- حجم الكارثة وكيفية مواجهتها
- التداعيات السياسية لزلزال كشمير


أحمد زيدان: مشاهدي الكرام أهلاً بكم في برنامج لقاء اليوم الذي نستضيف فيه رئيس وزراء كشمير الباكستانية سردار سكندر حيات، السيد حيات أهلاً بكم في برنامج لقاء اليوم في قناة الجزيرة وفي البداية تعازينا للضحايا وأسفنا الشديد على هذه الكارثة الزلزالية، في البداية دعني أسألك أين كنت يوم وقوع الزلزال؟ وما هي مشاعرك لحظة وقوع الزلزال؟

حجم الكارثة وكيفية مواجهتها

سردار سكندر حيات- رئيس وزراء كشمير الباكستانية: أشكر قناة الجزيرة ففي رأيي أن قناة الجزيرة تبذل جهوداً جبارة لخدمة العالم والمجتمع الإسلامي، أما بخصوص سؤالك فقد كنت أنا في إسلام آباد قبل ليلة من وقوع الزلزال وفي صباح اليوم التالي وفي الساعة التاسعة قيل لي إن هناك زلزالاً قد وقع، لم أكن أتوقع أن يكون الزلزال بهذا الحجم ومن حُسْنِ الحظ أنني قد سافرت بطائرة لأن الموظفين الذين كانوا معي كانوا يسكنون هنا وعائلاتهم أصبحت تحت الأنقاض وفي غضون الساعة وصلت إلى هنا ولكنني عاجز عن عكس ما شاهدته عيناي فقد توجه نحوي أحد الموظفين وقد كان له ابنان تحت الرُكَام، ابناه كانا يطلبان النجدة منه وهو بدوره يقول لهما إن سيادة رئيس الوزراء قد وصل وسيساعدكما ولكن أنا لم يكن بوسعي فعل شيء، ما الذي كنت أستطيع فعله؟ فالبكاء والصياح في كل مكان، المحصلة أن هذين الطفلين لقيا حتفهما في الوقت الذي كنت فيه عاجزاً عن فعل أي شيء نحوهما، الكل كان قلقاً الساحة هنا كانت مكتظة بالجثث عائلات الموظفين والسائقين كانت تحتل هذا المنزل، خدمة الهاتف والكهرباء انقطعت ولم نتمكن من الاتصال ببعضنا البعض رغم أن هذا المكان مقر حكومي حيث مجلس الوزراء الذي أترأسه، كانت هناك وزيرة قضت نحبها وزوجها كان عضواً في البرلمان لقي حتفه أيضاً إلى جانب اثني عشر آخرين من أبنائه وبناته وأعضاء أسرته الآخرين وفي المساء بقيت هنا مع شخص واحد فقط والذي يعتبر من صغار الخدم في هذا القصر لم يكن هناك أحد لكي أستدعيه، كانت الفوضى في أوجها كنت أبكي مثل الطفل تماماً متسائلاً.. ما الذي يمكنني القيام به؟ لم يكن هناك منقذ ما، في رأيي أن كل فرد تأثر بهذه الكارثة ولكنني مازالت عاجزاً عن شرح ما حدث في تلك الأيام.

أحمد زيدان: ما حجم الدمار والخسائر البشرية والمادية التي لحقت بكشمير الباكستانية من جراء الزلزال؟

"
حجم الدمار والخسائر البشرية والمادية التي لحقت بكشمير الباكستانية من جراء الزلزال تقدر بـ40 ألف شخص لقوا حتفهم وأن أكثر من 70 ألفا أصيبوا بجروح ونصف مليون شخص مشرد
"
سردار سكندر حيات: أنت تعرف أن هذا الزلزال عانت منه أربع من بين سبع مديريات إلى جانب تضرر أكثر من مليونين شخص واليوم هنا يمكننا القول بأن ما يقرب من أربعين ألف شخص لقوا حتفهم وأن أكثر من سبعين ألفا أصيبوا بجروح وأعتقد أن أكثر من نصف مليون شخص مشرد لأن كشمير الحرة في الأساس منطقة ريفية في مجملها وليست كلها مثل مدينتي مُظفر آباد أو باغ، فما نسبته 90% أو أكثر من الشعب الكشميري يعيش في المناطق النائية ومن خلال المروحية بإمكاننا أن نرى أنه لا يوجد أثر للحياة بين الركام الذي خلفه الزلزال، دعك من المناطق النائية التي لم نستطع أن نصل إليها حتى الآن، المروحيات والطيارون حاولوا الوصول ولكن لسوء الحظ غزارة الأمطار أعاقتهم فالرؤية كانت غير واضحة، في صباح أحد الأيام خرجت من خيمتي في الساعة التاسعة صباحاً وفوجئت بالعتمة الشديدة هذه العتمة لا تلاحظها إلا في منتصف الليل فعتمة تلك الأيام الأربعة أو الخمسة لم أرها مِن قبل.

