- علاقة حركة العدل والمساواة بالغرب
- أسباب فشل المفاوضات حول إقليم دارفور
- دور قبائل الجنجويد في أزمة دارفور

خالد الديب: مشاهدينا أهلا بكم في برنامج لقاء اليوم، ضيفنا في هذه الحلقة هو الدكتور خليل إبراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة السودانية أهلا بك دكتور.

خليل إبراهيم محمد: أهلا وسهلا وشكرا.

علاقة حركة العدل والمساواة بالغرب

خالد الديب: الكثير يرون ويتهمونكم بأن مواقفكم تشتد وتقل حسب التصريحات الصادرة من واشنطن كيف ترُدُّون على ذلك؟

خليل إبراهيم محمد: أنا لا أرى وجاهة في هذا الاتهام وهذا الحديث ينُم أو كأنك تريد أن تقول أننا خاضعون لسيطرة جهة ما أو نعمل تحت إمرة جهة ما أو هذا ليس صحيح.

خالد الديب: ربما تتقاطع المصالح كمان.

خليل إبراهيم محمد: نعم نحن في حركة عدل ومساواة سودانية حركة مستقلة تماما هي حركة قومية (Across the country) على مستوى القطر نحن نرعى مصالح شعبنا مصالح.. نراعي مصالح إقليم دارفور وصحيح لدينا علاقات طيبة مع الغرب هذه حقيقة مع واشنطن علاقات طيبة مع أوروبا الوسطى مع بريطانيا وهذه الدول هي لها منهج آخر غير المنهج الموجود في الشرق الأوسط، هذه الدول تدقق في الأول تعرف الحقائق قبل أن تخلق علاقات مع أي جهة، هذه الدول هي بَحثتنا ومَحصتنا وتوصلت إلى حقيقة أن هذه الحركات حركات مستقلة ولها مطالب موضوعية ومشروعة لذلك الآن هذه الجهات كلها تعلم ولذلك هذه الجهات هي التي بادرت إلى الوصول، أمين عام الأمم المتحدة ذهب إلى دارفور ووزير خارجية أميركا ذهب إلى دارفور وكل وزراء الخارجية في أوروبا الوسطى ذهبوا إلى دارفور ليتحققوا مما يحدث في دارفور ليروا بأم عينهم ماذا يحدث هناك لذلك الآن اقتنعوا تماما أن في دارفور قضية وأن هذه القضية تستحق السند وتستحق الدعم نعم.

خالد الديب: ألا ترون في هذا بالذات أنكم تخدمون مصالح أطراف أخرى؟

خليل إبراهيم محمد: مَن له مصلحة في دارفور؟

خالد الديب: هناك أعداء للسودان بشكل عام.

"
العدل والمساواة حركة سودانية مستقلة وقومية على مستوى القطر ترعى مصالح إقليم دارفور بالدرجة الأولى
"
 خليل إبراهيم محمد: وما هي هذه المصالح؟ هناك الحكومة السودانية تطلق الكلام على عواهنه وتطلق كلام جزافا وتقول هناك مصالح والدول لها مصالح تريد أن تتدخل في السودان لماذا لم تتكلم هذه الدول قبل أن تكون هناك مشكلة في دارفور؟ لماذا لم تدخل هذه الحكومات قبل أن تقتل حكومة السودان شعبها في دارفور؟ إذا كانت الحكومة غير مسؤولة وتقتل الشعب هل تطالب هذه الحكومة من العالم أن يسكت ولا يتكلم ولا يتدخل ولا يقول أنه هناك مشكلة، إذا أي دولة قالت أن بدارفور مشكلة ويجب حل هذه المشكلة حكومتنا تقول هذا تدخُّل نحن لم نطالب بالتدخل حتى الآن ولكن أنا أسألك سؤال إذا كنت أنت تسكن في دارك أخي الكريم وأن لك أخا من داخل البيت يريد أن يقتلك هل من حقك أن تستنصر بأي جار أو بأي مواطن في الشارع هل من حقك لأن الحياة أبدى، كل أديان الدنيا الكتب السماوية اتفقت في خمسة كُليات وأول هذه الخمس حِفظ النفس قبل الدين لذلك نحن الآن..

خالد الديب [مقاطعاً]: يريد الآن يريد أن يقتله.

