

حسن صالح الجنيدي: لا هذا مو صحيح، نحن اتفقنا يعني في نقاط محددة، نحن حتى في تقاسم السلطة نحن اتفقنا أن فعلا حصة المعارضة ثمانية وزارات يعني أربع وزارات سيادية والأربعة أمناء دولة، يعني أيضا باعتبارنا نحن حصصنا عندنا يعني ثلاث ولايات وثلاثة ولاة و 15 محافظا و 15 نائب محافظ ومراكز نحن اتفقنا يعني اتفقنا أنه فعلا الجيش لكن النوايا ما كانت طيبة يعني النوايا ما كانت طيبة والدليل على ذلك الوفاق الوطني التشادي الآن نفذ الاتفاقية وما شعرنا نحن الآن في داخل تشاد يعني، نحن الآن في أنجامينا نحن الآن ما حصلت مضايقة وكل ما مضينا عليه يعني في التزام من قبل الأخ الرئيس إدريس ديبي يعني ما وعد أوفى ونحن كوفاء للوطن التشادي أيضا ما وعدنا أوفينا يعني. إذاً نأمل من أخواننا الآن الموجودين في الخارج أن يحذوا حذونا إذا كان هم نواياهم أن فعلا يعني لمصلحة الشعب التشادي، تشاد يرأسها رئيس واحد تشاد يعني دولة موحدة يعني ما ممكن تكون لقبيلة أو تكون لعشيرة أو تكون لجيش يعني نعم، يعني الأخطاء ما نقول فعلا ما في أخطاء إذا كان حصلت أخطاء هم يصلحون الأخطاء يعني ولكن نحن يجب الالتزام، الالتزام اللي هو التزمنا نحن يعني أنا والأخ نوري والأخ تيمان والأخ عبد الواحد عبود أمام معمر القذافي وأمام عمر البشير وأمام الأخ رئيس جمهورية تشاد إدريس ديبي التزمنا باعتبار عملنا اتفاق أنه فعلا نجيب السلام في تشاد، نحن غايتنا لا بد يعم السلام في تشاد، تشاد دولة بترولية تشاد دولة كبيرة تشاد دولة غنية بمواردها بطبيعتها يجب على الشعب التشادي كله يلتف حول.. يعني كله يدخل تشاد ونحن نمارس الديمقراطية الحقيقية و {..فليتنافس المتنافسون}[المطففين:26] وهذا بابه ما مقفول يعني، الآن من يرغب ينافس الأخ إدريس رئيس جمهورية تشاد ويكون قديرا ويكون عنده برنامج سياسي وبكرة الانتخابات قادمة يعني. إذاً بالنسبة للي حصل حقيقة نكسة كبيرة جدا بالنسبة للثوار والأخوة اللي كانوا هم الآن ما دخلوا هم كانوا مع أخونا إدريس ديبي أخونا تيمان كان مدير مكتب الرئيس لمدة سبع سنوات مدير مكتب الرئيس، أخونا نوري كان وزير دفاع وآخر هو سفير مفوض في المملكة العربية السعودية، أخونا عبد الواحد أيضا مشارك كان شارك يعني، أخونا أحمد سفيان هكذا أيضا كونه يعني سفيرا، فإذاً هم أدرى أكثر مننا بما يحصل أكيد نحن نرى الآن نحن كثوار نحن كأصحاب تنظيم أصحاب مبادئ جئنا باتفاقية سلام الآن ماشيين في الطريق الصحيح يعني.

