- الموقف التركي من الإساءة للرسول الكريم
- الوساطة بين فلسطين والإسرائيليين


يوسف الشريف: أعزائنا المشاهدين أهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة من برنامج لقاء اليوم، ضيفنا لهذه الحلقة رئيس الوزراء التركي السيد رجب طيب أردوغان أهلا بكم في قناة الجزيرة.

رجب طيب أردوغان- رئيس الوزراء التركي: أهلا بك.

يوسف الشريف: دولة الرئيس ما الذي يمكن أن تقدمه أو تفعله تركيا لتفادي تبعات أزمة الكاريكاتيرات المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والتي نشرت في صحيفة دنماركية وأعيد نشرها في العديد من الصحف الأوروبية، تركيا تقولون إنها جسر بين الثقافات والحضارات مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي وهي جزء من العالم الإسلامي في نفس الوقت ما الذي تفعله تركيا لتجاوز هذه الأزمة وتجاوز تبعاتها دبلوماسيا وشعبيا؟

 

الموقف التركي من الإساءة للرسول الكريم

"
للحرية حدودها نحن أيضا مع حرية الفكر والتعبير لكن حرية الصحافة ليست بلا حدود كلنا نتفق مع حرية النقد والمساءلة لكن لا حرية في الشتم أو السب
"

رجب طيب أردوغان: أولا أشكركم على إتاحة هذه الفرصة لي، كما تعلم فإنني قمت بزيارة إلى الدنمارك قبل حوالي ثلاثة أشهر حينها كان موضوع الكاريكاتيرات قد ظهر للتو ووجدت الفرصة هناك لمناقشة الأمر مع نظيري الدنماركي السيد راسموسن وقلت له أن على حكومته أن تتدخل وأن لا يستصغر دعوة السفراء المسلمين للقائه، نحن نسعى من أجل تفعيل حوار الحضارات لكن هناك من يسعى إلى نشوب الخلاف والفتنة بينها ولذا فإن علينا أن لا ندع الفرصة سانحة لهؤلاء، للحرية حدودها نحن أيضا مع حرية الفكر والتعبير لكن حرية الصحافة ليست بلا حدود كلنا نتفق مع حرية النقد والمسائلة لكن لا حرية في الشتم أو السب، لكل منا مقدساته نحن لنا مقدساتنا ونبينا هو أهم مقدساتنا ونحن نحب ونحترم جميع الأنبياء ولا نفرق بينهم ولا يمكننا أن نتحمل أي إساءة توجه إلى رسولنا الكريم هذا غير ممكن لكن راسموسن تعذر بحجج عن حرية الرأي واستقلال الصحافة ولم يقتنع بما قلته وللأسف وقع ما كنا نخشاه، نحن في تركيا بحثنا هذا الأمر مع جميع من التقيناهم خلال الفترة الماضية من زعماء ورؤساء غربيين قلنا لهم إننا نعمل معا لمكافحة الإرهاب وأكدنا أننا ضد جميع أشكال الإرهاب لكن هناك أمور يجب الانتباه إليها بدقة أي أمور لا تسير إلى ما هو خير وهنا أود أن أتوجه بالقول إلى جميع إخواني المسؤولين في العالم الإسلامي الهدم والحرق لن يأتي لنا بحل ولا القتل أو الاعتداء على أحد يحل المسألة لأننا في الإسلام نعلم أن من قتل نفسا كمن قتل الناس جميعا كما أن ديننا يعلمنا التسامح وهذه حضارة إسلامية ونحن في سعينا إلى حوار الحضارات نسعى إلى الحوار والتفاهم والتسامح ولذا فإن علينا أن لا نشمِّت الغير فينا أو ننساق إلى فخ قد نُصب لنا، علينا أن نتوخى الدقة والحذر كي نتجاوز هذه الأزمة بنجاح، هذا لا يعني أن نتخلى عن المطالبة بحقنا من خلال القنوات الديمقراطية كلا فنحن لم نتخل عن المطالبة بحقنا بكل الوسائل الديمقراطية المشروعة كما تعلم فإنني ورئيس الوزراء الإسباني السيد سباتيرو نترأس برنامج حوار الحضارات الذي يتبع رأسا للأمين العام للأمم المتحدة وقد نشرنا بيان مشترك في صحيفة الهيرالد تريبيون وقد بدأت أيضا بخط رسائل إلى جميع زملائي من رؤساء ومسؤولين في الغرب وفي العالم الإسلامي على السواء حول الأمر وقد دعوتهم جميعا إلى الحوار والتفاهم لحل هذه المسألة من أجل السلام العالمي ومن أجل نجاح حوار الحضارات.