خليل إبراهيم محمد: نحن الآن نُقتل قُتلنا الاتحاد الأوروبي مليون الآن وشُردنا باثنين مليون، العالم يريد أن يقول أوقفوا هذا القتل والحكومة السودانية تقول للعالم لا تتدخل في هذه القضية وهذه القضية خاصة هل قَتل الناس قضية خاصة؟ لا يمكن أن تسمي قتل الناس بالمئات وبالآلاف وبالملايين تقول هذه قضية خاصة وتتهم الدول بأنهم يتدخلون في شأنك الخاص إذا لا تريد تدخلا في شأنك الخاص عليك أن تحل مشكلتك لماذا لا تحل الحكومة السودانية مشاكلها في داخل بيتها في داخل الوطن قبل أن تستفحل هذه القضية.

خالد الديب:الحكومة هي التي استدعت الأجنبي وساهمت في تدويل هذه الأزمة وليس بهذا فقط وإنما تطالب بدخول أجنبي إلى هذه المنطقة.

خليل إبراهيم محمد: نحن حركة العدل والمساواة السودانية أو شعب دارفور أو شعب شرق السودان أو شعب الجنوب هل احتكرنا السلطة؟ هل احتكرنا الثروة؟ هل قفلنا المدارس على أنفسنا؟ هل إن إحنا حرمنا أنفسنا مِن الخدمات الصحية مِن خدمات مياه شرب؟ هل حرمنا أنفسنا مِن..لا يُعقل أن تقول أن المواطن يعمل ضد مصالحه هذا ليس صحيح.



أسباب فشل المفاوضات حول إقليم دارفور

خالد الديب: الحكومة تقول إن هذه المذابح التي تحدث وهذا القتل الذي يحدث هو بسبب هذا التمرد وليس بسبب أن هي تريد أن تقتل هؤلاء الناس ولكن عندما يحدث تمرد تحدث فيه الفواحش وتحدث فيه الانتهاكات وتحدث فيه عمليات القتل كيف تردون على هذا؟

"
السودان وقع بعد أن خرج من الاستعمار الخارجي تحت سيطرة مجموعة محدودة من السودانيين المنتمين للشمال
"
خليل إبراهيم محمد: نحن لا نقول أن الحكومة قتلت المتمردين نحن تصدينا لكل الهجمات الحكومية وحققنا عشرات الانتصارات على الجيش السوداني وهزمنا الجيش السوداني ولكن الحكومة أقبلت على المواطنين وقصفت قراهم قرية بعد قرية وقتلت المواطنين وحرقت المواطنين واغتصبت المواطنين الحكومة بل استخدمت أشياء غير مشروعة العرقيات، الحكومة تُسلح بعض القبائل أن تقتل القبائل الأخرى عشان هي تظل في الحكومة.. الحكومة إذا قتلت المتمردين هذا حق مشروع الدولة عندها سيادة ونحن خرجنا عن القانون نحن لا نعترف بهذه الدولة ولا بسيادتها ولكن إذا استطاعت نحن هذا القتال المباشر بيننا وبين الحكومة نحن لا نشكو من قتل الحكومة للمتمردين أو بالصراع الذي يحدث.

هذا الصراع واضح ولكن الحكومة الآن تقتل المواطنين الحكومة الآن شرَّدت اثنين مليون من دارفور حرقت ثلاثة آلاف ومائتين قرية وقتلت ما يساوي ربع مليون فعلت من قبل في جنوب السودان، الحكومة مارست التطهير العرقي نحن الآن نطالب ليس بالتحقيق في دارفور نحن الآن نطالب بالتحقيق في جبال النوبة ونحن نطالب الأمم المتحدة أن تجاوب كيف مات اثنين مليون ونصف نسمة من مواطني السودان في جنوب السودان وكذلك الحال في شرق..

خالد الديب [مقاطعاُ]: الحكومة تؤكد أنه عندما يكون هناك تمرد يحدث القتل ويحدث الدمار، معروف أن هذه القبائل تعيش منذ سنوات وهي في سلام وفي أمن وإن الخلافات كيف ظهرت..ظهرت على المراعي وعلى تقسيم الأرض وعلى المياه ليست هي.. هي حركة سياسية في مفهومها ولكن أطراف أخرى هي التي استغلت هذه المواقف.

خليل إبراهيم محمد: الصحيح يا أخي الكريم أن هذه الثورة ثورة حقيقية وثورة قامت بها المواطنون الشعب من القواعد ونحن مجرد نحن ننظم هذه الثورة أما الثورة هي قامت تلقائيا من القواعد لأن هذه القواعد تعيش حالة استعمار داخلي منذ عام 1956 السودان وقع بعد أن خرج من الاستعمار الخارجي وقع تحت استعمار داخلي من قبل مجموعة صغيرة جداً من الإقليم الشمالي، الآن المواطن السوداني في هذا القرن في القرن الواحد والعشرين يعيش في ظلام دامس ما فيش كهرباء في هذه الأقاليم في الأرياف نهائي في السودان.

