- دوره في اتفاقية وزيرستان
- رؤيته للوضع في أفغانستان


أحمد زيدان: مشاهدي الكرام أهلا بكم في برنامج لقاء اليوم الذي نستضيف فيه مولانا فضل الرحمن زعيم جمعية علماء الإسلام الباكستانية الذي كان يُعرف في السابق أيام حكومة طالبان بأنه عرَّاب حركة طالبان والآن يقوم مولانا فضل الرحمن بدور ما بين حركة طالبان وحكومة الرئيس الأفغاني كرزاي بعد أن طلب منه المساعدة في استقرار الوضع الأفغاني، بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لسقوط حركة طالبان نستضيف في لقاء اليوم مولانا فضل الرحمن للتعرف على آخر الأوضاع الأفغانية من وجهة نظره، مولانا فضل الرحمن بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لسقوط حركة طالبان سمعنا أنكم رعيتم اتفاق وزيرستان بين الحكومة الباكستانية والمسلحين القبليين ربما كان هذا باعتقاد الكثيرين هنا في باكستان نموذجا ليحتذى في أفغانستان وغير أفغانستان ليحل المعارضون أو المتخالفون مشاكلهم خصوصا أن هذا الاتفاق تبعه اتفاق موسى قلعة بين القوات البريطانية وحركة طالبان الأفغانية، ما هو دوركم في هذا الاتفاق وهل كان هناك دور لحركة طالبان في هذا الاتفاق؟

دوره في اتفاقية وزيرستان

فضل الرحمن – زعيم جمعية علماء الإسلام: بسم الله الرحمن الرحيم في الأوضاع الأفغانية أوضاع خاصة تتعلق بدورة أفغانستان منذ الجهاد الإسلامي في أفغانستان إلى حكومة الطالبان يعني كان يعني تسلسل لتطبيق الشريعة الإسلامية لجهود في تطبيق الشريعة الإسلامية في أفغانستان لأن كل الأفغاني المسلم كان يعتقد أن الجهاد المقدس ضد الاحتلال السوفييتي هو لإعادة أفغانستان كدولة إسلامية حقيقية ولكن مع ذلك يعني الأميركان والغرب لم تتفق مع حكومة طالبان ووصلت إلى ما وصلت هذا الجزء التاريخي الآن ولكن حركة الطالبان لها موقف واضح أن الشعب الأفغاني معه ومقتضى الديمقراطية أن تفوض الأمر إلى الشعب هذا الشيء الأول المبدئي أن قرارات الأمم المتحدة عن حركة الطالبان في أفغانستان ضد الديمقراطية والثاني موقفنا من أول يوم أن حل الأزمات في أفغانستان أو في العراق أو في أي مكان ليس استخدام القوة المسلحة بل حل الأزمات هو الحوار.

أحمد زيدان: يعني مولانا الآن أنتم في حركة جمعية علماء الإسلام هل تعتبرون ما يجري في أفغانستان احتلال؟

"
ما يجري في أفغانستان احتلال لأراضيه لذلك حركة جمعية علماء الإسلام تتدخل لمقاومة الاحتلال والإرهاب
"
فضل الرحمن: نعم أنا أراه احتلال أراضي أفغانستان لأن يعني هذا لو تقيس على الماضي فالقوات السوفييتية في أفغانستان لما دخلت وتدخلت قواتها السوفييتية في أفغانستان فهل موقف للنكات يعني مثلا نحن نتدخل في أفغانستان على دعوة حكومة أفغانستان نحن نتدخل في أفغانستان للتأمين في أفغانستان ونحن نتدخل في أفغانستان لمقاومة الإرهابية وهذا الآن يعني يقول الأميركان وفي السابق أميركا لم تقبل هذا الدليل من السوفييت ووجود السوفييت كان يعني احتلال فكيف نحن نرى الآن وجود أميركا ووجود الغرب في أفغانستان كحرية، أفغانستان هذه هي احتلال لأفغانستان ونحن نرى العراق في هذا الوضع الذي يكون فيه قوات خارجية أميركية والغربية هذا احتلال أراضي العراق يعني ليس هو حرية العراق.