فضل عبد الرزاق: ما يقال هو إن الحكومة لا تقدم تنازلات أثناء التفاوض تنازلات سياسية بقدر ما أنها تعرض بعض الإغراءات المالية بالإضافة إلى بعض الإغراءات حتى في مجال المناصب، هل قدمت لكم الحكومة عند الاتفاق أي مبالغ مالية من أجل هذا الموضوع؟

حسن صالح الجنيدي: أخي أنا أؤكد أنه فعلا نحن ما وجدناه يعني لا يذكر ونحن ما مردنا من أجل المال في تشاد، نحن ناس أبناء وطن وأسرنا موجودة وقبل ما نبقى ثوار عندنا الإبل وعندنا البقر وأهلنا موجودين والشعب التشادي معروف يعني ما في إغراءات يعني ما يقال ترى افتراء يعني ومن هو يعرض نفسه للمال لا يحمل قضية شعب يعني من هو يرى أنه فعلا يعرض نفسه للمال لا يحمل قضية شعب أو وطن يعني، نحن قضيتنا قضية عدالة ديمقراطية مشاركة بناء تشاد الغد المشرق تشاد الحرية تشاد القانون تشاد العدالة. ووجدنا أيضا الحرب هي يعني الحرب هي وسيلة للتراجع يعني كل ما نخطو خطوة أمام في الطريق إلى التنمية بنجد أننا نتأخر خطوتين بسبب الحرب يعني، وخاصة ما حصل أمس يعني اللي حصل في أنجامينا أنت شفته يعني، حقيقة اللي حصل لا يليق بإنسان يقول ثوري يعني، نهب البيوت يعني نهب دمار الأرشيف التشادي الإذاعة الوطنية التي شاهدتها المؤسسات التعليمية يعني ما ضاع حقيقة.. الإنسان لا يجده بثمن يعني ما ضاع في الهجوم اللي حصل على أنجامينا. أمس في آده يعني نحن خسرنا خسارة كبيرة جدا يعني من الطرفين وخاصة من جانب أخواننا في المعارضة، نحن بحاجة كلنا نحكم صوت العقل ونرجع إلى تشاد وتنافس يعني بتنافس حضاري بتنافس يعني واعي للوصول إلى السلطة لكن من يرى أنه فعلا يجند الناس ويعد العدة لاقتحام السلطة يعني هذا في حالة ما يكون في سلام يعني لكن نحن وجدنا الأيادي موجودة بالنسبة لأيدي أخونا الرئيس إدريس ديبي أخواننا يعني في الحكومة الشعب التشادي كله مستبشر خيرا بالسلام يعني.

[فاصل إعلاني]

العلاقة مع السودان حكومة ومعارضة

فضل عبد الرزاق: معروف أن الجيش التشادي هناك كما يقال سيطرة قبلية موجودة في الجيش وأنتم أيضا فصيلكم كان يمثل في غالبيته المجموعة العربية، هل أتيتم الآن إلى وزارة الدفاع من أجل خلق نوع من التوازن في هذه المسألة؟

حسن صالح الجنيدي: شوف هذا كلام ما صحيح، الآن الجيش الوطني التشادي نحن وجدنا كل قبائل تشاد مشتركة فيه، أنا شخصيا أشرفت الأيام الأخيرة قمت بجولة كبيرة جدا في الشرق شملت كل الوحدات الموجودة وأنا رجل عسكري خريج أكاديمية حربية وأعرف مواطن الجيش، أنا برأيي هذا الكلام ما صحيح يعني، بالنسبة للجيش الوطني التشادي يمثل كل شرائح تشاد، الآن القائد العام هو من الجنوب ووزير الدفاع من الشمال وأنا الآن بأعتبر مثلا وسط يعني وزير دولة ويعني في المؤسسة العسكرية ما في هذا الكلام رغم الاختلاقات يعني. أيضا الوفاق الوطني التشادي ما هو فصيل عربي يعني، نحن فصيل تشادي يعني بكل أبناء تشاد موجودين فيه وأنت أيضا عندك دراية يعني، يعني الوفاق الوطني التشادي يشمل كل الشعب التشادي، الآن الوظيفة اللي طلعت الرتب اللي خرجت الوفاق الوطني التشادي كل أبناء تشاد مشاركين فيها يعني، إذاً نحن الآن قضيتنا قضية وطن قضية عدالة قضية حماية، تشاد الآن يعني حقيقة تحتاج إلى هدوء تحتاج إلى نمو يعني، تشاد الآن دولة بترولية، نحن الشعب الآن بحدود عشرة مليون، أرضنا واحد مليون 284 ألف كيلومتر مربع، نحتاج إلى هدوء نحتاج إلى بناء يعني نبني الإنسان التشادي نسمو به يعني، نحن نحتاج إلى بنية تحتية نحتاج إلى طرق ونحتاج إلى تعليم ونحتاج إلى صحة نحتاج إلى الأموال التي تأتي من البترول لكي ندافع عن تشاد من أخواننا اللي هم كانوا حكام في تشاد وزراء ومدراء خرجوا أو يعني نحن بالتحديد مهمتنا اللي هي مهمة الآن اللي يجب الشعب التشادي يفكر فيها ويصلها يعني هي الوصول بتشاد إلى الهدوء والاستقرار والتنمية هي بتحل كل مشاكلنا.

