- العلاقات العربية والتوجهات السياسية
- السلفادور والسياسات الأميركية



حسن جمول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشاهدي الأعزاء لقاء اليوم يستضيف السيدة آنا فيلما دي أس كوبار نائبة رئيس جمهورية السلفادور سيدة اسكوبار أهلا وسهلا بك وأبدأ مباشرة بالسؤال عن أهداف زيارتكم إلى منطقة الخليج وسبب اهتمامكم بهذه المنطقة؟

العلاقات العربية والتوجهات السياسية

آنا فيلما دي أس كوبار: شكرا جزيلا للترحيب وشكرا جزيلا للضيافة الرائعة التي وجدتها في قطر، هذه المرة الثانية التي أزور فيها قطر فقد جئت قبل سنتين لاجتماع مجموعة السبعة وسبعين في اجتماع القمة وقد أتيت مرة ثانية لأننا فتحنا سفارة في قطر ونود أن نعزز العلاقات التي لدينا مع العالم العربي وإذ أن لدينا علاقات دبلوماسية جيدة مع الكويت والمغرب والجزائر والبحرين والإمارات العربية المتحدة والأردن وقطر بالتأكيد وإننا نعتقد أن بإمكاننا أن نبني شراكات جيدة ومن المهم أيضا أن أنقل لكم رسالة ما يحصل في بلادي السلفادور في سياق أميركا الوسطى وهو مهم جدا فيما يتعلق بما يحصل هنا في قطر من تحولات ومتغيرات كبيرة وأود أن أقدم لهذا الجانب من العالم فرص الاستثمارات المتوفرة لدينا في السلفادور وفي منطقة أميركا الوسطى.

حسن جمول: يمكن القول إذا بأن سر اهتمامكم الآن بمنطقة الخليج وتوطيد العلاقات بين بلادكم السلفادور ودول الخليج في جله وأساسه هو اهتمام اقتصادي؟

آنا فيلما دي أس كوبار: يمكن القول أننا لا نستطيع أن ننظر إلى الجانب الاقتصادي فقط إننا ننظر إلى الجانب والمنظور الاجتماعي والسياسي ذلك أن العلاقات ينبغي أن تبني بين مناطق العالم المختلفة ودول العالم المختلفة بشكل متكامل وأن العالم يزداد يوم بعد يوم أصبح معولما وأن ما يحصل في جزء من العالم يؤثر على الناس الذين يعيشون في الجزء الآخر من العالم إذا يجب أن نمد أيدينا إلى الدول الأخرى لأهداف وغايات مختلفة من ناحية سياسية ومن ناحية اقتصادية ومن ناحية اجتماعية ذلك أنه ليس هناك إلا بشرية واحدة.

حسن جمول: المعروف سيدة اسكوبار أن منطقة الخليج هي أكبر مناطق العالم التي تنتج الطاقة وتم اختيار السلفادور مؤخرا كبلد نموذج في برنامج إنتاج المحروقات من المواد الطبيعية هل يعني هذا أن لزيارتكم واهتمامكم بهذه المنطقة علاقة بهذا الأمر باختيار السلفادور كبلد نموذج في برنامج إنتاج المحروقات؟

"
السلفادور هي ثاني أكبر اقتصاد مفتوح في أميركا اللاتينية
"
آنا فيلما دي أس كوبار: نعم يمكن قول ذلك إذ أننا لحد الآن كان لدينا اعتماد كبير على النفط فـ40% من الطاقة المنتجة في السلفادور مصدرها النفط ونحن نعتقد انه من المهم أن ننوع مصادر الطاقة كما أن لدينا مصادر طاقة حرارية من البراكين ولدينا أفكار لبناء محطات توليد طاقة كهربائية من الماء وهذه تعتبر من مصادر الطاقة المتجددة كما أننا ندرس بناء معمل أو مولد توليد الكهرباء من الغاز الطبيعي الذي نود استيراده من بيرو وحاليا إننا نبني ميناء عميقا في المحيط الهادئ وسوف نبني هذه المنشأة هناك وإننا ندرس أيضا الشراكات التي يمكن أن نقيمها مع القطاع الخاص والقطاع العام وأننا نؤمن بأن قطر إحدى الدول التي يمكن أن نبني معها شراكات وكما أنني سأسافر إلى دبي أيضا إذ أن دبي حصلت فعلا على ميناء في البيرو على المحيط الهادئ ولذلك سنذهب إلى هناك ونذهب إلى دول أخرى في العالم لتقديم الفرص المتاحة في السلفادور لهم، أن السلفادور هي ثاني أكبر اقتصاد مفتوح في أميركا اللاتينية.