أحمد زيدان: بالنسبة لموضوع المناطق النائية التي لم تصلون إليها يعني ما نسبة هذه المناطق مقارنة بأرض كشمير بشكل عام؟

سردار سكندر حيات: هما واديان أحدهما وادي نيلام الذي يمر على المناطق الشمالية وغلغيت وبلدستان وما إلى ذلك ووادي نيلام العلوي والذي هو على ارتفاع ما يقرب من ستة عشر ألف قدم من على سطح البحر لا يوجد بشر على هذا العلو ولكن عند ارتفاع تسعة آلاف أو عشرة آلاف قدم يوجد السكان، هذه المناطق لم نصل إليها حتى الآن ولكن لحسن الحظ لم تتأثر المنطقة العلوية من ذلك الوادي إلى تلك الدرجة، أما المناطق المنخفضة هناك فقد وصلنا إليها لأن المواصلات عبر الطُرق قد دُمِّرَت خاصة الطريقين الرئيسيين الذين يربطان باكستان بكشمير وهما كوهالا مظفر آباد وإبد آباد مظفر آباد وقد ظلت منقطعة في الأيام الثلاثة الأولى وقد شرعنا حالياً بعد ذلك في تعديد طرق مرة أخرى وعلى الجانب الإنساني المروحيات لا تزال تلقي بالمساعدات إلى الناس مع العلم أن الحاجة ملحة للخيام والبطانيات، الخيام غير متوفرة في باكستان وإنني أخشى أن العالم كله لن يكون بمقدوره أن يمنحنا كل هذا العدد من الخيام التي تبلغ مائة ألف أو مائة وخمسين ألف خيمة في كشمير فقط.

أحمد زيدان: إذاً هل تتهم المجتمع الدولي بالتقصير وعدم الاستجابة الكافية لهذه الكارثة؟

سردار سكندر حيات: نعم يمكنني القول إن المملكة العربية السعودية كان يمكنها أن تقوم بذلك لأننا نرى أنها توفر خيام بمئات الألوف في موسم الحاج وكذلك الإمارات العربية المتحدة والصين وحتى الولايات المتحدة كان بإمكانهم الوصول إلى المناطق المنكوبة فيما لو أرادوا أن يقوموا بعمليات الإنقاذ ولكن مضى الكثير من الوقت ولم نشهد عمليات إنقاذ في وقتها رغم أنهم أبدوا نوع من التضامن ولكن ما الذي نستفيده من التضامن المحض بالقول وليس بالفعل.

أحمد زيدان: لكن البعض يتهم أيضاً الجيش الباكستاني أيضاً بالتقصير أو بالتباطؤ في عملية رفع الأنقاض وعملية الإنقاذ كيف ترى ذلك؟

سردار سكندر حيات: كلا الجيش الباكستاني بذل جهود طيبة وقد وظّف قواته هنا كما أنه عانى من خسائر فادحة بحيث يتراوح ما بين خمسمائة وثمانمائة جندي لقوا حذفهم بسبب الزلزال والجيش كان أول من وصل إلى هنا ولولاه لما كان بوسعنا فعل شيء ولهم جهود جبارة وحتى اليوم هو الذي يتعاطى مع كارثة الزلزال.

