مقدم الحلقة:

يوسف الشريف

ضيف الحلقة:

محمد ناجي العطري/ رئيس الوزراء السوري

تاريخ الحلقة:

21/07/2004

- العلاقات السورية التركية
- الوجود الإسرائيلي في شمال العراق

- التغيير الوزاري ووضع الأكراد

العلاقات السورية التركية

يوسف الشريف: أعزائي المشاهدين أهلا وسهلا بكم إلى هذه الحلقة التي نستضيف فيها السيد رئيس الوزراء السوري السيد محمد ناجي العطري، أهلا وسهلا بكم إلى قناة الجزيرة.

محمد ناجي العطري: الله يسلمك شكرا.

يوسف الشريف: بداية أود الحديث عن العلاقات السورية التركية التي شهدت تطورا إيجابيا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، أنتم وصفتم العلاقة السياسية بين تركيا وسوريا بأنها استراتيجية، كيف أصبحت العلاقات بين سوريا وتركيا استراتيجية ولماذا في هذا الوقت بينما أن العديد من الدول العربية عام 1996 كانت تتهم تركيا بأنها ذراع الولايات المتحدة الضارب في المنطقة وعلى علاقات استراتيجية مع إسرائيل، كيف حدث هذا التحول ولماذا الآن تركيا ذات علاقات استراتيجية وسياسية بسوريا؟

محمد ناجي العطري- رئيس وزراء سوريا: الحقيقة أنا أحول هذا السؤال وهو سؤال هام جدا نعود إلى التاريخ، التاريخ البعيد والتاريخ القديم تركيا من خلال الموقف الأصيل للشعب التركي وللحكومة التركية الحالية ولمجلس الأمة التركي الذي عبر بحق عن مساندة حقيقية لكافة القضايا التي هي تهم المواطن العربي بكل ما تعنيه هذه الكلمة ومساندته لنضال شعبنا الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي الغاشم وأيضا استنكاره لاحتلال العراق وأيضا استنكار الشعب التركي والحكومة التركية ومجلس


ترتبط سوريا وتركيا بعلاقات قوية وقديمة جمعتها الروابط الأسرية والتاريخ المشترك
الأمة الذين الحقيقة نقدم لهم كل تحية تقدير لقانون محاسبة سوريا الظالم والغير مبرر، هذه المواقف إذا أخذناها في بعدها الشامل نجد أن هذه المواقف هي المواقف الأصيلة التي يركن إليها كل إنسان يبحث عن علاقات دولية متوازنة مع أصدقاء يساندون بعضهم وقت الشدة، من هذه الرؤيا وهي الرؤيا الأساسية التي هي بنيت على أساسها العلاقات السورية التركية كان هذا التقارب وإذا عدنا إلى التاريخ القديم لا تستغرب بأن بين سوريا وبين تركيا هناك علاقات ضاربة الجذور وقديمة جمعتها الروابط الأسرية والتاريخ المشترك وكل ما يتعلق في هذه الأمور التي نشترك فيها أضف لها العامل الثالث وهي المصالح المشتركة، عندما نقول بأن سوق تركيا الآن بوضعه الحالي وبجانبها سوريا كلا منهما يكمل الأخر قصدت بمعنى التكميل لمفهوم المصالح المشتركة أن سوريا ممكن أن تكون منفذا لتركيا من خلال السوق العربية المشتركة والمشترك بين بعضنا إقامة صناعات مشتركة، فدور سوريا نتيجة الموقع الاستراتيجي ونتيجة القوى البشرية الموجودة فيها تساعد في تكميل هذا الدور أيضا تركيا بالنسبة إلى سوريا هي منفذ باتجاه أوروبا فتكامل هذين الدورين يعطيك مدلول أن المصالح المشتركة تبرر هذا النوع من التعاون والذي لاحظناه من خلال زيارة السيد الرئيس التاريخية التي تمت في بداية هذا العام أطلقت الحقيقة المجالات كلها أمام أفاق تعاون استراتيجي بين سوريا وتركيا أضيف إلى التحديات المشتركة التي تواجه كل من سوريا وتركيا هذه التحديات تفرض عليها أن تكون آفاق تعاون بينهما أفاق رحبة وقوية، أعتقد مجموع هذه الأسباب كلها إذا دمجناها نستطيع أن نقول بأن العلاقة السورية التركية تحولت وهي في طريق الارتقاء إلى علاقة استراتيجية، ما نقوله اليوم بأننا نسعى لأن نرتقي العلاقات الاقتصادية بيننا وبين تركيا إلى مستوى العلاقة السياسية التي هي تربط بين البلدين حاليا.

