- أسباب التحالف وأهدافه وخططه المستقبلية
- منهج التحالف ومصادر تمويله وعلاقاته

أسباب التحالف وأهدافه وخططه المستقبلية




أحمد زيدان
: مشاهدي الكرام أهلاً بكم في برنامج لقاء اليوم الذي نستضيف فيه القائد بيعة الله محسود أمير مقاتلي القبائل الباكستانية الذي تشكل هذا التحالف أخيرا، السيد بيعة الله محسود أهلاً بك في قناة الجزيرة في لقاء اليوم. سؤالي الأول هو، أعلنتم قبل أيام عن تشكيل تحالف بين كل المسلحين القبليين في مناطق القبائل الباكستانية، لماذا تأخر هذا التنسيق وهذا التحالف فيما بينكم طوال هذه الفترة؟

بيعة الله محسود: تم مؤخراً تشكيل تحالف من عدد كبير من الجماعات المسلحة، والحقيقة أننا كنا نحاول القيام بذلك منذ اليوم الأول من قصف الولايات المتحدة لأفغانستان ولكن تأخر نشوء التحالف لأسباب، تأخر التحالف لأن ضيوفنا من العرب والأوزبك أتوا إلى مناطق القبائل هنا ما استدعى منا حمايتهم وخدمتهم، وبعد ذلك شنت علينا باكستان حرباً ضروساً وأثناء هذه الحرب حاولنا أن نعقد تحالفاً ما بيننا، كنا نسعى لأن يكون تحالفنا فعليا وليس اسميا فقط لذا وبعد جهود حثيثة بذلناها في كل قرية ومدينة ومع كل قبيلة ظهر إلى الوجود تحالفنا هذا المترابط والمتماسك. الحمد لله هذا التحالف يضم قبائل عدة والعديد من رجال القبائل وهو على مستوى باكستان كلها، إن شاء الله سينضم الشعب كله لتحالف طالبان باكستان وإن شاء الله سيكون الخاسر الأول من هذا التحالف هو واشنطن وبريطانيا وكل دول الكفر.

أحمد زيدان: ما هي العلاقة بينكم وبين طالبان باكستان، وتحديدا العلاقة هل بايعتم الملا عمر، البيعة الملا عمر؟

بيعة الله محسود: لقد بايعنا أمير المؤمنين من قبل، وإن شاء الله ستظل بيعتنا له إلى ما لا نهاية، فهو أميرنا الشرعي وبيعتنا هذه تنبع من حبنا واحترامنا له.

أحمد زيدان: الآن ماذا تهدفون من وراء هذا التحالف وهذا التنسيق؟ ماذا تريدون، ما هي أهدافكم، ما هي خططكم في المستقبل؟

"
الهدف من وراء تحالف المسلحين القبليين هو التصدي لحيل الجيش الباكستاني وهجماته ضد مناطق القبائل
"
بيعة الله محسود:
الهدف من وراء هذا التحالف هو جهاد الدفاع. الجيش الباكستاني يزج بقواته إلى هنا بإيعاز من بوش ويقصف منازلنا ويحاربنا، وبناء عليه أقمنا هذا التحالف كي نضمن الأمن للفرد وللمجتمع المسلم، الجيش الباكستاني يتبع أسلوب التحايل فهو يشن حرباً في جنوب وزيرستان في الوقت الذي يعقد فيه هدنة في شمال وزيرستان ثم حربا في شمال وزيرستان وهدنة في باجور ثم حربا في باجور وهدنة في سواط، هذه سياسة خداع، لذا أقمنا هذا التحالف من أجل التصدي لحيل الجيش ولهجمات جنوده. الحرب التي نشبت في مناطق القبائل إنما هي حرب أميركية، يقول الله تعالى {ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم..}[المائدة:51] القوات الباكستانية أتت إلى هنا بإيعاز من بوش وجنود الجيش يهدمون منازلنا لذا فإن غاية تحالفنا حماية الفرد المسلم. وبالمناسبة فإن المحصلة النهائية لهذا التحالف الذي عقدناه في الأصل للدفاع ستكون تطبيق الشريعة المحمدية في كامل أرجاء باكستان.

أحمد زيدان: كيف تقسيم القيادة الجديدة الآن؟ يعني مثلاً أنتم سمعنا أنكم أمير المقاتلين كلهم، من هو النائب؟ من هو المسؤول العسكري؟ من هو المسؤول السياسي؟ هل هناك تقسيمة لهذا التحالف؟

بيعة الله محسود: لدينا مجلس قيادة وأنا خادمه، وإن شاء الله سيتم الإعلان عن أسماء باقي أعضاء المجلس ومسؤولياتهم.

