- تقييم لنتائج الانتخابات
- ما سيحدث بعد تولي أبو مازن الرئاسة

- توحيد أجهزة الأمن والحوار مع الفصائل

- استعدادات ما بعد الانسحاب من غزة


تقييم لنتائج الانتخابات

شيرين أبو عاقلة: مشاهدينا الكرام أهلا بكم إلى هذا اللقاء مع السيد أحمد قريع رئيس الحكومة الفلسطينية، سيد أحمد قريع أهلا بك معنا ربما كنت معنا في لقاء منذ فترة ولكن التطورات على الساحة الفلسطينية سريعة ومستمرة دائما بداية لا يمكن أن نتجاهل قضية الانتخابات التي حازت على اهتمام دولي وشغلت الساحة الفلسطينية تعلم في البداية على تقيمكم على ما حدث في الانتخابات والنتائج التي حصل عليها السيد محمود عباس هل أنتم راضون عنها؟

أحمد قريع: يعني بداية أنا وكما هم أبناء شعبنا نعتز اعتزاز منقطع النظير بهذه الانتخابات التي جرت حسب تقديرنا وحسب النتائج والاستخلاصات في جو ديمقراطي حقيقي أتيح للجميع فرصة متكافئة في الحديث في الدعاية في الإعلام الرسمي والإعلام الأهلي أيضا وكانت هناك حملات أعتقد أنها لا يجري هكذا حملات إلا في الدول التي يعني لديها تقاليد وتراث وثقافة ديمقراطية عريقة، فبالتالي ما حدث أنا أعتز به كانت هناك منافسة كان هناك سبع مرشحين يعني بعضهم مَثل قوة والبعض الأخر مثل يعني مستقلين والنتيجة أنا شخصية أعبر عن ارتياحي الكبير وسعادتي بهذه النتيجة.

شيرين أبو عاقلة: 62% يعني هل هي نتيجة مرضية برأيك؟

"
نتيجة الانتخابات مرضية في ظل الاحتلال والجميع شارك حتى حماس والجهاد، وأنا اعتبر أن الانتخاب هو أحد مظاهر السيادة للبلد وللشخص ذاته
"
أحمد قريع: أنا بأعتقد نعم نتيجة مرضية في ظل الأجواء وفي ظل الأوضاع التي نعيش بها نحن نعيش في أجواء احتلال الاحتلال موجود ممارسات الاحتلال لم تتوقف مع الأسف، يعني الحواجز العسكرية ظلت مستمرة في بعض الأماكن تدخلوا هتكوا بعد المراكز عندنا أنا أعرف بعض المراكز مثلا في العزارية تهتفوا المركز الجنود الإسرائيليين بالادعاء أن هناك مشكلة ونريد أن نحلها ومنعوهم طبعا بالتالي نعم حدثت هناك بعض المشاكسات بعض القوى قاطعت ولكن أنا بأعتقد أن الجميع شارك سواء بشكل مباشر أو غير مباشر حتى بما فيها إخواننا في حماس والجهاد، أنا رأيت بعضا منهم يعني شاركوا في الانتخابات وصوتوا لجهات لا أعرف من وهذا حقه كل مواطن حقه، أنا اعتبر أن الانتخاب وممارسة حق الانتخاب هو أحد مظاهر السيادة للبلد وأحد مظاهر السيادة للشخص ذاته حقه أن يعبر عن رأيه.

شيرين أبو عاقلة: ولكن ربما حماس اعتبرت أن نسبة المشاركة كانت رأتها منخفضة نوعا ما؟

أحمد قريع: لا أريد أن أدخل في مثل هكذا تقييمات أو تحليلات أنا أعرف أن النتيجة التي حصلت نتيجة جيدة في ظل هذه الظروف يعني في الولايات المتحدة وهي الدولة الأعظم في العالم ودولة عريقة في الديمقراطية نسبة المشاركة كانت 40% يعني في الانتخابات بالمقترعين لكن نسبة المشاركة عندنا كانت جيدة والنتيجة التي حصل عليها الأخ أبو مازن هي نتيجة جيدة ومرضية بالنسبة لنا ومرضية بالنسبة للأخ أبو مازن، أبو مازن يعني لم يكن منزعجا من هذه النتيجة بالعكس عبر عن ارتياحه علنا وفي تصريحات.