يوسف الشريف: قبل أن نأتي إلى العلاقات الاقتصادية والمشاريع المشتركة من بين التحديات المشتركة كما ذكرتم هناك العراق هناك دعوة نعلم أن هناك اجتماعات متكررة لدول جوار العراق لبحث مسائل العراق ولكن هناك دعوة إيرانية لتنسيق سوري تركي إيراني حول شمال العراق وحول الوضع في شمال العراق، هناك تجاوب سوري حول هذه الدعوة لكن تركيا تفضل تعاون ثنائي لا تفضل تعاون ثلاثي في هذا المجال تفضل أن تعاون على مع إيران على طرف ومع سوريا على طرف، هل يعني إذا كان الهدف واحد هل الأسلوب أو التنسيق يختلف أو هل هناك اختلاف على أسلوب التنسيق بين هذه الدول الثلاث فيما يتعلق في شمال العراق؟


وحدة العراق أرضا وشعبا مطلب رئيسي لصد أي مشروع يهدف إلى تمزيق الشعب العراقي
محمد ناجي العطري: هو بداية نحن لم نلمس بأنه الحقيقة تركيا تفضل أن يكون هناك تعامل ثنائي بين كل بلد على حدا يعني من خلال اللقاءات التي تمت مع الأشقاء الأتراك كان هناك حرص على أن يكون التنسيق مشترك بين البلدان الثلاثة وهي دول الجوار بالنسبة للعراق، دعني أقول لك موضوع هام جدا وهو يتعلق بالرؤية المشتركة للدول الثلاث فيما يتعلق في العراق الدول الثلاث تشترك بأن الأمن والاستقرار في العراق هو شرط أساسي يجب أن يتحقق الأمن والاستقرار الدول الثلاث تؤمن بأن وحدة العراق أرضا وشعبا هي نقطة رئيسية وأساسية وكافة المشاريع التي يحاول البعض تمريرها تحت أسماء شتى كونفدرالية إلى آخره وذلك لتكريس عدد من الأمراض وهي لتمزيق الشعب العراقي قد تكون ذات طبيعة عرقية أو ذات طبيعة طائفية، الدول الثلاث تشترك كلها في مواجهة هذه الأمور بشكل أو بآخر هذه الأمور المشتركة التي هي ينظر منها إلى الوضع في العراق إضافة إلى رؤيتها بأن قوى الاحتلال الموجودة والجاثمة الآن على أرض العراق والتي هي أحد الأسباب الرئيسية في عدم تأمين شرطي الأمن والاستقرار في العراق هي أحد الهموم الرئيسية التي تهم الدول الثلاثة الحقيقة وهناك تصريحات وهناك مشتركة، طبعا هذا الموضوع هو ما يجمع الدول الثلاث المجاورة للعراق بقاسم مشترك أعظم ولكن الكل يتمنون للشعب العراقي الأمن والاستقرار الكل يبدي كل استعداه لمؤازرة الشعب العراقي في تقديم كل ما يطلبه وخاصة في عملية إعادة أعمار العراق.

