- الأيام الأخيرة في حياة عرفات
- الانتخابات والتدخل الإسرائيلي
- مفهوم القيادة الوطنية الموحدة

شيرين أبو عاقلة: أهلا بكم مشاهدينا الكرام إلى هذا اللقاء مع السيد أحمد قريع رئيس الحكومة الفلسطينية، سيد أحمد قريع بداية أنتم طلبتم تقريرا طبيا رسميا من الحكومة الفرنسية حول أسباب وفاة ومرض الرئيس عرفات ما المعلومات المتوفرة إلى الآن حول مرض الرئيس عرفات؟

الأيام الأخيرة في حياة عرفات

أحمد قريع: يعني المرض معروف يعني هناك كما قيل يعني وكما أبلغنا الأطباء سواء الفرق الطبية المصرية والتونسية والأردنية والفلسطينية التي راقبت صحة الرئيس عرفات على مدار أكثر من عشرة أيام هنا أو الأطباء في فرنسا كان هناك عنده مرض في الدم وهي تمثلت في عملية تكثر كريات الدم الحمراء ثم أيضا كان هناك عنده مشاكل في الجهاز الهضمي، المرض معروف لكن أسباب هذا المرض لماذا تحدث عمليات تكثر الصفائح الدموية؟ هذه قضية نريد التي طلبنا الإجابة عليها حتى لا تكون هناك أي ملابسات في قضية وفاة الرئيس عرفات والرئيس عرفات كما هو معروف رحمه الله يعني ليس أي شخص عادي هو شخصية لها عند شعبها محبة وتقدير ولها عند أعدائها أيضا كره وعداوة وأيضا هناك متربصون ولذلك حتى يعني نَجُب كل شيء فقد طلبنا تقريرا يوضح، تقريرا طبيا عن الحالة ككل ثم أيضا أسباب الوفاة وأسباب هذه الأمراض هذا من ناحية، من ناحية أخرى نحن أيضا بصدد تشكيل لجنة رسمية فلسطينية برئاسة وزير الصحة وعضوية مجموعة من الأخصائيين والفنيين لمتابعة هذه القضية على كل الصُعد سواء على الصعيد المحلي أو على الصعيد الخارجي لمعرفة طبيعة هذه الأسباب وبالتأكيد إن أية نتائج نصل إليها سوف نحيط شعبنا علما بذلك.

شيرين أبو عاقلة: كلمة أصحاب الحق برأيكم مَن هم أصحاب الحق الذين سيُسَلم لهم التقرير؟

أحمد قريع: يعني هناك لنا رأي وهناك للقانون الفرنسي رأي بالنسبة لنا أصحاب الحق لأن ياسر عرفات مِلكُا لشعبه ويعني فبالتالي القيادة الفلسطينية هي صاحبة حق كما أن عائلته وذويه أيضا هم أصحاب حق هذه القضية نأمل يعني ونرجو أن لا تكون عائق أو سببا يترك أي أثر في النفس أو يترك أية شكوك حول قضية تقصي الحقائق حول حقيقة وفاة الرئيس ياسر عرفات.

شيرين أبو عاقلة: ما رأيكم بنظرية تسمم الرئيس عرفات أو تسميم الرئيس عرفات؟

أحمد قريع: يعني أنا لا أستطيع أن أؤكد ولا أستطيع أن أنفي ذلك إطلاقا لأنه المرض الذي ألمَّ بالرئيس وخاصة في الدم قضية كما سمعت من الأطباء وأنا لست طبيبا ولا أفهم بالطب كما سمعت من الأطباء أن لها مجموعة أسباب أحد هذه الأسباب فيروس أو أحد هذه الأسباب تسمم يعني من ضمن الأسباب التي من الممكن أن تكون تسمم لكن لا أستطيع أن أؤكد أو أجزم لا بالنفي ولا بالتأكيد علما بأننا سألنا الأطباء الفرنسيين وقد أجروا فحوصات وقالوا لنا أنهم أرسلوا التحاليل أو الدم إلى مختبرات الدَرَك وهي مختبرات للقضايا الجنائية في فرنسا معروفة هم في ذلك الوقت قالوا أننا يعني لم نجد ما يدلل على أن هناك تسمم لكن يعني متابعة هذه القضية بكل تفصيلاتها قضية تعنينا جميعا وأستطيع أن أؤكد أنها قضية تعني كل مواطن فلسطيني، كل مواطن فلسطيني يريد أن يعرف الحقيقة كما هي.

