- الانسحاب الأميركي والإصلاحات في العراق

- طبيعة الصراع الأميركي الإيراني بالساحة العراقية

 

 
أحمد زيدان: مشاهدي الكرام أهلا بكم في برنامج لقاء اليوم الذي نستضيف فيه وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري السيد الوزير أهلا بكم في برنامج لقاء اليوم في قناة الجزيرة.

هوشيار زيباري - وزير خارجية العراق: أهلا وسهلا.

الانسحاب الأميركي والإصلاحات في العراق

أحمد زيدان: السيد الوزير سؤالي الأول دعوة الرئيس الباكستاني بربيز مشرف اليوم لإرسال قوات إسلامية برعاية دولية إلى العراق أنتم في بغداد كيف تنظرون إلي هذه الدعوة؟

هوشيار زيباري: الرئيس بربيز مشرف اليوم أعلن عن هذه الرغبة في المؤتمر الوزاري اللي معقود حاليا في إسلام أباد حقيقا هذا الطرح ليس جديد سبق وأن عرض الموضع أو طرح علينا ولكن لم يجدي متابعه له لهذا الموضوع نحن في الحكومة العراقية كان عندنا موقف أنه أي قوات حفظ سلام تأتي للمساعدة يجب أن تكون خارج إطار طول الجوار المباشرة دول الجوار المباشرة لا نرغب أن تشارك أو تساهم في أي قوات حفظ سلام خاصة لأنها لها مصالح لأن لها أجندات معينة في العراق فهذا من جانب متروك اثنين أي قوات تأتي يجب أن تحظى أو تحصل على موافقة الحكومة العراقية الحكومة العراقية حكومة ائتلافية لذلك يجب أن توافق على هذا الطرح ثالثا لابد أنه من تحديد المهام خاصة أنه العراق حاليا عليه التزامات دولية يعني ضمن قرارات مجلس الموجودة والتي تنظم أهلية وولاية القوات الأجنبية والقوات المتعددة الجنسيات فلا زال كل هذه الأسئلة يعني مطروحة بدون أجوبة في اعتقادي لكن المبدأ هو أنه ولاية القوات الأجنبية والمتعددة الجنسية راح تنتهي متى ما استكملت قوات الأمن العراقية استعداداتها جاهزيتها حتى تكون قادرة للدفاع عن نفسها وآنذاك تخرج هذه القوات هذا هو المبدأ الذي نسير نحن عليه.

أحمد زيدان: سيد الوزير هذا يقودني إلى سؤال آخر قضية جدولة الانسحاب الأميركي من العراق هناك الديمقراطيون طالب الرئيس الأميركي جورج بوش بجدولة الانسحاب هناك مائة وأربعة وأربعين عضو برلمان عراقي طالبوكم أيضا بجدولة الانسحاب الأميركي من العراق أنتم كحكومة عراقية هل تفكرون بجدولة الانسحاب الأميركي من العراق؟

هوشيار زيباري: نحن لسنا مع جدولة الانسحاب ووضع جدول زمني لأسباب عديدة أعتقد في أكثر من مناسبة عبرنا عن موقفنا منها جدولة موجودة يعني عمليا هؤلاء الذين يطالبون بجدولة الانسحاب هذه الجدولة موجودة ضمن قرارات مجلس الأمن الحاكمة حاليا أو النافذة يعني القرار الأخير لمجلس الأمن يقول بإنه في كل ستة أشهر هناك مراجعة دورية لولاية هذه القوات وبإمكان الحكومة العراقية أن تبدي رأي في هل ما زالت بحاجة إلى استمرار هذا التواجد أو لأ ثم في نهاية كل سنة أيضا عندما ينتهي مفعول القرار إذا لم يجدد بقرار آخر أيضا هناك فرصة زمنية أخرى فلذلك نحن نتصور ونعتقد بان الجدولة موجودة عمليا يعني ضمن قرارات المجلس ولكن هذا القرار يجب أن أتتخذه الحكومة العراقية سمعت يعني بالنسبة البعض بعض النواب طالبوا بالجدولة أطراف أخرى تطالب بالجدولة في اعتقادي الوضع وصل إلى مرحلة حرجة جدا يعني حاليا أن هذه القوات هي التي القوات الأجنبية والقوات المتعددة الجنسيات التي تعمل وفق تفويض دولي في هذه القرارات وأصبحت على التمنع تشتت تفتت العراق ولذلك كل الفئات المجموعات العراقية بغض النظر عن توجهات ثلاثة لساعات الانسحاب الفوري حتى وحتى مع الجدولة نعم هناك وجهات مصر مختلف نحن نحترمها لكن الموقف الرسمي للحكومة حقيقة هو مرتبط بقدرة الحكومة العراقية وقدراتها وجاهزيتها لاستلام الملف الأمني كاملة من القوات الأجنبية وآنذاك لن يكون هناك حاجة لتواجدها.