خالد الديب: هذه أسبابها فقر الدولة وعدم وجود موارد.

خليل إبراهيم محمد: لا أبدا.. أبدا ليس لفقر الدولة، السودان بلد غني جدا ولكن نتيجة لفشل في إدارة إمكانات هذه الدولة.. الدولة غنية ولكن هذه المجموعة التي تَحكم تسيطر على مقاليد الأمور في البلاد فشلت في إدارة هذه الإمكانات وفي توظيف هذه الإمكانات، أخي هل تعلم أن الجيش السوداني منذ استقلال السودان حتى اليوم خمسين سنة هذا الجيش موظف فقط لقتل المواطنين والآن الحكومة تصرف 80% من إيرادات الدولة فقط لصالح الجيش لتقتل المواطنين ولتظل هذه المجموعة في قيادة البلد.

خالد الديب: حسب ما هو معروف إن على العكس من ذلك هذه الحركات المتمردة في أكثر من مكان داخل السودان هي التي تُعيق التنمية لأنها لا تسمح للدولة بأن تُسخِّر إمكانياتها لتحقيق هذه التنمية ولكن لمواجهة هذا التمرد هنا أو هناك.

خليل إبراهيم محمد: هناك تمرد في جنوب السودان منذ عام 1955 وهناك تمرد في شرق السودان منذ عام 1958 الجنوب في 1955 والشرق منذ عام 1958 وهناك حركة عدم المساواة حركة رقم سبعة في سلسلة الحركات المَطلبية في دارفور، الآن تمرد منذ خمسة عشر سنة في كردفان وتمرد منذ ثلاثة عشر سنة في الإقليم الأوسط هل كل الناس يتمردون من غير قضية؟ هناك قضية والمشكلة واحدة هي الظلم، الحكومة تظلم الناس الآن الناس يطالبون بحقوقهم نحن نطالب بأشياء بسيطة ليس لأن نحكم الخرطوم أو أن نكون حكاما في الخرطوم ولكن نطالب بحقوق الإنسان كل هذه المجموعات تطالب بحقوق الإنسان نطالب بماء شرب نطالب بالكهرباء.

خالد الديب: أثناء الحرب كل هذه الأشياء مؤجلة لأن الأمور لا تسمح بأن يكون هناك تنمية وهناك إعداد.

خليل إبراهيم محمد: أنا أوافقك ليس صحيحا أن يبدأ الناس بالحرب ولكن المدخل الصحيح هو الحوار وقد بدأنا بالحوار لم يقتنعوا بالحوار ولم يقتنعوا بوجود مشكلة أصدرنا كتاب أجرينا بحث إحصائيا علميا دقيقا جدا أسمينا الكتاب اختلال ميزان السلطة والثروة وطرحنا هذا الكتاب للقيادة في السودان ولكن هذه القيادة قالت هذه عنصرية وهذه جهورية رفضت حتى للاستماع حتى للإطلاع على الكتاب.

خالد الديب [مقاطعاً]: حتى لو هي فعلت ذلك.

خليل إبراهيم محمد [متابعاً]: ثم بعد ذلك ابلغنا الحكومة قبل ستة شهور أننا إذا لم تتنبه الحكومة إلى مشاكل المواطنين فإن ثورة ستنطلق إن شاء الله في دارفور هكذا نحن بدأنا خاصة حركة العدل والمساواة لأنها هي حركة رأي قبل كل شيء لم تبادر بالحرب بادرت بكل الأساليب وكل المحاولات السلمية لحل هذه القضية بدأنا بها ولكن الحكومة رفضت وظلت في غيها، الآن حتى هذه اللحظة الحكومة لم تكن مُعترفة بوجود مشكلة.. الحكومة العلاقة بين الحكومة وبين المواطنين المواطن في السودان هي علاقة العبد والسيد نحن نعيش هذه العلاقة ونحن نريد أن نكسر هذه العلاقة ولذلك أسمينا حركتنا باسم حركة العدل والمساواة نريد أن نتساوى في السودان أما الطلب طلب المساواة بين المواطنين في السودان هو محظور في السودان.

خالد الديب: لكنكم في نيفاشا وفي إيبوجا كان سقف مطالبكم شبه تعجيزي لدرجة أنكم اتُهمتم بالسعي لتفشيل هذه المفاوضات.

