- دور الشيخ حسن كقيادي في المحاكم الإسلامية
- الحركة ضد العدوان الأميركي


فهد ياسين: أهلا بكم مشاهدين الكرام ضيفنا في هذه الحلقة من برنامج لقاء اليوم الشيخ حسن عبد الله حرسي المعروف بالشيخ حسن تركي المطلوب أميركيا وكينيا وهو أبرز قيادات المحاكم الإسلامية في الصومال أهلا بك شيخ حسن كانت لكم معسكرات في قرية راس كانبوني أقصى جنوب الصومال وكنت تدرب الشباب على القتال ثم لاحقا بعد بروز اسم المحاكم الإسلامية ارتبط اسمك بالمحاكم ثم أصبحت أحد قيادات المحاكم الإسلامية نريد أن نعرف هنا ما هي قصة بداية العلاقة بينك وبين المحاكم الإسلامية نظرا لطول المسافة بينك وبين مقديشو.

دور الشيخ حسن كقيادي في المحاكم الإسلامية

حسن عبد الله حرسي- قائد في المحاكم الإسلامية في الصومال: بدأت علاقتنا بالمحاكم الإسلامية عندما أعلن أمراء الحرب في مقديشو الحرب على الإسلام وبعد هذا الإعلان بدا لنا أنهم إذا استطاعوا الانتصار على المحاكم فسأكون هدفهم التالي وأن تدمير المحاكم ومعسكرات راس كانبوني بأت أمرا محتوما من قبل هؤلاء الأمر الثاني هو أنني سمعت واحدا من هؤلاء المرتزقة وهو بشير راغي يتهمني بالإرهاب في حوار دار بينه وبين الشيخ حسن طاهر عبر إذاعة (BBC) الأمر الذي من غضبي فتيقنت أنني لن أنجو بمعسكراتي إذا هزمت المحاكم الإسلامية فقررت الذهاب إلى مقديشو ومواجهة بشير راغي في حي كران في عقر داره في مقديشو وقبل أن يهاجمني في راس كانبوني سيرت نصف قواتي وعتادي إلى مقديشو وتوليت القيادة بنفسي لملاقات هؤلاء الأعداء والحمد لله لقد نصرنا الله عليهم وهذا توفيق من الله سبحانه وتعالى.

فهد ياسين: تحديدا أين كنت عندما كان بشير راغي أحد زعماء الحرب في مقديشو يذكر اسمك؟

حسن عبد الله حرسي: كنت في معسكر راس كانبوني وقد استمعت إلى الحوار بينه وبين الشيخ حسن طاهر أويس في إذاعة (BBC) حيث كان الشيخ حسن يدافع عني ويقول إن حسن تركي مواطن صومالي ويرد بشير عليه إنه إرهابي يجب إلقاء القبض عليه وهذا رفع عزيمتي للتحالف مع الحاكم وقد استولينا يوما على إحدى وعشرين عربة قتالية إضافة إلى أسلحة بشير راغي التي آلت إلينا بعد ذلك وقد خاطبت ميليشياته وهذا الفضل يعود إلى الله.

فهد ياسين: وهل شاركت قواتك جميع المعارك التي دارت بين المحاكم الإسلامية وزعماء الحرب في مقديشو؟

"
شاركت قواتنا في جميع المعارك التي دارت بين المحاكم الإسلامية وزعماء الحرب في مقديشو بنصف القوات، وذلك لأن معسكراتنا كانت بحاجة إلى حماية أمنية
"
حسن عبد الله حرسي: شاركت في المعارك بنصف قواتنا وعتادنا لأن معسكراتنا كانت بحاجة إلى حماية أمنية وقد أعاننا الله عليهم.

فهد ياسين: سمعنا أن عددا كبيرا من قواتك قتلوا أثناء القتال أو في المعركة التي سميت معركة في وسط مقديشو؟

حسن عبد الله حرسي: لقد شاركنا في معارك كثيرة ضد التحالف وقد استشهد منا كثيرون فلا فرق بين قواتي وقوات المحاكم الإسلامية ورجع كثيرون والحمد لله سالمين غانمين.