أحمد زيدان: يعني السيد الوزير الأطراف التي تتحدث عنها بأنه ضد.. حتى بعض الأطراف ربما تشير إلى الحزب الإسلامي أو أطراف أخرى التي لا تطالب بالانسحاب في هذا الوقت بالذات ولكن هم أيضا يرجعون السبب إلى طائفية هذه الحكومة طائفية تحديدا الميليشيات المسلحة والجيش العراقي والشرطة العراقية إذا كان الجيش العراقي والشرطة العراقية بعد خمس أربع سنوات من إسقاط صدام حسين لم تتمكن من ترتيب نفسها فمتى سترتب نفسها؟

هوشيار زيباري: هناك اتهامات وهناك ادعاءات عديدة في هذا الموضوع طبيعي بالتأكيد الكل ضد أي منهج أو أي نهج طائفي وحتى بالنسبة لتشكيلة القوات وتركيبتها يجب أن تكون قوات وطنية تمثل الوطن الأكبر وهذه القوات هي في مرحلة إعداد وبناء وتأهيل وتدريب ولا زالت مستمرة نعم في البداية ارتكبت أخطاء ولكن سبب عندما فتحت أبواب التجنيد قاطعت بعض الجهات أو الأطراف المشاركة وحتى الذين شاركوا كفروهم لذلك الآن في اعتقادي الصورة تغيرت الكل يريد أن يساهم ويشارك في بناء هذه القوات لذلك أنه مسألة أن هذه القوات تكون محسوبة على طائفة أو جهة مرفوضة بالتأكيد يعني هذه القوات يجب أن تكون وطنية مستقلة مبنية على أسس من النزاهة والحرية وهذا اللي نسير عليه طبيعي المسألة تحتاج إلى وقت يعني إلغاء تشكيلات الأمن والجيش إلى أخره اللي مضى عليها سنين بعدين تريد أنه تبينها من جديد بالتأكيد تحتاج إلى بعض الوقت إلى أن تستقر حاليا الملاحظ أنه تشكيلات الجيش العراقي وأدائها خلال خطة فرض القانون أداء جيد وهناك ثقة حتى عند المواطن العادي بهذا الجيش بأنه فعلا يمثل ويدافع عن مصالحه عندنا مشاكل في الأجهزة والتشكيلات الأمنية الأخرى في وزارة الداخلية ولكن مسألة تطهير هذه الأجهزة وهذه القوات من العناصر السيئة أو العناصر اللي ترتكب باسم هذا الجهاز أعمال وانتهاكات معينة هؤلاء أبعدو قسم كبير منهم يعني حسب التعليمات أو المعلومات اللي تتوفر لدي يعني أكثر من أربعة آلاف عنصر منهم قيادات في سلك الشرطة أبعدوا عن الخدمة.