أحمد زيدان: ومقاومة هذا الاحتلال؟

فضل الرحمن: ومقاومة هذا الاحتلال هو حق شرعي للشعب يعني ولكن ليس الحل الحق شيء آخر والطريق والحل شيء آخر يعني فالمقاومة لتحرير أراضيهم هو حق شعبي ولكن نحن نرى أن حل الأزمات والحل السلمي على الدليل على المنصة السلمية وليس سواها..

أحمد زيدان: ولذلك قمتم باتفاق وزيرستان كيف كان اتفاق وزيرستان؟

فضل الرحمن: ما صارت وزيرستان مختلفة عن أفغانستان وزيرستان منطقة داخلية منطقة محلية لباكستان فالآن بعد يعني ستين سنوات لما تدخل جيش باكستان بثمانين ألف على المناطق القبلية فالشعب زعلان على هذا وهم يعترضون على وجود جيوش باكستان في أفغانستان أما التأويل من قبل الحكومة الباكستانية أن وجود جيوش باكستان لتحفيز الحدود الباكستانية في الجانب.. أفغانستان ولكن كما تعرفون أن القبائل فيه أيضا يعني اللذين هم تساهموا في الجهاد الإسلامي الأفغاني وأفغاني وباكستاني القبائل الباكستانية هذا يعني كقبيلة واحدة يعني، يعني أحمزي في باكستان وأحمزي في أفغانستان وعثمازي في أفغانستان وعثمازي في.. منجل في باكستان ومنجل في أفغانستان يعني قبيلة واحدة نصفها في أفغانستان ونصفها في باكستان وبينهما اتصالات بحيث لا يقدر أحدا أن يفصل بينهم.

أحمد زيدان: لكن في هذا الاتفاق مولانا الحكومة الباكستانية اعترفت بأنهم مجاهدون هل هذا يعني تراجع للحكومة الباكستانية عن قتالها الإرهابيين؟

فضل الرحمن: يعني هم ليسوا إرهابيون يعني هم مجاهدون لا شك فيه يعني، يعني الجهاد هو عقيدة يعني عقيدة إسلامية وهذا العدوان الذي يعني سترة على المسلمين في أفغانستان وفي العراق فقلب كل مؤمن يعني مع المسلمين مع الشعب الإسلامي يعني.

أحمد زيدان: إلى أي مدى هذه الاتفاقية؟ هذه الاتفاقية هل تعرضت لموت الأفغان العرب أو مقاتلي القاعدة اللذين يعتقد أنهم موجودين في تلك المنطقة؟

فضل الرحمن: لا أبدا كلا.

أحمد زيدان: ماذا مصيرهم؟ أين مصيرهم هؤلاء اللذين كان يعتقد أنهم موجودين في شمال وزيرستان؟

فضل الرحمن: يعني كما أنا قلت إني أرسلت الرسالة عن عضو البرلمان الممثل من شمال وزيرستان مولوديك سليمان وهو تكلم معهم وكانوا يعني الشباب المحليين يعني وليس في مجموعاتهم أي عناصر خارجية يعني لم تكن مشاركة في الحوار بين الحكومة وبين هؤلاء الشباب فهذه الاتفاقية خاصة يعني بين المحليين يعني القبيلة قبيلة قتمانزي ففيه يعني العمائد وفيه الطلباء وفيه الشباب كلهم يعني موجودين وكان يعني هناك شرجة يعني..

أحمد زيدان: المجلس.

فضل الرحمن: المجلس القبائلي.

أحمد زيدان: هل تعتقد أن طالبان كان لها دور إقناعي أقنعت المجموعات المسلحة المحلية بقبول الاتفاق؟

فضل الرحمن: أظنه أن استخدام لفظ طالبان لا ضرورة له لأن هؤلاء الشباب المحلي يعني وفي قبلية قتمانزي.

