مقدم الحلقة

أحمد زيدان

ضيف الحلقة

جلال الدين حقاني: قائد الجبهة الجنوبية في القيادة العسكرية لحركة طالبان

تاريخ الحلقة

24/10/2001

- موقف طالبان من الهجوم البري الأميركي عليها
- موقف طالبان من تشكيل حكومة ائتلافية أفغانية

- الموقف الباكستاني بين أميركا وطالبان

- استعدادات طالبان للحرب ضد أميركا وحلفائها

جلال الدين حقاني
أحمد زيدان
أحمد زيدان: مشاهدي الكرام أهلاً بكم في برنامج (لقاء اليوم) الذي نستضيف فيه القائد الجهادي المعروف سابقاً، ووزير الحدود والقبائل في حكومة طالبان القائد جلال الدين حقاني.

السيد حقاني أهلاً بكم في برنامج (لقاء اليوم) في قناة (الجزيرة).

في البداية هل تعتقدون -أنتم في حكومة طالبان- أن الهجوم البري الأميركي قد بدأ بالفعل؟

موقف طالبان
من الهجوم البري الأميركي عليها

جلال الدين حقاني: هو كان معتقد عندهم بأن بهجوم الجوي هم يصلون إلى مطالب ثلاثة، تقريباً بالهجوم الجوي ما يبقى أهدافهم إلا هم يصلون إليها إلا ما شاء الله، فكان عندهم هدف دمار حكومة.. إمحاء حكومة طالبان، أو بفكرهم بأن يرجعوا ناس كثيرون من جهة الهجوم من حكومتهم ويدفعوا بما بيننا من خلافات بفكرهم، لا سمح الله، والثاني كان عندهم فكرة القضاء على حركة القاعدة وعلى أسامة وإخوانه، بأن بهجوم الجوي هم يضربون مراكز بدقة، مراكز المجاهدين المهاجرين، هذا اثنين هدف، وهدف ثالث قالوا به: إذا دمر حكومة طالبان فنحن نسوي حكومة البراجبس وحكومة الديمقراطية وائتلافية من كافر ومسلم و..، حكومة لا مذهبية، يعني (سوكلر) حكومة ونزرع هذه الحكومة على مكان طالبان، هذا ثلاثة أهداف يعني، لكن أنتم تعرفون هذا، والناس يعرفون هذا بالبداهة بأن خمسة عشر يوم مر من هجومهم، بخمسة عشر يوم ما وصلوا إلى نتيجة بهذا الأمور الثالثة بـ 100 إلى واحد ما وصلوا، وعلاوة حصل بهجومهم هذا كثرة وحدة فيما بين حكومة طالبان وزال الرعب، كان أولاً قبل الهجوم في قلوب الناس، هذا الرعب زال، وإذن هم قالوا بأن نحن نضرب أماكن عسكرية والمراكز بالدقة، هم ضربوا كثير من المدنيين، وجاء كراهية عامة عالم الإسلام بهجومهم، وثار المسلمين في عالم الإسلام كلهم أعلنوا بجانب حكومة طالبان، وإذن من جماعة أسامة ومن إخوانه ما وصلوا في مائة إلى واحد، وطبعاً الهدف الثالث: وضع حكومة وسيع البنيان بسلاحهم وحكومة ديمقراطية من أمثال ظاهر شاه، هذا كان بعد زوال حكومة طالبان، إذا اشتد حكومة طالبان وثوار قوي من أول زيارة، وثوار متحالفين مع طالبان، أصدقاء معهم في كل العالم الإسلامي، والناس والثوار هكذا في المظاهرات وفي جمع تبرعات وفي إرسال الوفود الجهادية كان إلى داخل أفغانستان من الدول الأخرى ومن دولة الباكستان، ليس هذا الهدف مساعد لهذا بأنهم يجوا بحكومة ائتلافية و(......) بمكاني، وبعد ذلك كما سألت بأنهم بدأوا يوم.. ليلة 14 ومن هجومهم الجوي بدؤوا بهجوم الأرضي، وهذا هجوم الأرضي أيضاً ليس بطريقة بأنه يجوا الأفواج والجنود ومن خارج.. لداخل أفغانستان بالأرض، بل هم أنزلوا بعض القوات كوماندوز من جهة الطائرات في بعض المراكز الخاصة، ومراكز في.. ما حول قندهار.