أحمد زيدان: نعم ننتقل إلى وثيقة العهد الدولي في شرم الشيخ طالبتكم بإصلاحات ومصالحة وطنية وأيضا طالبتكم بإشراك أكبر للسنة في العراق ماذا فعلتم في هذه الوثيقة هل بدأتم خطوات عملية لتنفيذ هذه الوثيقة؟

"
وثيقة العهد عقد بين الحكومة العراقية والأسرة الدولية وهذه الوثيقة هي رؤية وطنية عراقية حول كيفية تحقيق السلام والتنمية في العراق خلال السنوات الخمس القادمة
"
هوشيار زيباري: وثيقة العهد هو عقد بين الحكومة العراقية وبين الأسرة الدولية وهناك التزامات متقابلة وهذه الوثيقة هي رؤية وطنية عراقية حول كيفية تحقيق السلام والتنمية في العراق خلال الخمس سنوات القادمة ومن جانبا نعم نحن مطالبين الإقدام على سلسلة من الإصلاحات والإجراءات الاقتصادية حتى يتوائم الاقتصاد العراقي مع الاقتصاد العالمي أو نستطيع أن ندمج الاقتصاد العراقي باقتصاديات دول المنطقة والعالم وبعصر العولمة بالتأكيد ماكو دولة تقدر تتهرب من هذه الالتزامات الموجودة هذه المسائل نحن يعني مشينا خطوات كبيرة جدا إلى الأمام لتحقيق الإصلاحات المطلوبة بخصوص الاستثمارات الأجنبية بخصوص رفع الدعم الحكومي عن الوقود مثلا أو حتى إصلاح نظام البطاقة التموينية اللي كلها هي أعباء على الحكومة والانتقال من اقتصاد الدولة المركزي إلى اقتصاد السوق الحرة إلى أخره هي عملية شاقة وصعبة هذا هو المطلوب من العهد بالمقابل..

أحمد زيدان [مقاطعاً]: بالنسبة للنقطة الثانية..

هوشيار زيباري [متابعاً]: الأسرة الدولية هي التي رحبت وسوف تتقدم بمساعدات ودعم إلى أخره في مؤتمري شرم الشيخ مؤتمر العهد الدولي والمؤتمر الوزاري الموسع لدول الجوار لك الدول وكل المشاركين وحتى اليوم في اجتماعات المؤتمر الإسلامي الوزاري معظم الطروحات كانت باتجاه أنه تحقيق مصالحة وطنية إجراء مراجعة دستورية مراجعة قانون اجتثاث البعث إنهاء دور الميليشيات الاتفاق على قانون وطني للثروات الطبيعية هذه قلناها في أكثر من مرة هذه كلها جزء من سياسات الحكومة يعني ليست مفروضة علينا من الخارج هي ليست إملاءات هي ليست مطالبات خارجية السيد رئيس الوزراء أول الناس اللي دعوا إلى تحقيق مصالحة وطنية.

أحمد زيدان: عفو السيد الوزير الدعوة شيء والممارسة العملية شيء آخر.

هوشيار زيباري: هو المهم وهو تسريع هذا الشيء أو تحديد هذه الأمور وهذا ما نعمل عليه حاليا يعني هناك لجان هناك ناس يشتغلون على كيفية طرح مشروع أو مبادرة سياسية تلبي كل هذه الجوانب يعني التعديلات الدستورية وفق الآليات المتفق عليها هو التزام واستحقاق على حكومة العراق نفسها وهو التزام دستوري نحن الذين اتخذنا على عاتقنا أنه نسويها لكن ضمن الآليات الموجودة أيضا بالنسبة لإجراءات اجتثاث البعث بالنسبة لقانون النفط موجود مسودة حاليا مطروحة على البرلمان إنهاء دور الميليشيات موضوع أخر يعني لابد أنه الحكومة تتحرك على كل هذه المسارات بالتزامن مع تحقيق التقدم في خطة فرض القانون التي تجري حاليا في مناطق عديدة من بغداد حتى نبني عليها إنجازات خلال الأشهر القادمة لابد أن يواكبها ويصاحبها مبادرة سياسية حقيقية تستهدف كل هذه القضايا.

أحمد زيدان: يعني خطة أمن بغداد بعد أكثر من شهر عليها نراها أنها فشلت.