حسن جمول: بالانتقال هنا إلى الجانب السياسي لزيارتكم المعروف أن الخارطة الجيوسياسية لأميركا اللاتينية بدأت بالتحول شيئا فشيئا نحو اليسار أنتم في هذا السياق، ما هو موقعكم أمام أو على هذه الخارطة بالتحديد وكيف تقيمون هذا التحول؟

آنا فيلما دي أس كوبار: أن هذا سؤال مهم للغاية ذلك أن السلفادور ديمقراطية وأننا نؤمن بالحرية ونؤمن بالسلام وبالمبادئ الديمقراطية وأن السلفادور عززت الديمقراطية فيها في خلال السنوات الخمسة عشر الماضية، اليوم أميركا الوسطى هي أكثر المناطق أو كتل الاستقرار السياسي في المنطقة وإذا ما أردنا للديمقراطيات الاستمرار والبقاء في أميركا الوسطى وفي أميركا اللاتينية فعلى الحكومات أن تتجاوب مع احتياجات الشعوب يجب أن نشاهد حكومات ملتزمة بتغيير حياة شعوبها في أميركا اللاتينية إلى الأفضل وهذه مسؤولية جميع القادة في أميركا اللاتينية.

حسن جمول: هل ثمة خيط سياسي يربط بين زيارتكم إلى المنطقة بما تعنيه سياسيا وبين التحولات التي تجري في أميركا اللاتينية؟ قصدت بذلك يعني أمام التحولات التي تعيشها أميركا اللاتينية هل هناك رسالة سياسية ما تودون إرسالها بزيارتكم إلى منطقة الخليج إضافة إلى الجانب الاقتصادي الذي تحدثت عنه؟

آنا فيلما دي أس كوبار: يمكن القول بأنني معجبة جدا بما يتحقق ويحصل في قطر وأن ما نراه هناك انفتاح ديمقراطي وهذا الانفتاح الديمقراطي وهذا الالتزام من جانب سمو الأمير قد سمح لقطر بأن تتحول وتتغير والشيء ذاته يحصل في بلادي الانفتاح هذا سمح لبلادي أن تحدث تغييرات وتحولات مهمة أعتقد أن علينا أن نغير جميع مؤشرات الأداء المهمة التي لدينا بحيث يكون لدينا اقتصاد جمعي قوي ونحوله إلى رفاهية للشعب وهذه هي رسالة سياسية مهمة لجميع دول العالم.

حسن جمول: ولكن سيدة اسكوبار يعني أنتم السلفادور تعتبر من أكثر الدول فقرا في منطقة أميركا الوسطى وبالتالي يعني البعض يرجع هذا الأمر إلى سياستكم الاقتصادية، إلى الاتفاقية، اتفاقية التجارة الحرة التي وقعتموها مع الولايات المتحدة فالمقارنة إلى حد ما.. ما بين ما يحصل في هذه الدول وبين الوضع ووضع الرفاهية في السلفادور تكاد تكون غير منطقية إلى حد ما؟

