- ماهية جائزة نوبل وأبعادها وأولوياتها
- طبيعة الجدل حول جوائز نوبل

ماهية جائزة نوبل وأبعادها وأولوياتها

سمير شطارة: أهلاً وسهلاً بكم في حلقة جديدة من برنامج لقاء اليوم هذه المرّة من أوسلو عاصمة السلام، ضيفنا لهذه الحلقة البروفيسور غير لونتستاد مدير معهد نوبل للسلام، أهلاً وسهلاً بك بدأت جائزة نوبل محلية ثم انطلقت إلى العالمية وأصبحت من أشهر الجوائز العالمية متى حدث هذا التحوّل وكيف؟

غير لونتستاد - مدير معهد نوبل للسلام: ليس هناك الكثير من النرويجيين الذين حصلوا على جائزة نوبل للسلام فلم يحصل عليها إلا شخصين وذلك في عامي 1921 و1922، بدأت الجائزة على نطاق ضيق وكانت حصرا على الأميركيين الشماليين والأوروبيين وفي عام 1960 نال ألبرت لتن رئيس المؤتمر الوطني الإفريقي الجائزة ومنذ ذلك الحين كان هناك العديد من الحائزين على الجائزة من مختلف قارات العالم باستثناء أستراليا.

سمير شطارة: ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر في أعضاء اللجنة عندما يتم اختيارهم وكيف تتم عملية الاختيار ومَن يختارهم وما هي الفترة الزمنية التي يبقى العضو ضمن اللجنة؟ هل هناك حالات إقالة أو استقالة لأحد أعضاء اللجنة وكيف يتم التعامل مع هكذا حالات؟

غير لونتستاد: أكد ألفريد نوبل في وصيته أن أعضاء اللجنة يجب أن يكونوا خمسة أشخاص فقط أما مَن يقوم بترشيحهم فيقوم البرلمان النرويجي بنفسه بانتقاء واختيار أعضاء اللجنة، إلا أنه تم بعد ذلك الاتفاق على أن يكون هؤلاء الخمسة ممَن ليس لهم أي منصب سياسي سواء في البرلمان أو الحكومة لكن من الطبيعي أن تجد عضوا من الأعضاء قد مارس نشاطاً سياسياً أو شغل منصب في البرلمان أو في الحكومة في الماضي، أما عن مدة عمل اللجنة فهي ستة أعوام ويأتي أعضاءها الخمسة بترشيح من الأحزاب السياسية المختلفة الممثلة في البرلمان النرويجي وأنا الأمين العام لهذه اللجنة منذ عام 1990 موظفاً وليس مُنتخبا مثل باقي الأعضاء كما أن رئيس اللجنة لم يتقلد أي منصب حكومي في السابق، أما عن فرز أسماء المرشحين فإنه عادة ما يتم اختيار الفائز بطريقة الإجماع وأكثر الصعوبات التي نواجهها أثناء التصويت عندما لا تتم عملية الإجماع على شخص واحد ويكون عدد الأصوات ثلاثة مقابل اثنان، أما قضية إقالة أو فصل عضو اللجنة فلا يتم إلا بعد ما يلجأ العضو إلى التشهير بقرار اللجنة والحديث بشكل علني عن آرائه في وسائل الإعلام فيما يتم داخل اللجنة من خلافاً لابد أن يبقى داخلها، أما عن عدد الاستقالات بسبب رفض العضو لقرار اللجنة في تاريخنا كله فكان ثلاثة مرات فقط، كانت المرة الأولى استقالة اثنين من أعضاء اللجنة وذلك عندما تم اختيار كارل فون أوسيسكي الذي كان يعتبر رمزاً للنضال في وجه هتلر عندما مُنِح الجائزة عام 1935، أما المرة الثانية فقد تمت عام 1973 عندما استقال عضوان من اللجنة احتجاجا على منح الجائزة مناصفة بين هنري كسينجر وزير الخارجية الأميركي آنذاك ونظيره الفيتنامي الشمالي، أما المرة الثالثة التي قُدِّمت فيها الاستقالات من اللجنة وهي المرة الأخيرة التي شهدت تقديم استقالات فكانت عام 1994.

