- الاستعانة بقوات بريطانية في بغداد
- الاستعداد للانتخابات العراقية



محمد كريشان: مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله أهلا بكم في لقاء اليوم ولقاؤنا اليوم مع الدكتور أحمد الجلبي زعيم المؤتمر الوطني العراقي دكتور في البداية نبدأ بآخر تطور يتعلق بقرار الحكومة البريطانية نقل قوات من البصرة إلى بغداد، كيف تنظرون إلى مثل هذا القرار؟

أحمد الجلبي: بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم أولا.

محمد كريشان: وعليكم السلام.

الاستعانة بقوات بريطانية في بغداد

أحمد الجلبي: دخول القوات البريطانية إلى مناطق في شمال المنطقة التي يعملون فيها عادة يعني أن هناك خلل في الوضع الذي يسري في المناطق القريبة من بغداد وأن القوات البريطانية التي كان لها تاريخ في عدم استعمال القوة بدون حساب ستستعين بها القوات الأميركية لإدخال شيء من الهدوء والتعامل الأكثر إنسانية في حفظ العملية الأمنية في المناطق القريبة من بغداد وكذلك القوات البريطانية لها خبرة..

محمد كريشان: ولكن دكتور يعني عفوا من الذي سيؤثر على الآخر الأسلوب البريطاني على الأسلوب الأميركي أو الأسلوب الأميركي على البريطاني؟

"
الولايات المتحدة أرادت الاستفادة من خبرة البريطانيين في حفظ الأمن داخل المدن، ولذلك طلبت منهم المجيء إلى بغداد
"
أحمد الجلبي: هو من الواضح أن الأميركان هم الذين طلبوا من البريطانيين المجيء إلى بغداد ولذلك فإن أثرهم سيكون أكثر البريطانيين أثرهم سيكون أكثر لأن الأميركيين طلبوا منهم الحضور والاستفادة من خبراتهم العملية في حفظ الأمن في المدن نتيجة لتجربتهم في أيرلندا الشمالية.

محمد كريشان: ولكن هل هناك توقعات في العراق فيما يتعلق بإمكانية سقوط قتلى بين الجنود البريطانيين طالما أنهم سيعوضون جنود أميركيين يفترض أنهم ذاهبون لعمليات عسكرية واسعة لاسيما في الفلوجة؟

أحمد الجلبي: هذا الموضوع موضوع القوات البريطانية في المناطق القريبة من بغداد لا يحظى بحيز كبير من تفكير الناس لأن الوضع الأمني هو الذي يحظى بالحيز الكبير والعراقيين يعتقدون أنه من واجب الحكومة ومن واجب قوات متعددة الجنسيات تحسين حالة الأمن في العراق التي أصبحت صعبة جدا والمواطنين في حالة تهديد في كل المناطق العراقية وخصوصا في مدينة بغداد..

محمد كريشان: الكل يتحدث الآن عن عملية عسكرية واسعة على الفلوجة حتى أن أهالي المنطقة باتوا يهددون بمقاطعة الانتخابات إذا ما حدثت هذه الحملة كيف تنظرون إلى مخاطر مثل هذا الاحتمال؟

أحمد الجلبي: أنا أعتقد أن استعمال القوة بهذا الشكل هو غير صحيح ويجب حل الأمور عن طريق المفاوضات والاتصالات السياسية مع القوى الاجتماعية المؤثرة في المناطق المختلفة وقد رأينا أن عملية النجف انتهت عندما قام السيد السيستاني وهو القوة الفاعلة في المنطقة بإطلاق مبادرته وانحلت الأمور عن طريق المفاوضات والاتفاقات السلمية وكان هذا الأمر مطروح منذ شهرين يعني قبل حصول الانفجار في مدينة النجف وكذلك القوايا في مدينة الصدر حلت عن طريق المفاوضات وعن طريق الحل السلمي وبرضا السكان والأطراف السياسية التي كانت هي هدف القذف والقتال أما في منطقة الفلوجة فأنا أعتقد أن الحكومة أجدر بها أن تتفق مع أبناء الفلوجة والقوى السياسية والعشائرية والاجتماعية من الذين يحيطون بمنطقة الفلوجة وفي داخل المدينة لتخليص هذه المدينة من الإرهابيين عن طريق الضغط بالاتفاق وبمساعدة أبناء المنطقة وأن اللجوء للقوة كخيار أول هو أمر صعب جدا وقد تم تجربة هذا في الشهر الرابع في مدينة الفلوجة وقام الأميركيين بعمليات تجريبية إذ جاؤوا بقوات من جماعة صدام وسلموهم مسؤولية أمنية مما ساهم في تفاقم الحالة الأمنية في الفلوجة كما حذرنا في حينه..