موقف طالبان من تشكيل حكومة ائتلافية أفغانية

أحمد زيدان: المعروف أنه في أي حركة أو دولة توجه مشاكل دولية أو مشاكل داخلية تقوم بتوسيع حكومتها، الآن أنتم في حركة طالبان لماذا لا تمدون أيدكم إلى بعض القادة المجاهدين الذين أعلنوا أنهم مستعدون أن يقاتلوا إلى جانبكم ومستعدون أن يتعاونوا معكم؟ حتى الآن ما تزالون تصرون على أن الحكومة حكومة حتى طالبان، لماذا لا تشركون عناصر أخرى مؤيدة لكم ولمواقفكم ضد الأميركيين؟

جلال الدين حقاني: لا، ليس هذا كلام بإن نحن منعنا هذا الكلام، هذا اللي إعلانهم، وهكذا القبول من جهة طالبان، ما فيه أي مانع من جهة طالبان بأن.. إذا يدخلون..

أحمد زيدان: هناك اتصالات بينكم وبين حزب إسلامي حكمتيار، هل هذا صحيح؟

جلال الدين حقاني: هذا ارتباطات صحيحة قائمة وممكن هذا سيقع قريباً إن شاء الله.

أحمد زيدان: ماذا توصلتم مع الحزب الإسلامي حتى اليوم؟

جلال الدين حقاني: ليس شروط بهذا الوقت لا من جهتي ولا من جهة طالبان، ما فيه شروط، فقط إذا يدخلوا يدخلوا بأمارة إسلامية الآن.

أحمد زيدان: نعم، الآن شيخنا، هذا القصف الأميركي منذ أسبوعين على أفغانستان، ما هي الخسائر التي خسرتموها خلال هذا القصف؟

جلال الدين حقاني: أخي الكريم الخسائر بنسبة أهدافهم، أهداف الأميركيين ما حصل خسائر، لأن كان أهدافهم كبيرة، أنا ذكرت أمامك بأن أولاً كان بإن إمحاء على جماعة القاعدة، على جماعة أسامة، ما.. ما حصل لهم بـ 14، 15 يوم قصف ما حصل لهم أي واحد من هؤلاء بأن يأخذوا أسيراً أو يقتلهم، وهكذا حصل مجلس الشورى بأننا نقاتل ضد أميركان في أفغانستان إلى حدٍ إن نجحنا عليهم قبل بأن يأخذوا المدن الكبيرة منا، نجحنا بطردهم عن أفغانستان فيها، وإن لا سمح الله- إن وصلوا إلى هكذا بواسطة ائتلاف الاتحاد الشمالي، وبواسطة القوات الأميركية، وبواسطة الدولارات الأميركية، يجوا جماعة ظاهر شاه، إن وصلوا إلى بعض المدن الكبيرة نحن في حكومة شيوعية قبل وفي وقت هجوم القوات الروسية نحن ما كان في أيدينا لا مدن الكبيرة، ولا حكومة، ولا مطارات، ولا مستشفيات، ولا بنوك، ولا أي شيء من حكومة ما كان في أيدينا، كنا في رؤوس الجبال وفي آخر الحدود بدأنا بالقتال (guerrilla) عصابات، قتال عصابات بفضل الله سبحانه وتعالى- وصلنا إلى مراكز كبيرة، إلى مدن كبيرة، وصار زوال حكومة شيوعية وحكومة القوات الروسية خرجوا وحصل تحرير كامل في أفغانستان، طب بعد ذلك، عندنا حصل هذا التجربة خبرة، من هذه الخبرة إن كان في إيدينا مدن كبيرة ويكون الحكومة كلها في أيدينا نقاتل ضد هؤلاء القوات الباطلة، القوات الأميركية، وقوات موالية لأميركيين نقاتل إن حصل لنا نجاح بهم قبل بأن يكون.. قبل زوال حكومة طالبان، يعني قبل أخذ مدن كبيرة فبها، وإن حصل لهم بعض المدن الكبيرة وقع في أيديهم قد نبدأ قتال عصابات، قتال طويل بفضل الله سبحانه وتعالى- إلى حدٍ حتى نخرج القوات الأميركية ويحصل للقوات الأميركية إن شاء الله- المقبرة في أفغانستان، ونرجو الله سبحانه وتعالى- بأن يكون هذا هجوم القوات الباطلة على أفغانستان آخر الهجوم.

