- حقيقة الصفقة مع اليهود والحملة الإعلامية
- لجان التحقيق وتعاون البطريركية
- صفقات البيع والهجوم على شخص البطريرك
- البطريركية ودعاوى استرداد ممتلكاتها

شيرين أبو عاقلة: مشاهدينا الكرام أهلا بكم معنا إلى هذا اللقاء الذي يطيب لنا أن نستضيف فيه غبطة البطريرك ارينيوس الأول بطريرك المدينة المقدسة للروم الأرثوذكس، أهلا وسهلا بكم معنا غبطة البطريرك ونرجو أن يتسع صدرك لنا هذا اليوم بأسئلتنا، بداية هذه.. ما أثير من ضجة حول صفقة بيع عقارات الكنيسة الأرثوذكسية في منطقة باب الخليل ما يعرف في ميدان عمر، لابد لنا من السؤال للتوضيح أمام مشاهدينا ربما مرة أخرى، هل قمتم ببيع أو تأجير هذه العقارات لمستثمرين يهود؟


حقيقة الصفقة مع اليهود
والحملة الإعلامية

أرينيوس الأول- بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية في القدس: أنا شخصيا لم أبيع ولم أؤجر أي شيء.

شيرين أبو عاقلة: ولكن برأيك لماذا هذه الصفقة أثيرت بهذا الشكل في صحيفة معاريف الإسرائيلية بكل تلك التفاصيل؟

أرينيوس الأول: لا أعلم لماذا نُشر هذا النبأ وهل يعني ذلك أن كل ما ينشر وكل ما يُعلن لدى الصحف هو حقيقة.

شيرين أبو عاقلة: هل اتخذتم.. أو هل باعتقادك أن هناك جهة تقف وراء هذه الحملة؟ في مرة من المرات قلت أن الكنيسة هي مستهدفه وشخصكم مستهدف.

أرينيوس الأول: لا أعلم من وراء هذه الحملة.

شيرين أبو عاقلة: هل فكرتم في مقاضاة مثلا الصحيفة هذه التي ربما شهَّرت بكم؟

أرينيوس الأول: محامي البطريركية هو المسؤول عن هذا الأمر.

شيرين أبو عاقلة: غبطة البطريرك، هل شخصيا تتهم أي جهة بأنها يمكن أن تكون وراء هذه الحملة ضدكم؟

أرينيوس الأول: لابد أن يكون هناك أشخاص وراء هذه الحملة.

شيرين أبو عاقلة: هل صحيح مسألة إعطاء الوكالات لمن يُعرف بنيكولاس بابا ديموس وكان يعمل في الكنيسة الأرثوذكسية؟

أرينيوس الأول: نيكولاس بابا ديموس كان محاسب في لجنة المالية في بطريركية الروم الأرثوذكس.. وكما هو طبيعي بالنسبة لأي موظف كان يملك وكالة للعمل بها ولكن الوكالة التي كانت لديه لا يستطيع بموجبها أن يعقد صفقات وهذه صفقات بيع أو صفقات إيجار طويل الأمد ولتنفيذ هذه الصفقات يجب أن يكون هناك قرار من المجمع المقدس بالموافقة.

شيرين أبو عاقلة: شخصيا غبطة البطريرك هل تعتقد بأن بابا ديموس أقدَم على أي صفقة ربما بيع، تزوير؟

أرينيوس الأول: لا علم لي إذا ما كان بابا ديموس نفسه أي صفقة كهذه ولكن هذه الصفقات لا يمكن لها أن تتم إلا بقرار من المجمع المقدس وإذا ما عُقدت الصفقة ستُلغى فورا.

شيرين أبو عاقلة: هل هناك أي طريقة للتأكد من خلال جهات رسمية إذا كانت عُقدت أيا صفقات تأجير أو بيع؟

أرينيوس الأول: هذه المسألة من اختصاص المحامي لكشف أي صفقات أو بيع.

شيرين أبو عاقلة: غبطة البطريرك البعض يأخذ أو يقول بأن بابا ديموس كان شخصا بالأصل مطلوب للإنتربول فكيف يتم ائتمانه على وظيفة داخل الكنيسة؟

"
تعاونا مع لجنة التحقيق اليونانية بكل جهد وأوضحنا لهم كل الوثائق فليس لدينا رغبة في إخفاء الحقائق
"
أرينيوس الأول: ليس لدينا أي علم بهذا الأمر ونحن لسنا جهة في الدولة لكي نعلم بمثل هذه الأمور.