خليل إبراهيم محمد: لا ما هو هذا السقف التعجيزي نحن طالبنا في حوارنا بالنسبة للخدمات الإنسانية نحن طالبنا بالبترول مقابل الإغاثة، السودان دولة بترولية الآن تُصدِّر ما يقارب المليون برميل المُعلن عنه حوالي خمسمائة والغير معلن حوالي خمسمائة ألف كذلك السودان يصدِّر حوالي مليون برميل في اليوم لماذا نستجدي الشعوب لأن تأتي وتغيث سكان دارفور سكان السودان الذين شرَّدَتهم الحكومة لماذا؟ طالبنا باستقطاع جزء من بترول السودان لصالح أهل السودان مواطنين السودان هل هذا طلب تعجيزي؟ هذه واحدة طالبنا الحكومة أن تنزع سلاح المليشيات الحكومية مليشيات الجنجويد الذين يحرقون القرى هل هذا طلب تعجيزي؟

خالد الديب [مقاطعاً]: بالنسبة للمليشيات..

خليل إبراهيم محمد [متابعاً]: طالبنا الحكومة أن تلتزم بوقف إطلاق النار بهذه الاتفاقية التي وقعت بيننا وبين الحكومة، الحكومة وقعت على هذا الاتفاق بخط يدها هل هذا طلبا تعجيزيا؟ ليس طلب تعجيزيا.

خالد الديب: لكنكم لم تلتزموا بوقف إطلاق النار.

خليل إبراهيم محمد: نحن التزمنا بوقف إطلاق النار ولكن الحكومة اللي خرقت مائة وإحدى عشر مرة خلال ثلاثة شهور لوقف إطلاق النار حتى أصبح وقف إطلاق النار شيئا بغير معنى وبغير جدوى.

خالد الديب [مقاطعاً]: هل كان..

خليل إبراهيم محمد[متابعاً]: الآن هناك اتفاق أوراق مكتوبة ولكن على أرض الواقع الحكومة تخرق هذه الاتفاقية كل مرة وشَهِد على ذلك الشهود وشهد على ذلك الأمم المتحدة واللجان الخاصة بوقف إطلاق النار قدموا تقارير متعددة جدا ولكن الحكومة ما زالت تخرق وقف إطلاق النار الآن الحكومة استجلبت جنجويد لحراسة هؤلاء.. الجنجويد اللذين حرقوا القرى وشردوا الناس الآن هم يحرسون اللاجئين في المعسكرات الآن الحكومة حتى الآن تحرك القوات حتى هذه اللحظة جندت آلاف القوات.

خالد الديب: مشاهدينا فاصل قصير ونعود لمتابعة لقاءنا مع الدكتور خليل إبراهيم.



[فاصل إعلاني]

دور قبائل الجنجويد في أزمة دارفور

خالد الديب: مشاهدينا نعود لمواصلة لقاءنا مع الدكتور خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة السودانية بالنسبة للجنجويد أيضا نراكم تبالغون في دور هذه الفئة وهي مجرد قبائل طُُردت من تشاد خلال العقدين الماضيين وسَكنت معكم وصارت جزء منكم والآن تبالغون في دورها وتعتبرون أنها تقود الحرب وحرب الإبادة وتقتل الناس أليس مبالغا دور الجنجويد أيضا؟

خليل إبراهيم محمد: ليس مبالغا نحن هزمنا الحكومة تماما ولكن الحكومة استنصرت بهذه القبائل وهذه القبائل لم تهزم حركات التمرد حركات التمرد حركات قوية وحركات صامدة وحركات متقدمة الآن نحو الخرطوم ولكن هذه المجموعة مجموعة خائنة تركت مواجهة الحركات المسلحة وانتفعت إلى حرق القرى من خلف الحركات وذهبت إلى القرى وإلى العُزل وحرقت هذه القرى بسياسة مدروسة مع الحكومة السودانية الحكومة كلفتهم بحرق القرى..

خالد الديب [مقاطعاً]: ما هي مصلحة الحكومة في ذلك؟

"
الجنجويد مجموعة مُجرمة قدمت من تشاد وتتلقى دعما من الحكومة في الخرطوم وهم أساسا ليسوا من العرب السودان ولا من عرب دارفور
"
خليل إبراهيم محمد: هذه المجموعة لم تشتهر بالقتال ولا بمواجهة المسلحين ولكن هذه المجموعة مجموعة مُجرمة مجموعة مُنتدبة من التشاد مجموعة مرتزقة ليسوا من العرب السودان ولا من عرب دارفور، عرب دارفور هم بُراء من هذه الممارسات هذه المجموعة خائنة ومرتزقة وهذه المجموعة التي طردتهم حكومة حسين..

