مقدم الحلقة:

أحمد زيدان

ضيف الحلقة:

سيد صلاح الدين: زعيم حزب المجاهدين الكشميري المحظور

تاريخ الحلقة:

07/01/2004

- السياج الهندي والكفاح من أجل الحرية
- العلاقات الهندية الباكستانية في ظل المشكلة الكشميرية

- الحل العسكري هو دافع للحل السياسي

- دور الموساد الإسرائيلي في الصراع الكشميري

أحمد زيدان: في ظل الضَبابية السياسية التي تعيشها القضية الكشميرية في ظل حَظر الجماعات الإسلامية الكشميرية وفي ظل انعقاد قمة رابطة دول جنوب آسيا المُزمع عقدها في إسلام أباد وبحضور رئيس الوزراء الهندي آتال بيهاري فاجبايي، التقينا السيد سيد صلاح الدين (زعيم حزب المجاهدين الكشميري).

السياج الهندي والكفاح من أجل الحرية

سيد صلاح الدين، هناك معلومات تتحدث عن عزم الهند تَسْيِيج الحدود الهندية-الباكستانية أو خط المراقبة بين باكستان والهند، كيف تنظرون إلى هذه العملية؟

سيد صلاح الدين: هذا خَرقٌ للاتفاقات والقرارات الدولية التي وَقَّعت عليها الهند لأن هذا الخط إطلاق نار مُتنازع عليه وليس لباكستان أو الهند الحق في تَسْيِيجه وهذا لن يُؤثر على الكفاح من أجل الحرية في كشمير ولن يُؤثر على قرارات المجاهدين في مقاومة قوات الاحتلال في الداخل.

أحمد زيدان: هل هذا يَعني أنكم تَنفون أي عمليات تَسَلُل تجري بين باكستان وكشمير الخاضعة للسيادة الهندية؟

سيد صلاح الدين: أوضحنا سلفاً أن المُجاهدين الكشميريين يُديرون مئة مُعسكر تدريب داخل خط الهدنة، لأنه -وبفضل الله- الأوضاع الجُغرافية والمُناخية مُواتية جداً للمجاهدين لإنشاء معسكرات مُتنقلة في الداخل تضمن استمرار كفاحهم، ونحن لا نعتمد على عبور خط الهدنة لأي سبب والذين يَعبُرون هم المُجاهدون الذين اضطرهم القصف الهندي وسياسة قتل كل من يُقبض عليه، يُضطرهم ذلك في كل شهر للجوء إلى المناطق الآمنة في الجُزر المُحَرَّرة والمقاتلين لا يحتاجون للعبور من هنا.

أحمد زيدان: الآن حزب المجاهدين، هل يعمل في داخل كشمير، الخاضعة للسيادة الهندية أم أيضا تَعملون في باكستان؟

سيد صلاح الدين: القادة المَنوطُ بهم القيادة والتحكم والإرشاد والتوجيه، يحتاجون إلى قاعدة وهذه القاعدة بالنسبة لهم هي كشمير الحُرة وهؤلاء يتنقلون بِحرية بينها وبين المعسكرات في الداخل، لكن الذين يقومون بالمقاومة ضد الهند كلهم في الميدان داخل كشمير.

أحمد زيدان: كيف تعملون في داخل الأراضي الباكستانية وأنتم حِذب.. حزب مَحظور الآن من قِبل السلطات الباكستانية.

سيد صلاح الدين: نحن نَعمل في الداخل، لكننا نُوجِّه ونتحكم ونُصدِر التوجيهات في بعض الأحيان من هنا، لكن في أغلب الأحيان من هناك والقيادة السياسية للمُقاتلين تَنطلق أحيانا بشكل جُزئي وأحياناً كُلي من كشمير الحُرة، حسب المتطلبات.

أحمد زيدان: ثَمَّة تقارير تتحدث عن وجود عناصر القاعدة في داخل كشمير الخاضعة للسيادة الباكستانية أو للسيادة الهندية، كيف تنظرون إلى هذه التقارير؟

سيد صلاح الدين: لم نكن نعرف من هي القاعدة وما هي القاعدة وعرفنا عنها فقط من خلال التقارير الأميركية التي كَشفت أن القاعدة نوع من التنظيم.