شيرين أبو عاقلة: أنت كنت ربما من أواخر من رأوا الرئيس عرفات قبل رحيلة في باريس.

أحمد قريع: نعم.

شيرين أبو عاقلة: كيف كان ذلك كيف رأيته؟

"
تمنيت لو أنني لم أر أبو عمار عندما زرته في مشفاه بفرنسا فقد كانت صورته مختلفة عن الرجل القوي الذي أعرفه فبدا مرهقا أنهكه المرض مربوطا بالأجهزة الطبية
"
أحمد قريع: يعني تمنيت لو أنني لم أراه، الصورة التي رأيتها كانت بلا شك يعني ليست هي أبو عمار الذي عرفته كان مرهقا تعبا، أستطيع أن أقول ذائب يعني وكانت هناك بعض في السرير وهناك أجهزة وحقيقة حينما رأيته لم أتمالك نفسي يعني وقعت على الأرض يعني ليست هي صورة أبو عمار القوي الذي أعرفه لكن هذه إرادة الله سبحانه وتعالى.

شيرين أبو عاقلة: هل علمت في حينها بأنه لن يعود أبدا؟

أحمد قريع: حينما شاهدته نعم لأنه كان في غيبوبة وكان عنده بلغونا الأطباء الفرنسيين أن حادث طارئ جديد حدث خطير جدا وهو نزيفا في الدماغ.

شيرين أبو عاقلة: لم يراك؟

أحمد قريع: لا لم يراني ولم يعرفني ولم أتحدث إليه ولم يتحدث لي.

شيرين أبو عاقلة: متى آخر مرة تحدثت إليه؟

أحمد قريع: تحدثت إليه، حدثني بالهاتف هو من فرنسا وحدثني تقريبا حوالي أربعة دقائق وكان يعني أستطيع أن أقول كمَّا هائل من العواطف يعني أنا عارف أن الرئيس عرفات رحمة الله كان عاطفيا يعني يظهر مودته ومحبته لشعبه ولأصدقائه لكن كان حجم العواطف أكبر بكثير جدا مما تعودنا عليه وذلك أقلقني وقلت يبدو أن أبو عمار في وضع خطير، حدثني وأنا هنا يعني من باريس.

شيرين أبو عاقلة: أي موضوع تحدث فيه؟

أحمد قريع: حدثني أولا يعني جامل ولاطف وحبيبي وأحبتي قُلنا له شد حيلك وإن شاء الله ستعود بخير وبإذن الله سبحانه وتعالى سوف تعود قال إن شاء الله ثم لم يكمل المحادثة وأعطاها لزوجته في ذلك الوقت كملت قليلا جدا ثم انتهت المحادثة لكن حجم أظهر من عواطف أزعجتني لأنه الرئيس عرفات عواطفه يضبطها يتحكم بها يعني بشكل دقيق.

شيرين أبو عاقلة: هل تعتقد أنه ترك وصية؟

أحمد قريع: لا أعرف، لا أعرف إطلاقا في الليلة التي غادر بها من رام الله إلى باريس جلست أنا وأخي أبو مازن إلى جانبه وتحدثنا معه وكان يعني أحسسناه مرتاحا ويعني عبَّر عن ارتياحه بحديث وبضحكات وكذا وكان لدينا أمل ولديه أمل بإذن الله إنه سوف يشفى ولم يتحدث شيء ولم نتحدث معه في شيء حول أية قضية لها علاقة بوصية أو بغير ذلك.