يوسف الشريف: هذا ما جرى على المستوى الرسمي لكن ردود الفعل أغلبها شعبية، المظاهرات التي تخرج هي مظاهرات عفوية شعبية ويصعب السيطرة عليها في الوقت الحاضر ما الذي يمكن فعله لضبط الشارع حتى لا يخرج عن السيطرة، المظاهرات تزداد وتزداد حدة ما الذي يمكن أن تفعله الدول دول العالم الإسلامي أو تركيا للتأثير على الشارع ولضبط الشارع ولإنهاء الأزمة على المستوى الشعبي؟

رجب طيب أردوغان: في العام الماضي عقد البرلمان الأوروبي اجتماع في بولندا وفي البيان الختامي للاجتماع اقترح البعض اعتبار العداء للسامية جريمة بحق الإنسانية ونحن قدمنا اقتراح في المقابل قلنا فيه نوافق على اعتبار عداء السامية جريمة ولكن نريد أيضا أن يعتبر العداء للإسلام جريمة أيضا بحق الإنسانية وقد قبل اقتراحنا بالإجماع وضمِّن في البيان الختامي للاجتماع والآن أعتقد أن علينا أن ندعم هذا التوجه في جميع أنحاء العالم، يمكن فعل ذلك في إطار برنامج حوار الحضارات أو في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي دون أن نفسح الفرصة لاستقطاب سياسي أو تكتلات سياسية متناثرة ودون اللجوء إلى العنف لأن العنف والشدة لن تأتي لنا بشيء، علينا أن نعمل في إطار حقوق الإنسان في إطار حقوق الديمقراطية وفي إطار القانون لأن كلمة الإسلام تعني السلام والتسامح ويجب علينا أن نبرز هذا الوجه المشرق لحضارتنا الإسلامية من المهم جدا أن نتصرف بهذا القدر من الوعي علينا أن نتصرف بمسؤولية، كما ذكرت فإنني أبحث الأمر مع الزعماء في الدول الإسلامية وأعتقد أن منظمة المؤتمر الإسلامي تعكف الآن على إصدار قرار سيتم نقله إلى الأمم المتحدة كما أننا على مستوى تركيا فإننا نسعى إلى جمع ترويكا منظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوروبي لبحث الموضوع وأتمنى أن نخرج سريعا من هذه الأزمة، علينا أن نبتعد عن استغلال صلوات الجمعة سياسيا أتحدث عن بلدي تركيا في بلدي هناك من يسعى لاستثمار الأمر سياسيا إذا أردت أن تخرج في مظاهرة فإن ذلك مسموح لك في أي وقت السبت الأحد في أي يوم لكن أن توقت المظاهرة بعد صلاة الجمعة وتستغل المصلين الموجودين هناك لإقحامهم في المظاهرة فهذا أمر لا يليق، إن كنت جادا ومخلصا في نيتك تنظم مظاهرة عالمية في وقت محدد تقول فيها ما تشاء وأمام العلن وهذه أمور لا تخضع حتى لإذن من الحكومة، أمور مسموح بها دون أن تستغل الناس في المساجد أو في الأسواق العامة وتدخل بينهم علينا أن نتصرف بوعي وألا نؤذي أحدا ونضر به، علينا أن نتعلم كيف نستخدم حقوقنا الديمقراطية أما اللجوء إلى طرق غير مشروعة في المطالبة بالحق فإنه سيأتي بنتائج عكسية مهما حدث وفي أي موقف مشابه مهما كان علينا دائما ألا نخرج عن القانون والنظام هذا ما أوصي به شعبي والدول الإسلامية والدول الغربية جميعها.