فهد ياسين: زعماء الحرب في مقديشو كانوا يصفونك بشيخ الإرهابيين في الصومال وأنت عضو رسمي من تنظيم القاعدة فهل هذا صحيح؟

حسن عبد الله حرسي: لست إرهابيا الإرهابيون هم الأميركان وبوش وجيشه الذين يبيدون شعوب أفغانستان والعراق والصومال ولبنان وفلسطين الإرهابيون هم الكفار الذين يقودهم بوش نحن مصلحون لا إرهابيون أنا شيخ مجاهد من شيوخ المجاهدين وعضويتي وانتمائي للقاعدة كانتمائي لحماس والجهاد ومجاهدي العراق وأفغانستان وكشمير المجاهدون بعضهم من بعض والكفار والذين كفروا بضعهم أوليا بعض المجاهدون إخوتنا يقول الله تعالى {إنَّمَا المُؤْمِنُونَ إخْوَةٌ} من هذا المنظور فأنا عضو من القاعدة وهي عضو مني وباختصار فأنا لا أنتمي إلى القاعدة كتنظيم لكن يجمعنا هدف واحد هو الجهاد ضد الأعداء

فهد ياسين: وسائل الإعلام عندما تتحدث عن المحاكم الإسلامية تتحدث عن جناحين جناح معتدل يفهم اللعبة السياسية وجناح آخر يوصف بالمتطرف وبالأصولي ويقال أنك شخصيا شيخ حسن تركي أحد أقطاب هذا الجناح المتطرف فهل هذه التقسيمات تقسيمات واقعية؟

حسن عبد الله حرسي: هذه التنظيمات لا أساس لها من الصحة وإنما يقصدون من ذلك إيجاد شرخ بين المحاكم الإسلامية وتقسمهم إلى شباب وشيوخ المحاكم الإسلامية كتلة واحدة وسنبقى موحدين إن شاء الله هذا كلام يروج له الكفار لزرع الشقاق والخلاف بيننا لكن نحن والحمد لله ما زلنا موحدين.

فهد ياسين: شيخ حسن عندما وصلتم إلى مدينة كيس مايو كان لك تصريح مشهور قلت فيه بأن لديكم أجانب يقاتلون بجانبكم فهل هؤلاء الأجانب لا يزالون حتى الآن في داخل الصومال؟

حسن عبد الله حرسي: عندما يكون المسلم مع أخيه المسلم لا يكون أجنبيا الصومال بلد مسلم فإذا دخل مسلم إلى الصومال بأي سبب من الأسباب فليس بأجنبي وهذا ما ينص عليه القرآن الكريم {إنَّمَا المُؤْمِنُونَ إخْوَةٌ} وقال الرسول صلى الله عليه وسلم المسلم أخو المسلم لكن إذا كان المعني هل معكم مجاهدون غير صوماليين فنقول نعم لقد قاتلوا معنا واستشهد بعضهم وأسر بعضهم وبقي آخرون فهؤلاء ليس أجانب فإن ذكرت يومها لفظ الأجانب فهو هفوة لسان والمنطق يقول إذا كان عبد الله يوسف قد جاء بالأميركان والحبشة إلى الصومال ليحتلوها فلنا الحق أن نستغيث بإخواننا في الإسلام وهو مبدأ إسلامي حيث يقول تعالى {وإن استنصروكم فعليكم النصر}.