أحمد زيدان: لكن هل عينتم نواب لكم؟ النواب، هل عينتم نائب مثلاً في باجور، نائب في سواط، نائب في مناطق أخرى؟

بيعة الله محسود: لم نعلن بعد عن توزيع المناصب القيادية في حين أننا شكلنا بالفعل مجلس قيادة، هناك بالتأكيد نواب ومسؤولين، هناك نائبين لي ومساعدين لهم ويوجد ناطق باسمنا.

أحمد زيدان: طيب، الآن هل يعني هذا أن خططكم السياسية والعسكرية والإعلامية لكل القبائل ستكون واحدة الآن بعد هذا التحالف؟

بيعة الله محسود: التحالف الذي أقمناه مبني على أساس الاحترام والتقدير، كل المناطق القبلية مثل سواط وباجور وملكند وكوهستان ومومند وخيبر ودارا آدم خل وأوراكزاي وكوراميجنسي وشمال وزيرستان وجنوب وزيرستان، كل هذه المناطق تتواجد فيها جماعات منظمة دخلت في التحالف، وفي كل منطقة يوجد أمير، وتدخل في النطاق أيضا مناطق بنو لكي مروت وديره اسماعيل خان وتانك وكالاتشاي، وإن شاء الله هذا التحالف لن ينحصر في إقليم الشمال الغربي والمناطق القبلية بل هو على مستوى باكستان كلها وسيمتد إلى مناطق البنجاب والسند. التحالف يعني عمليا أن كل الجماعات الموجودة في منطقة ما ستتحد فيما بينها وتنصّب عليها أميرا يكون مواليا بمقاتليه لقيادة التحالف، لا يوجد أية فوارق أو اختلافات بين هذه الجماعات، هذه الجماعات منظمة أصلا والحمد لله وإن شاء الله سيذيقون الكفار والمنافقين ومشرف ومن معه أشد ألون العذاب.

أحمد زيدان: الآن بالنسبة للمسجد الأحمر، الكثيرين يقولون بأن العمليات الانتحارية زادت بعد أحداث المسجد الأحمر. كيف ترون أحداث المسجد الأحمر؟ وهل العمليات الانتحارية أو تسمونها الفدائية لها علاقة بأحداث المسجد الأحمر؟

"
سنلقن برويز مشرف درسا سيكتبه التاريخ بماء الذهب، لأنه اضطهد المسلمين وظلمهم وهدم مساجدهم إرضاء لبوش
"
بيعة الله محسود:
مشرف ما هو إلا عبد لبوش وللغرب وللكفار، مشرف ما هو إلا تابع لأسياده، لقد عانى المسلمون في المناطق القبلية منه كثيراً، أما أخواننا المهاجرون من العرب وغيرهم والذين قدموا إلى هنا للدفاع عن الإسلام وحماية الشعب وحفظ باكستان فقد أعلن مشرف الحرب ضدهم بتكليف مباشر من بوش، استشهد بعضهم والبعض الآخر سُلّم إلى أميركا، ولم يكتف مشرف بهذا، لم يهدأ له بال فهاجم المساجد وقتل النساء والأطفال والشبان فيها، دافعه إلى ذلك كان إرضاء بوش. لكننا نقول مشرف اضطهد المسلمين وظلمهم وهدم المساجد ورد فعلنا سيكون أمرّ من فعله، سنلقنه درسا سيكتبه التاريخ بماء الذهب. هؤلاء القتلة الذين أجرموا امتثالا لأوامر من بوش جريمتهم غير قابلة للصفح، عما قريب سننتقم من هدمهم المساجد، وأرض باكستان الطاهرة لا تتحمل الخونة، عليهم اللجوء إلى أميركا والعيش هناك أما هنا فسيندم مشرف ويتحسر على ظلمه لطلبة المسجد الأحمر، وإن شاء الله سيتألم مشرف كثيرا وسيتألم معه كل معاونيه. المسلمون لن يغفروا أبدا لمشرف خطيئته تلك.

أحمد زيدان: ماهي علاقتكم مع مولوي عبد العزيز إمام المسجد الأحمر؟

بيعة الله محسود: مولانا عبد العزيز هو أحد المجاهين والعلماء المخلصين فهو مجاهد قل أن تجد مثله، قبل الحرب الحالية لم تكن تربطنا به أية علاقة ولكن بعد نشوب الحرب، فكما هو في الحديث "المسلم أخو المسلم". مولانا عبد العزيز الآن يقبع في السجن ونحن يؤلمنا هذا، أخوة الإسلام هي ما يربطنا به وإن شاء الرحمن لن نتخاذل عن نصرة مولانا عبد العزيز وفك أسره بالمال والنفس.