يوسف الشريف: ما هو السقف الذي يجب أن نطالب به سياسيا لإنهاء هذه الأزمة برأيك يعني هل المطلوب اعتذار الصحيفة اعتذار رئيس الوزراء الدنمركي اعتذار الاتحاد الأوروبي، أين نقف؟ ما هي حدود طلباتنا؟ هل يمكننا أن نستغل هذه الأزمة لاستصدار قانون دولي يجرم الإساءة إلى الإسلام؟ أنت تحدثت في مؤتمر حوار الحضارات الذي عُقد في أنطاكيا قبل أشهر أن يجب أن يكون أو تكون الإساءة إلى الإسلام جريمة كما هي العداء للسامية تعتبر جريمة في كثير من البلدان هل هناك مطلب عملي بهذا الخصوص وما هو السقف الذي يجب أن نقف عنده ونقول نعم الآن أخذنا حقنا الآن نحن راضين بهذا الرد.

رجب طيب أردوغان: أعتقد أن الاعتذار الشفهي أمر بسيط وغير كاف ما فائدة أن يعتذر بلسانه دون أن يدرك خطأه ويحاسب نفسه عليه لا فائدة المهم هو أن يضع العالم تعريفا للحريات ما هي الحرية ما هي حدود الحرية وهل هناك حرية مطلقة؟ علينا أولا أن نضع تعريفا محددا للحرية لأننا بدون ذلك فإننا سنشهد مستقبلا العديد من التجاوزات على حرية العبادة والعقيدة في العالم، أولا علينا أن نحل هذا الأمر وعلى الصعيد الشخصي فقد أمرت مستشاري بالعمل على إعداد تعريف محلي للعمل به في تركيا لكل شيء حتى حرية الرأي والتعبير لها حد يجب تحديده بوضوح، حرية العقيدة والدين هي أيضا لها حدود حرية التحزب والتنظيمات أيضا لها حدود علينا أن نضع التعريفات الصحيحة وعندها يقف كل عند حده إذا نجحنا في وضع هذه التعريفات نكون قد حمينا الحريات وحمينا الجميع من خلال القانون وعلى الأمم المتحدة أن تقود هذا التوجه حتى لا يصبح ما هو مشروع عندي ممنوع عند غيري والعكس.

يوسف الشريف: أعزائي المشاهدين نعود لاستكمال حديثنا مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بعد هذا الفاصل.

[فاصل إعلاني]

يوسف الشريف: أعزائي المشاهدين أهلاً وسهلاً بكم مجدداً إلى لقائنا مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، إذا انتقلنا إلى موضوع آخر فإنه معروف أن حماس فازت بالانتخابات الفلسطينية وهي الآن بصدد تشكيل حكومة فلسطينية جديدة لكن حماس تتعرض بضغوط أوروبية وأميركية للاعتراف بإسرائيل وترك السلاح، برأيك ما الذي يجب أن تفعله حماس وما هو الدور الذي يمكن أن تقدمه تركيا لرفع.. لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني عودة الحياة السياسية والاقتصادية الفلسطينية للحركة من جديد، أنت قلت في دافوس أن تركيا مستعدة للتوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين كيف يمكن أن يبدأ هذا الدور؟



