مقدم الحلقة:

صهيب جاسم

ضيف الحلقة:

الحاج مراد إبراهيم: رئيس جبهة تحرير مورو الإسلامية

تاريخ الحلقة:

02/06/2004

- الاستمرار في النضال وأثر الحرب على الإرهاب
- جماعة أبو سياف وتأثير بن لادن

- الدور الأميركي

- المفاوضات والوضع العسكري

- مستقبل الهدنة واحتمالات المواجهة المسلحة

صهيب جاسم: السادة المشاهدين السلام عليكم، ثلاثون عاما مضت على انطلاقة أخر دورات الصراع في جنوب الفلبين أو ما يعرف بأرض منداناو واليوم تعد جبهة تحرير مورو الإسلامية أكبر الحركات الإسلامية المسلحة في المنطقة، فهي ما تزال مصرة على السعي للاستقلال أم أنها ستقبل بحكم ذاتي موسع أو ربما استفتاء شعبي ينظم دوليا؟ هذه الأسئلة وغيرها نطرحها على رئيس الجبهة الجديد الحاج مراد إبراهيم خصوصا بعد وفاة زعيمها ومؤسسها الأول الحاج سلامة هاشم وبعد الانتخابات الفلبينية الأخيرة واستعداد الجبهة لجولة مفاوضات جديدة، السيد مراد إبراهيم حتى متى ستظلون تقاتلون الحكومة الفلبينية لتحقيق الاستقلال لشعب مورو على هذه الأرض؟

الاستمرار في النضال وأثر الحرب على الإرهاب

مراد إبراهيم: بسم الله الرحمن الرحيم دعني أولا أتحدث باختصار عن خلفية كفاح شعب مورو المسلم، فهو استمرار لكفاح أجيال من الأجداد في وقت مبكر ومنذ أربعة عقود، لقد كافحوا.. هذا الجيل بدأ يكافح منذ أكثر من ثلاثين عاما ولدينا تصميم على الاستمرار في هذا النضال حتى نحقق أهدافنا إن شاء الله.

صهيب جاسم: كيف أثرت الحرب على الإرهاب وخصوصا وأن الحكومة الفلبينية اتبعت التوجهات الأميركية في هذه الحملة باعتقال المسلمين هنا من آن لأخر؟ كيف أثرت على قتالكم في منداناو؟

مراد إبراهيم: نعم كان لها تأثير ليس علينا وحدنا ولكن على كل الأقلية المسلمة في


الحكومة الفلبينية حاولت الربط بين الجبهة الإسلامية والإرهاب على أمل أن تدرج أميركا الجبهة في قائمة المنظمات الإرهابية، لكن كفاح الجبهة له شرعيته

الفلبين، نحن نعرف أنه بعد ظهور قضية ما يسمى بالإرهاب فإن الكثير من المسلمين راح ضحية لها، اعتقلوا واتهموا بالإرهاب وكل المواطنين المسلمين كغيرهم من المسلمين في العالم يعانون من هذه الصدمة، أما نحن من جانبنا فلقد بذلنا جهودنا لقطع أي علاقة بين كفاحنا وبين ما يسمى بالإرهاب، لأننا نشعر أن نضالنا ليس أبدا ما يصفونه بالإرهاب، كفاحنا له شرعيته ونحن نسعى لإبعاد صفة الإرهاب عنا وفي الحقيقة نحن نعلم أن الحكومة الفلبينية حاولت بجهود حثيثة الربط بين الجبهة الإسلامية والإرهاب، على أمل أن تدرج الحكومة الأميركية جبهتنا في قائمة المنظمات الإرهابية وذلك للاستفادة من القوة العسكرية الأميركية لمواجهة كفاح شعب مورو المسلم، لكننا نجحنا في إقناع الحكومة الأميركية، نجحنا في إقناعها بأننا لسنا إرهابيين وأننا منظمة ثورية شرعية.