يوسف الشريف: بعض الأوساط في تركيا لنقل وليس كلها تتحسب من هذا التعاون الثلاثي تخشى من أن يفهم من تعاون تركي سوري إيراني في المنطقة حتى لو اقتصر هذا التعاون والتنسيق على العراق يفهم بأنه يستهدف بعض المصالح الأميركية والإسرائيلية في المنطقة خصوصا وأن هناك توتر حاليا في العلاقات بين إيران وسوريا من جانب والولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جانب أخر، لذلك أنا قصدت أن الجانب التركي قد لا يفضل تعاونا ثلاثيا حتى لا يظهر بهذا المظهر، هل لمستم هذا التحسس لدى الجانب التركي؟

محمد ناجي العطري: إطلاقا هذا الموضوع لم نلمسه ولم نلحظ بالعكس كان هناك رؤية طبعا نحن كان هناك توافق عليها بأن أحد الإشكاليات التي خلقت هذه الصعوبات الموجودة في المنطقة بأن الإدارة الأميركية الحالية والتي نحن نتبع أسلوب الحوار الهادف لإيجاد الحلول لكافة المشاكل التي هي موجودة حاليا، أنها تنظر إلى المنطقة بعيون إسرائيلية وبنظارات إسرائيلية لو كانت الإدارة الأميركية تنظر للمنطقة بعيون أميركية الموجودة لم يكن هناك مشكلة، الدول الثلاث كان هناك بينها وبين الإدارة الأميركية لا يوجد هناك مشكلة إلى أن بدأ التسرب الإسرائيلي وبدأ اللوبي الإسرائيلي وبدأت الضغوط التي تمارس لأهداف توسعية على قاعدة فرق تسد التي تتبع الآن بهدف تفتيت المنطقة والمخططات الإسرائيلية دائما عبر التاريخ يعني بنعرفها كيف بتترتب وكيف تنوضع وخير مثال ما يجري الآن في الأرض المحتلة حاليا، الدولة الفلسطينية التي هي محور وهدف من أهداف الشعب الفلسطيني تمزق الآن عبر هذا الجدار ومحكمة العدل الدولية قالت رأيها ولكن بكل آسف الإدارة الصهيونية رفضت قرار المجتمع الدولي وقرار محكمة العدل الدولية الموجودة وهذه مواجهة لرأي الشرعية الدولية والمجتمع الدولي قد تقول لي أن الآن أنه سينتقل هذا الموضوع إلى الأمم المتحدة صحيح وسنناضل جميعا لآن يكون هناك قرار جديد من الشرعية الدولية ومجلس الآمن أيضا ولكن يبقى السؤال هل سيستمر المسلسل وسيستعمل الفيتو مرة ثانية ضد شرعية صدرت من خلال محكمة العدل الدولية، هذا الحقيقة أحد الأسئلة التي تطرح الآن وننتظر الجواب عليها.

[فاصل إعلاني]

يوسف الشريف: لو عدنا إلى موضوع العلاقة بين تركيا وسوريا فيما يخص التعاون الاقتصادي كما ذكرتم أن التعاون الاقتصادي لا يرقى حاليا إلى ما هو موجود من علاقات سياسية، منذ حوالي الست سنوات أو أكثر بدأ هذا التعاون الاقتصادي بشكل أو استأنف هذا التعاون بشكل أكبر لكن هناك شكاوى من الجانب أو بعض رجال الأعمال الأتراك بأنهم رغم وجود إرادة سياسية ورغم وجود تسهيلات سياسية في دمشق لجميع هذه الأنشطة ورغم وجود أيضا إرادة سياسية في تركيا لكن هناك صعوبات في تحقيق وإنجاز مشاريع على الأرض بالمقارنة يقارنون الأتراك بما بدأ منذ سنتين فقط مع إيران، على نفس الصعيد التجاري والاقتصادي هناك خطوات أكثر وأوسع تم إنجازها هناك المشكلة هل المشكلة في البيروقراطية أم أن المشكلة لأن هذه نفس المشكلة التي تواجه أيضا قرارات وعمليات الإصلاح داخل سوريا رغم وجود إرادة وعزم سياسي هل المشكلة في البيروقراطية أم في البنية التحتية التي ربما تقاوم التغيير كما يحدث في كثير من بلدان العالم؟