الوساطة بين فلسطين والإسرائيليين

"
الشعب الفلسطيني يعيش محاصراً وكأنه في سجن كبير وطالما بقي الوضع كذلك فإن من يقطع الدعم عنه لا يستطيع أن يقول إنه مع الديمقراطية وحقوق الإنسان
"
رجب طيب أردوغان: أولاً وقبل كل شيء يجب أن أقول أنني أرى حماس كحزب سياسي دخل الانتخابات وكسب ثقة شعبه وعلى جميع العالم أن يقبل ويحترم نتيجة تلك الانتخابات الديمقراطية وهذا يعني أن علينا جميعاً أن نواصل دعمنا الذي كنا نقدمه للشعب الفلسطيني وألا نقطعه عنه وأن لا ننسى أن الشعب الفلسطيني يعيش محاصراً وكأنه في سجن كبير وطالما بقي الوضع كذلك فإن من يقطع الدعم عن الشعب الفلسطيني لا يستطيع أن يقول في ذات الوقت أنه مع الديمقراطية وحقوق الإنسان لأن هذه المعايير لا يمكنها أن تعيش في هذا الوضع إذاً علينا أن لا نضع شروطاً أو نفرق في التعامل مع المسؤولين الفلسطينيين وطالما أن الديمقراطية هي نظام تعايش وقبول الآخر فإن علينا أن نظهر هذا القدر من الرضا وقبول التعايش مع من فاز بالانتخابات لكنني في ذات الوقت أتوجه بنداء للطرفين إلى حماس وإلى إسرائيل على كل منهما أن يعترف بالأخر كدولة في طرف هناك دولة إسرائيل وفي الطرف الآخر هناك دولة فلسطين وأن يحترم الطرفان الاتفاقيات الموقعة سابقاً ومن بينها خارطة الطريق وأن تبدأ الدولتان من جديد المفاوضات من أجل السلام وقد تخرجان بخطوات واتفاقية جديدة أما فيما يتعلق بالدور الذي يمكن أن نقوم به نحن في تركيا فأقول أننا على علاقة جيدة مع كلا الطرفين ونحن مستعدون لعمل كل شيء في سبيل تعجيل العودة إلى المفاوضات لكن ومن اجل ذلك على كلا الطرفين أن يطلبا منا التدخل والوساطة وأن يقتنعا بدورنا بدون ذلك فإننا لا نفرض أنفسنا على أحد نحن كما تعلم نترأس مع اليمن وإيطاليا مجموعة عمل مشروع الشرق الأوسط الكبير وهناك من يحاول أن يشوه صورة دورنا في هذا المشروع نحن عندما قبلنا هذا الدور قبلناه من أجل رفع مستوى حقوق الإنسان والحريات في المنطقة وتأمين السلام والرفاهية لشعوب المنطقة وتوسيع دائرة الديمقراطية من أجل هذا قبل الدور ومن خلال تفهمنا مع دول المنطقة والدول الصناعية الكبرى ونحن لا نتهرب من مسؤولياتنا ودورنا وسنقدم كل الدعم من أجل فلسطين كما كنا دائماً ولدينا في المقابل علاقات سياسية وتجارية وعسكرية مع إسرائيل هذه خصوصية تركيا كما أنني أقدر في حماس مد يدها في فتح من أجل تشكيل حكومة ائتلافية على الرغم من فوز حماس بفارق كبير في الانتخابات هذا يظهر إدراكاً ووعياً جيداً للموقف ويعكس رغبة الفلسطينيين في السلام وتشكيل حكومة سلام وطنية وهذا أمر إيجابي هام.

يوسف الشريف: لكن فيما يتعلق في هذا الدور هناك من يلوم تركيا صراحة لأنها لم تتصل بحماس العديد من الزعماء والسياسيين المسلمين العرب اتصلوا بحماس وهنئوها على فوزها في الانتخابات لكن تركيا لم تفعل والبعض رأى أن هذا موقف ينضم إلى الموقف الضاغط على حماس الموقف الأوروبي والأميركي الذي يريد أن يضغط على حماس وأن لا يتعامل معها قبل أن تنفذ الشروط الأميركية والأوروبية ما هو موقفكم من الاتصال مع حماس فيما لو أرادوا مثلا اللقاء أو زيارة تركيا أو فيما لو أرادوا وفدا تركيا للذهاب إلى فلسطين كيف تتعاملون مع حماس؟

