- موقف الحزب الإسلامي من الدستور
- مشروع تيار الوسط العراقي


أطوار بهجت: مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حلقة جديدة من برنامج لقاء اليوم وضيفنا لهذا اليوم هو الدكتور إياد علاوي زعيم القائمة العراقية في الجمعية الوطنية العراقية ورئيس الوزراء العراقي الأسبق، دكتور إياد السلام عليكم.

إياد علاوي: وعليكم السلام، أهلا وسهلا.

أطوار بهجت: طيب دكتور بعد موافقة الحزب الإسلامي العراقي على هذا الدستور يعني هل نتوقع مثلا أن نشهد.. أنتم تسعون لتحالفات هل نتوقع أن نشهد تحالفا بينكم وبين الحزب الإسلامي والأكراد بإزاء الأحزاب الشيعية؟

موقف الحزب الإسلامي من الدستور

إياد علاوي: بالتأكيد موافقة الأخوة بالحزب الإسلامي العراقي موافقة جيدة ومُرحب بها وأعتقد في مكانها الصحيح لأن مثل ما قلت سابقا أنه البديل لا سمح الله هو مزيد من المشاكل بالمجتمع العراقي ويكفى نزف الدم والإيذاء اللي حصل إلى حد الآن بالنسبة للتحالفات السياسية بالتأكيد راح تحصل تحالفات كثيرة واصطفافات جديدة وقديمة هذا راح تمليه طبعا ظروف الأسابيع القليلة القادمة وأيضا ستحصل اصطفافات ما بعد الانتخابات حسب ما راح تفرز الانتخابات من نتائج فبالتأكيد يعني إحنا والحزب الإسلامي العراقي أكو علاقات مثل عندنا علاقات ويَّا أحزاب وقوى أخرى مهمة بالساحة العراقية لنا علاقات أيضا جيدة مع الحزب الإسلامي العراقي ونعتقد أنه القوى التي تحمل مشروعا وطنيا عراقيا تؤمن بعراق بعيد عن الطائفية وبعيد عن المحاصصات وبعيد عن الميليشيات ويؤمن بالوحدة الوطنية ويؤمن بأنه يجب أن يكون هذا العراق للكل، هؤلاء بالتأكيد سيلتقون في برنامج واحد وفي كتلة واحدة إن شاء الله.

أطوار بهجت: دكتور إياد يعني يتهمكم البعض بممارسة ميكافيلية سياسية على ذكر الحديث عن التحالفات سعيا وراء تحالفات انتخابية قادمة يعني أنتم الآن تغازلون السُنة سياسيا يعني وفي عهدكم تلقوا السُنة يعني ضربات قاسية في بعض مناطقهم؟

إياد علاوي: مو دقيق الكلام هذا يعني.. يعني هذا أنا شخصيا من المآخذ على الجزيرة.. الجزيرة قناة محترمة الحقيقة ونأمل أن يعني تؤدي الرسالة بصراحة وبوضوح، أنا ما تعرضت للسُنة ولا تعرضت للشيعة أنا تعرضت لمن خرج عن القانون..

أطوار بهجت [مقاطعةً]: لكن لم تكن الجزيرة وحدها عفوا دكتور يعني وسائل إعلام عديدة تناولت هذا الموضوع.

"
ما حصل أثناء شغلي لمنصب رئيس الوزراء هو ضرب العناصر التي حاولت أن تتمرد وتؤذي المجتمع العراقي وتؤذي سكان المحافظات والمدن االذين حاولوا أن يبنو فيها قواعد لإيذاء العراق ككل
"
إياد علاوي [متابعاً]: إحنا نعتقد أنه يعني القنوات المسؤولة عليها أن تدعم الاستقرار بالمنطقة، على كلٍ هذا موضوع آخر بس أنا ما تعرضت للسنة ولا للشيعة ولا للأكراد بقدر ما تعرضت لمن حاول أن يسيء إلى المجتمع العراقي ومن خرج عن القانون وبالعكس أنا تربطني علاقات بالأوساط المختلفة بالعراق يعني علاقات قسم منها تاريخية وقسم منها علاقات وطنية حقيقية فمن غير المعقول أنه آجي أنا أتوجه باتجاه معاقبة شريحة من شرائح المجتمع العراقي، ما حصل أثناء كوني رئيس وزراء هو ضرب العناصر اللي حاولت تتمرد وتؤذي المجتمع العراقي وتؤذي سكان المحافظات والمدن اللي حاولوا أن يبنون بها قواعد لإيذاء العراق ككل وما كان بالعكس يعني عندي أي هاجس على يعني.. خوف من أنه هذا موضوع لأن ما عندنا توجه.. أنا ما متوجه ضد أي عراقي مهما كان وأعتبر خسارة أي عراقي هي خسارة للكل الحقيقة مهما كان العراقي هذا.