جماعة أبو سياف وتأثير بن لادن

صهيب جاسم: كيف تفسر ظاهرة جماعة أبو سياف؟ وسؤالي الثاني هل يفيدكم الخطاب المتبع من قبل أسامة بن لادن في الحديث عن مصائب المسلمين أم أنه سلبيا لكم كأقلية مسلمة؟

مراد إبراهيم: ابتداءاأبو سياف مجموعة صغيرة من شعب مورو، يحاول أفرادها تحقيق طموحات هذا الشعب وربما تكون لهم إستراتيجياتهم الخاصة في متابعة كفاحهم ولكن بالتأكيد جماعة أبو سياف هذه هي وليدة المجتمع الموري وأعضائها لهم أهدافهم المرتبطة بأحلام الموريين وما لم تحل مشكلة شعب مورو فإننا نتوقع تكتل الناس في مجموعات محاولين رفع راية الكفاح ولهذا ظهرت هذه الجماعة واليوم هناك مجموعة أخرى تحاول تشكيل نفسها وتبني أسلوب خاص في الكفاح، بالنسبة لنا في الجبهة نحن لا نتفق مع إستراتيجياتهم ولا مع أنشطتهم لقد أظهرت تحقيقاتنا في قضية أبو سياف أمرين أولهما أنه عندما قررت الجبهة الوطنية الاتفاق سلميا مع الحكومة


الجبهة الإسلامية لا تتفق مع إستراتيجية وأنشطة جماعة أبو سياف وقتالهم في الحرب ضد الحكومة الفلبينية
الفلبينية والاندماج معها كان الكثير من أعضائها غير راضي عن تلك الاتفاقية، رافضين تعامل الاتفاقية مع المشكلة ولذلك خرجوا ونظموا أنفسهم بشكل جديد، في المراحل الأولى حاولوا الاتصال بجبهتنا الإسلامية لأنهم يعرفون أن الجبهة الإسلامية ما تزال مستمرة في الكفاح، لذلك اتصلوا بنا ولكن عندما عرفوا أن الجبهة الإسلامية لا تتفق معهم في إستراتيجيتهم وقتالهم في هذه الحرب لم ينضموا إلينا ولذلك وعلى الرغم من قلة عددهم فقد سعوا لتأسيس مجموعة منفصلة.

صهيب جاسم: حتى اتهموا حاليا بعلاقتهم بسياسيين آخرين؟

مراد إبراهيم: نعم، بعد ذلك كبرت قضية أبو سياف وحاول بعض الناس استمرارها ولقد اكتشفنا أن الجيش نفسه حاول اختراق جماعة أبي سياف وبعض أفراد مجموعة أبي سياف هم من عملاء الجيش، إضافة إلى استغلال بعض السياسيين المحليين لهذه المجموعة وإنشاء مجموعات خاصة بهم باسم أبي سياف وحسب نتائج تحقيقاتنا ليست هناك مجموعة بعينها تتحكم بكل من يسمي نفسه بجماعة أبي سياف.

صهيب جاسم: فيما يخص العلاقة الفلبينية الأميركية الذي تعد قديمة قدم الاستعمار الأميركي لجزر الفلبين، كيف تأثر هذه العلاقة على الحرب في منداناو؟ مثلا تدريب الخبراء الأميركيين للجيش الفلبيني على أساليب مكافحة الإرهاب؟ كيف أثر ذلك على ميزان القوى هنا؟

مراد إبراهيم: لها أثارها التخويفي على الوضع في منداناو، فالعلاقة بين الفلبينيين والأميركان قديمة وتاريخية ولكن يبدوا أنها قويت باسم الحرب على الإرهاب وذلك فإنها تبدوا وكأنها حولت من موازين القوى لدرجة ما وقوت من نفوذ الجيش الفلبيني في الحرب على الإرهاب ولكن من جانبنا حاولنا جاهدين أن نفهم الشعب الأميركي أننا لسنا ضد الأميركيين ولا نقاتل هنا الأميركان ولا نريد مواجهة الجيش الأميركي في أرض مورو، لأننا نقاتل في نضال شرعي لتحرير شعبنا ولا نرى حاجة لمقاتلة الأميركان ولكن لو وقفوا مع الجيش الفلبيني في قتل أفراد شعبنا فليس لنا مفر من الدفاع عن أنفسنا.