شيرين أبو عاقلة: كانت هناك مأخذ أيضا على مسألة استخدام السجل المدني هل برأيك كان خطأ استخدام السجل المدني؟

أحمد قريع: يعني بيجوز السجل المدني أحدث يعني تنزيل من النسبة التي كان من الممكن أن يحصل عليها الأخ أبو مازن دون السجل المدني لكن لأ من حق كل مواطن في الانتخابات الرئاسية أن يمارس حقه في الانتخاب أنا بعتبر مع تقديري الغير محدود لجهود إخواننا في لجنة الانتخابات المركزية أنا اعتبر إنه عدم توضيح ذلك منذ البداية أحدث بعض الخلل في عملية الانتخاب لكن الحمد لله تم تدارك ذلك وأتيح للناس أن تمارس حقها في الانتخاب ولم يكن تكتيكا كما قيل أو مناورة كما قيل أو محاولة لنصر مرشحا على أخر عملية فتح أو إعطاء السجل المدني بالعكس تماما دعوة الناس إلى التصويت هي لكل حتى يتمتع كل مواطن بحقه في الانتخاب.



ما سيحدث بعد تولي أبو مازن الرئاسة

شيرين أبو عاقلة: الآن بطبيعة الحال هناك بضعة أيام حددت لأي طعون أو استئناف على النتائج وبعدها تعلن النتائج الرسمية ولكن دعنا نتحدث ما الذي سيحدث بعد ذلك اليوم عندما يتم إعلان الرئيس المنتخب بعد نحو أسبوع ماذا ستكون الخطوة الأولى كحكومة هل الحكومة تقدم استقالتها؟

أحمد قريع: يعني سيكون هناك بلا شك شكل جديد يعني ما أن يكون تعديل ذو شأن أو أن تكون هناك حكومة جديدة ربما يكون هناك رئيس وزراء جديد أيضا كل هذه الاحتمالات مطروحة يعني.

شيرين أبو عاقلة: ولكن من الناحية النظرية هل أنت تعتزم أن تقدم استقالة للرئيس الجديد أو لم..؟

أحمد قريع: يعني هذه سأتفاهم عليها مع الأخ أبو مازن هو يمتلك حق تغيير الحكومة أو تغيير رئيس الحكومة ويعني سنتفاهم عليها لابد.

شيرين أبو عاقلة: هو ربما ذكر بأنه سيقوم بتكليفك هذه تصريحات قالها أمام جميع الصحفيين بأنه سيكلفك مرة أخرى بتشكل الحكومة في هذه الحالة هل ترى بأن هذه المرحلة يجب أن يكون فيها تعديلات جوهرية للحكومة القادمة؟

أحمد قريع: ممكن يعني أنا أرجو أن لا نستبق يعني..

شيرين أبو عاقلة: ولكن البعض يتحدث بالفعل عن حقائق محددة أبرزها مثلا الداخلية هل تعتقد؟

أحمد قريع: لم أطرح أي شيء ولا أتحدث عن حقيبتي بعينها يعني قد يكون هناك تعديلات ما هي التعديلات لم نبحث حتى الآن وأنا من الشيء الطبيعي والمفروض أن أتشاور مع الأخ أبو مازن بذلك وسنتفق على الصيغة المرضية التي نستطيع أن نتحمل عبء مسؤولية نحن ستكون أمامنا الآن وماذا بعد يعني هناك ليس فقط شكل الحكومة مش الحكومة هي المشكلة، المشكلة هناك تبعات هناك متطلبات للمواطنين هناك احتلال موجود هناك عملية سلام اللي هي مازال فيها أمل أم لا هناك اتصالات دولية هناك قضايا كثيرة جدا أوضاع متردية اقتصادية اجتماعية يجب أن نعالج هذه الأوضاع كلها بشكل أكثر جدية ولا أقول أننا كنا مهملين ذلك.