محمد كريشان: نعم طالما أشرت إلى الإرهابيين كما تسميهم سيد جلبي موضوع أبو مصعب الزرقاوي لا يبدو في نظر الكثيرين أمر مقنع على الأقل ليس بهذا الحجم هل يعقل أن يكون كل أهالي الفلوجة ينكرون وجوده وأن يكون على هذا القدر من القوة بحيث بات يهدد جنود أكبر قوة عظمى في العالم ولا تستطيع أن تظبط أين هو بالظبط وأن تلقي عليه القبض..

"
صدام وبقايا أجهزته الأمنية وحزب البعث هم وراء العمليات الإرهابية في العراق
"
أحمد الجلبي: الأميركيين لهم عادة في عمليات من هذا الشكل وهم يصنعون الأصنام ويقومون بنفخها وجعلها البعبع الكبير أنا أعتقد أن العمليات الإرهابية التي تجري في العراق هي من بقايا صدام ومن بقايا أجهزته الأمنية ومن بقايا التنظيمات حزب البعث التي كانت موجودة في العراق وأعتقد أنهم هم الذين يقومون بهذه الأعمال وهم يقولون في اجتماعاتهم السرية التي تعقد الآن أنهم يقودون المقاومة صدام سحب من البنك المركزي العراقي تسعمائة وعشرين مليون دولار وتسعين مليون يورو يعني أكثر من مليار دولار يوم تسعة عشر ثلاثة 2003 وهذه الأموال لا زالت لا تزال تستعمل في عمليات الإرهاب في العراق الآن أعتقد أن هذا الأمر هو الشيء الذي يجب الانتباه إليه وأن الكلام عن الآتيين من خارج الحدود والأصوليين العرب وما شاكل ذلك لا يشكلون إلا جزء بسيط ضئيل من هذه العمليات والعمليات تجري قيادتها من قبل أجهزة صدام وبقاياه هناك الآن شخصيات بعثية كبيرة..

محمد كريشان: عفوا سيد جلبي ألا توجد مفارقة في هذا الموضوع يعني أنتم دائما تتهمون النظام السابق بأنه كان نظام دكتاتوريا ودمويا وأنه كان جاسم على صدور العراقيين الآن وبعد أكثر من سنة من سقوطه مازال هناك بعثيون كما تقول وبقايا نظام يتصدون للقوات الأميركية وبمثل هذه الضراوة إذاً هناك إشكالية يعني النظام لم يكن بمثل هذا الوهم الذي كنتم تتحدثون عنه؟

أحمد الجلبي: لا إشكالية هناك إطلاقا وليس هناك مفارقة عدد الذين يقوم بهذه العمليات أقل من عشرة ألاف شخص ولديهم المال ولديهم التجهيزات ولديهم الأماكن الآمنة..

محمد كريشان: عشرة آلاف يعني ليس هينا حتى لو افترضنا عشرة آلاف ليس بالعدد القليل؟

أحمد الجلبي: لا عشرة آلاف من سبعة وعشرين مليون عدد ليس بالكبير أما ما يجري الآن في العراق فهو تفاقم بسبب السياسات الخاطئة التي أتبعتها الولايات المتحدة وحلفائها في إدارة الوضع الأمني في العراق هذا الوضع يأتي هم الذين وفروا الفرصة لهؤلاء نتيجة لسياساتهم وأنا قلت في السابق أن لم يكن لصدام خطة عسكرية لمجابهة أميركا ولكن كانت لدي خطة لما بعد الحرب ما بعد الاندحار وهذه الخطة هي في مجال التنفيذ في الوقت الحاضر وأنا أعتقد أن هذا الرقم الذي ذكرته ليس بالكبير والذين يقومون بالعمليات ويخططون لها هم من كبار الشخصيات التي كانت في قمة الحكم مثلا هناك شخص أسمه محمد يونس الأحمد موجود الآن خارج العراق في سوريا وهو..