الكشميريون لم تكن لهم علاقات مع القاعدة فيما مَضى ولن يكون لهم علاقة بها في المستقبل، حركتنا أصيلة وكشميرية مئة في المئة وكل الذين فيها كشميريون، وثانياً هناك دِعاية إعلامية هِندية هائلة لِوصم حركتنا بالإرهابية للحصول على التعاطف ودعم الولايات المتحدة والدول الأوروبية، الهند تَعمل على تَدمير هذه الحركة التحررية ولكن -ولله الحمد- حتى الآن لا الولايات المتحدة ولا الدول الأوروبية ولا الأمم المتحدة اعترفت بالطَرح الهندي بأن هناك القاعدة وأن ما يجري في كشمير هو إرهاب، وقيل للهند بشكلٍ قَاطعٍ أن ما يجري في كشمير ليس إرهابا وإنما هي حركة تحررية ماضيةٌ منذ عقود وقرارات الأمم المتحدة تُوَفِّر غطاءاً قانونياً وتاريخياً لها ونؤكد لكم فشل الهند وأنه لا يوجد أي غَبَشٍ على حركتنا كما لا يوجد مقاتلين أجانب.

العلاقات الهندية الباكستانية في ظل المشكلة الكشميرية

أحمد زيدان: لماذا تَتَّهِم الهند بأنها تريد صَبغ المقاومة الكشميرية بالإرهاب وباكستان حَظَرت تقريبا كل الجماعات الكشميرية المُسلحة التي كانت مدعومة من باكستان سابقاً، إذاً المشكلة في باكستان وليست المشكلة في الهند؟

سيد صلاح الدين: الذين حُظِروا في باكستان هم حركات باكستانية مُتَورطة في أعمال عنف طائفي وارتكبوا جرائم في باكستان وأَربَكوا الأمن الداخلي في باكستان، ولكن الذين يُكَافِحون في كشمير ليسوا باكستانيين ولا يُمكِن لباكستان حظرهم، هؤلاء هم اللاجئون الذين هاجروا منذ عام 1947 حتى اليوم، بسبب الظُلم والعمليات العسكرية وسياسة أقبض وأقتل وهم يعيشون في باكستان لكن ارتباطاتهم الاجتماعية في الداخل وأقاربهم في الداخل، لهم كَامِل الحق في عبور خط السيطرة لها وهؤلاء ليسوا أجانب -بل أُكَرِر- أنهم كشميريون وينتمون إلى مختلف المناطق والبلدات في جامو وكشمير المحتلة، هؤلاء الذين فَرُّوا من الظلم لهم كامل الحق القانوني والأخلاقي للمشاركة في تحرير بلادهم وليس من حق أحد وصفهم بالأجانب ونحن الكشميريون، نَرفض جعل خط السيطرة حُدوداً بين شطري كشمير وجامو، هذا الخط رُسِم عام 1949 ومَزَّق وحدة كشمير وَفَصل بين المواطنين الكشميريين وفَرَّق الأُسَر، فالأب هنا والأم هناك وأحيانا الأبوين هناك والأبناء هنا، الأخ هنا والأخت هناك ونحن لا نعترف بهذا الخط كحدود ولنا حق أخلاقي في عبوره.

أحمد زيدان: هل أنتم راضين عن السياسة الباكستانية تجاه كشمير؟

سيد صلاح الدين: نحن راضون عن موقف باكستان حتى الآن إزاء كشمير، فباكستان على الدوام أوضحت ورئيسها الجنرال برويز مُشَرَّف أوضح في كلمته في الولايات المتحدة وفي كامب ديفيد وأينما حَلَّ وارتحل في دول العالم أوضح، أن المشكلة الرئيسية بين الهند وباكستان هي كشمير وهي أم المشاكل التي تَسَبَّبت حتى الآن في حربين وتلوح نُذُر حرب ثالثةٌ في الأفق إذا لم تُحَلّ هذه المسألة، طِبقا لِتَطلعات الكشميريين في الشطر الهندي وباكستان أوضحت بشكل كامل أنه لن يكون هناك تطبيع مع الهند ما لم تُحَلّ أزمة كشمير.