هوشيار زيباري: لم تفشل حقيقة نحن قلنا منذ البداية أن هذه الخطة سوف تستغرق بعض الوقت هي خطة ليست أمنية بحتة هي خطة أمنية خدمية اقتصادية سياسية لذلك نتائجها راح تظهر بعد أشهر يعني توقعاتنا منذ انطلاق الخطة إلى الآن حققت الكثير في العديد من مناطق بغداد ونلاحظ هناك تحسن في كسب ثقة الناس في توفير بعض الآمال لبعض الأحياء إبعاد الميليشيات عن الشوارع والنقطة الأخرى هو تقديم الخدمات إلى هذه الأحياء والمناطق والعملية ماشية لكن تستغرق بعض الوقت لا زال أمامنا بعضة أشهر حتى نشوف نتائجها في اعتقادي راح ننجح لآن الحكومة يعنى دابة كل ثقلها خلينا نسميها في هذا الجانب جانب صديق من القوات المتعددة الجنسيات من حيث عدد القوات التي استخدمتها لإنجاح هذه الخطة وتعاون المواطنين أيضا لكن لاحظنا خلال ها الفترة ازدياد في عدد السيارات المفخخة ازدياد في درجة العنف إلى أخره هذا متوقع يعني في اعتقادي الأطراف والمصالح اللي تريد تفشل خطة فرض القانون تعتقد بأنها إذا فشلت سوف تضطر القوات الأميركية إلى الخروج يعني..

أحمد زيدان [مقاطعاً]: لكن سيدي الوزير إذا أنتم في الحكومة العراقية حتى أنه تستطيعوا أن تكسبوا ثقة مثل طارق الهاشمي أو جبهة التوافق أو غيرها من الجماعات السنية فكيف تتصلون وتثقوا أن يثق الشعب العراقي من الأطراف الأخرى في هذه الحكومة وأنها غير طائفية بين قوسين؟

هوشيار زيباري: شوف هي حكومة الغالبية العظمى يعني إذا ما أردنا أن نتحدث باللغة الديمقراطية وبلغة صناديق الاقتراع إلى أخره جبهة التوافق جزء من هذه الحكومة ومشاركة في الحكومة هي ليست خارج.. نعم لديهم مطاليب لديهم مسائل ممكن معالجتها ضمن الحوار الموجود اللي بدأ عمليا خلال الأيام القليلة الماضية وهناك شكوى لكن نفس الوقت هناك آليات لمعالجة كل هذه الشكاوى التي تطرح في نسبة التمثيل في درجة التمثيل في المساواة في تحقيق العدالة في إبعاد أي صفة طائفة جهوية عن الحكومة لذلك جبهة التوافق مشاركة حقيقة الطرح اللي بدنا نطرحه بخصوص المصالحة هي مع الأطراف اللي نختلف معها ليست التي معنا الجهاد أو الأطراف سواء سياسية مسلحة غير مسلحة لكن يجب تحديدها مثلا أنت هل تستطيع أن تتصالح مع تنظيم مثل القاعدة اللي هو موجود على أرض الواقع هذا قرار يجب أن نتخذه كحكومة.

أحمد زيدان: مشاهدي الكرام فاصل قصير ونعود إلى لقاء اليوم.

[فاصل إعلاني]

طبيعة الصراع الأميركي الإيراني بالساحة العراقية

أحمد زيدان: مشاهدي الكرام أهلا بكم مجددا في لقاء اليوم مع وزير الخارجية العراقي طيب لننتقل إلى تقارير تتحدث عن أطراف عربية تسعى إلى تشكيل جبهة موازية للمالكي حكومة المالكي من جبهة التوافق من جماعة علاوي أو جماعة حزب الإسلام الكردستاني وحزب الفضيلة.

هوشيار زيباري: هذا جزء من الجو الديمقراطي اللي موجود في العراق حاليا واللي دائما تغطي عليه أخبار القتل والتفجير والإثارة الموجودة هذه المحاولات موجودة بين قيادات سياسية بين كتل برلمانية لإيجاد تحالفات جديدة ولكن تحالف الحكومة قائم وباقي وقوي يعني بالنسبة لهذه الحكومة الحالية التي يرأسها السيد المالكي مدعومة من قبل الغالبية العظمى وهي تحظى بأغلبية برلمانية لذلك ليس هناك خوف عليها من تشكيل محاور أخرى في اعتقادي أنه من الصعب إجراء أي تغييرات ضمن الموجود وأي فرض خارجي مو مطروح ومرفوض للإتيان ببديلة إنقاذ حكومة إنقاذ وطني من الخارج أو بإلغاء أو تجميد كل شيء حاليا هذا غير ممكن.