محمد كريشان: يعني هذا الاسم مثلا السيد فاروق الشرع نفى تماما أن يكون هناك اسم شخص بهذا الاسم؟

أحمد الجلبي: يعني سوريا نفت لمدة عشرة سنوات وجود عبد الله أوجلان في سوريا أن هذا الأمر هو ثابت لدى العراقيين وهو يعقد الاجتماعات والمؤتمرات ولديه المال الكثير ويقوم بإرسال الناس إلى داخل العراق وكان هو المسؤول عن مثلا عمليات تل أعفر التي جرت قبل أسابيع قليلة في شمال العراق والحالة الأمنية في الموصل التي تتفاقم كذلك يستغل التوتر الموجود هناك وأعتقد أن الأمر يجب دراسته من الناحية العملية الخطة الأمنية الأميركية التي رسموها للعراق بعد خروجهم قد هي خطة لم تنجح وهي خطة فاشلة لذلك أعتقد علينا إعادة النظر في موضوع الأمن، الأمن هو ليس استعمال القوة، الأمن ليس هو القمع فقط، الأمن يأتي من مقبولية الحكم ومقبولية القوى التي تحفظ الأمن من قبل أبناء الشعب لا يجوز اعتبار الملايين من أبناء الشعب خارجين عن القانون.

محمد كريشان: نعم دكتور جلبي حتى نقفل الجانب الأمني في ذاك الحوار هناك الآن صيغة تسمى السلاح مقابل المال وبدأت في مدينة الصدر والدكتور علاوي يقول أنه يريد أن يعممها على كامل أنحاء العراق هل هذه الصيغة معقولة ومنطقية وحتى سياسية في بلد السلاح فيه منتشر بشكل كبير وأنت أدرى الناس بذلك؟

أحمد الجلبي: نعم أعتقد أن رفع السلاح من يد الناس هو أمر جيد وقد طلبنا ذلك منذ دخول القوات الأميركية في العراق وفي الشهر الرابع من سنة 2003 أعتقد أن الحكومة تقوم بعمل جيد في جمع السلاح بهذه الطريقة أنا لا أعتقد أن هذا الأمر بوحده سيحل المشكلة ولكنه سيقلل من العمليات الأمنية الفردية في العراق ويجب أن لا نستهين بحجم التهديد الأمني التي تشكله هذه العمليات الفردية أعتقد لكني أعتقد أن عملية الأمن بشكل واسع في العراق هي عملية سياسية ولا أعتقد أن السلاح هو عقبة في تقع أمام الذين يريدون أن يقوموا بمشاكل جماعية مخطط لها سياسيا.



[فاصل إعلاني]

الاستعداد للانتخابات العراقية

محمد كريشان: الانتخابات المقررة في نهاية يناير المقبل إلى أي مدى العراق جاهز خاصة وأن الوضع الأمني ليس مستتب لحد الآن الاستعدادات اللوجيستية للأمم المتحدة ليست لا من حيث عدد الموظفين ولا من حيث الاستعدادات اللوجيستية الأخرى جاهزة لا من حيث التحالفات السياسية بدأت تتبلور هل فعلا نحن يمكن أن نصل في نهاية يناير أمام فعلا موعد انتخابي في العراق؟

"
هناك تقصير كبير من قبل الأمم المتحدة في عملية الانتخابات، حيث إنها لم تقم بما كلفها به مجلس الأمن في قراره 1546
"

أحمد الجلبي: الانتخابات يجب أن تجري في موعدها وموعد انتخابات هو مقر في قانون إدارة الدولة ولا مجال لتعديل هذا القانون في الوقت الحاضر أعتقد أن الحجة الأمنية هي ليست سبب لمنع الانتخابات وأنا أعتقد أن هناك تقصير كبير من قِبَل الأمم المتحدة في عملية الانتخابات وهم لم يقوموا بما كلفهم به مجلس الأمن في قراره 1546 وقرارات السابقة وأعتقد أن يجب أن نسأل أنفسنا إذا لم تجرِ الانتخابات ما هي العواقب السياسية والأمنية في العراق ويجب أن نتخطى ما يقال من مشاكل أمنية لإجراء الانتخابات أنا أعتقد أن الانتخابات كان ممكن أن تجرى في العراق في الشهر الرابع ونحن لم نتقدم كثيرا في موضوع الإحصاء وستجري الانتخابات بناء على البطاقة التموينية وقد كنا قد دعينا في ذلك الحين في أول السنة لإجراء الانتخابات بناء على البطاقة التموينية وهم الآن سيقومون بإجراء الانتخابات بناء على البطاقة التموينية..

محمد كريشان: كيف تبدو التحالفات الانتخابية قبل هذا الموعد وهل تبدو الحكومة حكومة السيد علاوي قادرة الآن على إدارة هذه المسألة بشكل متقن؟

أحمد الجلبي: الحكومة هي ليست طرف في التحالفات الحكومة من واجباتها حكومة مؤقتة استلمت السيادة في العراق واجبها الأول والأساسي هو إجراء الانتخابات ولذلك الحكومة ليست طرف في التحالفات السياسية هناك أطراف سياسية في داخل الحكومة تقوم بالتحالفات..