رجب طيب أردوغان: دعني أشرح لك الأمر كما أراه حتى الآن لا أرى حماس في السلطة حماس فازت في الانتخابات لكن الحكومة لم تشكل بعد وفي حال طلبت حماس لقاء مع حزب العدالة والتنمية فأنا سأقبل هذا الطلب لأن حماس حزب قانوني وفاز في الانتخابات ولا مانع من أن أقابلهم لا يوجد ما يمنع ذلك أبدا لكن في حال شكلت حماس الحكومة ونالت ثقة البرلمان فأنا سأقابلهم حينها بصفتي رئيس وزراء تركيا تماما كما قابلت سابقا رئيس الوزراء الفلسطيني والرئيس الفلسطيني وقد اتصلت مع السيد الرئيس محمود عباس قبل يومين وبحثنا الأمر معا.

يوسف الشريف: فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني نحن نعلم أن الملف الآن يتجه نحو التصعيد لكننا نعلم أيضا أن تركيا تستعد لإطلاق مشروع طاقة نووي ما هي حدود هذا المشروع النووي وهل سيكون هذا المشروع النووي التركي عامل ضغط على المشروع النووي الإيراني لأن المشروع النووي التركي سيكون شفافا كما تقولون وهناك دعم أوروبي وأميركي لهذا المشروع فهل سيكون هذا النموذج الإيجابي للمشاريع النووية في الشرق الأوسط مقابل ما تسميه أميركا بالنموذج السلبي الإيراني التي تتهمها بالسعي لامتلاك أسلحة الدمار الشامل.

رجب طيب أردوغان: برنامجنا النووي لم نعلن عنه بعد لكن برنامجنا النووي سيكون لأغراض سلمية وإنسانية وقد أصدرنا قرار بناء مفاعلات نووية سلمية لأننا بحاجة إليها فإذا أردنا أن ننافس في مجالي الصناعة والتكنولوجيا فعلينا أن نؤمن طاقة رخيصة لبلادنا كما أن مصادرنا للطاقة محدودة ولا يمكنها أن تؤمن احتياجات صناعتنا المتنامية ولا يوجد لدينا ثروات من الغاز الطبيعي وتوليد الكهرباء من الغاز أمر مكلف ولذا فإننا مضطرون إلى اللجوء إلى الطاقة النووية ووزارة الطاقة في اتصال حالي بشكل شفاف مع الوكالة للطاقة النووية وبدأنا التفاوض مع عدد من الدول لدعمنا بتكنولوجيا هذه الطاقة نتفاوض مع كندا وأميركا وألمانيا وفرنسا وكوريا وروسيا نبحث عن أفضل تكنولوجيا بأفضل سعر هذا المشروع سيكون مشروعا وطنيا قوميا يقام على أرض تركيا بالكامل قد ينضم إليه القطاع الخاص مستقبلا لأن تركيا لديها ما يكفي من اليورانيوم وعلينا الاستفادة منه لتجنب الاعتماد على الخارج في مصادر طاقتنا وهذا حق طبيعي لنا لكننا في ذات الوقت ضد السعي للحصول على أسلحة الدمار الشامل ومن هنا ينبع قلقنا من تطورات الملف الإيراني فنحن ندعم حق حصول طهران على الطاقة النووية لأغراض إنسانية وهم يؤكدون لنا ذلك في طهران وقد قطعت إيران شوطا جيدا في مفاوضاتها مع الوكالة الدولية والمجتمع الدولي إلى مرحلة ما لكن العلاقات توترت بعد ذلك وأتمنى أن تلتزم إيران بالمعايير المطلوبة والشفافية الكاملة من أجل الخروج من هذه الأزمة كما أن على أميركا والدول الأوروبية أن يساهموا هم أيضا في الخروج من هذه الأزمة من أجل الاستقرار في منطقتنا.

يوسف الشريف: سيد رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي شكرا جزيلا لك على هذا اللقاء، أعزاؤنا المشاهدين شكرا لكم على حسن المتابعة ونلقاكم على خير في لقاء جديد في برنامج لقاء اليوم السلام عليكم.