أطوار بهجت: طيب دكتور نحن على مشارف الانتخابات القادمة وقريبين منها، كيف تشخصون خسارتكم لمنصب رئيس الوزراء في الانتخابات السابقة خسارتكم موضوع الأغلبية أيضا في البرلمان؟

إياد علاوي: والله بالتأكيد يعني الاصطفافات اللي حصلت بالمرحلة السابقة كانت واضحة يعني أكثر من عشرين حزبا وشخصية وكذا التقوا في الائتلاف إحنا تقريبا لوحدنا يعني ما أكو أحزاب وحركات وإلى آخره هذا سبب، طبعا السبب الثاني هو أنه أنا كنت مشغول برئاسة الوزارة ومشغول بتوفير الأمن وسلامة وضمان سلامة الانتخابات فما قدرت أتفرغ أبدا لما يسمى بالدعاية الانتخابية وما إلى ذلك وطبعا صار أيضا بالإعداد الانتخابي من استثمر الشعارات الدينية وإلى آخره لطبعا إحنا مجتمعنا مجتمع متدين بشكل عام فأثرت على نتائج الانتخابات، أنا شخصيا كنت متوقع النتيجة بالشكل اللي طلعت يعني ومع هذا قبل ما تحصل الانتخابات، مع هذا ما ترددت حقيقة أن تجري الانتخابات وتجري بشكل يقرر العراقيون ماذا يريدون من خلال صناديق الاقتراع أملي أنه بعد أن صارت المرحلة وانتهينا من الانتخابات الآن أنه تعاد الانتخابات بشفافية أكثر وبوضوح أكثر والأهم باشتراك كل المجتمع العراقي، لا ننسى إحنا غاب عن الانتخابات ما يعادل 42% من المجتمع وهذا لا يكون أساس سليم لأي انتخابات حقيقة لكن مثل ما قلنا ومثل ما أشرت أنا حينها أنه هاي عملية وهي ليس سقف مرحلة من المراحل وعلينا أن نستمر بهذه المراحل لكن علينا أن نعي أنه هذه يجب أن تضم كل العراقيين بالنتيجة.

أطوار بهجت: أقرأ من بين سطور كلام حضرتك حديثا عن استقطابات طائفية لعبت دورها في الانتخابات الماضية يعني هل تتوقعون أنه ذاك استقطابات ممكن تلعب في هاي المرحلة؟

إياد علاوي: والله أملي لا أنه ما يصير ها الشيء هذا لأن أنا الحقيقة اعتقد أنه إذا دخلنا في طريق الطائفية والمحاصصة المذهبية والدينية والعرقية فسيخسر العراق سيخسر الشيعي وسيخسر السُني وسيخسر المسلم وسيخسر المسيحي والكردي والتركمان وهكذا.. أنا رأيي الخاص يعني وأعتقد هذا رأي الكتلة العراقية ورأي الحركة اللي أنا أنتمي لها، قوة العراق بقوة مكوناتها وبتلاحمها مع بعضها البعض وقوة العراق بالتنوع الموجود به هذا إذا قدرنا نحط عليها من خلال يعني برنامج وطني حقيقي حينذاك سنعزز الوحدة العراقية الاتجاه الطائفي مهما كان لن يخدم المجتمع ولن يخدم وحدة المجتمع وإذا خسر العراق أي مكون من مكوناته فلن يكون ولن يبقى اسمه العراق حقيقة كما عرفناه نحن، لهذا مسألة مهمة أن هذا العراق يكون لكل العراقيين بعيداً عن محاصصات.

أطوار بهجت: طيب توقعات حضرتك للانتخابات القائمة.. لقائمة عراقيون وحضرتك؟

إياد علاوي: عراقيون مع الأخ..