"
قللنا في السنوات الـ12 الماضية نسبة الفقر وضاعفنا إجمالي الناتج القومي، وفي عام 2006 وصلنا إلى أعلى مستوى في النمو الاقتصادي منذ عشر سنوات
"
آنا فيلما دي أس كوبار: لكي أوضح لك موقف السلفادور أننا في السلفادور نمر بتغييرات كبيرة منذ خمسة عشر عاما ونحن ثاني أكثر اقتصاد انفتاحا في أميركا اللاتينية ونحن بلد جعل اقتصاده مربوطا بالدولار وأن معدلات الفوائد والتضخم في السلفادور هي في أقل معدلات دول أميركا اللاتينية وتعتبر السلفادور خامس أكثر اقتصاد تنافسية في أميركا اللاتينية بموجب المحفل الاقتصادي العالمي وثالث اقتصاد في الشفافية بموجب معايير الشفافية العالمية في برلين وبهذه المؤشرات المهمة قللنا في السنوات الإثنى عشر الماضية نسبة الفقر بـ30% وضاعفنا أجمالي الناتج القومي وفي عام 2006 وصلنا إلى أعلى مستوى في النمو الاقتصادي منذ عشر سنوات ولذلك فإن السلفادور تعمل بجد وتتحول وهي ليست أفقر الدول فهي دولة في حالة تغيير ونمو وحققت نتائج مهمة ومفيدة جدا وهذه النتائج التي ترونها وقد تظهر في شكل معيشة المواطنين السلفادوريين فللسلفادور رؤية بعيدة النظر إذ أن لدينا خطط بعيدة المدى لتعليم أبنائنا كما نركز جهودنا على برامج صحية جيدة جدا لأبناء الشعب وهكذا فإننا بلد يتغير ويتحول ويتحدث.

حسن جمول: هل يعني هذا التحول أولا أنا لم أقل أفقر بلد قلت من أفقر البلدان وهذا أمر معروف رغم كل السعي من قبل الحكومة السلفادورية لتطوير هذا البلد ولكن في ظل هذا الواقع الاقتصادي الذي تعيشه السلفادور ألا تخشى من أن تنحو باتجاه اليسار أيضا على غرار البرازيل على غرار فنزويلا مثلا خصوصا وأن هذه الموجة بدأت تجتاح تلك المنطقة؟

آنا فيلما دي أس كوبار: أعتقد أنه هذا هو ما قلته قبل بضعة دقائق وهو أن أحد أهم الأشياء هي أن التحول والتغيير الذي تشهده البلاد ينبغي أن ينعكس على طريقة عيش وحياة المواطنين أي تغيير نقوم به وأي نمو اقتصادي يحققه البلد يجب أن ينعكس على حياة ورفاهية الشعب وهذا هو ما يحصل في السلفادور وكما قلت عندما ضاعفنا أجمالي الناتج القومي خلال إثنى عشر سنة من الزمن استطعنا أيضا بنفس الوقت تقليل معدلات الفقر وأن الرئيس توني السقا في السلفادور، يفهم احتياجات الشعب وهو قريب من الشعب ويعمل مع الشعب وأن كل حكومة السلفادور تتبع تعليمات الرئيس توني السقا وتعمل بتعاون وثيق مع الشعب في السلفادور وأن الشعب يشعر بأن حكومته تعمل لصالحهم وهذا طبعا يساعد في دعم الديمقراطية ولهذا السبب فإننا نعمل بجهد كبير ونبدي التزاما رائعا.

حسن جمول: مع العلم هنا أن هناك جبهة يسارية معارضة وهامة في السلفادور سأتابع معك سيدة آنا فليما دي اسكوبار نائبة رئيس جمهورية السلفادور إنما بعد توقف مع فاصل، فاصل مشاهدينا ثم نتابع لقاء اليوم.

[فاصل إعلاني]

السلفادور والسياسات الأميركية



حسن جمول: ونتابع مشاهدينا لقاء اليوم مع نائبة رئيس جمهورية السلفادور السيدة آنا فليما دي اسكوبار سيدة اسكوبار شاركتم في الحرب في العراق بشكل رمزي الآن بعد تطور الأوضاع في العراق بشكل مأساوي كما هو حاصل اليوم هل من نصيحة تقدمونها للولايات المتحدة الأميركية؟

آنا فيلما دي أس كوبار: أننا ما نفعله هو أن ما نفعله في العراق نقرر كيف ندعم الحكومة الجديدة في العراق ذلك أن لدينا وجود في العراق كنتيجة من طلب جاءنا من الأمم المتحدة وذلك ولتشكيل ائتلاف أو تحالف عسكري في العراق قبل سنوات قليلة السلفادور شهدت نزاعا طويلا مريرا وبعد النزاع استفدنا من وجود التحالف العسكري الذي ساعد في إعادة بناء البلاد وإعادة إعمار المنشآت التي كانت قد دمرت وفي إعادة إعمار المدارس وهذا الشيء نفسه هو ما تفعله السلفادور في العراق اليوم وهو دعم جهود إعادة الإعمار هناك.