فهد ياسين: عند الحديث عن المواجهة العسكرية بينكم وبين القوات الإثيوبية قرب مدينة بيداوما مقر الحكومة الانتقالية نحن نعلم أنكم حددتم مهلة لمدة أسبوع ثم بدأت المواجهة ضد الجيش الإثيوبي فهل بعد كل ما مر الآن تعترفون بأنكم ارتكبتم خطأ إستراتيجيا أثناء إلاعنكم لهذه الحرب؟

حسن عبد الله حرسي: لا بالتأكيد وعندما بدأن الهجوم كانت القوات الإثيوبية أحتلت مدنا كثيرة في الصومال كانت في مدينة بيدوا وبيدوا ليست أرضا إثيوبية وكانت في بلد دوين كما أنها استولت على صومال يند وبالتلاند نحن لم نرتكب خطا استراتيجيا نحن قمنا بالهجوم لإجبار العدو على الانسحاب مطرب من الأراضي الصومالي وإذا انكشفنا أمامهم أي أمام الإثيوبيين فإن ذلك سنة الحروب انتصر النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر وهزم أصحابه في غزوة أحد سنة الله في خلقه أعتقد أننا أبدينا رجولة في تصدينا للمحتل وإخراجه من أرضنا.

فهد ياسين: يوم سقوط مقديشو في يدي الإثيوبيين لم تكن في داخل مقديشو أين كنت بالتحديد؟

حسن عبد الله حرسي: كنت من ضمن القوات التي ذهبت كيس مايو أثرت أن أكون مع الشباب في جهادهم ولم أشأ أن أجلس على كرسي في مكتب لأقابل زعماء القبائل وأتلقى التهاني فقد تجولت في مدن جوبا السفلى والوسطى ونظفت منها الميليشيات والحواجز التي كانت في الطرقات لجمع الإتاوات من الناس.

فهد ياسين: إذا سقطت مقديشو وبعد ذلك معظم مقاتلي المحاكم الإسلامية وقيادة المحاكم الإسلامية توجهوا إلى حيث تواجدك لماذا اختاروا هذه المنطقة بالذات.

حسن عبد الله حرسي: كانت منطقتي استراتيجية ولولاها لما نجونا من قصف الطائرات الأميركية بفضل الله ثم بفضل هذه المنطقة وأهميتها الاستراتيجية إضافة إلى خبرتي الواسعة ومعرفتي الدقيقة لمداخل ومخارج هذه المنطقة استطعنا امتصاص الهجمات والنجاة منها

فهد ياسين: نواصل الحوار بعد هذا الفاصل فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

الحركة ضد العدوان الأميركي

فهد ياسين: أهلا كم مرة أخرى عودة إلى حوارنا مع الشيخ حسن تركي نريدك هنا أن تشرح لنا الأهمية الاستراتيجية لهذه المنطقة.

حسن عبد الله حرسي: هذه المنطقة تبعد سبعمائة كيلوا متر من الحدود الكينية وخمسمائة كيلوا متر من الصومال نحن لا نخاف من الطيران هذه منطقة غابات تتوفر فيها المياه والطعام.

فهد ياسين: شنت عليكم ما وصفتموه بالعدوان الثلاثي أي قصف أميركي وقوات برية إثيوبية وإغلاق الحدود من طرف كينيا إذا جمعنا كل هذه الأمور كيف نجوتم منها؟

حسن عبد الله حرسي: الحمد لله نجونا بفضله وحوله فقد توكلنا على الله وقلنا حسبنا الله ونعم والوكيل قمنا بما كان باستطاعتنا من مقومات الجهاد مستعينين بمعرفتنا القوية للمنطقة التي كنت أعمل فيها طيلة السنوات الستة عشر الأخيرة

فهد ياسين: هل لك أن تحدثنا عن أهم المعارك التي دارت في هذه المنطقة أعني بينكم وبين القوات الإثيوبية؟

"
أعنف المعارك التي دارت بيننا وبين القوات الإثيوبية كانت في منطقة كلبيو ومنقطة لاكد، والطائرات التي كانت تقصفنا كانت للأميركيين أما الجنود المشاة فكانوا إثيوبيين
"
حسن عبد الله حرسي: أعنف المعارك كانت معركتان إحداهما كانت في منطقة كلبيو والأخرى في منقطة لاكد وقد دارت بيننا وبين الإثيوبيين معارك عنيفة قتلنا منهم الكثير لكن لا أستطيع أن أعطيك الأرقام لأن الإثيوبيين كانوا ينقلون جرحاهم وقتلاهم بالطائرات بعد انتهاء المعارك وفي النهاية أجبرناهم على التراجع ثم الرحيل من المنطقة هذه هي أهم المعارك أما الاشتباكات وحرب الفر والكر كثيرة.