محمد ناجي العطري: دعنا نستعمل الأرقام الحقيقة ونقول من عام 2000 إلى عام 2004 بلغ التبادل التجاري بين سوريا وتركيا حوالي ثمانمائة وعشرين مليون دولار، طبعا هدفنا نحن أن نصل خلال العامين القادمين إلى حوالي اثنين مليار دولار هذا طموح وهذا طموح مقوماته وأسبابه موجودة وهذه الأسباب نحاول أن نوجد السبل اللازمة للوصول إلى هذه الأرقام في الميزان التجاري بيننا وبين تركيا، قد يكون جزء مما تفضلت به هو صحيح هناك إشكاليات هناك قوانين قديمة هناك بعض الأمور قد تكون هي التي تؤخر في تنفيذ العديد من المشاريع التنموية مع ذلك أريد أن أعطي بعض الحصيلة خلال السنتين الماضيات هناك حوالي أربعة عشر شركة حاليا أو منشأة صناعية ضخمة تنشأ تركية هي تنشأ الآن في سوريا وبالأخص في مدينة حلب، هناك العديد من المشاريع التنموية تنفذها شركات تركية بنجاح وأخص بالذكر مشروع المنطقة الحرة ووادي الرواق مساحة عشرين ألف هكتار تنفذه شركة سوبر ليت حاليا وتنفذه بكفاءة عالية وهناك عدد من الشركات تقدمت وحصلت على العديد من الأعمال وتساهم في دفع عملية التنمية في سوريا.

الوجود الإسرائيلي في شمال العراق

يوسف الشريف: بالنسبة أيضا إلى وجود إسرائيل والحديث عن وجود إسرائيل في العراق في شمال العراق والاعترافات التي أدلى بها بعض المسؤولين الإسرائيليين بوجود علاقة مع بعض المسؤولين في شمال العراق وأيضا اعترافات مسؤولين أميركيين بأن محققين إسرائيليين تواجدوا في العراق، العراق وشمال العراق وشمال العراق خاصة منذ اثنتي عشر عاما كان منطقة مفتوحة للعديد من الأجهزة الاستخباراتية لدول الجوار، أليس من الغريب أن تكون رغم هذا الانفتاح الاستخباراتي على منطقة شمال العراق لدول الجوار جميعها أن تكتشف هذه الدول هذا الوجود الإسرائيلي أو هذا النشاط الإسرائيلي عن طريق الإعلام؟ الإعلام الأميركي وأيضا أليس غريبا أن يشتكي أو تشتكي الحكومة العراقية من جميع التواجد أو النشاط الأمني أو الاستخباراتي لدول الجوار فيما عدا التواجد الإسرائيلي؟


نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح نفى أي وجود إسرائيلي في شمال العراق
محمد ناجي العطري: هو الحقيقة أود أن أشير بأنه خلال زيارتنا السيد نائب رئيس الوزراء العراقي الأخيرة إلى سوريا الأخ الدكتور برهم صالح نفى نفيا قاطعا أن يكون هناك مثل هذا التواجد في شمال العراق، مع هذا الرأي الرسمي نتمنى نحن أن يكون هذا الرأي هو أو هذا النفي صحيح بأنه إحنا مثل ما حكينا أحد الأهداف الرئيسية هي المحافظة على وحدة العراق أرض وشعب وإبعاد كل جسم غريب يهدف إلى تمزيق جسم العراقي الأصيل بأي صورة من الصور التي يسعى إليها ولكن علينا أن نكون حذرين والحذر واجب من أي تواجد لأي قوى غريبة للمنطقة ليست في مصلحة الوطن العربي والعراق هو جزء من الوطن العربي الذي ينتمي إليه.