أحمد زيدان: طيب لكن المملكة العربية السعودية في شرم الشيخ لم تستقبل المالكي أول من ناحية وصول الاجتماع الثنائي معنى ذلك أن هناك ليس فقط غضب داخلي من جبهة التوافق تجاه الحكومة وإنما أيضا هناك نأي عربي عن هذه الحكومة.

هوشيار زيباري: لا إحنا ما نعتقد حقيقة أتصور هذا الموضوع ضخم إعلاميا جدا يعني السيد المالكي كان في مصر كان الكويت كان في الإمارات وعنده دعوات أخرى لذلك ليست هناك مقاطعة خلينا نسميها عربية لحكومتنا اللي هي حكومة الوحدة الوطنية ما جرى في السعودية أنه نعم كانت هناك رغبة لزيارة المملكة وأيضا الإخوة في المملكة ما قوالو نرفض قالوا إن المواعيد اللي إحنا اقترحناها غير ملائمة لأن خادم الحرمين الشريفين خلال تلك الفترة اللي قررناها مشغول في جولة داخلية هذا لا يعني بأنه لا يستطيع أن يذهب إلى السعودية ويلتقي بناس آخرين إلى أخره يعني إذا أخذناها بالمفهوم الدبلوماسي يعني أو المعتاد عليه لكن لدينا لقاءات مع مسؤولين في المملكة يعني الأمير سعود الفيصل شارك في اجتماعات شرم الشيخ والتقينا به وأجرينا مباحثات وحوارات معه وعندنا علاقات يعني في هذا الاتجاه هناك سوء فهم حقيقة يعني نحتاج إلى إزالته من خلال الاتصال والتواصل مباشر ونتائج مؤتمر شرم الشيخ كانت إيجابية ومطمئنة للجميع سواء للدول العربية لدول الجوار وأيضا ما تحقق من اتصالات أميركية إيرانية أميركية سورية كان اللي وراء هذه الاتصالات هي العراق أو الحكومة العراقية نفسها اللي..

أحمد زيدان [مقاطعاً]: نريد أن ننتقل إلى السؤال هذا بالتحديد أن هناك حتى الآن خمسة دبلوماسيين إيرانيين في حوزة القوات الأميركية أنتم في العراق رتبتم هذا اللقاء بين وزيري خارجية أميركا وإيران إلى أين توصلتم هل توصلتم إلى شيء بالنسبة للإفراج عن الدبلوماسيين الإيرانيين؟

هوشيار زيباري: هما حقيقة مو دبلوماسيين حتى نكون واضحين يعني نتحدث.. هما موظفين إيرانيين كان في مرحلة أنه تحويلهم إلى قنصلية وهو كان مكتب ارتباط ما قلنا مكتب علني وغير سري إلى أخره وطالبا باستمرار من سلطات الجيش الأميركي إطلاق سراحهم ومن الحكومة الأميركية وبتصريحات علنية ومعلنة لكن المشاركة الإيرانية في اجتماعات شرم الشيخ أو في المؤتمر لم تكن مشروطة أو مرهونة بإطلاق سراحهم ونحن من الناس اللي منطلق الصداقة والأخوة نبهناهم أنه يكون من الصعب ربط المسألتين تعالوا إلى المؤتمر وطالبوا هناك ونحن راح نقف معكم وهذا اللي سووه كان قرارهم قرار حكيم وسليم وجاؤوا وشاركوا في شرم الشيخ لم تحدث لقاءات مباشرة أو ثنائية لكن اللي تم لقاء على مستوى الخبراء يقاولوا ما بعرف كام دقيقة كم وقت من اللي شارك لكن أثمر نتيجة لأن أدى أن يعقد اجتماع آخر في نهاية هذا الشهر في بغداد أيضا على مستوى الخبراء هذا في اعتقادي إنجاز كبير لأنه من مصلحتنا كعراق في هذا الوضع أن يكون هناك تهدئة لهذا التوتر بين الولايات المتحدة وإيران ومع دول أخرى أي تخفيف لحدة التوتر الإقليمي راح يساعدنا للتقدم والنجاح في إجراءاتنا الأمنية والسياسية.