أطوار بهجت: عفوا العراقية..

إياد علاوي: والله ها المجتمع العراقي إن شاء الله يقرر بس طبعا أنا لي وثقتي عالية المشروع اللي متبنيه إحنا هو مشروع وطني عراقي يحظى بقبول المجتمع العراقي ويعبر عن رأي الأغلبية الصامتة في العراق نأمل ونأمل أن تتطلع بقوة الحقيقة إلى نزاهة الانتخابات وشفافيتها وعدم اللجوء إلى القذف السياسي وأن تكون كل الجهات متوازنة في تناول موضوع الإعلان الانتخابي حتى لا يستطيع الإساءة بالعمل والإعداد لانتخابات شفافية والنزاهة والاحترام وطرح المشاريع والتنافس على المشاريع والأفكار هو يجب أن يكون الأساس ويجب أن نلجأ إلى العقل الحضاري.. يعني باعتقادي آن الأوان أن العراق يتمتع بانتقال السلطة بشكل سلمي وبشكل حضاري ببن مكوناته وبين الجهات السياسية وأن يكون هذا العراق لكل العراقيين فما نحتاج يعني لاستعمال مسائل قد تؤذي اللُحمة الوطنية أو قد تؤذي بسبب الرغبة بالفوز وإلى آخره هذا مو صحيح.

أطوار بهجت: طيب ما دمنا نتحدث عن الأوراق الانتخابية دعني أسأل حضرتك عن موضوع الاتهامات التي وُجهت إلى خمسة من وزراء حكوماتكم بالإضافة إلى عدد من كبار الموظفين يعني أولاً بماذا تعلقون عليه؟ وماذا تعلقون على مادة في الدستور العراقي الجديد تنص على أنه مسؤولية في أداء الحكومة هي مسؤولية تضامنية شخصية بمعنى الاتهامات ممكن أن تطالكم؟

إياد علاوي: والله هو طبعا أولا هو أمر مستغرب أن نطالع التهم بالإعلان الاعتيادي هو ما أكو تهمة ما أكو قضية هي تسير عبر القنوات القضائية والقانونية وإلى آخره اللي حصل عندنا هو العكس بالضبط يعني أنه شفت التهم بالإعلام، ثانيا استغرابي هو أنه تم اختيار فترة محددة ونسيت الفترة اللي قبلها والفترة اللي قبل قبلها يعني فترة وجود التحالف وحكم التحالف وحكم بريمر والفترة اللي قبلها اللي هي فترة صدام والفترة اللاحقة اللي بعد صدام هاي نسيت وصار التركيز على فترة سبع.. ثمان أشهر فقط بالأعراف القانونية الدولية يعني لما يصير هيك شيء بالصحف حتى تسقط التهمة أساساً ما يحاكمون ويقدمون الناس للمحاكمة إذا كانت المسألة بالإعلام يضاف إلى هذا يعني شفنا أساليب مو بصحيحة حصلت مع وزراء منهم وزيرة مهمة كانت وزيرة عمل وسيدة محترمة يعني الطريقة اللي نفذوا بها حاولوا ينفذون بها اختراق البيت ما كانت طريقة لائقة إطلاق التهم أنا أحلت وزارات للتحقيق وطلبت من نائب رئيس الوزراء والأخوة المعنيين الآخرين أن هذا ما يطلع يتداول وأن اسم الوزارة ما يجوز يطلع نهائيا وقلت لهم هذا شيء ما يكون يليق بكرامة العراق ونصل إلى النتائج اللي هي تضع النقاط على الحروف وثلاث وزارات كانت من الوزارات طبعا أحلت الوزارات إذ فيه كانت ملفات واستمر التحقيق وأنا تركت الوزارة وقُدم بعدين في الشهر الخامس حسب ما فهمت إلى رئاسة الوزراء الحالية فطبعا انتظروا من الشهر الخامس إلى هسة تطلع ها الأمور تطلع بالصحافة والإعلام أتفاجأ أنه الكلام هو بالصحافة الأوروبية كان فهذا مو صحيح يعني.