خالد الديب [مقاطعاً]: ولكنها تقيم معكم منذ أكثر من عقدين يعني لماذا لم نعرف مساوئها إلا الآن؟

خليل إبراهيم محمد: صحيح أن هذه المجموعة مجموعة متحركة ومرتزقة لأن الحكومة تدفع لهم أموال، مقابل كل واحد الحكومة تدفع ألفين دولار وتُسلح وتُملكهم عربات ذات دفع رباعي يتحركون مقابل ماذا مقابل أن يطردوا المواطنين من أراضيهم ثم مكنتهم الحكومة وأمرتهم بالسكن بل منحتهم هذه الأراضي بل منحتهم نظارات وإدارات أهلية وجعلتهم قبائل سودانية في خلال بين يوم وليلة.

خالد الديب: لكنهم كانوا يتعايشون بشكل سلمي وعادي وآمن مع الناس العاديين على مدى العقود الماضية؟

خليل إبراهيم محمد: كان جزء منهم يعيش مع مواطني دارفور في السلم هذه حقيقة ولكن الحكومة حينما رأت أن استغلال الدين لم يكن ممكنا في دارفور، كانت الحكومة تستغل الدين وتستنهض الناس وتستنفر الناس من كل..من الأقاليم وتدخل بهم الثورة في الجنوب الآن في دارفور الحكومة أعجزت أن تحرك الناس بالدين لجأت إلى وسيلة أخرى هي تحريك العرقيات وهذه البغيض من العرائق بين البشر لذلك الحكومة حركت هذه القبائل وقالت إن هي حكومة عربية وهذا ليس صحيح لأن الآن العالم العربي يتوهم أن الحكومة السودانية هي حكومة عربية ليس صحيح العرب الأوصال الآن يتواجدون في دارفور في كردفان في شرق السودان الرشيدة الآن يحملون السلاح ضد الحكومة السودانية في وفي وسط الجزيرة وهكذا ولكن هذه المجموعة مجموعة من المجموعة النوبية، حقيقة العرب الأوصال الآن خارج دائرة الحكم وخارج دائرة الثروة، العرب الأوصال في السودان الآن يخضعون الآن ينزحون تحت الاستعمار في كل الأقاليم الآن العرب الأوصال الآن على ظهور الجمل وعلى ظهور الثيران مع البهائم رحلة الشتاء والصيف ليس لهم ماء ليس لهم تعليم ليس لهم صحة الآن يحملون السلاح معنا في كل مكان الآن هم يقودون ثورة وهم يجلسون الآن أمامك، العرب الأوصال في دارفور ضد هذه الحكومة ولكن العجيب العالم العربي لا يتقصى الحقائق ولا يقترب من الحقائق بس الحكومة هذه استطاعت أن تغش العالم العربي يا لا العجب لذلك نريد للعالم..جامعة الدول العربية قالت الجامعة قالت ليس هناك تطهيرا عرقيا في دارفور(Off Hand) ولكن ماذا تقول الجامعة العربية إذا جاء تحقيق الأمم المتحدة وأكد لوجود تطهير عرقي في دارفور على الجامعة العربية هنا، أريد أن أشير على الجامعة العربية أن تهتم بكل المواطنين في كل أرض العرب في كل الدول العربية ليس أن تهتم وعلى الجامعة العربية أن تراهن على الشعوب شعوب العالم العربي وعلى الجامعة العربية يجب ألا تسمح للدول بممارسة الانتهاك في العرق حتى لو سلمنا جدلا أن الذين يقتلون في دارفور هم الزنوج هل الزنوج ليسوا في العالم العربي، نحن نتكلم اللغة العربية نحن صِرافتنا صرافة عربية قيمنا قيم عربية نحن لا نستطيع أن نغيِّر الألوان والأشكال ولكن الثقافة واللسان والفهم والولاء للعرب نحن نعيش هكذا ولكن نحن مضطهدون الآن في هذه البلاد ليس من العرب ولكن نحن مضطهدون من زنوج من قبائل ومن أخلاط من البشر من كل العالم الآن يستعلمون السودان وأنا أذكرك يا أخي حينما جامعة الدول العربية أهملت قضية الأكراد في العراق ماذا حدث وحينما الجامعة العربية أهملت قضية البوليساريو في الصحراء الغربية والأمازيغ في الجزائر ماذا حدث على الجامعة العربية أن تهتم حتى هذه الناصية حتى الأقليات في كل بلد المسألة هذه مسألة مهمة.

خالد الديب: مشاهدينا الأعزاء حتى نلتقي في حلقة قادمة شكرا لكم وإلى اللقاء.