أحمد زيدان: أنا أقصد طالبان أفغانستان.

فضل الرحمن: طالبان في أفغانستان يعني..

أحمد زيدان: هل طالبان أفغانستان أقنعت هؤلاء المجموعات المسلحة المحلية الباكستانية بقبول اتفاق جنوب وزيرستان؟

فضل الرحمن: أنا سمعت هكذا أنهم أيضا أقنعوه على هذه الاتفاقية وأيدوه يعني حتى يعني جردون حقاني هو في أفغانستان في خوز وهو تابع لحكة الطالبان وهو ممثل للملا عمر في هذه المنطقة ولكن مع ذلك هو أعلن احترام لهذا الاتفاق.

أحمد زيدان: لكن مولانا فضل الرحمن البعض يعتقد في الدوائر الغربية أنك أنت واللذين رعوا هذا الاتفاق قذفتم بكرة النار من باكستان إلى داخل أفغانستان وأن المشكلة الآن والعمليات العسكرية داخل أفغانستان زادت وتصاعدت بعد هذا الاتفاق ماذا تقول عن هذا الموضوع؟

فضل الرحمن: في الحقيقة القضية هي قضية أفغانية يعني الأزمة هي أزمة أفغانية فلماذا يشاركون فيه مناطق خارج أفغانستان يعني هذا شيء عجيب يعني نحن في أفغانستان ونحن نرى مصالح باكستان أيضا فإني أقول إن منذ الأول يعني منذ البداية أنا أعرف أن من نواحي طالبان أيضا تأتي الأخبار إنهم لا يرغبون أي حرب سلاحي في باكستان وحتى يعني من نواحي الإخوان العرب والأسبك وهؤلاء أيضا تأتي الأخبار أنهم أيضا لا يرغبون في باكستان إنهم يحسبون أن القوات الخارجية قوات الاحتلال في أفغانستان يعني وهم متحكمون على أفغانستان وهم يقاومون عن حرية أفغانستان وهي قضية أفغانستان يعني فلا علاقة لباكستان والباكستانيين يعني لا علاقة لهم مع أزمة أفغانستان مباشرة.

أحمد زيدان: مشاهدي الكرام فاصل قصير ونعود إلى لقاء اليوم مع مولانا فضل الرحمن.

[فاصل إعلاني]

أحمد زيدان: مشاهدي الكرام أهلا بكم مجددا في برنامج لقاء اليوم مع مولانا فضل الرحمن، مولانا فضل الرحمن أنت وصفت الوجود الأميركي في أفغانستان بأنه احتلال والاحتلال السوفييتي في أفغانستان احتلال وأن المقاومة ما تجري ما تفعله طالبان وحكمتيار وحقاني الآن هو مقاومة، أنتم دعمتم المجاهدين الأفغان أيام السوفييت فما هو موقفكم من طالبان وقوى المقاومة للوجود الأميركي في أفغانستان الآن؟

رؤيته للوضع في أفغانستان

فضل الرحمن: نحن كجمعية علماء الإسلام أيدناهم التأييد السياسي في احتلال السوفييت أيضا والآن أيضا ولكن الوضع في ذلك الوقت والواضع في هذا الوقت يعني فيه تباين يعني فيه سياسة الغرب وسياسة الأميركان في ذلك الوقت كان شيء آخر والآن شيء آخر يعني.

أحمد زيدان: بصراحة وباختصار هل الاتفاق في شمال وزيرستان انتصار للمسلحين المحليين وهزيمة للجيش الباكستاني؟

فضل الرحمن: يعني هذا التعبير كيف يعني تعبرون بالألفاظ عن انتصار وغير انتصار ولكن في الحقيقة يعني نحن كجمعية علماء الإسلام لا نؤيد أي مقاومة، مقاومة مسلحة في داخل باكستان يعني وباكستان هو دولتنا ونحن لنا اختيار كيف نحن نرتب سياستنا يعني في باكستان.