أحمد زيدان: هل تخشون معالي الوزير هل تخشون في العراق أن تكون الآن بالفعل الآن العراق ساحة تصفيات بين أميركا وإيران؟

هوشيار زيباري: هو هذا اللي طالبنا به على طول إنه لا نريد أن يتحول العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات الدولية والإقليمية الأجندات الخارجية على حساب الشعب العراقي وعلى حساب نحن فيه وهذه الرسالة أعلناها في شرم الشيخ وطالبنا كل الأطراف بإبعاد خلافاتها وصراعاتها لدينا ما يكفينا.

أحمد زيدان: حقيقة على أرض الواقع هم أبعدو خلافات ولا ما زالت خلافتهم موجودة؟

هوشيار زيباري: هو هذا طلب حقيقة رغبة ولكن لتحقيق هذه الرغبة نحتاج إلى إجراءات يعني المسائل ما تنجز بالتمني هو هذا الواقع لذلك إلى الحد اللي نقدر نقسم بعد أن نحقق نوع من التحاور أو التخاطب بين هذه الأطراف راح يساعدنا طبيعي العراق راح يكون حاضر في هذه الاجتماعات يعني هذه اللقاءات سوف لن تعقد من وراء ظهرنا مثل ما يقولوا لا العراق سوف يكون ممثل خاصة لأنه موضوع البحث هو أمن واستقرار العراق والتزامات إيران أو أميركا والدول الأخرى في هذا المنحى لذلك تواجدنا وحضورنا حيوي وراح نحضر.

أحمد زيدان: السيد الوزير ننتقل إلى قضية أخرى سعيتم سنوات طويلة لإسقاط حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين هل كنت تتوقع عندما تصلون إلى السلطة سيكون عندكم أربعة ملايين لاجئ عراقي خارج العراق؟

هوشيار زيباري: هو شوف حتى هذا الموضوع هذه التقديرات لا زالت تقديرات عندما كان صدام حسين في الحكم كان عندنا نفس العدد في الخارج يعني أنا كنت أحد هؤلاء الناس وكثير من العراقيين آخرين موجودين حقيقة هذا العدد لم يخرج نتيجة للفترة الآنية الأخيرة أو نتيجة أعمال العنف لأ هذه تراكمات كانت هذه.. كثير من هذه الأعداد في سوريا في الأردن موجود حتى قبل سقوط النظام ولكن ازدادت الفترات ازدادت مؤخرا نتيجة لازدياد وتيرة العنف الطائفي في بغداد خاصة ونتيجة لأعمال التهديد والخطف وازدياد الجريمة المنظمة واستهداف المهنيين والفنيين والمختصين إلى أخره لذلك اضطرت الكثير من العوائل وكثير من الكفاءات إلى طلب الأمان في هذه الدول نحن من الناس اللي نطالب بعودتهم وليس نحسبهم باعتبارهم لاجئين أو نشجعهم إلى اللجوء إلى بلدان أخرى لا هؤلاء أهلنا وكما عبرنا في مؤتمر جنيف لبحث الاحتياجات الإنسانية للنازحين العراقيين وقدمنا مبالغ مالية وعلى تواصل مع الأخوة في الأردن وفى سوريا لدعمهم في سبيل أنه نفي بالتزاماتنا تجاههم لكن حقيقة حدثت كثير من الأمور اللي يعني لم تكن في البال أو لم تخطط بشكل جيد خلينا نسميها ارتكبت أخطأ بالتأكد هذه حقيقة ليست سر الكل ارتكب أخطاء يعني سواء بالأميركان بالقوات الأميركية نحن العراقيين الذين تصدينا لهؤلاء المعارضة وما يسموه بالناس اللي يعارض أو يقاومون هذا الوضع لذلك نتيجة تراكم هذه الأخطاء في اعتقادي وصلنا إلى مرحلة حرجة لذلك فهذه الفترة هي في تقديري هي من أحرج الفترات.