حسن جمول: هل تعتقدون بأن السياسة الأميركية القائمة اليوم في العراق هي سياسة يمكن أن تؤدي إلى النتيجة المتوخاة؟

آنا فيلما دي أس كوبار: أنا أعتقد أن العالم يجب أن يتمتع بالسلام وأعتقد أنه لا ينبغي أن تكون هناك حروب في أي مكان من العالم ولهذا السبب بالذات نحن كسلفادوريين نريد أن تكون هناك حكومة ديمقراطية والحكومة التي تستجيب لمتطلبات الشعب العراقي هذا ما نود أن نراه وهذه هي سياسة حكومة السلفادور بشكل عام.

حسن جمول: هل توافقون الآن على انسحاب أميركي فوري من العراق؟

"
سنواصل وجودنا في العراق فقط لأهداف إعادة الإعمار بموجب طلب الأمم المتحدة
"
آنا فيلما دي أس كوبار: أنا لست متأكدة إذا ما كان الانسحاب الفوري المباشر هو الشيء الجيد الآن أعتقد أن المهم هو أن الحرب.. أن تنتهي الحرب بأسرع وقت ممكن لأنني لا أعتقد أن شخص في العالم يريد أن يشهد حربا جارية ومستمرة في العراق أما فيما يتعلق بالانسحاب أعتقد وكما قلت أن هناك بطلب من مجلس الأمن في الأمم المتحدة وسوف نواصل وجودنا في العراق فقط لأهداف إعادة الإعمار بموجب طلب الأمم المتحدة منا.

حسن جمول: نعم فيما يتعلق أيضا بسياسة الولايات المتحدة ولكن في منطقة أميركا اللاتينية حيث أنتم هل تعتقدون أن الولايات المتحدة تحاول أن يعني تحتفظ ولو بأي طريقة بما كان يسمى بالحديقة الخلفية للولايات المتحدة وأنها تخشى فعلا من ضياع هذه المنطقة منها من خلال المد اليساري والمعارض للولايات المتحدة في تلك المنطقة؟

آنا فيلما دي أس كوبار: أعتقد أننا نشهد الكثير من الحكومات اليسارية في أميركا اللاتينية ولكن أيضا علينا أن نميز بين حكومات اليسار المختلفة التي نراها ذلك إذا ما القينا نظرة على سبيل المثال على حكومة الرئيس لولا فهي حكومة إيجابية جدا وهي حكومة تعمل لصالح شعب البرازيل وفي نهاية المطاف أعتقد أن كل بلد يجب أن يقرر بنفسه نوع الحكومة التي يريدها وبالتالي فإن السلفادور بلد ديمقراطي جدا وبلد يتمتع بالحرية وأعتقد أنه في كل دولة هناك معارضة وقوى معارضة ولهذا السبب فإن الشعب والناس يدخلون في العملية الديمقراطية بالانتخابات فإذا انتخبوا حزبا من اليسار فهذا هو ما يريده الشعب شاهدنا ذلك في نيكاراغوا على سبيل المثال شاهدنا حكومة يسارية وصلت إلى الحكم قبل قليل وكذلك شاهدنا ذلك مع الرئيس اورتيغا كدولة من أميركا الوسطى هو أن الرئيس اورتيغا وشعب نيكاراغوا مستمرين في أن يكونوا جزء من التكامل في أميركا الوسطى وأعتقد أن الولايات المتحدة ينبغي عليها أيضا أن تسمح لكل دولة تقرر بنفسها نوع الحكومة التي تريدها وأن كل حكومة وكل قيادة ينبغي أن تتجاوب مع احتياجات الشعب شعب بلادها.