أطوار بهجت: تعتقدون أنها ورقة ضغط انتخابية؟

إياد علاوي: قد تكون لكن بالتأكيد مسألة التطرق لها الأمور بالإعلام مو صحيحة وما تفي بالغرض بالنسبة للمسؤولية التضامنية هي صحيح مسؤولية تضامنية يعني تمام بس لا ننسى أنه أولاً الوزارة اللي أنا كُلفت برئاستها كانت وزارة تم اختيارها من قِبل القوى السياسية ومن قِبل الأمم المتحدة وسلطات التحالف ما كان خيار وقوى سياسية مسؤولة عن اختيار الوزارة أصلا ابتداءً من رئيس الوزراء إلى الوزراء الأخوة الوزراء.. فالمسؤولية تضامنية صحيح ولكن أيضاً يعني أن تكون الأمور تسمى بمسمياتها وبأنماط صحيحة وواقعية وضمن القانون هاي هذا هو المطلوب الحقيقة إحنا كنا نقول في أيام عمل صدام ونظامه إن إحنا من الأمور اللي يجب أن نؤسسها هو نظام قضائي عادل متوازن يعني بالكل ويدافع عن الكل هذا ما يجب أن يحصل أما التهم بالإذاعة والتليفزيون والجرائد وكذا ما تعرفين الصدق من الكذب شيء عجيب غريب يعني.

[فاصل إعلاني]

أطوار بهجت: تعملون منذ أشهر على تشكيل تيار الوسط والاعتدال للمشاركة في الانتخابات القادمة، إلى أين وصلتم في ذلك؟ ما هي أبرز القوى المطروحة للتعاون؟

مشروع تيار الوسط العراقي

إياد علاوي: والله داي يتقدم هذا المشروع الحقيقة وداي تتقدم القوى بيعني بمختلف تكويناتها اللي تؤمن بمشروع وطني عراقي وداي تصير تتحقق اتصالات واسعة وعندنا مؤتمر خلال يومين إن شاء الله راحين نعقده وهذا المؤتمر الأول راح يكون وطبعا بعده راح تتعاقبه مؤتمرات ونأمل أنه هذا المؤتمر تخرج من مسألة لجنة تنسيق.. أهم ما يميز هذا المؤتمر أو هاي القوى هو أنه هي هاي القوى تحمل مشروع وطني عراقي مكون من أربع نقاط رئيسية الوحدة الوطنية كعناوين يعني.. هذه مفردات مسألة الوحدة الوطنية والالتزام والإيمان والعمل على تحقيق وتكريس الوحدة الوطنية بناء الدولة ومؤسسات الدولة القادرة على أن تفي بالتزاماتها الأمنية وأن تقدم الخدمات للمجتمع العراقي بناء الاقتصاد والدور الاقتصادي وامتصاص البطالة ورابعا اعتماد سياسة خارجية متوازنة تحافظ على مصالح العراق وتؤمن العراق من الخطر الخارجي وتحترم حقوق الآخرين في المنطقة وفي العالم، هاي هي الملامح الرئيسية للبرنامج الوطني العراقي اللي يبتعد عن الطائفية ويبتعد عن المذهبية والجهوية فكل القوى اللي تؤمن بهاي المسألة وتؤمن بالنهج المدني وانتقال السلطة بشكل سلمي وعبر صناديق الاقتراع وبدولة عصرية موحدة سيكون مع هذا المشروع إن شاء الله فهذا المؤتمر ستحضر قوى مهمة وكثيرة منها على سبيل المثال للحصر الحزب الشيوعي الإسلاميين الديمقراطيين حركة الدعوة اللي كان يمثلها الشهيد أبو سليم الحزب الديمقراطي.. الوطني الديمقراطي وقوى وحركات أخرى كثيرة وشخصيات مهمة بالإضافة إلى طبعا من مجلس الحوار الوطني ومن الحزب الإسلامي وإلى آخره العراقي وقوى مهمة يعني بالمجتمع العراقي تمثل مختلف الأطياف العراقية ستساهم في هذا المؤتمر.