أحمد زيدان: الآن ما هي أولوياتكم كحكومة كشمير تجاه التعاطي مع هذه الكارثة؟

سردار سكندر حيات: تعتبر عمليات الإنقاذ والإغاثة من أولوياتنا وقد انتهت هذه المرحلة في رأيي لأنه من المستحيل أن نقول إنه يوجد أحياء بين الركام والأنقاض في هذه المدن بدؤوا بإزالتها من المناطق والمدن بالبلدوزر والمعدات الثقيلة أما الأولوية الثانية لدينا فهي إعادة التأهيل وإعادة إعمار المناطق المدمَّرة وقد أوكلت باكستان سلطة عملية إعادة التأهيل والإعمار لجنرال خبير يدعى الجنرال زبير وأرى أننا سنشرع في ذلك ولكن ما يثير قلقي هو المناطق التي لم نصل إليها حتى الآن ففصل الشتاء سيطل علينا عما قريب وإذا كان بمقدورنا أن نقوم بعمل شيء في خلال أربعة إلى خمسة أيام ونصل هناك وسنقوم بعمليات إغاثة من خيام وبطانيات فحينها يمكن أن نقول بالفعل إننا استطعنا تقديم المساعدات لهذه المناطق النائية ولكن عملية إعادة التأهيل والإعمار لهذه المناطق مهمة شاقة جداً حيث إنها ستستغرق فترة طويلة جداً.

أحمد زيدان: البعض يتهم الجيش الباكستاني بتخزين الخيام أيضاً التي تأتي من المجتمع الدولي، هل أنتم تشاطرون هذا الرأي؟

سردار سكندر حيات: كلا البتة لأنك ترى أن الجيش قد تبرع برصيده الاحتياطي أيضاً رغم أنه من الصعب لأي جيش أن يتبرع بهذه الأشياء والتي هي مخصصة له ولكن هذا الجيش قدم المعدات الاحتياطية من الخيام وغيرها فقد تبرع بها لهذه المناطق.

أحمد زيدان: بشكل دقيق وتحديدي كم عدد الخيام التي تحتاجها كشمير للمشردين هنا؟

سردار سكندر حيات: في رأيي أنه يمكنك أن تقول إن العدد الواجب توافره هو مائة أو مائة وخمسون ألف خيمة في كشمير.

أحمد زيدان: فاصل قصير ونعود إلى استئناف لقاء اليوم.

[فاصل إعلاني]

أحمد زيدان: مشاهدي الكرام أهلاً بكم مجدداً في لقاء اليوم مع رئيس وزراء كشمير الباكستانية، بنظرك كم الفترة التي تستغرقها عملية إعادة بناء ما دمره الزلزال؟

سردار سكندر حيات: هذا كله يعتمد على الخطط والموارد المتاحة لأنني قدمتُ اقتراحاً للرئيس مُشَرَّف والسلطات ينص على أننا لا نستطيع نقل كل هذا العدد من البشر إلى المناطق المنخفضة ولكننا نستطيع أن نساعدهم عبر تقديم ألواح من الصفيح تقيهم الشتاء القارص والثلج والتي هي عبارة عن سقف المنزل مع مبلغ يقدر بخمسين ألف روبية وهم يتولون بناء بيوتهم بأنفسهم من غرفة أو غرفتين لأن الأخشاب متوفرة هناك، فالمنازل التي هُدِمَت في القرى البسيطة الأخشاب فيها مازالت محفوظة ويتمكنون بأنفسهم من عملية البناء أما سكان مظفر آباد وباغ الذين هاجروا إلى إبد آباد أو إسلام آباد ونواحيها فعددهم يصل إلى عشرة الآلاف فرد وفي الوقت الراهن نحن لا نقلق بشأنهم ولكن نقلق بشأن الفقراء الذين يفتقرون إلى البديل، في السابق كان يتردد أنه كل مقتول سيتم منحه مائة ألف روبية ولكن الوضع الآن مختلف حيث يقال إن الأسرة الواحدة ستحصل على خمسين ألف روبية فقط وربما تحصل في المرحلة الثانية على شيء ما ولكن كل هذا يعتمد على المصادر والموارد لأنها مهمة شاقة.