فضل عبد الرزاق: كنتم أنتم في المعارضة وأثناء وجودكم في المعارضة كانت الحكومة تصفكم بأنكم مرتزقة يتبعون كانوا في يد البشير، الآن أنتم أصبحتم في الحكومة. نريد أن نعرف الآن هل فعلا كانت الحكومة السودانية تقدم دعما لكم؟

حسن صالح الجنيدي: أخي الحكومة السودانية تقدم دعما ولكن هذا ليس ارتزاقا، الحكومة السودانية عندها مصالح وعندها قوتها الخاصة بها في اتجاه تشاد، السودان عندها مشاكل كثيرة جدا خاصة في دارفور والوضع معقد جدا وهي بتشعر أنها فعلا بالنسبة يعني هي دعمها للثوار بيحل مشكلة السودان. نحن بنقول إنه فعلا قضية دارفور ليس لها أي علاقة بالقضية التشادية، تشاد دولة يعني حرة مستقلة دولة جار للسودان ويجمعها مع السودان أكثر مما يفرقها. القيادة السودانية فعلا يجب أن تكون حريصة على.. لا بد من العلاقات بين تشاد والسودان دائما تكون في أحسن من الأحسن إلى الأحسن يعني لأن السودان نحن اللي بيربطنا معه أكثر مما يفرقنا، قبائل مشتركة حدود طويلة مسائل.. نحن ما ساهمنا في تأجيج الصراع في دارفور يعني صحيح الآن يعني نحن بندرك الآن في قوة خارجية أكبر من تشاد ومن السودان هي محركة تناقضات دارفور، يجب على أخواننا السودانيين أن يدركوا هذا، ما هي تشاد بتعمل يعني المشاكل دي بتعملها تشاد يعني، بالعكس أنا شخصيا الحكومة اللي كانت موجودة الآن برئاسة أخونا إدريس ديبي دخلت من السودان وأنا سجنوني 75 يوما في السودان في كوبر سجن السياسيين ومعي كان يعني أنا كنت موجودا وكان أخونا الترابي موجود من أجل إرضاء حكومة تشاد يعني من أجل إرضاء أخونا ديبي أنا كنت معارضا يعني، إذاً يجب هذا الكلام يكون موجود، مشاكل دارفور معقدة ومشاكل مختلقة من قوة أكبر من تشاد ومن السودان. أخواننا السودانيون يجب أن يفكروا في هذا ويجب مع بعض نحن نحل نجد طرقا سليمة لحل قضية السودان بالطرق الديمقراطية والطرق السليمة، وحل قضية أخواننا موجودين لا زلنا نحن يعني الحكومة مادة أيديها ونحن الآن نساهم في إيجاد حل لأخواننا الموجودين يجوا يشاركوا في السلطة يجوا يشاركوا معنا في السلطة بالطريقة الصحيحة، عندما الحكومة ما تلتزم نقول والله يا جماعة نحن جئنا والناس ما التزموا، لكن الآن نحن نفذنا كوفاق وطني تشادي دخلنا تشاد الآن موجودين في وسط تشاد أحرار نتجول بكل حرية وديمقراطية نتصل بأهلنا الآن بيمارسوا.. ممكن نحن الحرية الآن ما وجدناها في الخلاء يعني.