سمير شطارة: انطلقت جائزة نوبل للسلام لتُخصص للقضايا المتعلقة بالسلام ولكنها جنحت في السنوات القليلة الماضية لتضع محاربة انتشار الأسلحة النووية والحفاظ على البيئة ومحاربة الفقر على سلم أولوياتها فما مبرر هذا التوسع؟

"
تؤمن لجنة نوبل بتوسيع مفهوم السلام وذلك لضم اللجنة في عضويتها رجال حكومة سابقين وسياسيين وشخصيات عملت في مجال نزع الأسلحة
"
غير لونتستاد: تؤمن لجنة نوبل النرويجية بتوسيع مفهوم السلام وذلك لضم اللجنة في عضويتها رجال حكومة سابقين وسياسيين وشخصيات عملت في مجال الأسلحة، فهناك دروب أخرى للسلام يستطيع أن يشارك من خلالها السياسيون ورجال الدولة فضلاً عن محبي الخير والإصلاح الاجتماعي وكذلك أولئك الذين يعملون على نزع الأسلحة ففي العقود الأخيرة اتسع مفهوم السلام ليشمل حقوق الإنسان فقد توصلت اللجنة إلى قناعة بأنه في نهاية المطاف لن يكون هناك سلام من دون ديمقراطية وحقوق إنسان ونحن نشعر بالفخر لهذه الإضافة الأكثر قوة في علم السياسة الحديث ولذا تجد أننا منحنا القوة الجائزة عام 2004 إلى ونغاري ماطي وزيرة شؤون البيئة في كنيا مكافأة لها على الحملة التي تقوم بها لحماية الأشجار في إفريقيا وللإصلاحات التي تقوم بها اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً والتي تخدم البيئة، فهناك ربط بين البيئة والسلام وما حدث هذا العام من منحها ناصفة أيضاً للسيد محمد يونس وبنك غرامن.

سمير شطارة: كم يبلغ عدد المرشحين للجائزة قبل أن تتم التصفية النهائية ومَن الذي يرشحهم وكيف تتم عملية التصفية وما هي المعايير في اختيار الفائز؟

غير لونتستاد: نظام اللجنة يرتكز على تسمية المرشح من قبل البرلمانات الحكومية أو المنظمات الدولية المعتبرة أو الجامعات، فقد يتم مثلاً اختيار أحد الأساتذة من جامعة معيَّنة في اختصاص معيَّن وهكذا دواليك يقفز عدد المرشحين عن تلك الجهات عن الألف مرشح لتنظر فيها لجنة نوبل وتصفيها على عدة مراحل لتصل في مرحلتها الأخيرة.

سمير شطارة: توجد جوائز عديدة في العالم ترصد للسلام فلماذا برأيك نوبل تعد الأكثر شهرة عالمياً؟ هل البعد المادي أو المعنوي هو الأهم في جائزة نوبل للسلام؟

غير لونتستاد: في اعتقادي أن هناك أربعة أو خمسة أسباب تسهم في تعزيزي قيمة جائزة نوبل للسلام والقيمة المعنوية تأتي في أعلى المراتب خصوصاً وأن عمر الجائزة قد تجاوز القرن فقد بدأ العمل بمنح جائزة نوبل للسلام منذ عام 1901 وكان صاحب الفكرة هو السويسري ألفريد نوبل المخترع لأشياء كثيرة من بينها الديناميت وقد توفي في عام 1896 وبقيت وصيته خمس سنوات قبل أن توضع موضع التنفيذ وهكذا تكون جائزة نوبل قد مُنِحَت لمدة 105 سنوات بينما الكثير من جوائز السلام حديثة العهد حيث شرع العمل بتطبيق بعضها بعد الحرب العالمية الثانية ما يجعل الفارق كبيراً، ثانياً فإن جائزة نوبل للسلام تعتبر واحدة من مجموعة أسرة جوائز نوبل التي تعطيها قوة ودعماً، ثالثاً تتميز جائزة نوبل للسلام بسجلها التاريخي ويقترن ذكرها بأكثر الجوائز موضوعية وعلمية في العالم وهو ما انعكس بطبع المصداقية والقبول لدى الناس.