أحمد زيدان: نعم، الآن، كثير من التقارير تحدثت بأن هناك معتدلين ومتشددين من حركة طالبان، وأنكم أنتم جئتم إلى إسلام آباد من أجل البحث في مسألة توسيع حكومة، أو مسألة الحكومة المستقبلية الموسعة، كما يقولون، أنت من المعتدلين، كما يقولون وكذلك وكيل أحمد متوكل، كيف رأيك في هذا الكلام؟

جلال الدين حقاني: والله ما عرفت بأن يكون إسلام درجتين، يكون واحد اعتدال وواحد يكون.. متشدد، والله ما عرفت هذا بإسلام درجة واحدة كان، الإسلام.. الإسلام دين وسط ودين الخير، والله سبحانه وتعالى- أرسله هذا بواسطة حضرة المحمد صلى الله عليه وسلم- وهذا دين القرآن، ليس القرآن كتابين، وليس الأحاديث صنفين، وليس الدين.. الدين بطريقتين، بأن يكون واحد متشدد ويكون واحد يكون معتدل، والله أنا ما أعرف هكذا بأن في طالبان فلان معتدل وفلان متشدد، هذا كلام الناس هم يقيسون.. يقيسوننا على أنفسهم، في أنفسهم هكذا عندهم طريقتين واحد يكون متشدد وواحد يكون، الإسلام إذا يكون خلاف هوائهم هم يسمون بالمتشدد، وإذا يكون موافق لهواءهم يسمون هذا بالدين المعتدل يعني.

أحمد زيدان: هل طلبت منكم باكستان في زيارتكم هذه، هل سألت منكم باكستان أن تشاركوا في حكومة موسعة مع بعض طالبان؟

جلال الدين حقاني: الحكومة يعرفوا موقفي من أول الجهاد، وحكومة باكستان يعرفوا موقفي بطريقة جديدة وممتازة، ما حاجة لهم في السؤال بأنهم يسألون مني إذا هم يجيئون يجلسون معي هم يعتذرون أمامي بعملهم، ما يسألون مني بأنت تجئ إلى الكفر من الإسلام، تجيء من الجهاد إلى الارتجاع، تجيء من الجهاد إلى القعود، تجيء من.. من الأمارة الإسلامية إلى أمارة الديمقراطية، هم ليس مجانيين كان، يذهب هذا مدة طويلة بيننا وبينهم هكذا ارتباطاتهم ومعلوماتهم.


الموقف الباكستاني بين أميركا وطالبان

أحمد زيدان: كيف أفهم أن باكستان بنفس الوقت هي تتعاون مع الأميركان ضد طالبان، وأتم تزورون باكستان ويومياً قصف.. تطلع الطائرات الأميركية من باكستان تقصف هناك، وهناك تشاطر في المعلومات، علاقتكم كانت مع باكستان قوية، وباكستان تقدم معلومات عن أماكن السلاح، أماكن الذخيرة، أليس كذلك؟