يوسف الشريف: هل نستطيع أن نقول بعد الزيارات الأخيرة من المسؤولين العراقيين إلى دمشق أن ما كان موجود من توتر بين الحكومة العراقية وسوريا قد انتهى تماما؟

محمد ناجي العطري: لم يكن هناك توتر بعد تشكيل الحكومة العراقية الأخيرة وحتى أشقاءنا العراقيين في أيام المجلس الانتقالي السابق كنا نلتقي معهم وكان يزورنا عدد كبير من الأشقاء العراقيين من الوزراء وكانت سوريا تلبي كافة المطاليب التي يطلبها الشعب العراقي وهو شجاعة موقف الحقيقة اللي هي كانت صرحت عنه عدة مرات زودنا العراق بالطاقة زودنا العراق بمنشآت نفطية زودنا العراق بالمواد الغذائية التي طلبت وبالمساعدات الإنسانية وكل ما يحتاجه الشعب العراقي والأخوة العراقيين فليس غريبا أن يأتي أشقائنا في العراق اللي هم أعضاء الحكومة الحالية وأن يعود اللحمة بين الشعبين والأخ أياد علاوي بتصريحه الأخير يمكن أكد على ضرورة إعادة هذه اللحمة وسيقوم مستقبلا بالقريب العاجل على ما أعتقد حسب ما بثته وكالات الأنباء بزيارات لعدد من الدول العربية ومنها سوريا ويمكن خلال هذه الزيارة أن تناقش كافة الأمور المشتركة التي تجمع مصالح الشعبين الشقيقين.

يوسف الشريف: بالنسبة للقوات الأجنبية المتواجدة على الأراضي العراقية، هل ترون أنه من المنطق أو من المحتمل استبدال هذه القوات مثلا بقوات عربية أو قوات إسلامية مثلا اليمن عرض إرسال قوات لكن بعد خروج القوات الأميركية والبريطانية، مثلا هناك اقترحت هل من الممكن استبدال هذه القوات بهذا الشكل هل يمكن أن يساعد دول جوار العراق وأيضا الدول العربية بإحلال الأمن في العراق إذا ما خرجت القوات الأجنبية الأميركية والبريطانية هناك؟

محمد ناجي العطري: هذا الأمر يتوقف على رغبة الشعب العراقي وقرار الحكومة العراقية هي التي تطلب وهذا الموضوع يكون ضمن إطار الجامعة العربية ويدرس هذا الموضوع، طبعا لا تستطيع أي قوة عربية أن تدخل بغير رغبة الشعب العراقي وقرار الحكومة العراقية وهو قرار سيادي موجود فيها ولكن نحن ما نؤكد عليه هو تعزيز سلطة الأمم المتحدة لأن تكون الأمم المتحدة هي السلطة والقوة الرئيسية الفاعلة لأنها هي تمثل المجتمع الدولي وتستطيع من خلاله أن تضع النواظم لإعادة الألق إلى العراق وفرض الآلية المناسبة التي من خلالها يمكن أن يرسم مستقبل العراق بالشكل الذي يرغبه أبنائه.

التغيير الوزاري ووضع الأكراد

يوسف الشريف: هناك يعني سؤال حول الوضع الداخلي يعني في سوريا يجري الحديث داخل الأوساط الإعلامية والسياسية أيضا يعني عن احتمال تغيير جزء في الحكومة السورية هل هذا وارد ولماذا ومتى؟

محمد ناجي العطري: طبيعة الحياة هو التغيير أو التعديل أو التقييم أي مسيرة تنموية نسير إلى تخضع إلى تقييم هذه المسيرة فإن كان هناك ذي حاجة إلى تصحيح في موقع معين فهذا التصحيح لهذا الموقع يجب أن يتم لأنه طبيعة الحياة هي هيك، فالجواب على هذا السؤال كل شيء ممكن ضمن هذا التصور وهذا الإطار الهدف هو أن يكون هناك قاعدة الرجل المناسب في المكان المناسب هي مطبقة وأن نستطيع من خلالها أن نخدم طموحات جماهير شعبنا في رسم حياة حرة كريمة في المستقبل أما متى وكيف وما هو شكل تغيير فهذا نتركه للمستقبل هو الذي يستطيع أن يبين هذا الجواب.