حسن جمول: ربما يعني منشأ السؤال هنا الدخول إلى مواقف تلك الأنظمة اليسارية مثلا هوغو تشافيز هو مناصر للقضايا العربية وتحديدا للقضية الفلسطينية وهو مناهض للولايات المتحدة وهذا له حساسية كبيرة في العالم العربي أنتم في السلفادور كيف تنظرون إلى هذه المواقف المناصرة للقضايا العربية ويعني ما هو موقفكم مما يتعرض له الفلسطينيون إلى جانب طبعا العراقيون حدثتينا عن الهدف ولكن الفلسطينيون الآن؟

"
نحن في السلفادور ندعم القضية الفلسطينية، وفي نفس الوقت نؤمن بحق إسرائيل في البقاء كدولة مستقلة
"
آنا فيلما دي أس كوبار: أننا نؤمن في السلفادور بأن فلسطين لها الحق أن تصبح دولة مستقلة وأننا ندعم قضية فلسطين ولكننا نؤمن أيضا بأن إسرائيل أيضا يجب أن يسمح لها بالبقاء لتبقى كدولة مستقلة في الحقيقة أن رئيسي هو من أصل عربي فلسطيني وأن الكثير من العرب الفلسطينيين ساهموا في تنمية وتطوير السلفادور، في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في السلفادور كان المرشحان للرئاسة من أصول عربية فلسطينية إذا نعم نحن نتطلع إلى تعزيز علاقاتنا مع العالم العربي نعم ندعم القضية الفلسطينية ولكن أيضا نؤمن بأنه ينبغي أن تبقى إسرائيل دولة مستقلة.

حسن جمول: يعني بحديثك عن المرشحين من أصل فلسطيني يجعلنا نفتح محورا آخر وهو محور الجالية العربية في أميركا اللاتينية في السلفادور بشكل خاص ما مدى التأثير العربي في هذه الدولة وإلى أي مدى يعني ساهمت في نمو ورقي وتقدم هذا البلد؟

آنا فيلما دي أس كوبار: أعتقد أنهم قد قاموا بمساهمة ودور كبير وعظيم بدأنا نشهد هجرة العرب من أصول فلسطينية منذ الثلاثينات من القرن الماضي وأن الكثير منهم هم الذين سيطروا على التجارة في البلاد والكثير من النشاطات التجارية التي بدءوا بها قبل أكثر من سبعين سنة ازدهرت وتزدهر الآن وأعتقد أن مساهمتهم كبيرة وبالتالي أصبحوا جزء مهما جدا من مجتمعنا.

حسن جمول: نعم هل يعني هذا المجتمع تحديدا مجتمع أميركا اللاتينية هو يعني أكثر من المجتمع الأوروبي في السماح للجاليات الأخرى العربية والمسلمة بالاندماج والتحول إلى جزء من هذا المجتمع وهذا الشعب أكثر من باقي المجتمعات تحديدا المجتمع الأوروبي؟

آنا فيلما دي أس كوبار: بالتأكيد نعم..

حسن جمول: لماذا؟

آنا فيلما دي أس كوبار: ليس هناك أي اختلاف بين العرب والسلفادوريين فهم مندمجون تماما في مجتمعنا.

حسن جمول: نعم ولكن لماذا تجدين أن دول أميركا اللاتينية تحتضن تلك الجاليات ويعني تسمح لها بالاندماج حقيقة بينما هذا الأمر غير موجود في أوروبا بحدود معينة السبب في ذلك برأيك؟

آنا فيلما دي أس كوبار: أعتقد أننا سمحنا لهؤلاء المواطنين أن يصبحوا جزء من مجتمعاتنا منذ بداية وصولهم وقد ساهموا هم من جانبهم بمساهمات كبيرة في مجتمعنا لقد كنا بلدا مفتوحا للمهاجرين ولذلك وصلنا الكثير من العرب الذين جاءوا ألينا واستقبلناهم بأذرع مفتوحة وأعتقد أننا لا يمكن أن نبقي المهاجرين منعزلين وفي عزلة من المجتمع.. بقية المجتمع كما أن السلفادور بلد فيه أكثر من مليوني سلفادوري في الولايات المتحدة وأننا نعلم أن السلفادوريون.. أن السلفادوريين عفوا قد ساهموا مساهمة كبيرة في بناء الاقتصاد الأميركي فهم يعملون بجد كبير هناك وأننا نفهم ما يعاني منه المهاجرون وقبل سنوات طويلة أتينا بالمهاجرين إلى بلادنا ونحن الآن لدينا مجموعة كبيرة وعدد كبير من السلفادوريين بدءوا هاجروا إلى الخارج.

حسن جمول: آنا فليما دي اسكوبار نائبة رئيس جمهورية السلفادور أشكرك على هذا اللقاء استودعكم الله وإلى اللقاء.