مقدمة الحلقة

غيداء فخري

ضيف الحلقة

كوفي عنان/ الأمين العام للأمم المتحدة

تاريخ الحلقة

10/10/2001







- دور الأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب

- تأثير تمكين الأمم المتحدة لأميركا من ضرب أفغانستان على بقية الدول

- تأثير التناقض داخل الأمم المتحدة حول تعريف الإرهاب

- حقيقة الكيل بمكيالين داخل الأمم المتحدة

كوفي عنان
غيداء فخري
غيداء فخري: مشاهدينا الكرام أهلاً بكم في حلقة جديدة من برنامج (لقاء اليوم).

ضيفنا في هذه الحلقة هو الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان.

دور الأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب

سيد الأمين العام أهلاً وسهلاً بك في هذه الحلقة. سيد الأمين العام تستعد الأمم المتحدة للقيام بدور هام في مكافحة الإرهاب، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى لبناء تحالف واسع، ما هو الدور الذي يمكن للمنظمة الدولية أن تقوم به؟

كوفي عنان: أعتقد أن منظمة الأمم المتحدة هي المنتدى الوحيد الذي يوحد العالم، وأغلب الدول الأعضاء أشارت إلى أنها ستكون مرتاحة جداً للانضمام إلى التحالف تحت رايتها، وأنا أعتقد أنه بطريقة أو بأخرى فإن الجهود قد بدأت فعلاً والقراران الأمميان الصادران عن مجلس الأمن والجمعية العامة بعد الحادي عشر من سبتمبر أيلول يؤسسان لتحالف دولي يجمعنا كلنا لمكافحة الإرهاب.

غيداء فخري: لكن هل تعتقدون أن على الأمم المتحدة أن تقوم الجهود الرامية إلى بناء هذا التحالف ضد الإرهاب؟

كوفي عنان: أعتقد أنها مسألة معقدة جداً في منطقة صعبة، فحتى لو تحرك مجلس الأمن والجمعية العامة فإن العمل يرجع إلى كل حكومة على حدة وما تستطيع الأمم المتحدة فعله هو خلق إطار مشترك وقاعدة قانونية للحكومات للعمل على ضوئها، وأن تشير إلى ما يتوجب على كل واحد منا القيام به لمكافحة الإرهاب، وعدا ذلك فالمسؤولية تقع على الحكومات للعمل، وعليه ففي تصريحي الأخير دعوت الحكومات القادرة لمساعدة الدول الأصغر التي تحتاج إلى مساعدة كبيرة لسن قوانين ولتحويل قرارات مجلس الأمن إلى قانون.

غيداء فخري: تحدثتم عن خطوات هامة اتخذتها الجمعية العامة ومجلس الأمن، كما تحدثتم عن ضرورة وضع إطار عمل قانوني، هل ترون أن القرار الذي تبناه مجلس الأمن يعطي الولايات المتحدة القاعدة القانونية اللازمة لشن حملة عسكرية ضد أفغانستان الدولة العضو في الأمم المتحدة؟

كوفي عنان: أعتقد أن قرارات مجلس الأمن اعتبرت الهجمات تهديداً للسلم والأمن العالميين وأعادت التأكيد على أن المادة الحادية والخمسين من ميثاق الأمم المتحدة والمتعلقة بالدفاع عن النفس تعني الدفاع الفردي والجماعي، وفي الوقت نفسه نحن نعلم على بناء أوسع تحالف ممكن وجمع كل الدول تحت راية ذلك التحالف، وأنا متأكد بأن أي عمل يفكر فيه في واشنطن فإن هذا الجانب يعتبر عاملاً يؤخذ في الاعتبار، لأن أغلب الدول العربية مثلاً عبرت عن أنها ستشعر بالراحة إذا فعلت ذلك تحت رعاية الأمم المتحدة.