أحمد زيدان: مرة أخرى بوضوح بالنسبة لهدفكم من هذا الاتحاد، هل تريدون إخراج الجيش الباكستاني من مناطق القبائل أم تريدون القتال في أفغانستان، ماذا تريدون بالضبط؟

بيعة الله محسود: تحالفنا يقوم على مقاتلة الغرب بشكل منظم، لكن بربرية الجيش الباكستاني وهجومه على المسلمين هنا في مناطق القبائل جعل من أولويات تحالفنا إخراج جنود الجيش من مناطقنا والحد من ارتكابهم للظلم.

أحمد زيدان: طيب الآن هناك مخاوف غربية وأميركية يتحدثون عن السلاح النووي في باكستان وأنه ممكن أن يسقط بأيدي المسلحين وأيدي المقاتلين من أمثالكم. أنتم كيف تنظرون إلى موضوع السلاح النووي والـauto making pile ؟

بيعة الله محسود: قبل كل شيء نحن والحمد لله مسلمون، والإسلام لا يسمح لنا بقتل النساء والأطفال، واستعمال القنبلة النووية يؤدي إلى قتل الأطفال والنساء والضعفاء والمسنين، نحن لا يمكن أن نقتل كل هؤلاء ولا نفكر في استعمال قنبلة نووية. أما أميركا فهي التي تظلم وتجرم وتضطهد، أميركا قتلت الأبرياء في اليابان، ماذا كانت جريمة الضعفاء والنساء في اليابان لتقتلهم أميركا عندما قصفت مدينتي هيروشيما وناغازاكي بالقنبلة النووية؟ لم تلق واشنطن بالاً للنساء وكبار السن الذي لقوا حتفهم. الخشية الآن من أن تستخدم أميركا القنبلة النووية ضد المسلمين كما استعملتها ضد اليابانيين، نحن نخشى من القنبلة الأميركية ولا نخشى من القنبلة الباكستانية فالقنبلة الباكستانية على الأقل بحوزة المسلمين. ندعو الله أن يسيطر المسلمون على كل القنابل النووية من الكفرة الذين تلطخت أياديهم بدماء الأبرياء.

أحمد زيدان: مشاهدي الكرام فاصل قصير ونعود إلى هذا اللقاء مع القائد بيعة الله محسود.

[فاصل إعلاني]

منهج التحالف ومصادر تمويله وعلاقاته



أحمد زيدان: مشاهدي الكرام أهلا بكم مجددا إلى لقاء اليوم مع القائد بيعة الله محسود. كيف علاقتكم مع القاعدة وطالبان، القاعدة وطالبان في أفغانستان؟

بيعة الله محسود: المسلم أخو المسلم، طالبان لديهم أمير المؤمنين وأمير المؤمنين يعني أنه أمير ليس على الشعب الأفغاني وحده وإنما أمير المؤمنين في العالم كله، نحن بايعناهم وتربطنا بهم علاقة وطيدة إلى أبعد الحدود، رؤيتنا هي أن المسلمين حتى في أميركا أخواننا. أما بخصوص القاعدة فهم مسلمون تجري في عروقهم غيرة إسلامية قل نظيرها في العالم، القاعدة جابهوا الكفر بصدورهم وواجهوه بأسلحتهم، هم أخواننا وإن شاء الله سنبقى هكذا وسنخدمهم حتى لو طلبوا منا رؤوسنا فهي فداء لهم إن شاء الله تعالى.

أحمد زيدان: هل لك علاقة مع الزرقاوي أو الظواهري أو ابن لادن في السابق أو الآن؟

بيعة الله محسود: الزرقاوي قبل رحيله إلى العراق كان هنا في منطقتنا، كان معنا وكانت تربطنا به علاقة قوية، وبعد شروع أميركا في ارتكاب الظلم في العراق رحل إلى هناك وكان له دور مميز. أما أسامة والظواهري فلم ألتق بهما ولكن أكن لهما كل الحب والاحترام، والسبب هو معاداتهما لليهود والنصارى. والمسلمون يجب أن يكونوا أشداء على الكفار ولا بد أن يكونوا رحماء فيما بينهم، والرجلان مصداق لهذه الآية، معاداتهما لليهود والنصارى شديدة ولذا احترمهما.