أحمد زيدان: نعم هل صحيح أن كثير من أهالي مظفر آباد بدؤوا يرحلون عنها إلى المدن الباكستانية الأخرى؟

سردار سكندر حيات: أهل مظفر آباد لهم أقرباء في إسلام آباد وروالبندي ومنسهرا وإبد آباد وقد نقلوا أسرهم إلى هذه المناطق وأعتقد أن عشرة آلاف شخص قد هاجروا ولكنهم سيعودون، فيما سيبقى فرد واحد من كل عائلة هنا للعثور على ما قد فقدته هذه الأسرة أو تلك من المجوهرات وغير ذلك أثناء إزالة الركام.

التداعيات السياسية لزلزال كشمير

أحمد زيدان: لو انتقلنا إلى الجانب السياسي بانعقاد الهند وباكستان كيف تنظر إلى عرض الهند بإقامة نقاط لمساعدة اللاجئين أو المشردين أو عرض الهند بالتعاون مع باكستان في عملية الإغاثة؟

سردار سكندر حيات: كان يمكن لذلك أن يصل بنا إلى المقصود ولكن الهنود لم يوافقوا على فتح خط الهدنة لأنك ترى بأن هناك منطقة تدعى بَهَدِّي والتي يبلغ عدد سكانها عشرين ألف نسمة وبصعوبة وصلنا هناك بعد ثلاثة إلى أربعة أيام وهي منطقة نائية جداً ولكنها تبعد من منطقة أوري أربعة أميال من الجانب الآخر في حين أنه من مدينة باغ إلى بَهَدِّي المسافة هي مائة وخمسون كيلو متراً وإذا كان هناك أي تعاون على خط الهدنة لكان بإمكان الأسر المُقسَّمة مساعدة بعضها البعض ولكن الهند لم تستجب والآن تجلس الحكومتان على طاولة المفاوضات وقد اقترحت الهند إرسال الطائرات العمودية ولكن الرئيس الباكستاني طلبها بدون طيارين، ربما يكون متأخراً ولكن ليس متأخر جداً فيما لو وافقت الهند وباكستان لأن خط الهدنة ليس خطاً أبدياً دائماً وأيضاً فمن أجل البشر يمكن لدولتين معترف بهما أن تفتح حدودهما غير أن هذا لم يحصل في وقته وقد أتى بعض الأشخاص هنا من باكستان ليقولوا بأنهم مستعدون لبناء طريق في الطرف الآخر من كشمير ويوجد هنا مخزن تكدست فيه المواد الغذائية ولكن الطريق غير جاهز، إننا نفتقر إلى الترتيبات اللازمة لمساعدة بعضنا البعض.

أحمد زيدان: البعض يعتقد أن الجيش الباكستاني الآن مشغول بلملمة جراحه بمساعدة شعبه وبالتالي هذا الأمر ربما يعطي قوة للهند في التعاطي مع القضية الكشميرية مستقبلاً مما يؤثر على تسوية القضية سياسياً أو إبقاء الحدود الحالية التي لا تعترف بها باكستان كحدود يعني حدود أمر واقع؟

سردار سكندر حيات: أرى أن هم الشعب حالياً هو إنقاذ نفسه من كِلا الشطرين ولكن الشعب الكشميري لا يضحي في المقابل بالقضية الكشميرية وعندما يشعرون أن الحكومتين أو الدولتين أو افتراض أن الحكومة الباكستانية تقوم بفعل ما ليس في صالح الكشميريين فإنهم بالتأكيد سيحولون دون ذلك.

أحمد زيدان: هل تتوقع أن المفاوضات السياسية بشأن كشمير مفاوضات بينكم وبين الكشميريين في كشمير خاضع للسيادة الهندية ستتواصل بعد هذه القضية أو أن الطرفين سينشغلان بموضوع التعافي من قضية الزلزال.

"
المفاوضات السياسية بشأن كشمير ستتوقف بسبب الأوضاع الراهنة وستكون هناك فجوة في المباحثات الثنائية
"
سردار سكندر حيات: أرى أنها ستتوقف لأن الأوضاع الراهنة تجبر على ذلك وستكون هناك فجوة في المباحثات الثنائية.