أحمد زيدان: أنا أعرف أنك رجل سياسي ودبلوماسي لن أحصل على جواب سياسي إلا على جواب سياسي وليس على جواب صحفي ولكن هل أنت الآن مرتاح لسياسة الرئيس الباكستاني برويز مشرف تحديدا في القبائل وفي أفغانستان وتعامله مع أميركا؟

"
مشرف متحالف مع أميركا ولكنه لا يغض بصره عن مصالح باكستان وعن الأوضاع الداخلية فيها
"
فضل الرحمن: جنرال مشرف هو متحالف مع أميركا ولكن مع ذلك هو لا يقدر أن يغض بصره عن مصالح باكستان وعن الأوضاع الداخلية في باكستان وهو أيضا يرى أوضاع في القبائل وهو يرى أوضاع في وزيرستان وكمشاكل داخلية هو أيضا لا ينصرف نظره عن هذه المشاكل.

أحمد زيدان: بعد هذه الاتفاقية سمعنا عن وفود من الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ورسائل وصلت لك ووصلت لزعيم حزب العوام القومي اليساري أصفنديار وليد خان ما هو مضمون هذه الرسالة وهل بدأتم تحرك عملي للتوسط بين كرزاي وطالبان؟

فضل الرحمن: في هذه الرسالة حامد كرزاي تكلم عن ثلاثة أمور الأول هو أبرز علاقته مع الجهاد الأفغاني ضد السوفييت وهو أبرز علاقته مع طالبان وكان يطالب من الملا عمر أن يمثله من قبل حكومته في أميركا يعني ولكن الملا عمر لم يقبله فالثاني هو ادعى أن طالبان انحرفوا عن نظريتهم وعن فكرتهم وبعد ذلك هو ذكر الاتفاقية تبون وتشكيل الحكومة الجديدة من مجلس تبون والثالث هو طلب منا المساعدة ليحل أزمة أفغانستان في جنوب أفغانستان وفي شرق جنوب أفغانستان هذا هو يعني الهدف الأصلي والمقصد الأصلي في هذا الوقت، بعد ذلك اتصل بي بالتليفون أيضا لتهنئتي للعيد عيد الفطر وفيه أيضا ذكر رسالته المكتوبة وأيضا أعاد طلب المساعدة لحل أزمة أفغانستان فأنا أجبته إننا نتمنى ونأمل لأفغانستان كدولة إسلامية حرة مأمونة مترقية ولكن كيف نقدم الخطوات إلى حصول هذا الهدف وإلى الوصول إلى هذا الهدف ففيه نتشاور مع جمعيتنا وأيضا من كبار الشخصيات الباكستانية وبعد المشاورة نحن نقدر أن نجيبه.

أحمد زيدان: هل تغيرت حركة طالبان عن السابق هل حركة طالبان الآن مستعدة للقبول باللعبة الديمقراطية كما تتحدث أو هل تغيرت فعلا؟

فضل الرحمن: في الحقيقة يعني ليس لنا أي اتصال وأي علاقة منذ سقوط طالبان مع قيادتهم ولكن إني آمل لو تأتي اقتراحات جدية معقولة فحسب الأوضاع الحقيقية في هذا الوقت يعني سيقبلون إن شاء الله، إني أظن وآمل أنهم سيقبلون الاقتراحات المعقولة لماذا هم يرفضون يعني وهل يرغبون التقاطع وإرهاق الدم في أفغانستان، الملا عمر في حكومته كان له رؤية كبيرة لأمن أفغانستان الأمن كان هو أول مرجحاته يعني.