شيرين أبو عاقلة: هناك مقابلة نُشرت مع بابا ديموس.. لا نعلم أين هو ولكن هو يقول أن هناك تأجير طويل الأمد مقابل مائة وثلاثين مليون دولار، تم تأجير تلك العقارات وبأن هناك حسابين واحد باسم البطريركية وآخر شخصي باسمك، كيف تردون؟

أرينيوس الأول: يجب عليهم أن يثبتوا لنا مثل هذه المقولات.

شيرين أبو عاقلة: متى غادر بابا ديموس البلاد وهل هناك خلاف طرأ معه؟

أرينيوس الأول: اسألوه هو شخصيا، من أين لي أن أعرف؟

شيرين أبو عاقلة: هل غادر؟ هل أنهى عمله في الكنيسة؟ هل هو هرب؟ ما العلاقة؟

أرينيوس الأول: ما أعلمه فقط أنه غادر لجنة المالية في البطريركية وليس أكثر.

شيرين أبو عاقلة: الآن هناك عدة لجان تحقيق، ربما تحدثتم عن لجنة تحقيق أيضا من جانبكم شُكِلَت؟

أرينيوس الأول: نحن بداية دعونا لجنة تحقيق من اليونان لكي يأتوا ويحققوا في هذه الأمور لكي نعلن كل الحقائق للجميع.

شيرين أبو عاقلة: كيف كان تقرير أو كيف تنظرون لتقرير وزارة الخارجية اليونانية؟ ما صدر يشير بأن الوفد كان طلب بعض الأوراق ولم يحصل عليها من البطريركية.

أرينيوس الأول: نحن عملنا مع هذه اللجنة بكل جهد وأوضحنا لهم كل الوثائق وطبعا نشرنا لهم كل الأوراق التي لدينا من وثائق ومن حقيقة، لم يكن لدينا أي رغبة بإخفاء الحقائق بل كشفنا كل شيء لدينا.

لجان التحقيق وتعاون البطريركية

شيرين أبو عاقلة: كيف تسير الأمور مع اللجنة الوزارية الفلسطينية التي شكلت؟ اللجنة قالت أنهم جاؤوا وطلبوا مقابلتك ورفضتم مقابلة اللجنة الوزارية الفلسطينية، ما صحة ما حدث؟

"
تجاوبنا مع اللجنة الفلسطينية التي شكلت للتحقيق في أمر بيع عقارات القدس للإسرائيليين وأجبنا على كتاب السلطة  برسالة إلى رئيس الوزراء أحمد قريع بكل إيجابية
"
أرينيوس الأول: هذا ليس صحيح، هم لم يعلمونا بمثل هذا اللقاء من قبل، فقط أعلمونا أنهم يريدون أن يأتي شخص واحد ويسلم رسالة من رئيس الوزراء لصاحب الغبطة ففوجئنا نحن بقدوم لجنة تطلب المقابلة مع صاحب الغبطة بدون أن تكون أعلمتنا سابقا بمثل هذا اللقاء، ما أعلمونا به فقط هو رغبتهم في تسليم رسالة للبطريركية ونحن في البطريركية نستقبل الجميع بدون تفريق.

شيرين أبو عاقلة: ماذا حدث؟ هل قمتم بالرد على هذه اللجنة هل قمتم بتقديم كتاب ردود؟

أرينيوس الأول: لقد أجبنا على كتابهم برسالة إلى رئيس الوزراء أحمد قريع بكل فرح وإيجابية وسنجتمع مع فخامة الرئيس أبو مازن إن شاء الله.

شيرين أبو عاقلة: هل تم تحديد موعد بهذا الشأن؟

أرينيوس الأول: لقد أوكلنا إلى شخصيات في البطريركية تحديد لقاء مع فخامة الرئيس أبو مازن.