فهد ياسين: هذه الطائرات كانت لمن هل للأميركان أم للإثيوبيين؟

حسن عبد الله حرسي: الطائرات التي كانت تقصفنا كانت للأميركان أما الجنود المشاة فكانوا إثيوبيين الأميركيون جبناء لا يريدون إنزال جنودهم إلى الأراضي فدفع الجنود الإثيوبيين الجياع لمواجهتنا ولن يعودو من الصومال أحياء سنبيدهم عن بكرة أبيهم.

فهد ياسين: نرى حاليا عودة قواتكم إلى الأرض ونسمع يوميا في مقديشو وضواحيها هجوم على مركز حكومي أو مقر للقوات الإثيوبية هل نفهم من ذلك أن قوات المحاكم الإسلامية استعادت تماسكها وتخطط لمعركة قد تطول؟

حسن عبد الله حرسي: عدنا كما كنا وأقوى فقد نظمنا صفوفنا وصرنا أصلب عودا وأقوى شكيمة لدينا ثقة بأننا سنهزمهم وسنتولى حكم الصومال مرة أخرى.

فهد ياسين: ما هي خطتكم العسكرية لهذه المرحلة هل ستقومون بحرب مواجهة أم بحرب عصابات؟

حسن عبد الله حرسي: استراتيجيتنا تشبه استراتيجية تشرشل عندما هوجم من قبل الألمان وسئل كيف تواجه الأعداء فقال على كل مواطن أن يحمل سكينا ويطعن الجنود الذين ينزلون بالمظلات ليس أمام الصوماليين سوى هذه الطريقة كل حسب قدرته فليقتل كل واحد جنديا إثيوبيا أو اثنين أو خمسة هذه استراتيجيتنا ألا يعود جندي إثيوبي واحد سالما من الصومال وأن تسقط حكومة زيناوي الاستراتيجية هي الحرب.

فهد ياسين: الحكومة الانتقالية الصومالية تحظى بالاعتراف وبالشرعية الدولية وأنتم تعلنون الحرب عليها لماذا ترفضون التصالح معها والمشاركة في المسيرة السياسية للبلاد؟

حسن عبد الله حرسي: من المعلوم أنه لا توجد حكومة صومالية أنت تعلم والعالم يعلم ذلك هؤلاء هم عملاء الأحباش والأميركان هذه الحكومة شكلها أعداء الإسلام عبد الله يوسف كان أول من أدخل الإثيوبيين إلى الصومال عندما كان معارضا لحكومة سياد بري وما زال يخدم إثيوبيا أما رئيس الوزراء جيدي فمن المعروف أنه لم يكن في البرلمان الذي يفترض أن يأتي رئيس الوزراء منه حسب الدستور فجاءت إثيوبيا به من الخارج وأخرج من البرلمان أحد المتحالفين مع إثيوبيا وهو محمد طيري ليحل محله جيدي ويصير رئيسا للحكومة والرئيس ورئيس الوزراء عميلان والبرلمانيون الذين يحترمون أنفسهم تخلوا عنهما هؤلاء لا يمثلون حكومة إنهم جواسيس ومرتزقة للأميركان والإثيوبيين واليهود والقرار ليس في يدهم جابري القائد العسكري الإثيوبي هو من يحكم البلاد ولو أردنا التفاوض فمع من نتفاوض ليس في يد الصوماليين شيء الأفضل أن نتفاوض مع جابري وتفاوضنا معه سيكون بالرصاص والمدافع سنركز هجماتنا على قواته وسنتخلص منه في النهاية.