الدور الأميركي

صهيب جاسم: إذاً كان هناك اتصال بين الجبهة الإسلامية وسياسيين أميركيين؟

مراد إبراهيم: نعم كانت لدينا اتصالات مؤخرا بما في ذلك خلال فترة أميرنا الراحل الرئيس سلامات هاشم، كان لدينا تواصل مع الحكومة الأميركية من خلال سفارتهم في مانيلا، بدأنا ذلك برسالة في عام 2001 للرئيس الأميركي جورج بوش ووقعها أميرنا الراحل محاولا شرح موقف وطموحات الجبهة الإسلامية وأعتقد أن ذلك قد


كان للجبهة تواصل مع الحكومة الأميركية من خلال سفارتها في مانيلا، وقد بدأ هذا التواصل عام 2001 برسالة موجهة للرئيس بوش وقعها الراحل سلامات هاشم
لعب دورا في تحييد الموقف الأميركي تجاهنا خصوصا بشأن إدراجنا في قائمة المنظمات الإرهابية.

صهيب جاسم: هل تأملون في أن يكون الأميركيون وسطاء بينكم وبين الحكومة الفلبينية في جولة المفاوضات القادمة إذا لم يكن دور المؤتمر الإسلامي فاعلا؟

مراد إبراهيم: نعم بالواقع لقد طلبوا منا رسميا أن يقوموا بدور الوسيط في محادثات السلام وذلك من خلال منظمة غير حكومية تمول من قبل الكونغرس الأميركي، هذه منظمة تسمى معهد الولايات المتحدة للسلام (USAB) لقد تقدموا لنا بهذا الطلب كما أنهم عبروا عن دعمهم لجهود السلام بين الحكومة الفلبينية والجبهة الإسلامية ولكن من جانبنا ومع ترحيبنا بهذه الرغبة فإننا نرى أن مثل هذه الجهود يجب أن تكون مكملة فقط للمحادثات السلمية التي تنظمها حكومة ماليزيا وقد قلنا لهم بأننا نرحب بعرضهم ونشعر بأن عليهم المساهمة في تفعيل المفاوضات الجارية حاليا.

المفاوضات والوضع العسكري

صهيب جاسم: لماذا لم تنجح المفاوضات فمنذ عام 1997 وأنتم تترددون على طاولة المحادثات ولكن لم يحدث أي تقدم منها ما هي الأسباب في نظر جبهتكم؟

مراد إبراهيم: أهم عامل في أي مفاوضات هو إخلاص الجانبين في الوصول إلى تسوية بينهما وبالنسبة لنا نحن نشعر بأن الحكومة الفلبينية تفتقد الإخلاص في التعامل مع مشكلة مورو ومبدئيا تعتبر الحكومة الفلبينية المفاوضات أحيانا كجزء من جهود مكافحة التمرد التي تستهدف القضاء على نضال شعب مورو، نحن نشعر بأنهم غير راغبين حقا في الوصول إلى حل جذري للمشكلة ولهذا وخلال حالات كثيرة ونحن نتفاوض تهاجمنا القوات الفلبينية للضغط علينا ولهذا تبدوا المفاوضات امتداد لمعركة منداناو، يحاولون من خلالها المناورة وعندما لا ينجحون يلجؤون لقوة الجيش وهذه طالما هي المشكلة ولهذا نسعى دائما بدفع طرف ثالث كوسيط من أجل الضغط على الحكومة الفلبينية.