شيرين أبو عاقلة: هل قدمتم أي رد مكتوب على الرسالة للجنة الوزارية الفلسطينية؟

أرينيوس الأول: لقد بعثنا ردا على الرسالة التي قدموها لنا، أجبناهم برسالة وجِهت إلى رئيس الوزراء السيد أحمد قريع ولم نرفض مقابلة أي شخص ونحن مستعدون لمقابلة الجميع وخاصة اللجنة التي تم تشكيلها من قِبَّل السلطة الفلسطينية، نحن على استعداد لأن نجيب على أسئلتهم ولم نرفض أي شخص، نحن لم نرفض مقابلة أي شخص ولكن أعلَمنا كاهنا من البطريركية أن شخصا اتصل به يريد أن يأتي لكي يسلم رسالة إلى صاحب الغبطة وليس لمقابلتي.

شيرين أبو عاقلة: أيضا أنتم توجهتم غبطة البطريرك إلى الأردن وهناك أيضا كانت لجنة تحقيق، إلى أين انتهت الاتصالات بينكم وبين الحكومة الأردنية؟

أرينيوس الأول: طبعا في الأردن قابلنا وزير الداخلية وكان اللقاء جيدا وناجحا وخرجت من هناك بانبساط، كانت جهود حسنة ولم يكن هناك أي سوء تفاهم بيننا وبين الأردن وأظهر معالي الوزير كل المحبة والتفاهم لبطريركية الروم الأرثوذكس ومعالي الوزير نقل إليَّ محبة وتحيات جلالة الملك عبد الله الثاني والحكومة الأردنية.

شيرين أبو عاقلة: هل صحيح ما نُشر بالصحف بأنه تم التوقيع على التزام تعهد بإلغاء وكالات لأي جهات بإجراء بيع أو تأجير للعقارات؟

أرينيوس الأول: طبعا سلمنا رسالة لوزير الداخلية تخص الأمور الموجودة.

شيرين أبو عاقلة: هل صحيح ما نُشر في الصحف بأنه تم التوقيع على التزام تعهد بإلغاء وكالات لأي جهات بإجراء بيع أو تأجير للعقارات؟

أرينيوس الأول: لقد أعلمناهم أنه تم إلغاء جميع الوكالات.

شيرين أبو عاقلة: أيضا هناك حديث عن التزام بانعقاد ما يُعرف بالمجلس المختلط وهو كما نعلم يضم في عضويته شخصيات عربية ويونانية ولم يلتئم ربما منذ عام 1967، هل هذا صحيح وهل يمكن أن تضعنا في صورة هذا الموضوع؟

أرينيوس الأول: لست مسؤولا عن اجتماع أو عدم اجتماع المجلس المختلط، بل بالعكس نحن نرغب بعقد اجتماع للمجلس المختلط تطبيقا لقانون بطريركية الروم الأرثوذكس ونحن مستعدون أيضا للتعاون بكل هذه الأمور.

شيرين أبو عاقلة: إذاً نتوقف مع فاصل قصير مشاهدينا الكرام ونعود مرة أخرى لمتابعة هذا اللقاء.

[فاصل إعلاني]

صفقات البيع والهجوم على شخص البطريرك

شيرين أبو عاقلة: أهلا بكم مرة أخرى معنا مشاهدينا الكرام نعود لنستأنف هذا اللقاء مع غبطة البطريرك ارينيوس الأول، غبطة البطريرك ونرجو مرة أخرى أن يتسع صدرك لباقي أسئلتنا.. لكن بعض المطارنة وقعوا على عريضة ربما طالبوك فيها بالاستقالة، كيف تنظر إلى هذه القضية؟

"
نأسف لتوقيع بعض المطارنة على عريضة طالبوني فيها بالاستقالة رغم أنني منتخب، فعليهم احترام رئيس البطريركية وقوانين الكنيسة
"
أرينيوس الأول: يحزنني هذا العمل لأننا في بطريركية الروم الأرثوذكس نتعايش كأخوة، يوجد بيننا باستمرار احترام متبادل وتعاون، يجب أن يكون هناك في ذاك الوقت أيضا احترام لقوانين الكنيسة وقوانين البطريركية، عليهم أن يحترموا رئيس البطريركية ورئيس الدير، ما حصل منهم يحزنني كثيرا ولا يحق لأي شخص أن يعمل ما يريد وأن يقترح ما يريد خارج قوانين الدير وقوانين البطريركية، البطريرك لا يعيَّن ولكن يُنتخب كما تنص عليه قوانين الكنيسة، هذه الأعمال ليست قانونية وطبعا يجب أن تُلغى هذه الأعمال.