أحمد زيدان: ولكن حظر هذه الجماعات الإسلامية المسلحة في كشمير، هل أنتم راضون عنه؟

سيد صلاح الدين: عَلِمنا بِحظر بعض الفئات وعلمنا أيضاً على أي أساس تم هذا الحظر الذي جرى بُناءً على تورط هؤلاء في أعمال طائفية وَقَتل في البلاد وخَلَق أجواء من عدم الانسجام وزعزعة الأمن وأنا لا أظُن أنَّ المُهاجرين الكشميريين في باكستان مُتورطون في أي أعمال طائفية أو مُنتمية إلى أحزاب طائفية، لذا فليس من حق باكستان توقيفهم ولا أتصور أن تفعل باكستان ذلك.

أحمد زيدان: بعد أيام سَتُعقد قمة رابطة دول جنوب آسيا والتي سيشارك فيها رئيس الوزراء الهندي آتال بيهاري فاجبايي، هل أنتم مُتفائلين بهذه القمة؟ هل أنتم تتوقعون أن نتيجة سَتَتوصَّل إليها القمة؟

سيد صلاح الدين: الكشميريون لا يُعَوِّلون كثيرا على قمة التعاون الإقليمي لدول جنوب آسيا، لأننا خَبِرنا الأساليب التكتيكية الهندية أما فيما يرتبط بالكشميريين وقضيتهم التي تُعَد بُركانا ونقطة تهديد نَووي، فلا أتوقع أن تكون على جدول المناقشات السياسية هناك، لأن فاجبايي لا يَملك الشجاعة لمواجهة الموقف وهذا هو توقعنا وإذا كان هناك اختراق سياسي فنحن نُرَحِب ونُؤيد ذلك بشدة وسيكون ذلك موضع ترحيب من قبل الكشميريين على جانبي خط الهدنة ولجميع السكان شبه القارة ولكننا حتى الآن لا نُعَلِّق آمالاً عريضة على ذلك، لأن الهند حتى الآن غير جادة وغير مُقتنعة في اعتبار كشمير منطقة مُتنازع عليها ويجب حَلُّها طِبقاً لتطلعات الشعب الكشميري وحتى الآن لا تبدو هناك جِدية، من قبل الهند.

أحمد زيدان: كيف تنظر إلى تصريحات رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنظير بوتو، بِأن العلاقات الهندية الباكستانية يجب ألا تكون رهينة للقضية الكشميرية؟

سيد صلاح الدين: تصريحات السيدة بنظير بوتو تَتَناقض إلى حَدٍ كبير مع الوقائع على الأرض وجاءت فقط لإرضاء المسؤولين الهنود وإرضاء المسؤولين في الغرب، والواقع أن تطبيع العلاقات بين الدَولتين في شبه القارة مَرهون بِحَلّ قضية كشمير وما لم تُحَلّ هذه القضية طِبقا لرغبات شعبي جامو وكشمير، فلن يَكون هناك تَطبيع بين الهند وباكستان ونحن نُمارس المناورات الدبلوماسية لخمس عقود، فما هي النتيجة؟ ونترك الجواب للسيدة بنظير بوتو لِتقول ما هي النتيجة؟ وما هي نتائج إجراءات بناء الثقة؟

لا يُمكِن تطبيع العلاقات مع تَجاهل الحقوق السياسية لثلاثين مليون شخص، علينا أن نُقَرر مُستقبلهم السياسي وعلى بنظير ألا تَتَجاهل الوقائع على الأرض والحقائق التاريخية ونحن نَعتَقِد أن تصريحات بنظير تَتَناقض مع الحقائق التاريخية الكامِنة خلف الصراع والكفاح الذي يقوم به الشعب الكشميري.