شيرين أبو عاقلة: ولكن من أين باعتقادك يجب أن يبدأ الخطوة الأولى برأيك؟

أحمد قريع: الخطوة الأولى تبدأ بالأمن والأمان يجب تأمين الأمن للمواطنين هذه القضية اليوم كان عندنا اجتماع مجلس أمن قومي واحتلت مكانا مهما جدا في عملية البحث يجب تأمين الأمن للمواطنين هذه قضية الله سبحانه وتعالى بيقول {أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} فبالتالي هذه القضية هي الأساس.

شيرين أبو عاقلة: كيف يعني أنتم.. أنت رئيس مجلس الأمن القومي؟

أحمد قريع: يجب نحن ابتدئنا بعمليات تطبيق وإعادة بناء وإعادة هيكلة لمجلس الأمن.. للأجهزة الأمنية والقرار الأساسي الذي اتخذناه ونتابعه وبدأنا العمل على أساسه هو توحيد أجهزة الأمن الأمنية الأجهزة الأمنية في ثلاثة أجهزة ليس لأنها طلبت من أميركا أو من أوروبا أو من اللجنة الرباعية أو من خارطة الطريق ليس لهذه الأسباب لكن لأننا فعلا حتى نستطيع أن نعمل أمنا صحيحا يجب توحيده فكان أصبح هناك الأمن الوطني ولن يكون هناك جهزا أخر مش منضوي تحت ذلك وسيكون للأمن الوطني قائد واحد فقط وهناك الأجهزة الأمن العام وهي الأجهزة الداخلية التي تشمل الشرطة والأمن الوقائي والدفاع المدني وسيكون لهذه قائدا واحد وقد يكون للفروع كل واحد قائد لكن المرجعية واحدة وهناك المخابرات هذه هي الأجهزة الأمنية الثلاثة التي ستكون ولن يكون غيرها وسيكون كل قائد لها الجهاز من لهاي الأجهزة مطالب للقيام بمهمات محددة تحدد له تماما في عملية ضبط الأمن وحماية المواطنين وحماية مصالحهم وحماية النظام العام وإرساء سيادة القانون كمتطلبات أساسية هي التي يعني تتيح الفرصة لعملية اقتصاد لعملية بناء اقتصادي لعملية تنمية لعملية محاربة البطالة والفقر.

شيرين أبو عاقلة: سنعود أكثر للحديث في مسألة الأمن ولكن مشاهدينا الكرام نتوقف قبل ذلك مع هذا الفاصل.



[فاصل إعلاني]

توحيد أجهزة الأمن والحوار مع الفصائل

شيرين أبو عاقلة: مشاهدينا الكرام مرة أخرى نعود لاستئناف هذا الحوار مع السيد أحمد قريع، أبو العلاء بدأنا الحديث عن قضية الأمن ولكن هذه الخطوات توحيد الأجهزة إلى أي مدى قطعت الحكومة الفلسطينية شوطا في إنجازها؟

أحمد قريع: يعني نحن الآن نضع القوانين والأنظمة ووضعنا المبادئ الأساسية يعني القرار بشأن توحيد الأجهزة اُتخذ في الثلاث أجهزة بدأنا في وضع القوانين أقرت المجلس حينها المجلس التشريعي وشكرا لهم لقد أقروا وانتهوا من قانون التقاعد الآن عندهم قوانين أخرى تتعلق بالموضوع المالي والموضوع الإداري موضع الضباط وغير ذلك في عملية التنظيم الهيكليات استلمناها قدموا لنا مشاريع هيكليات نتدارسها ونرجو أن ننتهي منها سريعا بعد أن يكتمل ذلك كله وخاصة الهيكليات لتبدأ في عملية تعيين قيادات الأجهزة.