أحمد زيدان: ماهو دوركم في القتال في أفغانستان، هل تقاتلون في أفغانستان مع طالبان؟

بيعة الله محسود: أفغانستان تقع بالقرب منا ودورنا هناك مرتب ومنظم، في إحدى المقابلات سألوني عن الحدود بين الدولتين فقلت إن الإسلام ملة واحدة ولا حدود في الإسلام، نحن المسلمون يد واحدة وسنجاهد في أفغانستان وأيضاً في باكستان، بل وسنجاهد كذلك في فلسطين والبوسنة والعراق، فهذه فريضة وفي الإسلام لا يوجد نص على أن هذه باكستان وتلك أفغانستان لا حدود في الإسلام، نحارب اليهود والنصارى في أفغانستان بدافع عقائدي.

أحمد زيدان: يعني هل أرسلت مقاتلين عندك إلى أفغانستان وقاتلوا وشاركوا في معارك مع طالبان؟

بيعة الله محسود: قاتلنا إلى جانب طالبان وسنستمر في ذلك بكل ما أوتينا من قوة. الأعداء أتوا من أماكن بعيدة ومن دول غربية عدة من أجل المال وهم يقتلون من أجل المال أما نحن فمسلمون غايتنا إرضاء ربنا وإعلاء راية التوحيد، نعم نرسل وسنرسل المزيد من شبابنا إلى جبهات القتال في أفغانستان.

أحمد زيدان: الآن بالنسبة للتمويل والتدريب والتسليح، كيف تمولون أنفسكم؟ وأين تتدربون؟ وأين السلاح؟ ومن أين المال؟

بيعة الله محسود: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا..}[العنكيوت:69] كن على ثقة بأننا عندما بدأنا في الحركة لم نفكر من أين لنا التمويل ولا فيمن سيساندنا، قررنا التوكل على الله وندعوه ونتضرع إليه جل وعلا أن يقبلنا. لو ساندنا أحد بدافع غير شرعي فسنرد عليه ماله، ودائما أمامنا قوله تعالى {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا..} [العنكيوت:69] منذ بداية الحركة وحتى اليوم لم أفكر قط في المال، ولم أقل إن الحرب على وشك أن تبدأ وماذا سأفعل؟ إيماننا بهذه الآية ثابت والمولى عز وجل فتح أمامنا آفاقا وسبلا جديدة، لدينا تجربة طويلة في الجهاد ونعرف مصادر التمويل وأفضله التوكل المطلق على الله.

أحمد زيدان: ولكن عمليا على الأرض من أين تحصلون على الأموال؟ هل هناك دول تدعمكم، هل هناك أفراد، رجال أعمال، من يدعمكم؟

بيعة الله محسود: المصدر الأكبر للتمويل هو مقاتلتنا للعدو، فبعد كل معركة نجمع غنائم كبيرة وبامتلاكنا لتلك الغنائم نحارب العدو مرة أخرى، وهكذا. بعض الأموال لا نعرف كيف تصل إلينا ولا حتى جهات التبرع، من مبادئنا والقرارات التي اتخذناها تقضي بأن لا نتلقى الدعم من أي كافر، وهذا إيماننا والله تعالى لن يخذلنا. {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا..} نحن نؤمن بهذه الآية الكريمة وليست لنا حاجة في تلقي الدعم من الكفار والحمد لله.

أحمد زيدان: هل تحزن عندما تقاتل أو تقتل الجنود الباكستانيين؟ وهل يمكن للجنود الباكستانيين أو الجيش الباكستاني أن يكون صديقا لك في المستقبل؟

بيعة الله محسود: {ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم..}[ المائدة:51] نحن لا نحزن أبدا لقتلهم فهم ينفذون أوامر الغرب وأميركا ويهدمون منازلنا لذا نقتلهم، مع أنني أدعو الله أن يهديهم كون باكستان دولة إسلامية، لكن أن يأتي جنود الجيش إلى هنا لقتلنا فحينئذ سنقتلهم لأن أساس وجود الجيش وجنوده هنا تلبية أوامر الكفار وتنفيذ أوامر بوش القاضية بأن يأتوا إلى هنا إلى هذه المناطق لقتل النساء والأطفال والشيوخ.