فضل عبد الرزاق: لكن مسألة الدعم السوداني للمعارضة التشادية هي كثيرا ما تسببت في مشكلات بين الحكومة التشادية والحكومة السودانية..

حسن صالح الجنيدي: (مقاطعا): نعم صحيح.

فضل عبد الرزاق (متابعا): نحن نريد أن نعرف هل فعلا أن الحكومة السودانية كانت تقدم دعما وما هو نوعه؟

حسن صالح الجنيدي: نحن أولا أقدر أقول لك حاجة، أنا حقيقة كنت في السودان وأعرف أشياء كثيرة حقيقة ما في داعي أتكلم فيها الآن ولكن أنا أقول من مصلحة السودان ومصلحة تشاد دائما نبذ الخلافات والفرقة وتوتر العلاقات والحدود، نحن الآن يجب السودان يعني نحن وقعت بالنسبة لأخونا البشير عملوا عدة اتفاقات قبلنا وبعد ما جئنا خاصة اتفاقية داكار القريبة، كل الشعب السوداني والشعب التشادي استبشروا خيرا، أنا بأتصل بأصدقائي من السوادن أنا عشت في السودان أكثر من عشر سنوات لنا أهل في السوادن قبائلنا موجودة وأسرنا موجودة وأصدقاء موجودة حتى على مستوى الحكومة، الناس كلها استبشرت خيرا هكذا الشعب التشادي استبشر خيرا أنه فعلا العلاقات بين السودان وتشاد يعني بتكون بتمشي في الطريق الصحيح. الهجوم أمس على آده معناه حقيقة نكسة كبيرة جدا ولا زال الطريق يجب نحن كدول أو كقادة يجب أن فعلا الناس فعلا يتخطوا الصعاب الموجودة ونصل بعلاقاتنا بين تشاد والسودان إلى الأفضل، لذلك السودان يضغط أخواننا موجودون حاليا في طريق الصلح، أيضا من الجانب التشادي إذا كان موجودين.. أنا لحد الآن كوزير دفاع أو كأمين عام للدفاع ما وجدت المعارضة اللي بيقولوها ممكن تكون في أطراف ممكن تكون في الشمال هذا شيء هذا أنا ما وجدتها، ولكن نحن أيضا بودنا كدولة نساعد فعلا في حل مشكلة دارفور لأن دارفور عندما تكون في تلك التناقضات نحن أيضا كتشاديين ما منكون آمنين يعني ما منكون مستقرين، إذاً نحن مع بعض أخواننا السودانيين يجب أن نصل إلى خطوط سليمة لإيجاد يعني إزالة التوتر في الحدود يعني لجعل الحدود يعني للتواصل الثقافي التواصل الاقتصادي يعين يجب كده التواصل الأسري لأنه نحن قبائل مشتركة يعني، في المنطقة دي قبائل مشتركة يعني لا تستطيع حكومة أو أي إنسان يفصلها يعني وطبيعة الأرض يعني، إذاً يجب نحن نستفيد من هذا ولا بد من أن نصل إلى طريق سليم قويم يعني.