أحمد زيدان: إذاً، تُعارِض الاتصالات الشعبية التي تجري بين الهند وباكستان الآن من مُمثلين وأعضاء برلمان أو مُثقفين أو صحفيين؟

سيد صلاح الدين: دَعْهُم يَتبادلون الأفكار والآراء وأن يَصِلوا إلى نَوعٍ من الإجماع، فالكشميريون في الواقع شعبٌ مسالمٌ ومُحبٌ للسلام نحن نُريد سلام ونَرغب في السلام للجميع، لكنه الظُلم والقَهر الهندي الذي أَجبرنا على الاحتكام بالبندقية وإلا فمنذ العام 1947 وحتى عام 1988 أي أربعين سنة، كان عَمَلُنا كله على الصعيد السياسي والديمقراطي وكان كفاحنا غير مسلح ولكن لسوء الحظ بعد فَشل كل ذلك لجأنا إلى الكفاح المسلح والبندقية ومع ذلك نحن نُؤمِن بالسلام ومحادثات السلام ونُريد حواراً ثلاثياً مثمراً وبَنَّاءاً وإذا كانت الهند مُخلِصة وقَبِلت بِمبدأ أن كشمير منطقة مُتنازع عليها وجاءت إلى طاولة المفاوضات مع الطرفين الآخرين -أي باكستان والكشميريين- فنحن على استعداد تام للتعاون ولكن الهند غير مُستعدة لذلك.

الحل العسكري هو دافع للحل السياسي

أحمد زيدان: هل تعتقد الآن أنت الحل السياسي هو مُمكن في القضية الكشميرية، أم الحل العسكري؟

سيد صلاح الدين: على مدى العقود الخَمسة الماضية، كَرَّرت الهند مُناوراتها التكتيكية وبُتنا على قناعة أنه دون اللجوء للسلاح فلن يكون هناك حَلٌّ للمشكلة، ولكن بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر تَغير المشهد الدولي إلى حَدٍ كبير، إذا أَحَسَّت القوة الكبرى -وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها والأمم المتحدة- إذا أَحَسُّوا بمسؤوليتهم وتقدموا لحل الأزمة التي تعهدوا بحلها من خلال قرارات الأمم المتحدة، فإننا نأمل أن يأتيَ الحَلُّ السياسي وإلا فالكشميريون سيُقاتلون حتى آخر قطرة دم.

هذه هي سياستنا حتى تَقبَل الهند بـ كشمير كمنطقة مُتنازع عليها وتقبل بِحَلِّها من خلال الحوار مع باكستان والكشميريين وسوف نَتَعاون في كافة المراحل ولن تكون لنا أيةُ اعتراضات.

أحمد زيدان: بين الوقت والآخر نسمع بأن بعض عناصر تَابِعة لـ حزب المجاهدين تُعتَقل في الهند بتهمة عمليات أو التخطيط لعمليات كما يصفونها إرهابية، هل هذا صحيح أولاً؟ وثانيا هل أنتم مجال عملياتكم فقط في كشمير الخاضعة للسيادة الهندية أم أنها ممكن أن تَنتقل إلى الهند أيضا؟

سيد صلاح الدين: حتى الآن اقتصرت عملياتنا على مناطق جامو وكشمير الخاضعتين للسيطرة الهندية ولن نُعطي لهم أية فرصة لوصفنا بالحركة الإرهابية، ولكن.. أُشَدِّد أن لنا هيكليتنا ومؤسساتنا وبُنَانا التحتيَّة ونمتلك التكنولوجيا في أكثر مَناطق الهند حساسية ويُمكننا ضَرب أي هدف -إذا شِئنا ضَربه- بعون الله، ولَكِننا لا نريد ذلك لأننا نُريد حصر عملياتنا في مناطق جامو وكشمير حتى لا تَستَغِل الهند الوضع وتُقنِع العالم بأن الكشميريين إرهابيون يعملون داخل الهند.

لقد حَذَّرنا القوات الهندية بأنها إذا لم توقف سياسة "أقبض وأقتل" وتُوقف تدمير مؤسساتنا الاقتصادية وأسواقنا وتدمير أهلنا ومُدُننا وقُرانا، بأنه لن يبقى لنا خِيارٌ بالطبع سوى العمل داخل الهند وباكستان كرد فِعلٍ ولكن عملنا حتى الآن محصور داخل جامو وكشمير.