شيرين أبو عاقلة: هل تحدثتم أو أكيد تحدثتم ربما مع السيدة سهى عرفات هل تم تجاوز الخلاف هناك في باريس؟

أحمد قريع: نعم تحدثنا وجلسنا معها جميعنا ويعني اتفقنا على ترتيبات نقل الجثمان وطريقة.. لأنه قال لنا الفرنسيون وقتها لم يكن كان الرئيس عرفات حيا ولكن قال لنا رئيس الأطباء قال أنه يبدو أن الأمر عليكم أن تعوِّدوا أنفسكم على أن الأمر ربما لبضع ساعات فقط أو أيام على أكثر تقدير أيام معدودة جدا بعد نزيف في الدماغ يعني أصبح الوضع دقيقا وخطرا ولذلك تحدثنا وكيف على الطريقة الإسلامية وكل شيء رغم أنه رجل مؤمن، مؤمن حقيقة ولذلك طلبنا قاضي القضاة الفلسطيني أن يأتي إلى باريس ليقوم بكل هذه الإجراءات وجاء فضيلة الشيخ تيسير التميمي قاضي القضاة وأجرى كل شيء وفق الأصول الإسلامية والدينية.

شيرين أبو عاقلة: ومع السيدة سهى عرفات هل تقول بأنه لم يعد هناك أي خلاف؟

أحمد قريع: يعني هذه زوجة يعني تحت كافة الظروف يعني بالنسبة لنا هي زوجة أبو عمار وبنته هي أبنتنا وأبنة الأخ أبو عمار أبنتنا يعني وبالتالي يعني لكن لم يكن أحدا مرتاح حينما وعبَّرنا عن ذلك يعني في حينه حينما وجهت ما سمي نداء يعني.

شيرين أبو عاقلة: فاصل قصير مشاهدينا نعود بعده لمتابعة اللقاء.



[فاصل إعلاني]

الانتخابات والتدخل الإسرائيلي

شيرين أبو عاقلة: مشاهدينا الكرام نستأنف اللقاء مع السيد أحمد قريع رئيس الحكومة الفلسطينية، سيد أحمد قريع دعنا نتحدث قليلا عن الانتخابات التي حددت القيادة بأنها ستكون في التاسع من شهر كانون الثاني القادم في هذه الظروف هل نحن قادرون على إجراء انتخابات رئاسية مع وجود الجيش الإسرائيلي دخل وخارج المدن الفلسطينية؟

"
الدور الذي كان يلعبه الرئيس عرفات والقدرة التي تمتع بها على إدارة العمل لن يتمكن من ملئها بعده إلا المؤسسات فلن يستطيع أي  شخص أن يكون أبو عمار ثانيا
"

أحمد قريع: أولا نحن أخذنا قرار أن تكون هناك انتخابات وأنا يعني أشعر بالسرور أننا استطعنا يعني في ظل كل الألم والشدة التي كنا نمر بها لفقدان القائد الرئيس ياسر عرفات أننا قد تمكنا من أن ندع المؤسسات تأخذ دورها لأنه الدور الذي كان يلعبه الرئيس ياسر عرفات والقدرة التي كان يتمتع بها على الإدارة العمل ككل بكل تفصيلاته وبكل دقائقه لا يملأ هذا الفراغ إلا المؤسسات لن يستطيع شخصا أو أشخاص أن يملؤوا هذا الفراغ دون مؤسسات تمتلك كل القدرة على العمل وبالتالي فإن عملية ما جرى في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واختيار رئيسا للجنة التنفيذية وبالتنسيق مع الأخ أبو اللطف في الخارج هذه كانت خطوة مهمة جدا ثم كانت أيضا الخطوة التالية والمهمة للغاية التي أهتم العالم كله بها هي عملية التمسك بالقانون الأساسي التمسك بالدستور عدم اختراع أية أفكار جديدة أو مبادرات جديدة بالعكس كان الدستور والقانون الأساسي هو الذي لجأنا إليه، القانون الأساسي يقول رئيس المجلس التشريعي يتولى رئاسة السلطة لمرحلة مؤقتا لمدة ستين يوما.