سمير شطارة: قلت في مقالة نشرتها على موقع الجزيرة نت إن من أخطر الأخطاء التي ارتكبتها اللجنة هي إغفال الماهتما غاندي وعدم منحه الجائزة فهل هناك أخطاء أخرى وهل سبق وأن ندمتم على منح الجائزة لأحد الفائزين؟

غير لونتستاد: رغم سجلها التاريخي فقد اقترفت لجنة نوبل للسلام عدة أخطاء منها ما هو خطير وفي رأيي يمكن أخطرها في إغفال المهاتما غاندي الذي كان المتحدث الرئيسي باسم اللا عنف في القرن العشرين وقد قررت اللجنة منح غاندي الجائزة عام 1948 ولكن سرعان ما اغتيل ووفقا للقوانين في تلك الآونة كان يحق له أن ينال الجائزة ولكن عملية الاغتيال كانت عائقا واضحاً حال دون ذلك وإن لم تكن تلك حجة كافية، فلا يوجد أي اعتذار مقبول يبرر هذا الخطأ والآن لم يعد بالإمكان منح الجوائز بعد وفاة مستحقيها وسيسجل التاريخ أن غاندي لم يستلم جائزة نوبل للسلام وإذا أمعنت النظر في قائمة أسماء الذين حظوا بالجائزة على مدار مائة وخمسة سنوات ستتساءل من دون شك عن بعض تلك الأسماء، أجل ثمة مَن حظي بجائزة نوبل للسلام من دون أن يستحقها فهناك الكثير من الصعوبات التي تعتري عملية الاختيار وبالتالي فرأيي أن هناك الكثير ممَن أُغفلوا وهم يستحقونها بينما نالها البعض ولم يكونوا يستحقونها، أما بخصوص سؤالك حول مَن نالها ثم شعرنا بالندم لمنحه إياها فلا أرغب الآن أن أذكر الأسماء فأنا أشعر بسعادة وارتياح كبيرين في عملي وأرغب في الاستمرار فيه وقد أذكر تلك الأسماء ذات يوم بعدما أعتزل العمل وأخرج منه.

سمير شطارة: على مدار المائة وخمس سنوات من عمر الجائزة هناك مرات عديدة مُنِحَت الجائزة إلى شخص أو شخصين ولكن مُنِحَت مرة واحدة إلى ثلاثة أشخاص هم عرفات رابين وبيريز، لماذا مُنِحَت إلى شخص فلسطيني واحد وإسرائيليين اثنين؟

غير لونتستاد: بحثنا في إمكانية منح الجائزة إلى أربع أشخاص اثنان من الفلسطينيين واثنان من الإسرائيليين حتى يكون هناك توازن في منح الجائزة ولكن وفقا للقانون المعمول به في لجنة نوبل لا يجوز منح الجائزة لأكثر من ثلاثة أشخاص دفعة واحدة كما أنني أود الإشارة إلى أن الرئيس الراحل ياسر عرفات كان الوحيد الذي يتمتع بالنفوذ والسلطة من الجانب الفلسطيني، في الوقت ذاته الذي كان يسعى لعملية السلام من الجانب الإسرائيلي ويتحكم في ذلك اثنان ورأينا أن يتم منحهما الجائزة مناصفة مع عرفات حيث وقّع الجميع على اتفاقية أوسلو وأؤكد لك أن هذه المناصفة لم تكن تعني إطلاقاً أن الإسرائيليين هم أهم أو أفضل من الفلسطينيين.

سمير شطارة: مشاهدينا الكرام فاصل قصير نعود بعده لمتابعة هذا اللقاء فابقوا معنا.