جلال الدين حقاني: أخي الكريم، هذا تعرف بأن الجيش الباكستاني معظمهم جيش إسلامي وعقيدتهم إسلامية وواقفين على موقف نحن واقفين على هذا، إذا نقول هكذا بأن الذين هم يكونوا مغايرين من هذا الموقف بأنهم يكونوا من قلوبهم يكونوا موالين لأميركا، إذا أقول بأن هذا يحسب بمنزلة المعدوم فأنا أكون صادق في هذا الكلام، ويجوا عندهم في الوقت ممكن مع هذا المشكلة إذا يخرجوا أنفسهم من هذا المشكلة بالحكمة، ممكن يكون هذا خيراً لهم وخير للمسلمين، ونحن من مدة طويلة مساعداتهم معانا في سبيل الله سبحانه وتعالى- بالجهاد في مقابلة القوات الروسية، مع المهاجرين ومع المجاهدين ومع المرضى وهكذا معدودين، الآن أيضاً بوقت الهجوم الأميركي ونرجوا الله سبحانه وتعالى- بأن ما يقطع منا مساعدة عامة المسلمين في العالم وخاصة الباكستانيين، لأنهم بجوار معنا، بهذا الفترة بسيطة بيجيؤوا بهم تغير الموقف من جهة بعض الشروط والأواضع، نحن ما نجعلهم ما نأخذهم كأعداء، هكذا إلى الآن نحسبهم أصدقائنا وإخواننا، ونتفاهم معهم ونجلس معهم، وفيما بعد في مستقبلنا نراهم بأن كيف هم يخرجون من هذا الورطة بالحكمة كيف يخرج ويجعلون أنفسهم في صالح الإسلام والمسلمين وفي صالح مصالح الباكستانيين وأنفسهم بدرجة أول، لأن قربهم للأميركان وبعدهم للأميركان أولاً مربوطة بالباكستانيين.

أحمد زيدان: زيارتك -شيخ حقاني- في هذا الوقت بالذات إلى باكستان والضربات الأميركية مستمرة على أفغانستان ما الهدف منها وماذا طلب منك الباكستانيون بالضبط؟

جلال الدين حقاني: ممكن بأن أي شيء طلبه باكستانيين هو.. أي شيء طلبه من باكستانيين هذا مثلاً إن شاء الله- فيما بعد يعلن عن نتائجه.

أحمد زيدان: لكن بالتأكيد ليس لها علاقة بتشكيل حكومة موسعة في أفغانستان.

جلال الدين حقاني: لا والله هذا ليس الآن، أكره هذا كان رجوعي في الكفر ولا هكذا أكرهه، لأن هذا الحكومة ليس حكومة إسلامية، حكومة واسعي البنيان، هذا حكومة كفرية بين الكافر والمسلم، بل أكثرهم كافرين، بل يكونوا بواسطة أميركان والروس والهنود، وتقريباً قوات الباطلة، لأن كل قوات الكافرة وأعداء، بريطانيا من أشد أعداء المسلمين ومن أشد أعداء الأفغانيين، أنتم تعرفون عداوة البريطانيين مع أفغان، والثاني القوات الروسية (البوتين) برأس القوات الروسية، هذا من أعداء أفغان أنتم تعرفون هذا، ومن أعداء الإسلام شعب.

أحمد زيدان: نعم، الآن، هل أنت مرتاح.. هل أنت مرتاح لمحادثاتك مع المسؤولين الباكستانيين؟

جلال الدين حقاني: أنا مرتاح عن محادثاتي.

أحمد زيدان: الآن نعود إلى قضية أسامة بن لادن، هل ترى أنه من العدل أن يضرب شعب وتدمر بلد من أجل شخص واحد؟ أنتم تحتفظون بشخص واحد وتدمرون بلدكم من أجل هذا الشخص، كيف تدافعون عن موقفكم هذا؟