تأثير تمكين الأمم المتحدة لأميركا من ضرب أفغانستان
على بقية الدول

غيداء فخري: لكن ألا تعتقدون أن تمكين الولايات المتحدة من ضرب أفغانستان عسكرياً سيولد مخاوف لدى بعض الدول ويمكن أن يُنظر إلى الأمم المتحدة على أنها توفر الغطاء القانوني الدولي للإدارة الأميركية مرة أخرى وبهذه السهولة حتى تشن هجمات عسكرية؟

كوفي عنان: من الواضح أن على مجلس الأمن أن يفسر بعض القرارات، لكن قراري مجلس الأمن اللذين تم إصدارهما كانا قويين، ولمزيد من التوضيح فإن الولايات المتحدة أشارت إلى أنها ستفعل كل ما في وسعها لجلب المدبرين الفاعلين ليمثلوا أمام العدالة، وبرز ذلك بحقها في الدفاع عن النفس، ولا أظن أن في قرارات مجلس الأمن ما يمنع ذلك، لكني كما قلت فإن الولايات المتحدة ومن منظور واسع لم تندفع، بل شرعت في التشاور مع الدول الأخرى الأعضاء في العالم بأسره بسبب الحاجة إلى بناء تحالف أقوى، وكما أشرت فإن العالم أجمع توحد بعد الأزمة متضامناً ومرعوباً مما حدث، ويجب أن يكن ردنا بحيث نحافظ على تضامننا وعلى أكبر عدد ممكن من الدول في الكفاح، وأن نتجنب كل الممارسات أو الأفعال التي ستؤدي إلى انقسامات داخل الأمم المتحدة وبين الأمم، وأعتقد أن سؤالك يحمل مثل هذه الانشغالات.

غيداء فخري: نعم، وقد أثار عدد من الدول العربية وغيرها ضرورة أن تتأنى الولايات المتحدة قبل شن أية حملة عسكرية، وأن تجمع أدلة قاطعة لتبريرها، هل تعتقدون أن لدى الولايات المتحدة أدلة كافية للقيام بأية ضربة؟ وهل أطلعتم عليها؟

كوفي عنان: لم تُقدم لي أي أدلة، وأعتقد أن الولايات المتحدة مستمرة في التحقيقات ومعلوماتي أستقيها عن طريق الصحفيين مثلك، ولم تقدم أي أدلة محددة للأمم المتحدة ولا أعرف متى سيجرى ذلك، ولا أدري ما إذا كان هذا سيحدث، ولكنه لم يحدث حتى الآن.

غيداء فخري: لكن من أجل تفادي حدوث انقسامات في هذا التحالف، ألا ترون أنه من المهم أن يقدم للأمم المتحدة ولا سيما مجلس الأمن أدلة مثلما تم مع الناتو؟

كوفي عنان: لقد تم فعل ذلك في السابق خلال ولاية الرئيس كلينتون، أقصد ريجان، فقد قدموا إلى مجلس الأمن أدلة كافية قبل شروعه في الفعل، أما هذه المرة فإن الوقت وحده كفيل بالإجابة على هذا السؤال.


تأثير التناقض داخل الأمم المتحدة حول تعريف الإرهاب

غيداء فخري: القرار الأخير الذي اعتمده مجلس الأمن يغطي مجالات عديدة، إذا يطلب من الدول الأعضاء اتخاذ تدابير عملية ومالية لمواجهة الإرهاب، غير أن هذا القرار لم يعرف الإرهاب، كما أنه لم يحدد هوية المجموعات الإرهابية، هل ينطبق هذا القرار على لائحة المنظمات الإرهابية التي أعلنت عنها واشنطن، أو على أية قائمة أخرى؟

كوفي عنان: لا أعتقد أن قرار مجلس الأمن حسب قراءتي محدود بالفاعلين المزعومين لهجومات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر، فالقرارات كانت أوسع من ذلك بكثير، وتتحدث عن المنظمات الإرهابية والأشخاص الذين قد يفكرون في القيام بأعمال إرهابية، ومن الواضح أن هذا يجب أن يكون له جذور في القانون الدولي، وافترض أن لكل أمة في مسارها وفي نظامها القضائي لها تعريف لما هو إرهابي ولما هو عمل إرهابي، وأظن أنه حتى لو لم يكن هناك تعريف واحد مشترك عالمي يقبله الجميع، فإن هناك فهماً واضحاً لما نعنيه عندما نتحدث عن الإرهاب.