شيرين أبو عاقلة: بمعنى تغيير في القيادات الحالية؟

أحمد قريع: تعيين كسبية أو تغيير أو إيشئ معنى بقضية بل في إعادة تقييم، في إعادة تقييم شاملة لكن وسيتم الانتهاء من ذلك نرجو من الله أن نتمكن من الانتهاء منه بشكل سريع وبشكل يحافظ على ما قوة هذه الأجهزة وعلى انضباتيتها وعلى عملها وعلى دورها في حماية المواطن أنا أكرر وأؤكد الأساس هو حماية الأمن أمن للمواطن حماية المواطن وأمنه وممتلكاته وفرض سيادة القانون وحماية القانون والنظام.

شيرين أبو عاقلة: بعض القضايا التي ربما كانت أثارت جدلا في السابق وقبل رحيل الرئيس ياسر عرفات كانت مسألة الصلاحيات الأمنية مع من ستكون هذه الصلاحيات كيف سيكون الشكل مستقبلا بين رئيس الحكومة ورئيس السلطة الوطنية؟

أحمد قريع: ليست هناك من مشكلة، ليست هناك من مشكلة على الإطلاق وأصلا لم يكن حتى في حياة الأخ الرئيس الراحل الرمز أبو عمار لم يكن هناك تنازع في الصلاحية لكن طبيعة مسؤوليات الأخ أبو عمار التاريخية هي التي كانت خلقت قدرا من الإشكالية والتدخلات الخارجية خلقت قدرا من الإشكالية مع الأخ أبو مازن ليست هناك من مشكلة معي أنا على الأقل ولن تكون هناك مشكلة مع الآخرين الأخ أبو مازن من نوعية القيادات التي يفوض الصلاحيات ويفوض ويسأل يعني ويتابعها وبالتالي تقرر أن تكون مسؤولية الأمن هي مسؤولية الحكومة ليش تكون مسؤولية الحكومة حتى تكون الحكومة بأجهزتها الأمنية وبضباطها بكبار ضباطها وبوزرائها مساءلة أمام البرلمان أمام المجلس التشريعي هنا يعني إذا كان هناك من خطأ فالبرلمان سوف يتابع هذه الأخطاء من ثاني.

شيرين أبو عاقلة: نعم وأنت تترأسون المجلس الأمن القومي هل سيستمر في عمله هل سيطرأ أي تغييرات هذه؟

أحمد قريع: مجلس الأمن القومي؟

شيرين أبو عاقلة: نعم.

"
مجلس الأمن القومي أنشئ في حياة الرئيس أبو عمار وهو مجلس مهم يشكل مرجعية في العمل الأمني، وإطار لمناقشة السياسات
"
أحمد قريع: يعني هو المجلس الأمن القومي كإطار أنشأ في حياة الأخ الرئيس أبو عمار إحنا لازلنا نعمل بموجبه قد نرى إنه لا داعي له قد نرى لا أدري وقد نرى لا أن هذا هو مجلس مهم جدا وإطار مهم جدا ليشكل مرجعية في العمل الأمني يعني في حياة الأخ أبو عمار كان الأخ أبو عمار هو مرجعية كل الأجهزة الأمنية ومستلم خيوطها وخطوطها جميعا الآن هذه الأجهزة هذه القيادات الأمنية بحاجة إلى مرجعية صحيح هي الحكومة رئيس الحكومة لكن أيضا بحاجة إلى إطار تتحاور فيه تتناقش حول السياسات وحول ما يجب عمله.