فهد ياسين: هذه الأيام يجري في مقديشو مؤتمر للمصالحة الصومالية وقدمت لكم دعوة رسمية على لسان رئيس لجنة المصالحة الصومالية السيد على مهدي محمد هل ستقبلون هذه الدعوة؟

حسن عبد الله حرسي: نحن في حالة حرب مع هؤلاء ولم يتم وقف إطلاق النار بيننا فكيف نقبل هذه الدعوة يذكرك القول طرفة تقول إن ضبعا جلس على كرسي وقال أأتوني بالماعز لأتفاوض معه هذا ليس مؤتمرا للصومال والخلاف ليس بين القبائل هذا المؤتمر هدفه تجميل وجه ما يسمى الحكومة فإذا كان جابري هو الحاكم الفعلي في الصومال وتجري بيننا وبين قواته مواجهة ليل نهار فهل يعقل أن نشارك في هذا المؤتمر المزعوم إنه خداع للرأي العام الشعبي لن نشارك فيه وليس في يد على مهدي رئيس المؤتمر شيء.

فهد ياسين: إذا ألا ترحمون الشعب الصومالي الذي عانى كل هذه الفترة من الولايات والدمار والحرب الأهلية؟

حسن عبد الله حرسي: الشعب الصومالي خلال ستة أشهر من حكمنا عاش حياة سعيدة وشعر بالأمن والاستقرار وكان هذا نتيجة حرب خضناها ضد أمراء الحرب الآن دمرت هذه الحياة السعدية والاستقرار ولن يعود ذلك إلا بالحرب والحرب وسيلة لإزالة الظلم وطرد الظالمين قال تعالى والكافرون هم الظالمون حرب اليوم هي في مصلحة الشعب فمن مات يكون شهيدا ومن بقي يحيى سعيدا حرا.

فهد ياسين: العلميات المسلحة التي تجري حاليا في مقديشو من يقوم ورائها

حسن عبد الله حرسي: الشعب الصومالي كله ورائها والمحاكم الإسلامية هي التي تقوده.

فهد ياسين: المخابرات الكينية تتهم بالضلوع في تفجيرات نيروبي عام 1998 فهل هذا الاتهام وارد

حسن عبد الله حرسي: لا ليس واردا لم أكن أعلم بتخطيطهم ولم أكن ضمن المنفذين ولكن دعني أقول لك إن أعظم فرحة في تاريخي كانت عندما سمعت بتفجيرات الحادي عشر منه سبتمبر في نيويورك وعندما سمعت تفجيرات نيروبي فرحت بها أيضا أسأل الله أن يدخل الجنة من نفذ هذه العملية لكني شخصيا لم أكن ضالعا فيها وان اتهموني بها اليوم فلا أبالي.

فهد ياسين: بعد أحادث الحادي عشر من سبتمبر كنت المخابرات الأميركية والكينية تتنقل في المدن الجنوبية الصومالية بحثا إن آثارك وأنت كنت اختفيت عن الأنظار لفترة طويلة أين كنت تختفي ولماذا كانوا يبحثون عنك؟

حسن عبد الله حرسي: لم أختفي وإنما كنت في بلدة مشهورة كنت أدرس في مجسد البلدة وختمت تفسير القرآن ثلاث مرات المخابرات الأميركية والإثيوبية والكينية كانوا يعلمون ذلك لكنهم ما كانوا يستطيعون الوصول إليه فقد توكلت على الله وأخذت احتياطات أمنية مشددة

فهد ياسين: كيف تقيم الدور الكيني تجاه القضية الصومالية على مدار سبعة عشر عام الماضية