أوافقك الرأي على أن هناك نقاشاً حتى داخل هذا المجلس حيث يشعر البعض أن ما يعتبر إرهابياً عند البعض هو مقاتل من أجل الحرية أو مقاوم للاحتلال عند البعض الآخر، وهذا من التحديات التي تواجهها في هذه المرة الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأظن أن النقاش سيكون مفيداً جداً.

غيداء فخري: لكن هل يمكن أن تحدد قائمة بالمجموعات التي تعتبر إرهابية؟

كوفي عنان: حسناً، أعتقد أن مجلس الأمن سيقوم بالمزيد من العمل في هذا الصدد، وقد تم تشكيل لجنة للاستمرار في دراسة هذا الموضوع، وأنا أنتظر أن يستمر مجلس الأمن في عمله، لكنني أظن أنه إذا ما نظرنا إلى الاتفاقية، أو الاتفاقيات الشاملة ضد الإرهاب التي تناقشها الآن الجمعية العامة فإن بعضاً من جوانب النقاش سيدور حول تعريف الإرهاب، أنا أفهم الاختلافات والحاجة إلى الوضوح القانوني، ولكني لا أظن أن الإبداع الإنساني سيعجز عن الوصول إلى لغة عملية ومقبول عند الأغلبية، وأحسب أن هذا ما سيكون.

[فاصل إعلاني]

غيداء فخري: لنعد إلى قرار مجلس الأمن الأخير، إن اتساع نطاقه لتمكين الدول من اتخاذ تدابير واسعة تخول لها تضييق الخناق على من يشتبه فيهم بالإرهاب، ألم يقود ذلك بعض الحريات المدنية الأساسية في عدد كبير من الدول؟ ويفتح المجال للحكومات لاستغلال هذا القرار من أجل ضرب معارضيها؟!

كوفي عنان: آمل ألا يقع ذلك، ولكنه انشغال ويجب علينا جميعاً أن نعيه، ففي أوقات مثل هذه عادة ما يحدث تضارب بين الحرية من جهة، والأمن والسلامة من جهة أخرى، ما هو مقدار الحرية التي يتنازل عنها أحدنا مقابل الأمن والسلامة؟ وإذا تنازلت عن الحرية مقابل الأمن والسلامة، فهل ستحصل على واحد منهما في النهاية؟ أعتقد أنه يجب علينا أن نكون حذرين جداً، أما ما أفضله أنا فهو أن يفعل ذلك بطريقة مختلفة بسبب ما حدث، فإذا كان على أحد أن يعلن موقفه فيجب أن يقف بجانب الحرية والحريات.

غيداء فخري: الهجمات الأخيرة في الولايات المتحدة فتحت المجال لنقاش واسع حول الإرهاب، أليس من المهم كذلك أن يتم تناول جذور مشاكل حملت البعض على التطرف وعلى القيام بمثل هذه العمليات الإرهابية؟ ما يمكن للأمم المتحدة أن تقوم به لمعالجة بعض القضايا التي قد تشكل منطلقاً لهذه الأعمال.