شيرين أبو عاقلة: هل في أي لحظة فكرتم بسبب هذه الصفقة أن تتنحوا؟

أرينيوس الأول: لماذا عليَّ أن استقيل؟ لم أعمل شيء يعتبر ضار بالقانون، البطريرك يستقيل في حالتين، إما أن يقع في هرتقة ضد قوانين الكنيسة أو في مرض لكي يضطر أن يستقيل.

شيرين أبو عاقلة: كيف تصف العلاقة بينكم وبين الطائفة العربية، البعض يرى بأن هناك نوع من الفجوة؟

أرينيوس الأول: يعني العلاقة مع الطائفة وأبناء الطائفة علاقة ممتازة ولكن كما هو الحال في كل مجتمع هنالك أشخاص لا يرغبون في هذه العلاقة الجيدة، من جانبي أحاول دائما أن أقوم تجاه رعيتي بكل ما يطلبونه مني وأن أكون إيجابي تجاههم ومتعاون جيد معهم وأعمل على أن أحافظ عليهم باعتبارهم رعيتي على هذه الأرض.. لكن يوجد أشخاص هناك يحاولون جهدهم لأن لا تكون العلاقة جيدة، فعلى سبيل المثال أريد أن أقول لكم مثلا أنه في رام الله خارج الكنيسة حاول بعض الأشخاص أن يُحدثوا مشاكل وانقسام بين أبناء الطائفة لكن وجدت هناك فتية وبعض شبان قاموا بصد هذه المحاولات ودخلوا الكنيسة وبدؤوا بالصلاة من أجل السلام ومصالحة الرعية والجميع.

شيرين أبو عاقلة: أيضا لماذا علاقة الجفاء مع الأرشمندريت عطا الله حنا، له احترامه لدى الطائفة ومع ذلك هناك دعوى مقامة بينكم وبين الأرشمندريت عطا الله؟

أرينيوس الأول: مَن في هذه الرعية يوافق على تصرفاته غير المقبولة كشخص يتسبب بالمشاكل ضد كنيسته ويعلن في وسائل الإعلام مع يعلن؟ هناك رجال دين كثيرون لا يعملون هكذا ضد الكنيسة ولا يُصَرحون في وسائل الإعلام ما يصَرحه هو.

شيرين أبو عاقلة: معلوم بأن الكثير من العقارات تابعة للكنيسة كانت ربما سُربت أو بعضها أُجر لإسرائيل، هل هناك دعاوى مقامة الآن ما بين الكنيسة الأرثوذكسية في محاولة لاسترداد تلك الممتلكات أو العقارات؟

أرينيوس الأول: أنا شخصيا لست مسؤولا عن أي تصرفات تمت قبل انتخابي كبطريرك ولكن في أيامي كبطريرك لم يتم عقد أي صفقات بيع أو إيجار وقد قمنا بتوكيل محامين لكي يتصدوا لكل تلك الأمور فيما لو جرى أي تسريب لأملاك البطريركية.

البطريركية ودعاوى استرداد ممتلكاتها

شيرين أبو عاقلة: مثلا قضية دير مار يوحنا هل هناك تطور عليها؟ اليوم هناك متطرفون من عطارة كوهنين يسكنون في الدير.

أرينيوس الأول: هناك محامون مختصون يتابعون هذه القضية في المحاكم الإسرائيلية وهذه ليست مسؤوليتي لأن صفقة دير مار يوحنا تمت قبل انتخابي كبطريرك للكنيسة الأرثوذكسية.