جلال الدين حقاني: ما الفرق (بين) أسامة وجماعته ومهاجرين آخرين من كشميريين أو من الشيشان، أو من أوزباكو، أو من أي مكان إذا يكونوا مهاجرين بدين الله سبحانه وتعالى- يعيشون بأرض أفغانستان؟ ما الفرق بين أننا نحن كأنصار وهم كمهاجرين وأرض (...) مشترك بين المهاجرين والنصارى سواءً، ونحن كصف واحد في مقابلة الكافرين، متبعين لكلمة لا إله إلا لله محمد رسول الله فما الفرق بين أسامة ورجل واحد، ما الفرق بيننا بأن نحن من.. من هذا البلد؟ من مدينة منورة مرة واحد واحدة.. واحد منافق تكلم (ليخرجن الأعز منها الأذل) وهذا الله سبحانه وتعالى- بعده قال بأن (العزة لله ولرسوله) وسمى هو هذا الرجل بالمنافق ورئيس المنافقين وابنه كان استأذن بقتل.. قتل الأب والرسول صلى الله عليه وسلم- قال بأن الناس بعد ذلك يتكلمون بأن محمد صلى الله عليه وسلم- يقتل أصحابه، لهذا السبب يجي اتهام ما نقتله، وإلا هو مستحق للقتل، وبعد ذلك علم بأن أرض الإسلام، دار الإسلام هذا مشترك بين المهاجر والأنصار سواءً بسواء، وإذا يقصف.. يؤخذ منه.. من مهاجر بسبب الإسلام، يكون مهاجر لسبب الإسلام يؤخذ من هذا البلاد، يدافع المسلمين منه كما يدافعوا عن أبنائهم، كما يدافعوا عن أعراضهم، كما يدافعوا عن أنفسهم، هكذا إذا واجب عليهم الدفاع عنه، ويقاتلون يصف واحد في مقابلة العدو، واحد صف الآن في أفغانستان صف المسلمين ما عمل فرق بين هذا أسامة وهذا حقاني وهذا فلان، واحد صف المسلمين والآخر صف الكافرين، اثنين سبب، ما فيه ثالث.

[فاصل إعلاني]

أحمد زيدان: آخر مرة التقيت مع أسامة بن لادن.

جلال الدين حقاني: إلى هذا الوقت أنا جالس معاك، هذا من قصف يوم خمسة عشر، من القصف الأميركي على أفغانستان، القصف الجوي ثم هجوم أرضي، إلى هذا الحين هو على الحياة وسالم من أي جرح أو من أي مرض، من أي تهديد، حتى ما وقع بقربه تهديد.

أحمد زيدان: هل هناك خسائر في صفوف الأفغان العرب يقولون أنه ثلاثة أو أربعة من الأفغان العرب قتلوا أثناء القصف، هل هذا صحيح؟

جلال الدين حقاني: لأ، والله أنا فقط سمعت هكذا بواحد مصري بأن انفجرت قنبلة في يده من نفس.. من نفس عمله.. من خطأه، أنا ما سمعت إلى الآن والله، يعني أنا استفسرت، دائماً استفسر ما.. ما وصل إلى أي عرب في هذا القصف بهذا الهجوم في أي ضرر.

أحمد زيدان: عندما تقولون: الإمارة الإسلامية وأمير المؤمنين، هل تقولون أن أمير المؤمنين هو فقط للأفغان أنفسهم، أم أمير المسلمين لكل المسلمين في الأرض، وأن هذه الإمارة.. هي خلافة إسلامية جديدة؟

جلال الدين حقاني: هذا إني ليس.. المسؤولية ليس علينا بأنا نحن نسأل وأنتم تسألون منا بأن هو أمير المؤمنين لكافة المسلمين، أو هو أمير للأفغان، تحقق إمارة إسلامية حرة في أفغانستان وتحقق تطبيق أوامره الشرعية في أفغانستان، بعد ذلك أنت تعرف بأن الآن هذا مظاهرات بالعالم الإسلامي، بالعرب العجم مظاهرات دفاع عن حكومة طالبان في مظالم أميركان، هذا هم يثبتوا أمامكم بأنه أمير المؤمنين كان كافة هذا خلافة الإسلامية، أي مكان آخر موجود كان أمارة الإسلامية بثلاثة أو أربعة أو خمسة محرر هذا يكون يعلن الإسلام ما.. ما يقوله لأميركا بأنت بابا وفيه.. فيه بلد موجود، ما فيه موجود كان، لكا ليس هذا مسؤولية، أنتم تقولون بأن نحن ندعي بأن أمير المؤمنين، لكن حقيقة هو عن بهذا الصفة ليس أمير آخر موجود لنا.