أحمد زيدان: كيف تنظرون إلى نشاطات جماعات محظورة مثل جماعة الدعوى مثل جماعة الرشيدي تروست وغيرها نسمع من الناس بأن نشاطاتهم الناس مرتاحة لهم وأنهم ساعدوا الناس كثير في عمليات الإنقاذ كيف تنظرون إلى نشاطهم رغم أنهم جماعات محظورة؟

سردار سكندر حيات: القضية ليست قضية حظرها، هذه الجماعات قد اختفت أنشطتها بعد حظرها كما أن هذه الجماعات لا وجود لمعسكراتها في كشمير الحرة ربما كان المنتمون لها يعبرون هذه المناطق ولكن ليس لها أنشطة في كشمير الحرة ولكن لا يمكننا أن نعترض على مساعدات أخوانهم وهذه ليست المرة الأولى التي يخدمون خلال الكوارث مثل الزلازل إنهم لا يحاربون الهند أو أي شيء آخر من هذا القبيل، الناس سيرحبون فيما لو قام أي مسلم أو غير مسلم بتقديم المساعدات، السيخ مثلاً أتوا هنا وفتحوا معسكرين لهم وبدؤوا بتقديم الأطعمة والمأكولات إلى المتضررين ونحن نرحب بهم، إذاً فالقضية هي ليست قضية القتال القضية هي أنه لو أتى أي شخص من أي مكان وساعد الشعب الكشميري في عملية الإغاثة فإنه جدير بالتقدير.

أحمد زيدان: مَن الذي يدير الآن شؤون كشمير؟ هل يدير شؤون كشمير أنتم كحكومة أم يديرها المنظمات الطوعية والإغاثية الدولية؟ هل هناك تنسيق بينكم وبينها أنتم تفرضون عليها أن تساعد في هذا المجال وأن تتوقف في هذا المجال؟

سردار سكندر حيات: في الحقيقة الأمر كلها تديرها حكومة كشمير الحرة ولكنك ترى أننا نفتقر إلى قوة منظمة فالجيش غير موجود وكذلك الشرطة وقد طلبنا من حكومة البلجاب تزويدنا بستمائة شرطي تقريباً وطلبنا من المؤسسة العسكرية المساعدة وقد أتوا هنا لمساعدتنا كما توجد هناك اللجنة الإغاثية التي يترأسها وزير وكذلك ممثل الحكومة الفيدرالية ورئيس لجنة الإغاثة وعملية الإنقاذ يقوم بها الجيش لأنه يمتلك المعلومات عن المناطق الأمامية هناك تعاون تام بينهم وكل يومين أو ثلاثة يتصل بي الرئيس مُشَرَّف أو رئيس الوزراء كما أننا منحنا مساعدات مالية لزملائنا الذين فقدوا أقاربهم، إن هناك تنسيقاً تاماً بين الحكومة المدنية والجيش رغم أن عمليات الإغاثة والإنقاذ يقودها الجنرال فاروق، الجيش يمنحنا كل ما نريده ويستفسر من الحكومة عما تريده وماذا يمكن أن يفعله من أجلنا، في الأيام الثلاثة أو الأربعة الأولى لم تكن هناك حكومة ولكن الآن نحن بدأنا العمل والحكومة المدنية هي التي تقوم بكل شيء.

أحمد زيدان: بالنسبة لموضوع جلب قوات الناتو من أجل المساعدة في أعمال الإغاثة هل أنتم تؤيدونها في حكومة كشمير.

سردار سكندر حيات: أرى أن الوضع يتطلب منا التفكير مرة أخرى حول جلب قوات حلف الناتو لأن دول هذه القوات هي دول صديقة لباكستان وأرى أنها تأتي حقاً لعمليات الإنقاذ في المناطق المنكوبة والتي لم يستطع حتى الجيش الباكستاني أن يصل إليها، إذاً يجب علينا أن نفكر في هاذين الأمرين علماً أنه بعد عمليات الإغاثة والإنقاذ سترجع هذه القوات.

أحمد زيدان: مشاهدي الكرام في نهاية هذا اللقاء لا يسعنا إلا أن نشكر رئيس وزراء كشمير الباكستانية سردار سكندر حيات شكراً لك.