شيرين أبو عاقلة: هل سيستأنف الحوار قريبا مع حركة حماس وباقي الفصائل الفلسطينية هل سنشهده خلال أيام قليلة؟

أحمد قريع: يعني نعم نحن حريصون على الحوار، نحن حريصون على الحوار مع كل القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية وأعتقد إنه يعني الانتخابات درس للجميع على أساس إنه تعزيز الوحدة الوطنية على قواعد صحيحة وسليمة هي أحد متطلبات يعني مواجهة المرحلة القادمة هناك حوار مع حماس هناك حوار مع الفصائل الأخرى وهو مستمر لم يتوقف ولم ينقطع وأقولها علنا وهناك يعني اجتماعات تجري الآن في قطاع غزة ما بين فتح وما بين حماس وبعض القوى الأخرى يعني أرجو إنه نتمكن أن نرى نتائج قريبة جيدة إن شاء الله.

شيرين أبو عاقلة: هل تعتقد أن الوقت مناسب اليوم لإعادة إحياء والحديث عن هدنة هل ستطلبون من حماس أن يتم الإعلان عن هدنة جديدة؟

أحمد قريع: أنا من الذين يعني يتمسكون وهذه القضية لم نقررها بعد لكن بشقيها الشق الأول أنا أقول إنه نحن علينا ونحن تبنينا في السابق ولكن أن نؤكد، أن نؤكد جميعنا كفلسطينيين كقوى وفصائل أننا ضد استهداف المدنيين الإسرائيليين في إسرائيل وأن يكون هذا موقف مبدئي واضح وأن يكون هذا قرار أحادي فلسطيني ألا نستهدف المدنيين الإسرائيليين في إسرائيل هذه قضية، القضية الثانية هي أن نعمل سوية على وقف متبادل لإطلاق النار يتم التفاهم عليه بيننا ويتم التفاهم عليه فيما بعد ومع الإسرائيليين لنصل إلى ما يمكن أن يتيح أو يعطي فرصة لإعطاء مجال وفرصة لاكتشاف الأفق حول إمكانية أن يكون هناك مفاوضات ذات مصداقية وذات جدية جادة حقيقية وليست مناورات كفى مناورات وكفى يعني إسرائيل ناورت وتناور ومازالت بما يكفي الآن بل على العالم أن يضع إسرائيل أمام مسؤولياتها الحقيقية إذا كانت جادة يتفضلوا على طاولة المفاوضات فلنطرح القضايا بوضوح هذه هي القضايا هي القضايا وقضايا مفاوضات الوضع الدائم ويجب أن يبدأ التفاوض حولها فورا لماذا نؤجل، لماذا نؤجل بحث قضية القدس لماذا نؤجل بحث قضية اللاجئين، لماذا نؤجل بحث قضية الحدود لماذا تستمر المستوطنات في التوسع ولماذا يستمر بناء الجدار إذا كانت هناك في نهاية لهذه العملية على أساس أن تنتهي بحل متفق عليه إذا كان دا متفق عليه إذا لماذا تبني بالجدار لماذا يأتي الجدار الفصل العنصري وأقول جدار الفصل العنصري لأنه عنصري يأتي إلى شارع في الرام ليقسم الشارع إلى قسمين وهذا الشارع مبني من أيام الدولة العثمانية تأتي إسرائيل الآن لتضع هذا الجدار في نصف الشارع وكأنها تقول هذه هي الحدود من يقبل ذلك فبالتالي إذا كانت هناك جدية نعم نحن جادون لنجلس على الطاولة ونتفاهم ونصل لكن ذلك يحتاج إلى تهدئة متفق عليها لنا اشتراطات كثيرة من عدم الاغتيالات عدم الاجتياحات عدم هدم المنازل وغير ذلك من متطلباتنا قضية الأسرى.

شيرين أبو عاقلة: يعني من القضايا الملحة الآن يجري الحديث عن لقاء قريب ربما ما بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس السلطة السيد محمود عباس عندما تصبح النتائج ربما نهائية ولكن هل تعتقد أن هذا اللقاء قريب وفي حال عقده باعتقادك ما الأولويات ما أول يجب أن يطرح وماذا ستطلبون من الطرف الإسرائيلي؟

أحمد قريع: هذا لا أعرف أن هناك ترتيبات للقاء.