[فاصل إعلاني]

صهيب جاسم: دعني نتحول إلى الواقع العسكري بعد ثلاث سنوات على إعلان الرئيس الفلبيني السابق استرادا الحرب الشاملة عليكم ما هو وضع القوة العسكرية للجبهة الإسلامية؟ المراقبون يرون أنكم ضعفتم بعد أن فقدم أراضي كثيرة من معسكر الكبير وكذلك الطريق السريع ولا نرى مواجهات كثيرة مما جعل البعض يقول أن قوتكم قد انكمشت بالفعل؟

مراد إبراهيم: كما تعلم كمنظمة ثورية علينا أن نكون مرنين حتى في إستراتيجيتنا وتكتيك حربنا بهدف الحفاظ على بقائنا وعندما أعلنت الحكومة السابقة برئاسة استرادا حربها الشاملة ضدنا إذاً أننا لن نقاوم الهجوم وأننا سنظل نقاتلهم بأسلوب الحرب الموضعية، عندما واجهنا ذلك الواقع كان علينا أن نتقبل التغيير في إستراتيجيتنا التي كانت تعتمد على الحرب الموضعية وبالرغم من خسارتنا لبعض أجزاء معسكرنا لصالح الجيش الفلبيني فإن هذا لا يعني شيء بالنسبة لنا، قواتنا كما هي سليمة وآلياتنا وأسلحتنا كما هي مع فقداننا لبعض أراضينا واليوم كل المعسكرات التي ادعى الجيش أنه سيطر عليها خلال الحرب هي من معسكرات الجبهة النشطة وفي أي حرب ستواجه الهزيمة والخسارة أحيانا والحكومة الفلبينية خسرت أيضا الكثير.

صهيب جاسم: بشأن شعبية الجبهة الإسلامية بين الناس وعندما غطينا الانتخابات في جنوب الفلبين هنا لاحظت أن المسلمين منشغلون بالانتخابات ويبدوا وكأنهم لا يتطلعون لجبهتكم الإسلامية ويسعون للحصول على مناصب محلية وإقليمية بل أنهم يقتلون بعضهم بعضا وهذا يدل على أنه ليس كل الناس مؤيدين لكفاح الجبهة الإسلامية.

مراد إبراهيم: بسبب وضعية مسلمي شعب مورو حاليا فأنهم طالما يبحثون عن أسلوبا لتخفيف وطأة الواقع الذي يعيشونه غالبية شعب مورو وبالنسبة تزيد على أكثر من 80% تتعاطف مع كفاح الجبهة الإسلامية وكما قلت فأنهم يشعرون أن نضال الجبهة


غالبية شعب مورو بنسبة تزيد على 80% يتعاطفون مع كفاح الجبهة الإسلامية
هو من أجل هدف على المدى الطويل ولذلك يحاولون البحث عن حلول على المدى القصير، محاولين تشجيع مرشحين يرون أنهم سيعينونهم في شؤون الحياة اليومية ولذلك صارت لدى الناس رغبة شديدة في الاشتراك في الانتخابات، معتقدين أنه بالوصول إلى بعض المناصب فإنهم سيخدمون شعب مورو في بعض شؤونه.

صهيب جاسم: أنتم الآن في وضعية هدنة مع الحكومة الفلبينية، هل اللجوء إلى وقف القتال بني على أساس النظر إلى الساحة الدولية وانشغال العالم بالعراق وفلسطين والشرق الأوسط عموما مع عدم وجود اهتمام بمسلمى الفلبين؟ هل هذا يعني أنهم مع تغير الوضع الدولي فأنكم ستلجؤون إلى القتال تاركين الهدنة؟ أو متى تعتمدون الخيار العسكري بتحقيق أهدافكم؟