[فاصل إعلاني]

طبيعة الجدل حول جوائز نوبل

سمير شطارة: يوجد نساء كثيرات ناشطات بحقوق الإنسان والعمل للسلام ومع هذا يوجد فقط اثنتا عشرة امرأة حصلن على جائزة نوبل للسلام، لماذا هذا العدد القليل؟

غير لونتستاد: مُنِحَت الجائزة لاثنتي عشرة امرأة وواحد وثمانين رجل وواحد وعشرين منظمة وحسب التسلسل التاريخي كان الرجال أكثر حظاً للحصول على النصيب الأكبر من الجائزة لأنهم يتمتعون بالنفوذ والقوة والسلطة، الآن هذا الشيء بدأ في التغير عندما أخذت المرأة وضعها الطبيعي إلى جانب الرجل في، عام 1901 بدأت عملية منح الجائزة بشكل عملي ومنذ فترة ليست قريبة حاولنا قدر المستطاع إيجاد صيغة يغلب عليها التوازن في عدد النساء مقارنة مع الرجال.

سمير شطارة: يقال أن أموال نوبل تُستثمر في صناعة الأسلحة ثم تقدم أحد أفرعها جائزة نوبل للسلام ألا ترى ذلك تناقضا بل فضيحة كما سماها أحد المتابعين لشأن الجائزة؟

"
ليس للجنة نوبل للسلام أية مسؤولية حول طريقة استثمار أموال الأكاديمية السويدية فهناك ممثل عن كل فرع من فروع أسرة الجائزة في إستكهولم إلا أننا لسنا مسؤولين عن إدارة تلك الأموال
"
غير لونتستاد: الأكاديمية السويدية في ستوكهولم تقع على عاتقها مسؤولية عملية استثمار وإدارة هذه الأموال وليس للجنة نوبل للسلام النرويجية أية مسؤولية حول طريقة استثمار أموال الأكاديمية السويدية فهناك ممثل عن كل فرع من فروع أسرة جائزة نوبل في الأكاديمية وبالتالي فلدينا ممثل عن لجنة نوبل للسلام هناك في ستوكهولم إلا أننا لسنا مسؤولين عن إدارة تلك الأموال ولكنني أحب أن أُطمئنك أنه تم اتخاذ قرار داخل الأكاديمية السويدية هذا العام بالتحديد يُلزم القائمين على استثمار الأموال فيها بإتباع القوانين المنصوص عليها في الأمم المتحدة في عملية استثمار تلك الأموال.

سمير شطارة: هل هي مصادفة ارتفاع نسبة اليهود الحاصلين على الجائزة فقد أكد أحد الكتّاب الإسرائيليين أن أكثر من ربع الحاصلين على جائزة نوبل من اليهود؟

غير لونتستاد: نعم هذه مصادفة، يوجد عندنا اهتمامات كبيرة ولا نهتم بموضوع الدين حيث لا يعنينا ذلك فقد ترى أن جائزة نوبل مُنِحَت في السنوات الماضية إلى العديد من المسلمين، مثلا في عام 2003 مُنِحَت إلى شيرين عبادي وفي عام 2005 لمحمد البرادعي هذا العام مُنِحَت لمحمد يونس وهو من المسلمين وإذا تعلّق الأمر في موضوع المعرفة والعلوم مثل الطب والفيزياء فلا يُنظر لدين المرشح أو جنسيته، لا يوجد عندي إحصائيات حول نسبة اليهود الحاصلين على الجائزة ولكن ألفريد نوبل كان غير مهتم بموضوع الدين أو الجنسية ولكن الشيء المهم هو الكفاءة، لكنني أثق بأن بعض المجتمعات لديها جامعات جيدة ومهيّأة بقدرة عالية في المناهج والتقنية ومجتمعات أخرى لا تملك هذه الخاصية وخصوصا في مجال العلوم مثل الطب والدواء والفيزياء فهذه الفروع من العلوم والمعرفة تحتاج إلى أموال كثيرة والولايات المتحدة من أكثر الدول التي لديها تلك الإمكانيات وتمنح للدارسين والمهتمين الأموال للإبداع لذلك نجد أن معظم الحاصلين على الجوائز العلمية منهم، فالجوائز التي ترتبط بالقدرة العلمية الدول الغنية تستأثر بالنصيب الأكبر للحصول عليها أما جائزة نوبل للسلام والأدب فلا مكان للأموال والقدرة المادية فالفقر أو الغنى سواء فيها والحكم هو الكفاءة الذهنية والإبداعية وبالتأكيد العمل.