عملنا ذلك وبكل هدوء وبكل طمأنينة وأنا يعني أقول بكل إدراك ووعي أن هذا هو أكثر وفاء قدمناه إلى الرئيس ياسر عرفات بأن تركنا للمؤسسات التي بناها هي أن تعمل وبالتالي نعم أصبح هناك رئيس للسلطة كذلك يقوم بالمهام ويسير المهام والقضايا المطلوبة ثم أتخذ قرار بالانتخابات الرئاسية وحُدد يوم تسعة يناير كنهاية للمدة للمؤقتة كموعد لنهاية هذه الانتخابات، نعم هناك متطلبات يجب على المجتمع الدولي أن يلبيها ويجب على إسرائيل أن تنصاع لها، يجب أن لا يكون هناك جيش للاحتلال في المناطق الفلسطينية في أيام الانتخابات كما إنه يجب أن تكون هناك انتخابات في القدس كذلك وهذه قضية يعني بالنسبة لنا قضية أساسية ومفصلية ولن نقبل بأي إجراء مهما كان بسيط أقل مما طُبق في انتخابات عام 1996 في مدينة القدس، هذا الذي طلبناه يعني وما سمعناه من أحد لم نسمع رسميا حتى الآن لكن ما سمعناه في المؤتمر الصحفي الذي أجراه وزير الخارجية الأميركية السيد باول مع وزير خارجية إسرائيل أشير إلى ذلك وكانت حتى الإجابة الإسرائيلية كانت فيها يعني مؤشرات للقبول بذلك وهو قال نحن يعني كما كان في الستة وتسعين وسيعود للوزراء المختصين ليحددوا ذلك، لن نقبل بانتخابات لا تشمل القدس ومدينة القدس وسكان القدس.

شيرين أبو عاقلة: إسرائيل تتحدث ربما يشارك أهل القدس ولكن ليس في داخل المدينة؟

أحمد قريع: كما حدث عام 1996 أنا نائب عن القدس كانت حملتي الانتخابية في البلدة القديمة وفي كل ضواحي البلدة القديمة تجولت وخطبت والتقيت مع المواطنين وتحدثت إليهم وفي شارع صلاح الدين وفي بيت جنين وفي شعفاط وفي الطور وفي جميع قرى شمال وغرب وشرق وجنوب القدس كلها كما هي في داخل البلدة القديمة وبالتالي هذه هي الشروط التي كانت عام 1996 وهي التي يعني في ضمن الاتفاقيات ولن نقبل بما هو أقل من ذلك تحت أي ظرف.

شيرين أبو عاقلة: أثير كثيرا حول مرشح حركة فتح مَن هو مرشح هذه الانتخابات الرئاسية؟

أحمد قريع: حتى الآن حركة فتح لم تقرر مَن هو مرشحها ستكون هناك اجتماعات للمجلس الثوري لحركة فتح وستكون هناك اجتماعات لمكتب التعبئة والتنظيم وستكون هناك اجتماعات يعني مشتركة للأطر والقواعد الحركية حتى يستطيع الكل أن يقف بقوة مع مرشح الحركة الذي تختاره ثم ستقرر اللجنة المركزية بعد أن تستمع إلى آراء هذه الكوادر القيادية القاعدية ما هو رأيها ستقرر على ضوء ذلك مَن هو مرشح الحركة.

شيرين أبو عاقلة: متى ستعقد الاجتماعات؟

أحمد قريع: يعني في خلال الأيام القليلة القادمة يعني لأنه يعني قبل أن يُفتح باب الترشيح يجب أن يكون مرشح فتح محدد لا أستطيع أن أستبق أية نتيجة وأبو مازن بنفسه قال هذا سابق لأوانه هذه قضية قلت قواعد فتح هي التي ستقرر واللجنة المركزية أيضا في النهاية هي التي ستقرر.

شيرين أبو عاقلة: هل يمكن أن ترشح نفسك؟

أحمد قريع: يعني أنا حتى الآن لم أفكر إطلاقا بذلك يعني.

شيرين أبو عاقلة: الحديث حول ترشيح السيد مروان برغوثي؟

أحمد قريع: من حقه، كل كادر فتحاوي من حقه أن يتطلع إلى أن يرشح نفسه وفي النهاية يرشح نفسه في فتح تجري يعني ما يشبه انتخابات أولية في إطار فتح يكون مرشحها الكل ملتزم على أن يقف معه ويدعمه.

شيرين أبو عاقلة: كان لك اجتماعات مع الفصائل الفلسطينية في غزة مع حماس، الجهاد إلى أي مدى تعتقد بأنهم من خلال هذه اللقاءات وما استمعت منهم هم سيشاركوا في هذه الانتخابات؟

أحمد قريع: الحقيقة يعني لم أسمع منهم بالقطع رغبتم بالمشاركة الآن ولم أسمع منهم بالقطع رغبتهم بعدم المشاركة، يعني هم يدرسون هذا الموضوع وأعتقد إنه يعني ومن حقهم أيضا أن يشاركوا وأن يرشحوا وأن ينتخبوا من حقهم تماما يعني وأنا أرجو إنه أيضا أن يفكروا بذلك جديا.