شيرين أبو عاقلة: هو شارون بأنه سيوجه الدعوة.

أحمد قريع: نعم؟

شيرين أبو عاقلة: شارون قال بأنه سيوجه الدعوة لأبو مازن للقاء قريب ؟

أحمد قريع: أبو مازن مش منتظر بس الدعوة منتظر ماذا وراء خلف هذه الدعوة يعني نريد أن نعرف ماذا سيصدر عن هذا اللقاء نحن التقينا مع شارون والأخ أبو مازن التقى مع شارون وكنت أنا معه لما كان رئيس حكومة ولم يتحقق شيء لذلك أي لقاء أنا لا أعرف أن هناك لقاء قريب أولا اثنين أنا لست مع لقاء لا يخرج بنتائج إيجابية أنا لست مع لقاء لمجرد اللقاء وأنا لست مع لقاء للصورة ولست مع لقاء للإعلام هناك معاناة وألم شديد وكبير من قبل الشعب الفلسطيني من الأوضاع التي تمارسها إسرائيل على الأرض هناك عمليات احتلال إعادة احتلال لكل شبر من أرضنا هناك عدد هائل جدا من الأسرى الفلسطينيين الأبطال في السجون الإسرائيلية هناك حواجز عسكرية تشل من أعصاب الفلسطينيين مش من حركته فقط وإنما تشل حتى من حركته ومن أعصابه.

شيرين أبو عاقلة: إذا ماذا يمكن أن يُنجح هذا اللقاء برأيك؟

أحمد قريع: اللقاء هذا يجب أن يحضر له بشكل جيد وأن يكون اللقاء فقط لإقرار ما يتم البحث والاتفاق عليه لتبحث كل هذه القضايا التي ذكرتها ويكون هناك فيه اتفاق أن هذه هي القضايا التي ستصدر عن هذا اللقاء هذا بشكل أعتقد سيوجه رسالة جيدة للشعب الفلسطيني وللشعب الإسرائيلي، أما أن نذهب لنلتقي لمجرد اللقاء وبعد نستمر في عملية المناورات والتكتيك أعتقد أنه كفى.

شيرين أبو عاقلة: يعني هل ستطلبون مثلا ضمانات بوقف اغتيالات قضية هل سيكون هناك مطالبة بمسائل مثل الانسحاب من المدن إطلاق سراح أسرى هل هناك قضايا؟

أحمد قريع: نعم سنطلب كل هذه القضايا وسنطلب بالإضافة لها أيضا وقف الاستيطان نحن ما فائدة لقاء والمستوطنات تتوسع وتسمن وتضخم ما فائدة اللقاء والجدار الفصل العنصري مستمر بنائه يعني نريد أن نرى ليش أنا قلت هناك نريد أن نرى عملية جادة وذات مصداقية إذا لم تكن العملية جادة وذات مصداقية فلن تقابل من قبلنا يعني بردود عامة بسيطة وبسذاجة يعني، لا، هذه القضايا يجب أن تعالج ويجب حينما يقرر الأخ أبو مازن أن يلتقي مع شارون أن يكون واضحا لديه ما هي القضايا التي سيحققها من هذا اللقاء ويجب أن يكون هناك تحضير لهذا اللقاء وأنا على استعداد أن أقوم بعملية التحضير أصلا إذا كانت هناك جدية أما إذا لم تكن هناك جدية فلا داعي للقاء ولن أنصح الأخ أبو مازن به.



استعدادات ما بعد الانسحاب من غزة

شيرين أبو عاقلة: هل باعتقادك أنتم مستعدون لتنسيق عملية الانسحاب من غزة أو خطة الانفصال كما يطلق عليها شارون مع الطرف الإسرائيلي إذا ما كانت إشارة من الجانب الإسرائيلي وطُلب منكم ذلك؟

أحمد قريع: شو التنسيق؟

شيرين أبو عاقلة: بمعنى أن إسرائيل تتحدث عن..