أحمد زيدان: العناصر التي اُعتُقِلت أخيراً في نيودلهي وقيل أنها تابعة لـ حزب المجاهدين، هل هي تابعة بالفعل لكم؟ وماذا كانت تفعل هناك؟

سيد صلاح الدين: حسب عِلمنا، الاسم المَعني الذي تَسَلّمناه من السلطات لم يَرِد في قوائمنا، قد يكون هناك أي احتمال أن يكون هناك أشخاص لهم علاقات وهمية ومنظمتنا لا تستطيع القول إن كان اعتقال شخص أَمر واقع أم مسرحية وكل شيء مُحتمل، الهند حتى الآن عملت مسرحيات كثيرة ولكن هذا الشخص لا ينتمي إلى حزب المجاهدين، هذا ما أعرفه.

أحمد زيدان: هل تعتقد أن المخابرات الهندية اخترقت بعض تنظيمات المجاهدين ؟

سيد صلاح الدين: قد يكون هناك احتمال، لأننا نُقاتِل في الميدان حيث يَعمل أكثر من أربعة عشر جهاز أمني هِندي يمتلكون إمكانيات هائلة، ويمكن لبعض أجهزة المخابرات تحقيق اختراقات، ولكن الأحزاب الجهادية طَوَّرت هيكليات تنظيمية ونظام تحقيق وتَحري يُمكنه -خلال فترة وجيزة- كشف عناصر المخابرات والتعامل معها.

دور الموساد الإسرائيلي في الصراع الكشميري

أحمد زيدان: هل من جديد على دور الموساد الإسرائيلي في الصراع الكشميري؟

سيد صلاح الدين: التقارير التي لدينا اليوم، تقول: "أن ألفاً وخمسمائة يشاركون عَملياً ويواجهون قوّات الاحتلال ويُزَوِدونهم بالخطط والتكتيكات والخبرات الفنية" ومعلوم تَماماً لكل من تحت الشمس أن تَعاونا دفاعيا وعسكريا متينا موجود وأن إسرائيل أعطت مُؤخراً أحدث ما لديها من تكنولوجيا للجانب الهندي لقمع هذه الحركة ولم يعد هناك شيء مَخفي.

أحمد زيدان: كيف تنظر إلى تعاطف الشعوب العربية والإسلامية مع القضية الكشميرية في هذا الوقت بالذات؟

سيد صلاح الدين: في الواقع، نحن مَصدُومون من موقف الأمة الإسلامية وخاصة الأخوة العرب الذين لا يُؤدون واجِبهم -كما ينبغي- لإنقاذ المظلومين الذين تُنزَف جِراحهم في كشمير وجامو، بإمكان الدول العربية والعرب المسلمين مُمارسة ضُغوطات هائلة على الهند لإجبارها على وقف سياسة القبض والقتل ووقف انتهاكات حقوق الإنسان في الشطر المُحتل من كشمير ولكن -لسوء الحظ- حتى الآن لم يَتحقق ذلك ونحن نَشعر بالأسى نتيجة لهذا التقصير الواضح، سيَّما وأننا نُكافِح لأجل قضية عادلة وتم سَلبُنا حقوقنا الأساسية وعلى رأسها حق تقرير المصير، الذي أَقَرَّ به المجتمع الدولي ووقعت عليه الدول العربية الأعضاء في الأمم المتحدة وللأسف، لم يَدعَمنا أحد، حتى إخواننا المسلمين في الدول العربية، نُطالِبهم بدعمنا كما يجب، لقد صدرت عِدُّة قراراتٍ من قِبَل منظمة المؤتمر الإسلامي لكن لم تُتَرجم إلى خطوات عملية ولم تُنفَذ هذه القرارات.

أحمد زيدان: مُشاهدي الكرام في نهاية هذا اللقاء لا يَسعُنا إلاّ أن نشكر سيد صلاح الدين زعيم حزب المجاهدين ورئيس مجلس الجهاد المتحد، هذه تحية من أحمد زيدان وإلى اللقاء.