فضل عبد الرزاق: برأيكم كيف يمكن حل هذا الإشكال، الحرب بالوكالة التي هي مندلعة في الحقيقة بين البلدين، تقدم الحكومة التشادية الدعم للمعارضة السودانية التي تناضل في دارفور وتقدم الحكومة السودانية أيضا دعما للمعارضين التشاديين، كيف يمكن حل هذا الإشكال؟

حسن صالح الجنيدي: أنا بأقول يعني الحل هو الرجوع إلى الطاولة المستديرة، الطاولة اللي نحن الطاولة التي كانت في سيرت، اتفاقية سيرت يوم 25 يجب أخواننا اللي التزموا ووقعوا معنا أخونا محمد نوري وأخونا تيمان وأخونا عبد الواحد وأيضا بالنسبة للاتفاقيات اللي حصلت بين المعارضة السودانية والحكومة السودانية ويجب الناس يلتزموا ويلتزموا يطبقوا الاتفاقات كما وقع والتزم الوفاق الوطني التشادي يجب على الآخرين، الآن ما في مشكلة.

فضل عبد الرزاق: الحكومة السودانية تقول هي تدفع بالمعارضة التشادية من أجل التواصل والاتفاق مع الحكومة التشادية بينما الحكومة التشادية لا تفعل بالمثل، بمعنى أنه أنا أضغط على المعارضين السودانيين كي يوقعوا اتفاقية...

حسن صالح الجنيدي: (مقاطعا): هذا ما صحيح، هذا ما صحيح، نحن وقعنا وأمام رجل عظيم في أفريقيا أخونا معمر القذافي قائد ثورة الفاتح العظيم راعي السلام في فضاء سين صاد وقعنا وقال التزموا أوصانا بالالتزام ونحن التزمنا ونحن التزمنا..

فضل عبد الرزاق (مقاطعا): كان بجهد سوداني أيضا لأن الحكومة السودانية أيضا كانت طرفا في هذا الاتفاق.

حسن صالح الجنيدي: (متابعا): نعم بجهد سوداني ولكن أيضا إذا كان السودان فعلا يعني دفعت أخواننا دول في الطريق لوافقوا، حقيقة يعني، لو دفعوا لوافقوا يعني.

فضل عبد الرزاق: يمكنهم أن يقولوا نفس الشيء، لو أن الحكومة التشادية دفعت دارفور لاتفاق لوافقت..

حسن صالح الجنيدي: (مقاطعا): يا أخي أنا داير أقول حاجة، حكومة تشاد ما عندها سيطرة على معارضة في معارضة دافور، معارضة دارفور الآن تنطلق من فرنسا، عبد الواحد قاعد في فرنسا ولا يوافق بالاتفاقات، معارضة دارفور الآن يعني هي من إسرائيل تفتح سفارتها في إسرائيل، الآن معارضة دارفور في أميركا أو من بريطانيا، يا أخي معارضة دارفور الآن حكومة تشاد ما عندها يد عليها، الصلة الموجودة ممكن صلة قبلية بسيطة في الحدود تكون في الشمال في الشمال الشرقي البعيد صلة قبيلة ممكن، ولكن تشاد الآن لم تقدم، وأنا شاهد على هذا الكلام، الآن ما في مكتب موجود في أنجامينا، أنت كمراسل للجزيرة موجود في أنجامينا ما في مكتب للمعارضة موجود يعني. الآن مشكلة دارفور هي ما مشكلة.. تشاد ما عندها سيطرة عليها، الآن الناس الموجودين ما عندهم علاقات أنا قعدت عشر سنوات في السودان والسودان كلها احترام يعني، السودان آواني واحترمني وقدرني هذا لا ينكر يعني، ولكن المعارضة الموجودة التشادية الموجودة ما عندها علاقات ولا مع فرنسا ولا مع أميركا ولا مع أي دولة، الآن مع السودان بما أن معارضة السودان كلها الآن يعني في بريطانيا وفي فرنسا وفي إسرائيل وفي الولايات المتحدة الأميركية وفي كل العالم.

فضل عبد الرزاق: هم يحاربون على الأرض ويسيطرون على بعض المواقع..