استعدادات طالبان للحرب ضد أميركا وحلفائها

أحمد زيدان: كم عدد المقاتلين الطلبانيين الذين يستعدون القتال ضد القوات الأميركية أو التحالف الدولي، وأيضاً عدد قوات الأفغان العرب أو المجاهدين العرب؟

جلال الدين حقاني: هذا كلام بأن عرب كم المهاجرين والأفغان كم، طالبان كم، ليس لهذا، أنت تعرف بأن الله سبحانه وتعالى- بمعركة البدر المسلمون كانوا قليلون، لكن الله سبحانه وتعالى- جعلهم كثيرون بواسطة الملائكة وبواسطة هكذا في أعين الكافرين جعلهم بعد الهجوم، بعد الاشتباك جعلهم أكثر من أول، هكذا يومياً نحن نراه بمئات وآلاف شخص يدخل إلى داخل أفغانستان، فلوس معاهم، وسلاح معاهم، وألبسة معاهم، ما يريدون من حكومة طالبان لا فلوس، ولا ألبسة، ولا سلاح ولا ذخيرة.

أحمد زيدان: هل وصل متطوعون باكستانيون إلى داخل أفغانستان؟

جلال الدين حقاني: كثيرون، يومياً يمشي هذا الجماعات.

أحمد زيدان: نعم، الآن شيخنا، هناك حديث عن وصول أو استعداد قوات تركية أو قوات من الأمم المتحدة للدخول إلى أفغانستان، كيف تنظرون إلى هذه؟

جلال الدين حقاني: والله أخي الكريم، أنا أسمع من المجاهدين كثيراً، هم يقولون بأن القصف الجوي نحفظ على أنفسنا وعلى أسلحتنا وما أنا.. أن نشتبك معه لأ، هذا تقريباً من الارتفاع العالي يقصفون ما يصل إليه أسلحتنا، ننتظر إلى مجيء القوات الأرضية، والقوات الأرضية طبعاً إذا الله سبحانه وتعالى- بتاريخ قديم سابق إذا يريد الله سبحانه وتعالى- ضرب الكافرين أو.. أو موالين للكافرين فالله سبحانه وتعالى- يرسل إلى أفغانستان فيضربوا قوات الكفر والباطل بقوات الأفغان، قوات الأفغان ضعفاء في العالم من جهة الاقتصاد وأسلحة وجيش ومن كل هذه الأمور، هم أي أن أيديهم خالية عن هذه الأمور، ما عندهم جيش منظم، وما عندهم الأسلحة مثل الدول الأخرى، وليس عندهم مال هكذا، لكن الله سبحانه وتعالى- يقول (بل نقذف بالحق على الباطل) فالله سبحانه وتعالى- يسوي من جماعة الضعفاء المسلمين الحق فيأخذ يضربون أدمغة الكفرة.. الكفرة، رأس الكفرة فيدمروا فإذا هو زاهق، فنقول إن كان.. لو أراد الله سبحانه وتعالى- بأن يضرب القوات التركية، ولأنهم يتركون الإسلام في.. في تركيا وهم يضرون المسلمين كثيراً، سمعنا بأن ما يتركوا المرأة حتى تكون بالحجاب، وما يتركوا العالم يكون في العباية، ويكون هكذا في عمامة، ما يتركونه، حتى في اللباس ما يتركونه والعقيدة طبعاً ما يتركونه في العقيدة الإسلامية، فإذا الله -سبحانه وتعالى- أراد هكذا بأن يهلك بعض.. بعض القوات الفجرة فمكن -إن شاء الله- يرسل في.. فيما بين أميركان وإن شاء الله يصلوا إلى جزائهم.