حسن عبد الله حرسي: الحكومة الكينية في عهد موي لم تنجرف وراء الإغرائات الأميركية والمحولات الإثيوبية لتوريطها في القضية الصومالية خاصة التصادم مع الإسلاميين لكن عندما جاء كيباكي نجحوا في توريطه في الحرب على ما يسمنه بالإرهاب فأصبح عميلا للأميركان فحكومة كباكي لا تخدم مصلحة الشعب الكيني وإنما تخدم الأميركان نحن نعلم أن الشعب الكيني وبعض الشخصيات السياسية ليست راضية عما فعلته حومة كيباكي العميلة ضدنا فكيباكي لا يعرف العلاقات الطيبة بين البلدين وما زلنا نصبر ونتحمل وننتظر الانتخابات القادمة في كينيا وننصح الشعب الكيني أن لا يعيد انتخاب كيباكي مرة أخرى وندعوهم إلى إعادة السياسة الأمنية السابقة اطردوا كيباكي فإذا أبعدتموه فنحن مستعدون إلى نسيان كل ما حصل من كينيا ضدنا في الماضي

فهد ياسين: كيف تنظرون إلى مستقبلكم السياسي والعسكري في ظل الوجود الإثيوبي في الصومال

حسن عبد الله حرسي: رغم قوتها العسكرية الضخمة وعتادها الثقيل والدعم اللا محدود الذي تتلاقه من أميركا فإني أرى في نهاية المطاف أن الناس سيتحدثون عن زوال وجود إثيوبيا بيدنا ويسجل التاريخ أنه كانت هناك دولة تسمي إثيوبيا شنت حربا على الصومال بمساعدة أميركا.

فهد ياسين: وهل لديكم الإمكانيات العسكرية للهجمات المتواصلة ضد الجيش الإثيوبي.

حسن عبد الله حرسي: رغم إمكانيات المحدودة وعدم تكافؤ القوى بيننا وبين القوات الإثيوبية فإننا واثقون بما لدينا من إمكانيات ونحن نؤمن بأننا سنهزمهم بهذه الإمكانيات بأذن الله تعالى.

فهد ياسين: أين تجدون الدعم المالي والعسكري؟

حسن عبد الله حرسي: من عند الله يأتينا الدعم والمال من حيث لا ندري الشعوب الإسلامية والمحسنون يساندونا ولدينا وفرة مالية والحمد لله

فهد ياسين: يذكر أن إريتريا تقدم لكم دعما عسكريا وماليا ما هي نوعية هذا الدعم الذي تجدونه من إريتريا؟

حسن عبد الله حرسي: يوجه هذا السؤال إلى الجهات المعنية.

فهد ياسين: أريد أن أسألك هنا سؤال قد تبدو مهمة أين نحن الآن؟

حسن عبد الله حرسي: نحن موجودون في منطقة جنوب الصومال ليس بالضرورة أن أسميها لك مراعاة للظروف الأمنية لأن الأميركان فقدوا كل الحيل إلا الضربات الجوية العشوائية فهم يريدوننا أن ننكشف أمامهم حتى يسددوا لنا ضرباتهم ونحن نقول لها انزلوا إلى الأرض وواجهونا.

فهد ياسين: كيف تقيم الدور العربي شعوبا وحكاما تجاه القضية الصومالية

حسن عبد الله حرسي: الشعوب العربية والإسلامية تساندنا وتقف إلى جانبنا أما الحكومات العربية والإسلامية فلا نعلق عليها أي أمل فاقد الشيء لا يعطيه نرى ما يجري في فلسطين العراق وتقاعس الدول العربية في تقديم الدعم المطلوب لأشقائهم هؤلاء الذين عجوزا عن تقديم دعم ولو مادي لإخوانهم القريبين منهم لن يقدموا لنا شيئا ونحن نبعدهم عنهم آلاف الكيلو مترات.

فهد ياسين: شكرا لك شيخ حسن وشكرا لكم مشاهدينا الكرام وفي الختام لا يسعني إلا أن أشكر الشيخ حسن عبد الله حرسي المعروف بالشيخ حسن تركي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.