أطوار بهجت: دكتور كيف تنظر إلى عودة البعثيين.. بعض عناصر حزب البعث إلى السلطة يعني؟

إياد علاوي: والله البعثيين إحنا أكو مسألة يعني مهمة هو طبعا الدستور التعديل اللي أضيف حط فقرة جيدة يعني بمسألة البعث واجتثاث البعث وإلى آخره وبدأت عمليات ترشيدها البعثيين كبعثيين أن يعودون كبعثيين هذا موضوع انتهى راح ما يصير يعني ما يرجع وحتى هو حزب البعث كيعني إطار تنظيمي وفكري وإلى آخره أيضا يعني أصبح قديما وعفا عليه الزمان فضلا على الارتكابات اللي حصلت باسم البعث في العراق أما الناس اللي من البعثيين اللي هما ما ساهموا بالجرائم والقتل وإلى آخره فيكونون هما مواطنين عاديين لهم الحق بممارسة العمل السياسي بشكلها العام يعني وبأي شكل كامل كأشخاص وكمواطنين لهم رأي ولهم موقع في المجتمع العراقي ولهم حماية في المجتمع العراقي هذا هو إحنا اللي نعتقده سليم وصحيح ونؤمن به ولهذا يعني من لم يشترك من البعثيين في الجرائم وقتل ونهب وإلى آخره سيكون مفتوح الباب أمامه كإنسان أن يساهم في العمليات التحولات السياسية التي تجري في العراق.

أطوار بهجت: طيب دكتور يعني كيف تنظرون إلى دور الزعامات الدينية في العراق خصوصا وأنه حضرتك وطيلة فترة استلامك لرئاسة الوزراء أنت كنت من بين أبرز المسؤولين العراقيين الذين التقوا السيد السيستاني؟

إياد علاوي: والله أولا أنا طبعا السيد السيستاني الله يحظه أنا شخصيا يعني احترمه احتراما كبيرا وأنا أول ما جئت للعراق زرته قبل حتى قبل تكوين مجلس الحكم وتناولت دوره الإيجابي حتى في كلمتي أمام الكونغرس الأميركي وفي انتقال السيادة وبعثت بعثة للاطمئنان على صحته إلى لندن من مسؤولين كبار في الدولة فما عندي أبدا بالعكس يعني أحترم المرجعية وأعتبر السيد السيستاني مرجع للعراق مو بس لطائفة يعني اللي هي طائفة شيعية يعني رجل محترم ورجل له مكانته ومتوازن المشكلة هي في استثمار اسم المرجعية لأسباب سياسية هذا لا يجوز أنا باعتقادي المرجعيات يجب أن تبقى يعني لمهام الوطن الكبرى والمهام الاستراتيجية ما تتدخل ولا تسحب للدخول بالمفاصل هذا عن ذاك وتأييد هذا ناتج عن هذه الجهة طبعا هذا بالنسبة للمرجعيات، أنا بالتأكيد أحمل فكرا وطنيا عراقيا وأنا عربي أنتمي إلى العراق ولا أؤمن بدولة إسلامية في العراق وأعتقد وجود دولة إسلامية سيضر العراق كثيرا ولربما يضر المنطقة لهذا أنا أتطلع إلى أن يكون هناك مشروع وطني في العراق يتحكم في مستقبل البلاد بشكل حضاري وشكل عصري ويحترم تراث العراق وعلى رأسه قيم الإسلام وتعاليمه وتراثه والإيمان به والالتزام بمبادئه وأحكامه.

أطوار بهجت: موضوع الفدرالية، كيف تنظرون إليها وهل تستوي نظرتكم لها في الشمال بنظرتكم لها في الجنوب؟

إياد علاوي: إحنا عبرنا عن ها الموضوع عدة مرات يعني الفدرالية مع الأخوة الكرد مسألة نمت مع السنوات عقود طويلة من السنين يعني وتبلور الوضع في كردستان العراق باتجاهات واضحة محددة يعني وصلنا بها إلى نتائج هائلة، أما الفدراليات بالجنوب الحقيقة وفي أنحاء العراق الأخرى أنا شخصيا وإحنا الكتلة اللي أنا أمثلها نعتقدها غير صحيحة وغير واقعية ولا تفي بالغرض خاصة في المراحل اللي إحنا بها الآن أما إلى المستقبل ما نعرف الحقيقة الشؤون المجتمع يتطور والشؤون الأمور تتطور وإلى آخره لكن بالتأكيد الفدراليات في الجنوب واللي هي حق من حقوق الشعب العراقي اللي ثبتناها بالدستور أكو من له رؤية بهذا الأمر ويقولون إنه إحنا مؤمنين بفدرالية إحنا بالنسبة إلينا ضد هذا الموضوع وسنعمل يعني على استقطاب الجماهير بالاتجاه الرافض لهذا المشروع.