أحمد زيدان: مولانا فضل الرحمن كما تعرف المشكلة ليس بين كرزاي وبين الملا عمر المشكلة الأساسية أن هناك وجود قوات أميركية ووجود قوات الناتو في أفغانستان كيف يمكن إقناع هذه القوات بما تتفضل به؟

فضل الرحمن: يعني إني أقول بصراحة من الاتفاقية لا يمكن بدون النظام الصح القوات الخارجية من أفغانستان يعني، يعني ستكون هذه جزء للاتفاقية وبدونها كيف يمكن يعني.

أحمد زيدان: هل اتصل بكم الأميركيون أو الدول الأوروبية من أجل أيضا استقرار الوضع في أفغانستان؟

فضل الرحمن: لا لم يتصل بي أحد أما في حينما ذهبت إلى حينما جاء جاك سترو وزير الخارجية السابق لبريطانيا فقابلته في إسلام أباد وهو يعني هو قبل موقفنا يعني في ذلك الوقت وقال ليس يعني ليس أي سبيل سوى حل سلمي عن طريق الحوار ويعني إنه قبل الحل السلمي مبدئيا في هذا الموضوع وحينما أنا ذهبت إلى الهند وتقابلت مع رئيس وزراء الهند وتكلمت معه عن أزمة أفغانستان عن طريق الحوار للحل السلمي فهو أيضا أيد هذا الموضوع، فمبدئيا لا يرفض أحد هذا الاقتراح ولكن كما قلت إن مفتاح هذا الأمر في أيدي الأميركان يعني وأظن يعني أنا لا أقول بطمأنينة كاملة بل إني أظن أن اتفاقية وزيرستان هو أشعره لحل آخر سوى حل استخدام السلاح.

أحمد زيدان: كيف؟

فضل الرحمن: يعني إنهم يفكرون في هذا الموضوع لأن في زيارة مشرف لواشنطن إنهم قبلوا هذه الاتفاقية وإنهم أبرزوا قناعتهم على هذه الاتفاقية واللذين كان لهم اعتراضات على هذه الاتفاقية إنهم سكتوا عنه الآن، فأظن أن يعني جاءت في فكرتهم أن هذه الاتفاقية يعني أبغض علينا الطريق الآخر أيضا.

أحمد زيدان: كان هناك اتفاق في موسى قلعة بين القوات البريطانية وقوات حركة طالبان الأفغانية كما تعرف تخرج بموجبها القوات البريطانية من المنطقة وتتسلم مهام أمن المنطقة رجال قبائل أو رجال محليين هذا الأمر انتقده السفير الأميركي في كابل أول أمس، كيف تقرأ هذا الموقفين المتناقضين المتباينين الأميركي والبريطاني؟

فضل الرحمن: يعني هذه الاتفاقيات أظن اتفاقيات مؤقتة واتفاقيات محلية يعني في أفغانستان ولكن هذا تأييد رأينا وتأييد موقفنا يعني ولكن بعض الإصرار بعض الضرب إنهم يسترون على أي اتفاقية فلماذا بدون إصرار حتى يعني نحن نقبل الحقائق ونسلم الحقائق الأرضية.

أحمد زيدان: كيف تنظر للاتهامات الأفغانية واتهامات بعض القوى الغربية بتدخل المخابرات العسكرية الباكستانية في الشؤون الأفغانية؟

فضل الرحمن: يعني هذا عجيب أن مشرف وكرزاي هم متحالفون مع أميركا وهم يقولون كأخ لأحدهم وكمتحالف لأحدهما ومع ذلك هم يعني يتهمون بعضهم بعضا ولكن هذا الموضوع يتعلق مع الحكومة ومع الجهازات الخاصة من الجانبين فلا أستطيع أن أتكلم عن هذا الموضوع.

أحمد زيدان: نعم مشاهدي الكرام في نهاية هذا اللقاء لا يسعنا إلا أن نشكر مولانا فضل الرحمن زعيم جمعية علماء الإسلام وزعيم المعارضة البرلمانية الإسلامية في الجمعية الوطنية الإسلامية شكرا لكم.

فضل الرحمن: حياكم الله.