أحمد زيدان: هل يمكن للجيش الباكستاني أن يكون صديقا لك في المستقبل، بأي شكل من الأشكال؟

بيعة الله محسود: إذا سارت الأمور على ما هي عليه الآن فلا أمل في أن يكون الجيش قريباً منا في يوم من الأيام، وذلك لأن الجيش يؤاخي اليهود والنصارى والكفار وينفذ أوامرهم {كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم..}[البقرة:216] معنى هذه الآية الكريمة أن الله تعالى فرض علينا الجهاد والقتال وهو كره لنا، ففيه تلحق بنا الخسائر وتتدمر القرى والمدن ويقتل الشباب ويؤسرون، فريضة الجهاد يؤديها شبابنا فقط بالرغم من معرفتهم بالتكاليف لكن الجيش وجنوده فإنهم لا يستطيعون تحمل تبعات القتال.

أحمد زيدان: ما هي طبيعة العلاقة بينكم وبين المقاتلين في العراق أو في فلسطين أو في غيرها من الدول، هل هناك علاقات بينكم وبينهم؟

"
نريد أن نقضي على بريطانيا وأميركا وأن نكسر كبرياءهما، وندعو الله أن يمكننا من تدمير البيت الأبيض
"
بيعة الله محسود:
الحمد لله، المسلمون في العالم كلهم أخوة، الزرقاوي رحل من هنا إلى العراق وهناك شباب غادروا من أفغانستان ومن هنا أيضا إلى العراق، نسعى ونتمنى أن تكون لنا علاقات وطيدة بكافة المسلمين في أنحاء العالم، وبناء عليه نريد أن نقضي على بريطانيا وأميركا و أن نكسر كبرياء وطغيان الكفرة، وندعو الله أن يمكننا من تدمير البيت الأبيض ونيويورك ولندن ونحن نثق بالله تعالى، وسنشهد عما قريب كرامات الجهاد، أنا حصلت معي كرامات كثيرة وهي أنني كلما عزمت على أمر دعيت الله ووفقت فيه، هذا جهادنا جهاد الدفاع، عزائمنا قوية وكلها ضد بريطانيا وأميركا وجنود الكفر الذين أتوا إلى هنا ليظلموا المسلمين سنرد على ظلمهم وطغيانهم، من كرامة الجهاد أننا سندمر بلدانهم عاجلا كان ذلك أم آجلا، وسننتقم منهم في داخل عقر دارهم.

أحمد زيدان: الآن، هناك بعض المصادر الحكومية الباكستانية والأوساط الأخرى تقول بأن هناك تدخل هندي، أو البعض يقول بأن لكم علاقة مع الهند أو لكم علاقة مع إيران، هل هذا الكلام صحيح؟

بيعة الله محسود: قلت لك قبل قليل إن المتعاون مع الكفار لا يتحصل على دعم رباني، عندما نقاتل نحن نشعر بمدد الله الذي نطلب منه وحده العون، الله جل وعلا هو القوة العظمى ولا نرى أن أميركا وبريطانيا هي القوة العظمى. لو كنا نحارب بدعم من الهند وإيران لكنا فشلنا لأن عقيدتنا ستكون حينها الإيمان بالهند وإيران، ولكننا نطلب العون من الله وحده. اعتقلنا ثلاثمائة من جنود الجيش الباكستاني وكان ذلك بعون من الله وحده، قوات الجيش أتت إلى منطقة سيريغوري وألحقنا بها هزيمة فادحة وكان ذلك بفضل الله، ولو كانت لنا علاقات بالهند أو إيران لكان إيماننا ضعيفاً ولأدى هذا إلى انقطاع العون من الله تعالى مما يعني استحالة صد الكفار، إيماننا بالله تعالى كبير وبسبب ذلك نستطيع مواجهة العالم برمته.

أحمد زيدان: الآن بالنسبة لحرق محلات الفيديو وأيضا ضرب بعض مدارس البنات في بعض المناطق القبلية أو حتى في بعض المناطق غير القبلية، هل أنتم تقفون وراءها وما رأيكم في هذا الموضوع؟

بيعة الله محسود: نحن لدينا منهج، حالياً جهادنا هو جهاد الدفاع. باكستان تهاجمنا ونحن ندافع، لا نتدخل أصلا في الجزئيات، وإن شاء الله تعالى سيأتي اليوم الذي نغير فيه دستور باكستان، وسنطبق الشريعة الإسلامية بحذافيرها ولو اقتضى منا ذلك حظر أمر ما سنحظره، ولو اقتضى منا ذلك تطبيق أمر ما فسنطبقه، أما بخصوص التعليم والمدارس فكل ذلك سيتم في إطار الشريعة الإسلامية.

أحمد زيدان: مشاهدي الكرام في نهاية هذا اللقاء لا يسعنا إلا أن نشكر القائد بيعة الله محسود أمير تحريك طالبان باكستان، شكراً لك.