أحمد قريع: إسرائيل أخذت قرار أحادي وقالت أنا بدي أخرج من غزة ومن جنين من أربعة مستوطنات لوحدها شو انسق معها مع السلامة بدهم يطلعوا الله يحنن إحنا سنتولى مسؤولياتنا.

شيرين أبو عاقلة: لن تكون جزء من الاتفاق؟

أحمد قريع: نحن سنتفاوض على كل شبر من أرضنا إذا كان هذا الانسحاب محدد كجزء من عملية متكاملة في سياقنا بجدول زمني واضح حينما تنتهي عملية الانسحابات من غزة ومن جنين من المستوطنات متى سنصل إلى الاتفاق الدائم للانسحاب من كل الأرض الفلسطينية نحن مستعدون أما أن نأتي ونقول نحن نسقنا للانسحاب من منطقة وتركنا بقية الأرض الفلسطينية وبقية الحقوق الوطنية الفلسطينية فنحن لن نقبل بذلك

شيرين أبو عاقلة: سؤالي ربما الأخير سيد أحمد قريع مؤتمر لندن الذي تمت الدعوة إليه الشهر القادم لم تبدو متحمسا له؟

أحمد قريع: أنا؟

شيرين أبو عاقلة: نعم.

أحمد قريع: نعم.

شيرين أبو عاقلة: ما السبب؟

أحمد قريع: السبب لأنه كنا نطلب ونطالب وطلبنا من البريطانيين من وزير الخارجية البريطاني حينما زارنا وكان.. أنا بعرف رئيس الوزراء البريطاني السيد بلير أيضا متحمسون لمؤتمر دولي للسلام وليس لاجتماع أولي وعلى أساس تتواجد فيه المجتمع الدولي الرباعية أعضاء مجلس الأمن وتبحث كيف يمكن أن نطلق عملية جدية وعملية مفاوضات جادة ونعيد للاعتبار إلى خريطة الطريق بشكل عملي وجدي ولا نذهب إلى مسارات جديدة إنسحاب أحادي الجانب أو غير ذلك، هذا ما كنا نتوقعه وأنا أذكر أن العالم يعني كان يتابع في هذه القضايا ومهتم بها، البريطانيون كانوا يتابعو السيد بارنيه وزير خارجية فرنسا كان يجب أن يكون هناك مؤتمر دولي تحدد فيه صورة الحل الدائم الأوروبيون كانوا بهذا الروس كانوا بهذا الوضع في مجلس الأمن كانت هناك نقاشات ثم تحول ذلك إلى اجتماع أنا لا أطعن بالجهد البريطاني أنا أقدر الجهد البريطاني وجهد غيره ولكن ليس هذا هو الذي نريد علمت مؤخرا أنه ربما هناك مساعي لكي يكون هذا لقاء تمهيدي تحضيري لمؤتمر دولي للسلام أنا أرجو ذلك إذا كان ذلك وكان اسمه اجتماع تمهيدي للتحضير لمؤتمر دولي للسلام فهذا سيكون شيء جيد وأما أن يقال أن إحنا بنروح حتى نؤهل لكي نكون شركاء في عملية السلام أنا لست مع ولا نقبل ذلك إحنا مؤهلين وإحنا بنعرف شو حقوقنا وبنعرف كيف نفاوض وبنعرف كيف نجلس على الطاولة وما بدناش يعني تعليم في هذه القضية وأقولها بكل صراحة يعني ما بدنا حد بيعلمنا إلا إذا كان التأهيل هو تقديم تنازلات هذا ما بدناش نتعلمه.

شيرين أبو عاقلة: شكرا جزيلا السيد أحمد قريع رئيس الحكومة الفلسطينية وشكرا لكم مشاهدينا الكرام.