حسن صالح الجنيدي: (مقاطعا): ما حصل، هذا ما حصل أنا أدرك تماما يعني أنا أدري. الآن عبد الواحد عنده مجموعة قاعدة في جبل مرة أكثر من عشر سنوات مجموعة ما عاملة حاجة، الآن بالنسبة للمعارضة التشادية السودان لو أنه فعلا يعني نوى أنه فعلا يحل المشكلة يحلها يعني قادر يعني أنا أعرف هذا الكلام، يجب السودانيين يجب نقعد معهم والناس دول يأخذوا حقهم كاملا متكاملا زي ما أخذ الوفاق الوطني التشادي. الآن لو جاء نوري حيكون وزير حتى احتمال يكون أكبر من اللي بعده، القضية الأخرى الديمقراطية فليتنافس المتنافسون الباب مو مقفول يعني تشاد دولة ديمقراطية فليتنافس وكل إنسان يجد حقا له.

الوضع العسكري في تشاد

فضل عبد الرزاق: الآن الوضع العسكري بصفتكم كمسؤول في وزارة الدفاع كيف يمكنكم أن تقيموا لنا الوضع العسكري في تشاد؟

حسن صالح الجنيدي: والله الحمد لله تشاد يعني استقلت من الستينات تشاد عندها جيش محارب معروف يعني، أبناء تشاد سواء.. معروفين يعني، الآن جيش يعني أعد العدة ومستعد للدفاع عن تشاد وعن الشعب التشادي.

فضل عبد الرزاق: وما هي المواقع التي يسيطر عليها؟

حسن صالح الجنيدي: الآن نحن مسيطرون على تشاد كلها ما في أي حاجة، الآن المعارضة كلها بعد المعركة ابتعدت وكلها في داخل السودان والكلام ده أنا شاهد عليه، الآن ما في معارضة موجودة في داخل تشاد حقيقة يعني، كل المعارضة موجودة في داخل السودان.

فضل عبد الرزاق: كثيرون يتحدثون عن أن الجيش الحكومي هو جيش غير منضبط وغالبا ما يقوم بانتهاكات حتى ضد السكان المدنيين أنفسهم، هل يمكنكم أن تحاولوا عمل شيء معين ضد مثل هذه الأمور؟

حسن صالح الجنيدي: والله شوف أن داير أقول لك حاجة، الجيش يعني الإنسان هو إنسان يعني ما نقول أن هدول هم خلاص سليمين يعني الجيش التشادي سليم.. آه طبعا وخاصة في حالة الحروب عندما يخرج الجندي من الحرب يحصل تفلت يعني ولكن هذا لا يعني أن الجيش التشادي غير منضبط، الجيش التشادي منضبط وهو يعني يعي تماما مسؤوليته باعتباره يدافع عن المواطن التشادي ويدافع عن حدود الوطن، نحن صحيح يعني لا نزال نحسن، يحسنون الأداء في كل جيوش العالم.

فضل عبد الرزاق: وماذا عن الدعم الفرنسي لكم، الدعم العسكري؟

فرنسا دولة صديقة وعلاقاتها مع تشاد علاقات قديمة والدعم الذي تقدمه دعم استخباراتي، فنحن لا نحتاج إلى فرنسا  عسكريا
حسن صالح الجنيدي: فرنسا دولة صديقة وعلاقاتها طبعا مع تشاد علاقات قديمة والدعم تقول دعم لوجستي يعني دعم استخباراتي يعني نحن لا نحتاج إلى فرنسا تقف معنا عسكريا، نحتاج يعني فرنسا وجودها في تشاد يعني وجود يعني في إطار اتفاقيات مبرمة في إطار صداقات في إطارات كثيرة، صحيح تقدم بعض الأشياء البسيطة يعني كمعلومات وكده ولكن ما شاركت في الحرب وما تشارك، وأنت شاهدت عندما حصلت المعركة دخول أنجامينا ما في طائرات فرنسية ضربت، الفرنساويون قاعدين في المطار يعني.

فضل عبد الرزاق: السيد الوزير شكرا جزيلا لكم على هذا اللقاء.