مفهوم القيادة الوطنية الموحدة

شيرين أبو عاقلة: ما مفهوم قيادة وطنية موحدة نسمع كثيرا عن قيادة وطنية موحدة إلى أي مدى برأيك هذه قضية عملية في الوقت الراهن؟

أحمد قريع: يعني تحدثنا مع الإخوان في حماس والجهاد ومع كل الفصائل والقوى للمتابعة في غزة حول ذلك وهناك يعني هو الحقيقة الذي يطرح هذه صيغة قيادة موحدة الذي يطرح هذه الصيغة أو صيغ أخرى بديلة غير ذلك هي ما يسمونه إنهاء حالة التفرد التي كانت فتح تحتكرها وهم يريدون أن يشاركوا في القرار.

"
هناك مؤسسات فلسطينية لن يضحى بها على الإطلاق لأنها كسبت الشرعية الفلسطينية من الشعب الفلسطيني واكتسبت الشرعية الدولية
"
 أنا أقول من حقهم نعم من حق جميع القوى الفلسطينية أن تكون لها مشاركة في صنع القرار حتى تستطيع أن تلتزم بالقرار الذي تتخذه القيادة، الآن ما هي الصيغة أولا ونحن تحدثنا إليهم هناك مؤسسات فلسطينية لن نُضَحي بها على الإطلاق لأنها كسبت الشرعية الفلسطينية من الشعب الفلسطيني واكتسبت الشرعية الدولية من هذه المؤسسات منظمة التحرير من المؤسسات لا أحد يضحي بذلك هذا إطار يُدعم ويجب الحفاظ عليه لها شرعية فلسطينية وله شرعية دولية والعالم مُعترف به، أيضا هناك السلطة الوطنية الفلسطينية أيضا لها الشرعية الشعبية بمهامها وبما تقوم به ولها الشرعية الدولية كذلك وبالتالي هذه أيضا لا نضحي بها عدا ذلك أية صيغة تضع الجميع متساوون بالقرار نحن معها ولذلك في اللقاء الأخير الذي جرى مع إخواننا في حماس في غزة الذي يعني قبل حوالي عشرة أيام تحدثنا حول.. وقلنا إنه سنبدأ بعملية الكتابة وهذه الخطوة متقدمة جدا للصيغة التي نراها ونقبلها جميعا كصيغة تضع الجميع في يعني مشاركون في القرار، يعني أنا قلت وهو إذا كان يعني الدخول في منظمة التحرير شيء جيد إذا مش الدخول في منظمة التحرير الصيغة التي نتحدث عنها صيغة يعني تصبح ما يُجمع عليه في إطار ما قد يكون إطار جديد أنا لا أطرح أي صيغ الآن لكن اتفقنا على أن نفكر بصيغة يجد الجميع نفسه مشارك فيها ومشارك فعليا يعني حينما يُتخذ قرار في موضوع وهذه تكون السياسات العليا، يعني السياسات العليا السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو غير ذلك يعني من حق هذا الإطار إذا وجد أن يضع تصوراته وأن تكون منظمة أن توجد الصيغة أيضا كذلك كيف تتعامل المنظمة مع هذا القرار هل هو قرار ملزم؟ أو هو قرار يناقش هل يُعَدل؟ وغير ذلك لذلك يعني إذاً أية صيغة يجب أن يشارك أكبر عدد من اللجنة التنفيذية في هذا الإطار، يعني أنا لا أتحدث عن خطة الانفصال كخطة يعني لأني لا أدري ما هي حقيقة أنا أسمع بالإعلام كما يسمع أي مواطن أخر ونحن المسؤولون يعني ليس لدينا خطة مكتوبة تقول لنا ما هو العمل ما هو الطريقة ما هي الإجراءات التي ستتم في عملية ما سُمِّيَ بخطة الانفصال، نحن نتحدث إذا كان هناك انسحابا من غزة نعم نحن سنأخذ مسؤولياتنا في قطاع غزة سواء أن كانت أحادية أو متفق عليها، إذا كان متفق عليها ما هو موقعها من خريطة الطريق، خريطة الطريق لها جدول زمني محدد هذا الجدول الزمني ينتهي عام 2005 هذه خطة الانفصال أو الانسحاب من غزة أين تقع في هذه الخريطة في هذا الخط الذي يبدأ من هنا وينتهي بعام 2005 بدولة فلسطينية هل تأتي خطة الانفصال في الباب الأول أم في الباب الثاني أم هي الباب الثالث والأخير؟ هذه القضية التي يجب أن تكون واضحة تماما إذا كانت في سياق خريطة الطريق مترافقة مربوطة بجدول زمني تماما وبدقة وموقعها معروف تماما بدقة وليست على طريق التفافي يذهب إلى مجهول كما يُراد لها بلا شك إنه نحن نتعامل معها ولا نرفض.