يوسف الشريف: أخيرا فيما يتعلق أيضا الوضع الداخلي في سوريا بعد أحداث شغب القمشلي الأخيرة كان هناك عدة حلول مطروحة لحل الملف الكردي لكن وبعد الكثيرين بإعطائهم الجنسية في سوريا، لماذا تأخر تنفيذ هذا الاقتراح أو القرار ولماذا تم حل الأحزاب الكردية مؤخرا في سوريا؟


نعتبر الأكراد جزءا من نسيج المجتمع السوري، ولم نتوقع أن تأخذ أحداث الحسكة هذا البعد من التوتر
محمد ناجي العطري: الأحزاب الكردية لم تكن مرخصة أي حزب يجب أن يخضع إلى ترخيص حسب القانون وحسب الأصول المرعية وفي كل العالم موجود هذه المنهجية اللي موجودة هذه واحدة، النقطة الثانية ما أود أن أشير إليه هو أن الأخوة الأكراد هم جزء من نسيج المجتمع السوري ولم يكن هناك إشكال إطلاقا قبل الأحداث الأخيرة المؤسفة التي حدثت نتيجة مباراة كرة قدم في الحسك لم يكن هناك أي تصور بأن هذه الأحداث ممكن أن تأخذ هذا البعد الذي حدثت فيه، كان هناك إعادة ودراسة لوضع المسجلين اللي هم موجودين فيما يتعلق بإحصاء 1961 وكانت قيد الصدور ولكن بعد ما انفجرت الأحداث اللي موجودة وثبت أن هناك بعض المحاولات لبعض الأحزاب الغير مرخصة والمخالفة للقانون لاستغلال هذه الأحداث لمصالحها الشخصية إضافة إلى وجود عمليات تسلل كانت من دول مجاورة من دولة مجاورة باتجاه سوريا لدفع هذه العملية اللي هي كانت عفوية تمت نتيجة مباراة كرة القدم التي جرت في القمشلي أدت إلى هذه الأحداث الموجودة، أود أن أشير إلى نقطة أن نتائج هذه الأحداث اليوم أخوتنا الأكراد هم الآن يعيدون وبرغبتهم الطوعية بناء وترميم جميع ما دمر خلال الأحداث الأخيرة وهذا يؤكد أن مجتمعنا مجتمع متماسك والأخوة الأكراد هم جزء من نسيج المجتمع السوري وقد أعادوا العديد من المنشآت العامة إلى الاستقدام لشكل طوعي وضمن عمل تعاوني فيما يتعلق في هذا.

يوسف الشريف: لكن لا تاريخ محدد أو معين بالنسبة للملفات والملفات الجنسية وإعطاء الجنسية؟

محمد ناجي العطري: في القريب العاجل ستوجد لها توضع الحلول المباشرة في القريب العاجل وأنا أعتقد أن هذه من الأمور الرئيسية التي تهتم بها الحكومة حاليا وإن شاء الله في القريب العاجل سيكون هذا الموضوع من ها المواضيع التي ستوجد لها حلول عادلة وموضوعية.

يوسف الشريف: السيد رئيس الوزراء شكرا جزيلا لك على هذا اللقاء.

محمد ناجي العطري: شكرا لك.

يوسف الشريف: أعزائي المشاهدين شكرا جزيلا لكم وإلى اللقاء في حلقة قادمة.