شيرين أبو عاقلة: ولكن أيضا هناك نعتقد دعوى كان تم الحديث عنها وتتعلق بالأرض الواقعة قرب منطقة بيت لحم أو ما يُعرف بحاجز ثلاثمائة عند قبر رحيل، هناك الحديث بأنه هناك عقد إيجار تم العام الماضي لوزارة الدفاع الإسرائيلية لمدة ثلاثة سنوات هل صحيح؟

"
هناك لجنة مالية ومحام للبطريركية  وهم المعنيون بمتابعة استرداد الممتلكات وتأجير العقارات الأخرى فأنا لا أتحمل أية مسؤولية عن مثل هذه الأعمال
"
أرينيوس الأول: أنا لا أعلم شيئا عن هذا الإيجار لأنني لست في اللجنة المالية، هناك لجنة مالية وهناك محامي البطريركية جلعان شير وهم يعلمون بمثل هذه الإيجارات، أتمنى أن تسألوه شخصيا أنا لا أتحمل أية مسؤولية عن مثل هذا العمل ولم أقوم بمثل هذه الإيجارات.

شيرين أبو عاقلة: هل يمكن أن يتم توقيع عقود إيجار من قِبَّل محامين للبطريركية دون علم شخصكم غبطة البطريرك؟

أرينيوس الأول: المحامي جلعان شير هو المسؤول عن هذا فاسألوه هو يجيبكم.

شيرين أبو عاقلة: باعتقادك لم يتم تأجير أو ربما أنت.. تم ولا تعلم عنه.

أرينيوس الأول: أنا شخصيا لم أوقع على أي إيجار وبطبيعة الحال نحن أوكلنا محامين لمعالجة هذا الأمر في منطقة بيت لحم وإسرائيل طبعا لم تأخذ فقط من أراضينا ولكن أخذت أيضا من أراضي أخرى وضمتها لغرض إقامة الجدار الذي يمر من هناك.

شيرين أبو عاقلة: ذكرتم بأن هناك.. أحيانا المحامون يعملون عندما تكون هناك قضايا، هل كسبتم أي من هذه القضايا أو الدعاوى؟

أرينيوس الأول: نحن نعمل لاسترداد كل ممتلكات وعقارات البطريركية، هناك قطعة أرض في فندق حياة تم تأجيرها في السابق وعملنا نحن على استرجاعها وقد تم استرجاع هذه الأرض للبطريركية ووضعنا حجر الأساس لكي نبني هناك مبنى للبطريركية، استرجعنا وقمنا بشراء محلات في باب الجديد لعائلة السنيورا واسترجعنا فندق لارك واسترجعنا ثلاث محلات في حي النصارى إضافة إلى مبنى أخر في الحي ذاته وحاولنا استرجاع فنادق باب الخليل وعندما علمنا أن السيد الدجاني يرغب باستئجار أحد الفنادق أعلمناه أننا نرغب باسترجاعه وسألناه عن المبلغ الذي يطلبه لقاء ذلك، أي إعادة استرجاع المبني إلى بطريركية الروم الأرثوذكس، كيف أوافق أنا أن يأخذ شخص آخر هل هذا معقول؟

شيرين أبو عاقلة: أخيرا غبطة البطريرك دعنا نستوضح عن ما يُعرف بأرض قصر المطران في منطقة الناصرة، كانت الحديث أنها مؤجرة لشركة إسرائيلية اليوم يتم الحديث عن رغبة في بناء حي يهودي عربي وكنيس يهودي على هذه الأرض؟

أرينيوس الأول: هذه الصفقة تمت في أيام البطريرك تيودوروس وأنا أحاول دائما العمل على بناء مدرسة وكنيسة في الناصرة، لقد تم تجهيز الخرائط لهذا الغرض وكما نرغب في بناء كنيسة ومدرسة في مدينة الناصرة نرغب أيضا في بناء مدارس وكنائس في كل المدن ونعمل على بناء مؤسسات في بير زيت والطيبي في قضاء رام الله ونحن نعمل كل ما بوسعنا لكي نخدم أبناء رعيتنا.

شيرين أبو عاقلة: هذا من ناحيتنا غبطة البطريرك إلا إذا أردتم أن تضيفوا أي شيء من ناحيتكم.

أرينيوس الأول: بدي أشكركم وباراك الله معكم دائما.

شيرين أبو عاقلة: شكرا لسعة صدركم، شكرا غبطة البطريرك ارينيوس الأول بطريرك المدينة المقدسة للروم الأرثوذكس ومشاهدينا الكرام شكرا لكم وإلى هنا نصل إلى نهاية هذا اللقاء.