 أحمد زيدان: هل الوضع العراقي الآن أفضل بنظرك من الوضع العراقي أيام صدام حسين؟

هوشيار زيباري: والله هنا تختلف التقييمات.

أحمد زيدان: الاستقرار والأمن.

هوشيار زيباري: حقيقة الاستقرار والأمن نعم ربما ما كان مفقود بس خارجيا ما كان مفقود العراق كان معزول العراق كانت في حالة حروب..

أحمد زيدان [مقاطعاً]: إذا أنا كعراقي ماذا يهمني؟

هوشيار زيباري: مع دول مجاورة مثل إيران مثل الكويت إلى أخره كان محاصر نعم كان موفر الأمن بالقمع وبالإكراه ولكن كان في حالة حرب مع كل العالم يعني حاليا هؤلاء الذين يقومون بهذه الأعمال حقيقة هدفهم واضح جدا أنه خلق أكبر قدر من عدم الاستقرار ومن فقدان الآمان لأنهم لا يستطيعون مرة أخرى هؤلاء يعيشون في الماضي أن يعودوا إلى السلطة عن طريق صناديق الاقتراع.

أحمد زيدان: هل أنتم مستعدون للتفاوض مع مجموعات مسلحة؟ ومن هي هذه المجموعات المسلحة؟

هوشيار زيباري: هذه المجموعات المسلحة يجب أن تحدد ضمن آلية تحقيق المصالحة الوطنية يعني يجب أن نحن كحكومة في اعتقادي أن نعرف ونحدد هذه الجهات بالاسم حتى تكون يعني لمبادرة المصالحة مصداقية ونضع الكرة في مرماهم هذه التنظيمات الموجودة حاليا من أن نشخصها ونحدد من هي الجهات الممكنة؟ يعني هؤلاء اللي ينتمون للقاعدة مثلا وصعب أنه تتصالح معهم هؤلاء الصداميين أو البعثيين المستميتين أو المتطرفين الذين يريدون العودة بالقوة بأي ثمن.

أحمد زيدان: هل له مجموعات مسلحة الصداميين والبعثيين الآن.

هوشيار زيباري: فيه.. فيه بالتأكيد.

أحمد زيدان: مثلا.

هوشيار زيباري: معظمهم كتائب ثورة العشرين جيش المجاهدين جيش الإسلام يعني كلهم قيادات من الحرس الخاص من الأجهزة الأمنية الخاصة إلى أخره لكن يستخدمون يافطات إسلامية واضحة إلى أخره للتشويه إلى أخره لكن بين هذا وبين ها ذاك في اعتقادي أكو مجموعة من التنظيمات والتشكيلات ربما مستعدة للتحاور والتفاوض هي هذه ليست المسلحة ربما أكو قيادات وشخصيات سياسية ومدنية.

أحمد زيدان: في الأخير عفوا معالي الوزير في الأخير أنت تتحدث مع قوى لها نفوذ عسكري على أرض الواقع هناك القاعدة هناك ثورة العشرين جيش الإسلام هل هذه القوى مستعدون للتفاوض معها أم خارج..

هوشيار زيباري [مقاطعاً] :الحكومة هي اللي مفروض تحدد هذه الجهات حقيقة يعني إذا إحنا نقول أنه تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين هذا خارج المصالحة زين مجموعات متشددة أخرى لا تؤمن بالعملية السياسية بالحوار أو بالمشاركة إلا الغلا كل شيء.

أحمد زيدان: مثل؟

هوشيار زيباري: ها.

أحمد زيدان: مثل؟

هوشيار زيباري: ما أكو في هذا النقيض الآن لكن بين هذين الطرفين هناك في اعتقادي مجموعة أو عدد من التنظيمات والتشكيلات سواء مسلحة أو غير مسلحة ممكن أنه التحاور والتباحث معها.  

أحمد زيدان: مشاهدينا الكرام في نهاية هذا اللقاء لا يسعني إلا أن نشكر وزير الخارجية العراقي السيد هوشيار زيباري شكرا معالي الوزير.

هوشيار زيباري: أهلا وسهلا.