مستقبل الهدنة واحتمالات المواجهة المسلحة

مراد إبراهيم: الهدنة قديمة وقد بدأنا تنفيذها منذ عام 1998، ذلك عندما وقعنا اتفاقية آنذاك ولكن تم خرقها بالقتال والعنف بصورة مستمرة، نحن نعتقد أن الحكومة الفلبينية وعندما لا تستطيع هزيمتنا على طاولة المفاوضات أو أنها لا تستطيع إضعاف موقف الجبهة فإنها تلجأ للعمل العسكري وفي مثل هذه الحالة نكون في موقف دفاعي، هدفنا من إيجاد الهدنة والموافقة عليها هو إعطاء فرصة لعملية السلام لأننا لا نشعر أنه ما لم تكن هناك أجواء مناسبة وما لم تغب أعمال المواجهات فقد لا ننجح في محادثات السلام إذا ما تقطعت بالمواجهات ولذلك نحن نتفادى اللجوء إلى الأسلوب العسكري الآن ولكن عندما نهاجم ليس لنا إلا أن ندافع عن أنفسنا ولكن عموما هدفنا الأساسي إفساح المجال لعملية السلام ولكننا لا نستبعد كليا إمكانية استمرار الكفاح المسلح إلى أن تحل المشكلة نهائيا، لأنه جزء من الكفاح ككل وما لم


في حال لم تتمكن الحكومة الفلبينية من هزيمة الجبهة على طاولة المفاوضات أو إضعاف موقفها فإنها تلجأ للعمل العسكري
ينجح الأسلوب السياسي فإنه لا خيار سوى بالعودة للعمل المسلح

صهيب جاسم: بانتخاب الرئيس غلوريا أورويو مرة أخرى، هل تعتقد أن ذلك سيعطي أملا أكبر في نجاح العملية السلمية في منداناو أكثر مما لو استلم الفنان فرناندو السلطة هنا في فلبين؟

مراد إبراهيم: ما لحظناه نحن أن سياسة الحكومة الفلبينية تجاه مشكلة شعب مورو ثابتة ولطالما صارت في التوجه نفسه ولذلك نحن نشعر أنه بالرغم من تغير الإدارات بدءا من ماركس ثم أكينو ثم راموس ثم استرادا وأخيرا غلوريا أورويو التوجه نفسه يحصل بشأن عملية السلام ونحن من جانبنا نشعر أن تغير الحكومة لا يهم كثيرا بالنسبة لنا ربما تتغير بعض الترتيبات والأساليب ولكن السياسة عموما لا تتغير من حكومة إلى أخرى، لذلك نحن لم نشارك في الانتخابات ولم ندعم أيا من المرشحين لأننا نعتقد أنه بفوز غلوريا أورويو بعهدة ثانية فإنها ستتبع نفس التوجه والسياسة وإذا جاء رئيس أخر فإنه سيقوم بالمثل، لذلك لا أعتقد أن تغيير الرئيس يهم كثيرا

صهيب جاسم: سؤالي الأخير في هذا اللقاء ما هي توقعاتكم من خلال الأشهر القادمة بشأن الحرب أو السلام بينكم وبين الحكومة الفلبينية؟

مراد إبراهيم: نحن نترقب استمرار عملية السلام لأننا نشعر أنه إذا أدركت الحكومة الفلبينية والمجتمع المسلم ضرورة حل المشكلة فإنه من خلال العملية السلمية فقط يمكننا تحقيق شيء ينفع شعب مورو ونحن نأمل مواصلة المحادثات كما أننا نأمل أن تظهر الحكومة الفلبينية رغبة وإخلاصا أكبر في عملية السلام، نحن أيضا نتطلع إلى منظمة المؤتمر الإسلامي كما نتطلع إلى الدول الإسلامية لتلعب دورا أكثر أهمية وللوصول إلى تسوية سياسية عادلة وحقيقية ودائمة للصراع بشكل يتقبله شعب مورو ولكن كما قلت لا نستطيع أن نستبعد بشكل كلي المواجهات المسلحة، لأنه ما لم تحل المشكلة نهائيا فإنه لا يمكننا القول بأنه لن تحصل هناك مواجهات.

صهيب جاسم: طيب الحاج إبراهيم (Thank you and your opportunity with us in this different place) وهكذا مشاهدينا الكرام نصل إلى نهاية لقاءنا الخاص لهذا اليوم وهذا صهيب جاسم يحييكم من أحد معاقل الجبهة الإسلامية في غابات منداناو وإلى اللقاء.