كوفي عنان: لقد تنبهت الأمم المتحدة إلى عدد من القضايا الجوهرية، وعلينا تكثيف الجهود ضد الفقر والصراع والجهل والتعصب، وأظن أن على كل الدول الأعضاء أن تعمل معنا في مكافحة هذه الآفات، برنامجنا كان دائماً واضحاً والحق أنه وفي قمة الألفية أعاد رؤساء الدول والحكومات أعادوا تأكيد هذا الطرح وأشاروا وحددوا أهدافاً لتخفيض مستوى الفقر وإتاحة التعليم للجميع ولا سيما للإناث، بالإضافة إلى مكافحة الإيدز، وهذا هو موقفنا الثابت من أجل السلام والأمن، ومحاولة حل هذه الصراعات الطويلة أصبحت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، وأظن أن في محادثاتي مع الحكومات حيث كنت مؤخراً في زيارة إلى الهند تكونت لدي الفكرة بأن الحكومات توصلت إلى الاستنتاج نفسه، فنحن بحاجة إلى معالجة جذور الإرهاب.


حقيقة الكيل بمكيالين داخل الأمم المتحدة

غيداء فخري: ثمة انطباع عام في الشرق الأوسط بوجود حيث سياسي في العديد من الحالات، خاصة وأن عدداً من قرارات مجلس الأمن الهامة لم يطبق بعد، هل تعتقدون أنه ينبغي لهذا النقاش الجديد أن يمهد السبيل لأسلوب أكثر حزماً وعدلاً في تناول قضايا هذا المنطقة؟

كوفي عنان: لم يحدث أن أجريت لقاءً صحفياً في أي عاصمة من عواصم الشرق الأوسط إلا ويطرح عليَّ هذا السؤال، عن ازدواج المعايير والكيل بمكيالين الذي تمارسه الأمم المتحدة، وتوجه لي الأسئلة دائماً عن قيام الأمم المتحدة بفرض العقوبات على عدد من الدول العربية والإسلامية، ويذكرون في هذا الصدد ليبيا، والعراق، والسودان، وأفغانستان، وأعتقد أنه من المهم قيام مجلس الأمن مؤخراً برفع العقوبات المفروضة على السودان، وأحسب أنها رسالة مهمة، رسالة مفادها أن مجلس الأمن يستطيع فرض العقوبات، ولكنه لا يستطيع تعليقها أو رفعها ما لم تتغير الظروف التي أدت إلى فرضها، لكني أعتقد أن الوضع الحالي أدى إلى تمام الوعي لدى القادة بأننا يجب أن نكثف جهودنا لإيجاد حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وأتوسم أننا سنرى عملاً نشيطاً في هذا الصدد.

غيداء فخري: لو تحدثنا عن دور الأمم المتحدة في رسم استراتيجية طويلة الأمد في أفغانستان هل لديكم تصور لما يمكن للمنظمة الدولية أن تقوم به في المرحلة الانتقالية من أجل مساعدة أفغانستان على غرار ما قمتم في كمبوديا؟

كوفي عنان: هذا ليس مستبعداً، وحالياً فإن مهمتنا الأكثر استعجالاً هي تزويدهم بالمساعدات الإنسانية، والتأكد من أنهم سيجتازون فصل الشتاء من دون تعرض إلى المجاعة، ولهذا فإن كل الوكالات الإنسانية توحدت لتعمل معاً من أجل رسم خططها، وأطلقت أنا نداءً الأسبوع الماضي إلى المانحين طالباً بإلحاح مبلغ 584 مليون دولار لمساعدتهم خلال الأشهر الـ6 القادمة، وأعتقد أنه من الممكن أن تحدث بعض التغييرات السياسية والاجتماعية بعد انتهاء هذه الأزمة، وخلال المرحلة الانتقالية فإنهم سيحتاجون إلى المساعدة وإلى إعادة التأهيل والبناء، ومن الممكن جداً أن تدعي الأمم المتحدة إلى لعب دورٍ هناك كما فعلت في كمبوديا وغيرها.