شيرين أبو عاقلة: ومجلس الأمن القومي وأنت رئيسه وضعت خطة لربما إنهاء ما بدا من حالة فوضى أو مظاهر لها مؤخرا ما أبرز يعني هذه المبادئ التي وضعت على أساسها الخطة؟

أحمد قريع: يعني نحن قلنا الهدف الأساسي هو فرض سيادة القانون والنظام وأن يكون هناك يعني أمن فلسطيني اللي هو بالتحديد جهاز الشرطة أن يكون لديه القدرة الكافية سواء من ناحية الإمكانيات أو من ناحية إعادة البناء وإعادة الهيكلة وقدرتهم على التحرك بين الناس بما تمتلك أية شرطة في العالم من إمكانيات حتى تستطيع..

شيرين أبو عاقلة [مقاطعةً]: بسلاح مثلا؟

أحمد قريع: نعم؟

شيرين أبو عاقلة: بسلاح؟

أحمد قريع: بلا شك أيضا بما في ذلك السلاح حتى نستطيع أن نفرض سياسية القانون والنظام، إذا لم نستطع ذلك سيكون وضعنا صعب حقيقة يعني وهذه قضية نحن نعطيها الأولوية بلا شك أن هناك فوضى، فوضى السلاح ما الذي حدث في الخيمة في غزة حقيقة شيء مخجل مرفوض وغير مقبول على الإطلاق وهذا مظهر من مظاهر الفلتان الأمني الذي يجب أن يتوقف.

شيرين أبو عاقلة: هل تحتاجون إلى مساعدات دعم لإعادة تأهيل الأجهزة؟

أحمد قريع: نعم نحن بحاجة إلى مساعدات كثيرة، نحن أولا بحاجة إلى تجهيزات يعني عندنا قوات أمن ليس لديها أجهزة اتصالات هي نقطة ضعف كبيرة، نحن بحاجة إلى تجهيزات لقوات الأمن، نحن بحاجة إلى سيارات، نحن بحاجة إلى إمكانيات مادية حقيقة أكثر بكثير مما هو متوفر حاليا حتى نستطيع أن نعيد بناء هذه الأجهزة الأمنية التي تعرضت للقصف والضرب من قِبَل قوات الاحتلال الإسرائيلي أنتي تعرفي قوات يعني أجهزتنا الأمنية مراكزها دُمرت مع الأسف جرى اعتداء على قيادتها وكوادرها وجنودها واعتُقل العديد منهم هذه القضية يعني لا تسعف قوات الأمن دون إعادة بناء وتدريب وتأهيل تدريب حقيقي وتأهيل وإعادة هيكلة.

شيرين أبو عاقلة: أخيرا هل تلقيتم أي اتصال من الإدارة الأميركية مؤخرا؟

أحمد قريع: يعني جرى أعتقد نعم اتصال بين أخي الدكتور نبيل شعث وبين السيد باول ويعني عزاه بالرئيس ويعني أعطاه على أساس أنه هو سوف يأتي 22 الشهر إلى هنا سيد باول وسيلتقي بنا يعني.

شيرين أبو عاقلة: شكرا السيد أحمد قريع رئيس الحكومة الفلسطينية وشكرا لكم مشاهدينا.