محمد كريشان: ولكن عفوا الحكومة سيد جلبي الحكومة مشكلة من أطراف فاعلة في الساحة السياسية ولكل منها حساباته يعني؟

أحمد الجلبي: هناك فرق بين الحكومة وبين مكونات الحكومة، مكونات الحكومة هي أطراف سياسية والأطراف السياسية ستقوم بالمشاركة في الانتخابات ولكن ليس هناك شيء اسمه مشاركة الحكومة كقائمة في الانتخابات فهذا يجب أن يكون واضح وأعتقد أن مهم جدا أن نفهم هذا الشيء إذا ما اتجهنا إلى الأطراف السياسية، الأطراف السياسية العراقية الآن هي في حالة نشاط كبير واتصالات مكثفة للوصول إلى اتفاقات سياسية ونحن نرى أن هناك فتوى من سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني المرجع في دعوى العراقيين إلى التسجيل في سجلات الناخبين ويعتبر أن هذا الأمر هو تكليف شرعي على كل عراقي وعراقية للتسجيل في سجلات الانتخابات والمشاركة فيها.

محمد كريشان: نعم هناك انتخابات أخرى قادمة بالطبع هي الانتخابات الأميركية وهناك من يروج بأن بعض الأطراف ومنهم الدكتور أحمد الجلبي قد يفضل رئيسا ديمقراطيا على أساس الصلات التي كانت له لسنوات مع حكومة بيل كلينتون ومع أوساط ديمقراطية ساندته آنذاك؟

"
المطلوب من الولايات المتحدة اتباع سياسة تضمن تحقيق الأمن في العراق وانسحاب القوات الأجنبية
"
أحمد الجلبي: أنا شخصيا لا أعتقد أن على العراقيين التفضيل بين طرف سياسي في أميركا وآخر الرئيس بوش هو الذي أتخذ الخطوة وجاء لمساعدة الشعب العراقي على تحرير العراق ولذلك نحن لا نقول أننا نفضل رئيس أميركي على آخر نحن نطالب الولايات المتحدة بالقيام بإتباع سياسة في العراق تضمن الأمن في العراق وتضمن تخفيف القوات الأجنبية وانسحابها من العراق وتعزز سيادة العراق وأمنه واستقلاله..

محمد كريشان: مؤتمر القاهرة الذي سيعقد في الأيام المقبلة وستحضره حكومات متعددة سواء من مجموعة الثماني أو جامعة الدول العربية أو منظمة المؤتمر الإسلامي هل تراه قادرا على تغيير الوضع لاسيما وأن هو على مستوى حكومي وهناك فئات في العراق ليست على هذه الموجه وستغيب في هذا المؤتمر هل ممكن أن يصل إلى صيغة معقولة تغير الأوضاع على الأرض؟

أحمد الجلبي: للعالم والمجتمع الدولي دور مهم في قضية الأمن في العراق وأعتقد أن مشاركة جميع جيران العراق في مؤتمر لمنع تسرب الإرهاب ولمساعدة الشعب العراق على حفظ الأمن في العراق هو أمر أساسي ومهم وممكن أن يكون له أثر ولكن أعتقد أن الأمر النهائي هو للشعب العراقي وقواه السياسية والشعب العراقي وقواه السياسية هو الذي سيتولى بالنهاية حل المشاكل في العراق وأي مؤتمر يستبعد قوى أساسية من هذه العملية ليس لن يكون له أثر بالمستوى المطلوب أعتقد كذلك أننا يجب أن نكون واضحين علينا أن نعزز سيادة العراق وعلينا كذلك أن نضمن تعزيز السيادة ليس فقط في المجال الأمني ولكن في المجال الاقتصادي لأن المشاكل في العراق ليست فقط هي مشاكل أمنية الناس تنبه للأمن بشكل يومي ولكن المستقبل لن يحل إلا..