أطوار بهجت: كيف تقيِّمون أداء دول الجوار في الملف الأمني دكتور؟

"
 لا تزال هناك مشاكل مع بعض دول الجوار وهذه المشاكل يجب أن تحل بالحوار وبالحديث وبلغة المصالح المشتركة وأن يكون هناك وضوح بالحوارات مع هذه الدول وأن تسمى الأمور بمسمياتها
"
إياد علاوي: والله هذا الموضوع شائك يعني هناك يعني فرق كبير بين دول وأخرى يعني الأردن على سبيل المثال حقيقة الحدود مع الأردن مثلا ووفاء الأردن بالتزاماتها الأمنية تجاه العراق وقيامها بتدريب الكوادر العراقية والتبرع بأجهزة ومعدات عسكرية سبقت به دول كثيرة يعني من دول الجوار باعتقادي هناك لا تزال مشاكل مع بعض دول الجوار وهذه المشاكل يجب أن تحل بالحوار وبالحديث وبلغة المصالح المشتركة وأن تكون هناك وضوح بالحوارات مع هذه الدول وأن تسمى الأمور بمسمياتها
في حديث لي مع الأخوة في سوريا أنا قلت لهم.. قلت لهم يعني إحنا في مو بس مسألة الحدود في عناصر بتستغل حسن الضيافة في سوريا والتي تؤذي العراق وأيضا لأنه الإعلام يسمي الأمور بمقاومة واحتلال وكذا كأنما يعطي الشرعية لعمليات الإرهاب وإلى آخره فآمل أنه مسألة الحوار تستمر مع الجوار كل الجوار بدون استثناء وإحنا كانت عندنا مبادرات مهمة يعني منها مؤتمر شرم الشيخ منها مسألة اللجنة الثلاثية مع سوريا فباعتقادي ها الأمور يجب أن تستمر.

أطوار بهجت: دكتور إياد يعني الزيارة المرتقبة للدكتور عمرو موسى يعني كيف تنظرون إلى هذه الزيارة؟ هل تعتقدون إنها محاولة عربية جادة لملمَّة الوطن العراقي؟

إياد علاوي: والله آمل هكذا يعني الأخ عمرو موسى هو رجل يعني عملي ويمثل الجامعة العربية وثقل الجامعة العربية ولا ننسى إحنا العراق إليها بعدين بُعد العربي وبُعد إسلامي وبالتالي وجود البعد العربي ودخول البعد العربي على دعم العراق ودعم التحولات في العراق مسألة مطلوبة يعني فلو متأخرة بس مطلوبة يعني كان الأزمات الموضوع يحصل من زمان مع هذا يعني أنا باعتقادي هاي مسألة مرحب بها ويجب أن يتم ويجب أن العراق يعني يكون يحافظ على امتداداته العربية والإسلامية وأن الدول العربية تعمل مع الدول الإسلامية على الحفاظ على العراق وعلى وحدة العراق في هذه المرحلة العصيبة اللي يمر بها العراق.

أطوار بهجت: دكتور سؤال أخير يقال أنكم رجل المرحلة ومدعوم أميركيا.

إياد علاوي: والله مدعوم أميركيا لا ما أكو في هذا فعلا يعني أنا شخصيا إلي علاقات أتحدث بصراحة مع أميركا مع الغرب مع الدول العربية مع الدول الإسلامية وما عندي مشكلة يعني أما رجل المرحلة فطبعا هذا قرار للشارع العراقي يعني إنه هل بس بالتأكيد أنا عندي وجهة نظر بما يجب أن يحصل بالعراق وما يجب أن يكون عليه العراق وجزء من الشيء اللي أفتخر به هو أنه أنا أقدر أترجع العراق إلى الأسرة الدولية والأسرة العربية وأسرة الدول الإسلامية من مكانة رئيس وزراء وأعتقد هذا نهج مهم ويجب أن نستمر عليه ويجب أن تستمر عليه الحكومات القادمة إن شاء الله.

أطوار بهجت: شكرا جزيلا لحضرتك دكتور إياد.

إياد علاوي: شكرا جزيلا شكرا.

أطوار بهجت: شكرا جزيلا لحضرتك وشكرا لكم مشاهدينا الكرام وإلى لقاء آخر.