غيداء فخري: لاحظنا أن ممثلكم الخاص في أفغانستان يمهد الطريق لعودة العاهل الأفغاني المنفي وتمكينه من القيام بدور قيادي، هل ترون في ذلك حلاً سليماً في المرحلة الراهنة؟

كوفي عنان: هناك الكثير من النقاشات المستمرة بين الأفغان المنفيين والأفغان الذين بقوا داخل البلاد، وأعتقد أنه مع تطور الوضع سيكون الأمر أكثر وضوحاً، لكني أعتقد أن أي قيادة ستظهر إلى الوجود يجب أن يكون لها جذور في الداخل، وأن تكون مقبولة من الشعب الأفغاني، وأظن أن حكومة موسعة يتقاسم فيها السلطة ممثلون لكل المجموعات سواءً أكانت تدور حول الملك أو الذين يختارهم مجلس القبائل، أو ما يعرف بالأفغانية (اللوياجريكا) فهو أمر نحتاج إلى البحث عنه، ولكن سنكون مستعدين للمساعدة ونعمل على إجراء ترتيبات انتقالية إذا طلب منا ذلك.

غيداء فخري: ألا يتعارض ذلك مع موقف الأمم المتحدة الذي يعتبر برهان الدين رباني رئيساً لأفغانستان؟

كوفي عنان: أظن أنه لدينا وضعية متغيرة جداً ويتعلق ذلك بتطور الوضع الذي قد يواجهنا بواقع جديد تماماً سيكون علينا قبوله والتعامل معه.

غيداء فخري: هل لديكم تخوف من أن يتجاوز التوتر الحالي أفغانستان وأن يطال إقليم كشمير الذي يشهد صراعاً مزمناً بين قويتين نوويتين؟

كوفي عنان: أنا مثل الجميع قلق من ردود الفعل المحتملة على العمليات العسكرية، وأتوسم أن تشاطرني الولايات المتحدة نفس القلق، ولهذا آمل أن يستهدف الأمر الفاعلين المزعومين وألا يؤدي إلى قتل العديد من المدنيين، وأخشى أنه إذا استهدفت مواقع المشتبه فيهم أن تقع ردود الفعل التي تتخوفون منها، وأعتقد أنه إذا لم يقع العديد من الضحايا في صفوف المدنيين فلن يكون هناك رد الفعل الذي تتوقعينه.

غيداء فخري: هل يمكن التفكير في بديل للضربة العسكرية في هذه المرحلة؟

كوفي عنان: مثل ماذا؟

غيداء فخري: كالقيام بمبادرات دبلوماسية مثلاً.

كوفي عنان: هذا ما حاولت فعله الحكومة الأكثر قرباً من طالبان، وقد استمعت إلى اللقاء الذي أجري مع الرئيس التنفيذي للباكستان الجنرال مشرف الذي يبدو أنه فقد الأمل في أن الجهود الدبلوماسية ستعطي ثمارها، وأرجو أن أكون مخطئاً، وإذا وقع ذلك فقد يكون عندنا بالطبع حل دبلوماسي، ولكن في هذه المرحلة تبدو كل الجهود وكأنها ستبوء بالفشل، وأظن أنك تعرفينني بما فيه الكفاية، وتعرفين هذه المنظمة وأننا كلما أمكننا حل المشاكل سياسياً ومن خلال العمل الدبلوماسي فإننا لا نتردد لأن هذا هو خيارنا الدائم، وسوف نكون سعداء إذا كان هناك حل دبلوماسي.

غيداء فخري: تعرف عنكم مبادراتكم السلمية، وقد تم ترشيحكم لجائزة نوبل للسلام، ماذا تشعرون تجاه ذلك؟

كوفي عنان: في هذه المرحلة الأمر لا يتعدى مجرد إشاعات، وإذا حدث ذلك فإنه سيكون تشجيعاً عظيماً لي شخصياً وللأمم المتحدة.

غيداء فخري: شكراً سيد الأمين العام. مشاهدينا الكرام شكراً لمتابعتكم ونراكم في لقاء آخر.