محمد كريشان: يعني عفوا على ذكر الجانب الاقتصادي دكتور جلبي هناك من يشير إلى حالات فساد مستشرية الآن بشكل كبير في العراق من قبل حتى كل الفصائل المشاركة في الحكومة وهناك صفقات مشبوهة وكثير من الفساد إلى أي مدى هذا الكلام دقيق؟

"
لا توجد هيئة فاعلة في العراق قادرة على محاربة الفساد المستشري هناك
"
أحمد الجلبي: هناك فساد كبير الآن فساد إداري كبير في العراق ومع الأسف ليس هناك هيئة فاعلة قادرة على محاربة هذا الفساد تدعو إلى تعزيز وتفعيل دور ديوان الرقابة المالية الذي فيه الكثير من الشخصيات والفنيين القادرين على التعامل مع هذا الأمر وندعو إلى ربط بالمجلس الوطني المؤقت ليقدم التقارير له وكذلك يجب علينا الإسراع وتفعيل معالجة قضية ديون العراق الخارجية والتحقيق في النفط مقابل الغذاء، أميركا الآن نشرت تقرير حول هذا الموضوع هو تقرير دلفر تقرير أسلحة الدمار الشامل الذي احتوى على ما يزيد على المئاتان صفحة لكشف المخالفات المالية أن يقوم لا يجوز للأميركان أن يقوموا بهذا الأمر..

محمد كريشان: يعني عفوا دكتور يعني هناك من يعتبر هذا التقرير أصلا هناك من يعتبر هذا التقرير والفساد الذي كشفه تغطية على فساد حالي يجري الآن وقد تكون متورطة فيه حتى جهات أميركية لها علاقة بانقطاع النفط؟

أحمد الجلبي: ليس هناك تغطية الكونغرس الأميركي يقوم الآن بالتحقيق في كيفية صرف الأموال في فترة الاحتلال وكيفية تعامل السفير بريمر وسلطة الـ (CBA) مع صندوق تنمية العراق وهم يقومون بالتحقيق في ذلك وسيكتشفون الكثير من الفساد في هذا المجال وليس هناك تغطية أنا أعتقد مثلا نشر في تقرير في مجلة فينيشن في أميركا هذا الأسبوع عن دور..

محمد كريشان: تفضل.

أحمد الجلبي: عفوا طائرة هليكوبتر نشرت تقرير مجلة فينيشن..

محمد كريشان: هذا عادي جدا في العراق دكتور جلبي..

أحمد الجلبي: نعم.

محمد كريشان: عادي جدا تفضل.

أحمد الجلبي: في مجلة فينيشن عن دور السيد جميس بيكر في والمكلف من قبل الرئيس بوش في حل قضية الديون ومشاركة شركة له دور أساسي فيها في تقديم المشورة والعون إلى إحدى الدول التي لها مطالبات على العراق كل هذه الأمور يجب أن تنتهي الشعب العراقي عناه سنين صدام..

محمد كريشان: لو سمحت لي دكتور جلبي.

أحمد الجلبي: والشعب العراقي والمجتمع الدولي ساكت عن هذه المخالفات..

محمد كريشان: لو سمحت لي لأنه لم يبقَ على اللقاء سوى..

أحمد الجلبي: ولا يجوز المستقبل أن يحمي هذه الأمور في العراق في الوقت الحاضر..

محمد كريشان: لو سمحت لي هناك دقيقة واحدة قبل نهاية اللقاء..

أحمد الجلبي: نعم تفضل.

محمد كريشان: دقيقة واحدة فقط سؤال أخير أين وصلت قضية الدكتور جلبي الذي كانت صدرت ضده بطاقة توقيف آنذاك؟

أحمد الجلبي: الاتهامات التي وجهت إلى المحكمة صرفت النظر عنها لأنها لم تجد أي أدلة وأغلقت القضية وكذلك حصل المؤتمر الوطني على انتصار كبير خلال الأيام الماضية عندما قامت محكمة التمييز بتكليف قاضي آخر في النظر قاضي آخر للنظر في قضية تسليم ممتلكات المؤتمر الوطني وقد قرر القاضي تسليم ممتلكات المؤتمر الوطني التي أخذت عندما حصل الهجوم الأميركي مع الشرطة العراقية على مكتب المؤتمر ومكاتبه الأخرى في شهر آيار الماضي وقد فعلا أعيدت فعلا بعض هذه الممتلكات وسيعيدون لنا قالوا لنا أنهم سيعيدون البقية ونحن نقوم بفحص هذه الممتلكات للبحث ما سنقوم به بالمستقبل وأرجو أن أقول كذلك أعيدت الكمبيوترات ومما يدل أن ليس هناك أي ملفات تعزز ما من التهم التي وجهت في وجود معلومات سرية على هذه الكمبيوترات.

محمد كريشان: وبهذا مشاهدينا الكرام نصل إلى نهاية لقاء اليوم وكان مع الدكتور أحمد الجلبي زعيم حزب المؤتمر الوطني العراقي دمتم في رعاية الله وإلى اللقاء.