سمير شطارة: يتساءل البعض لماذا لا يفوز بجوائز نوبل بكافة أفرعها من مبدعي العالم الثالث إلا أكثرهم قرباً من الثقافة الغربية أو أكثرهم نقداً لثقافته المحلية؟

غير لونتستاد: هذا الكلام غير صحيح فهم لا ينتقدون ثقافاتهم أو تقاليدهم ولكن ينتقدون حكوماتهم وسياساتها غير الديمقراطية وعندما يكون الحديث عن الفترة التي سبقت عام 1960 يكون الكلام أن الجائزة انحصرت فعلا في أميركا الشمالية وأوروبا ولكن بعد ذلك التاريخ أصبحت الجائزة تشمل كافة قارات العالم باستثناء أستراليا التي لم يحصل أحد فيها على الجائزة، في العام 1960 بدأ التحول الكبير عندنا بالانفتاح على جميع أنحاء العالم حيث أصبحنا عالميين حيث شملت الجائزة أميركا الجنوبية وأفريقيا وآسيا ومن الضروري القول إن أكثر من نصف الذين حصلوا على الجائزة هم من آسيا، صعب عليّ جداً أن أجيب عن بقية فروع جائزة نوبل مثل الأدب التي تعتمد على قواعد ومعايير يعيها القائمون عليها فجائزة نوبل للأدب هي الجائزة الأقرب من بين جوائز أسرة نوبل لجائزة نوبل للسلام وهما جائزتان تشتركان ببعض المواصفات مما يميزها عن الجوائز الأخرى وهي التي تخلق شيئاً من الجدل وقد شاب معظم جوائزنا الناجحة الخلاف ولا يعني بالضرورة وجود خلل إن حام الجدل حول بعضها فالقرارات سواء إن كانت ناجحة أو مثيرة للجدل يعتليها النزاع والخلاف.

سمير شطارة: هل حدث شيء مميز أو خاص خلال فترة ترأسك للجنة نوبل للسلام يمكن أن تشاركنا فيه؟

غير لونتستاد: نعم هناك مواقف كثيرة لا يمكن نسيانها ولكن هناك موقف يحضرني ولا أكاد أنساه في حياتي أحب أن أشارككم به وهو بعدما كنت أستاذ لمدة خمسة عشر عاماً في جامعة صغيرة تقع في أبعد نقطة من شمال العالم وشمال النرويج وهي ترومسو تم اختياري لشغل منصب مدير معهد نوبل للسلام، في أول سنة أعمل فيها كمدير لمعهد نوبل للسلام عام 1990 لا أنسى أبداً ذلك الموقف عندما اتصل بي سفير الاتحاد السوفييتي في أوسلو في ذلك الحين وكان متوتراً جداً وسألني عن الإمكانية المتاحة من أجل تأمين عملية استقبال الرئيس ميخائيل غورباتشوف عند وصوله إلى العاصمة النرويجية أوسلو من أجل استلام الجائزة حيث تم منحه إياها في عام 1990، توتر السفير انعكس بشكل سريع علي وأصبحت أكثر توتراً منه وشعرت بعظم المسؤولية المناطة بي فبعد أن كنت مدرساً مسؤولاً عن الطلبة أصبحت مسؤولا عن تأمين حياة أحد الزعماء الكبار في العالم.

سمير شطارة: شكراً جزيلاً بروفيسور غير لونتستاد من أوسلو والشكر موصولا لمشاهدينا الكرام على أمل اللقاء بكم في حلقة جديد من لقاء اليوم، هذا سمير شطارة وطاقم الجزيرة في أوسلو يرحب بكم إلى اللقاء.