أحمد زيدان: الكل يسأل: لماذا طالبان لا تستخدم صواريخ (ستينجر) ضد الطائرات الأميركية؟

جلال الدين حقاني: هذا الوقت هو موجود إن شاء الله- إذا يستعملوا يستعملوه في وقت يكون وقت مناسب حتى يتعثر، إلى الآن الطيران يكون عالي، والآن أنتم سمعتم من بدأ القتال بأن أمس لما هم هجموا هجوم الأرضي بالكوماندوز سقط واحد طائرة، هذا معنى بإن إسقاط الطائرات أو أنها هذا إذا يكون هم في هجوم الأرضي، ويكونوا يقصفوا المناطق من.. من ما يكون من الارتفاع العالي، يكون هكذا من شوية من مسافة قريبة، يقصفوا بعد ذلك إن يجيؤوا.. يصل الوقت هذا إن شاء الله.

أحمد زيدان: أنتم في حركة طالبان كيف تنظرون إلى تفاعل الشارع الإسلامي والدول والشعوب الإسلامية مع قضيتكم؟

جلال الدين حقاني: الشعوب الإسلامية ما قصروا بفضل الله سبحانه وتعالى- أنتم تسمعون وترون ونحن نراهم، كلهم بالعرب حتى في دول بأن بتاريخ حكوماتهم أو ضد حكومته ودولتهم ما قاموا بالمظاهرات، الآن قاموا بالمظاهرات وضد الأميركان، والموافقة، أرسلوا موافقته مع حكومة طالبان، وحتى أعلنوا كثيرون بأن موافقة إمارة الإسلامية بأن نحن نجئ إلى الجهاد إذا نجد طريق ونساعدكم بأنفسنا وبأموالنا.

أحمد زيدان: لماذا سميت بالحقاني، وهل لها ارتباط مع الجامعة الحقانية؟

جلال الدين حقاني: أيه.

أحمد زيدان: آية، هذا نسبتي إلى هذا جامعة الحقانية، أنا خريج هذه الجامعة، كثيرون من قادة، والآن وزراء من حكومة طالبان معظم الوزراء خريجي جامعة الحقانية وفي وقت الجهاد وتقريباً هو في (بكتيا) كانوا كثيرون وحتى خاصة زملائي كثيرون من قادة كانوا خريجين الجامعة واستشهدوا.

أحمد زيدان: هل ستطلقون يد أسامة بن لادن؟ هل ستسمحون له بالتحرك ضد الأميركيين الآن بعد هذه الغارات الأميركية عل أفغانستان؟

جلال الدين حقاني: هذا أنا قلت لك بأن الآن المسلمين كلهم في صف واحد يكون أسامة أو يكون جماعته، يكون المسلمين في صف واحد في مقابلة أميركا، وبعد ذلك إذا صرنا كصف واحد ونقاتل ضدهم بأي طريقة، إذا يستعمل في مقابلة أميركا، إن شاء الله تستعمل، الحرب خدعة.

أحمد زيدان: هل هناك علاقة، اتصالات بينكم وبين التحالف الشمالي، تحالف المعارضة؟ هل لكم رسالة لهم؟ ماذا تقولون لهم؟

جلال الدين حقاني: أمير المؤمنين عرض عليهم بأن نتفق فيما بيننا في مقابلة القوات الأميركية، وهذا عادة أفغان الأصليين الأفغان الحريين ويكونوا المؤمنين بالله سبحانه وتعالى- وحقيقة يكونوا الأفغان، إذا جه عليهم هجوم الخارجي هم يتفقون فيما بينهم فيطاردوا القوات الخارجية، بعد ذلك فيما بينهم إن بقى اختلاف وبس يحلون هذا الخلاف، لكن هم يعني ليس فيهم الحرية أصلية وإيمان الأصلي ما فيهم، وما فيهم إيمان حقيقي، ما قبلوا كلام كان.

أحمد زيدان: مشاهدي الكرام في نهاية هذا اللقاء لا يسعنا إلا أن نشكر القائد جلال الدين حقاني (وزير الحدود والقبائل في حكومة طالبان الأفغانية).