- سينما تحت القصف
- الانتفاضة الفلسطينية.. وحلم التلاقي

[مشهد من فيلم أطفال جبل النار]


مي المصري: أنا ما بأعمل أفلام بس عن الناس منشان أعمل أفلام، يعني بيهمني أمرهم بيهموني يعني بأحسهم جزء مثل أولادي أخوتي أهلي يعني مثل عائلتي.

سينما تحت القصف

[تعليق صوتي]

كانت مي تبلغ من العمر خمس سنوات حين انتقلت عائلتها إلى لبنان تاركة خلفها حلم الأرض الذي تبدد بعدما أبصرت النور في عمّان من أب فلسطيني وأم أميركية كُتب لمي أن تعيش طفولتها وصباها في بيروت غير مدركة أن العنف سيطاردها حتى إلى وطنها الجديد.

مي المصري- مخرجة فلسطينية: يعني جو مختلط بالبيت بس تربية بشكل عام عربية كانت لأنه أبوي كان مصر دائما يحكى عن فلسطين ونفس الوقت في تأثير أمي، أمي اللي هي من تكساس فيعني كان في ها الخليط ثقافات بس كان دائما فلسطين يعني مثل نوع من الانتماء المعنوي لي، لما بلشت أوعى شوي على الدنيا كنت ببيروت يعني بالمدرسة وكانت بدايات الحرب كمان الأهلية بلبنان سنة 1975 وكان في مظاهرات وطلاب يعني كنت بلشت هيك أهتم كثير يعني كطالبة يعني باللي شو عم بيصير حوالي. نحن بيتنا كثير قريب على مخيم شاتيلا فشوف ها الطيران عم بيقصف المخيم أحس حالي يعني أحس كأنه جسمي كله عم ينتفض يعني فبلشت عندي إحساس كثير بالانتماء أكثر وأسئلة برأسي ومثل إحساس إنه أنا، أنا كشخص شو فيني أعمل شو دوري بالحياة يعنى.

[تعليق صوتي]

في السابعة عشر منها العمر انتسبت إلى معهد السينما في سان فرانسيسكو حيث تزودت بثقافة غربية وعاصرت الحركات الطلابية والتيارات المناهضة لحرب فيتنام ورغم الاغتراب ظلت متمسكة بجذورها العربية وقوميتها.

مي المصري: بلشت أهتم بفكرة ثقافات كيف تتغير وكيف بتتداخل مع بعضها لتخلق ثقافة أخرى وكيف المجتمع الناس اللي ساكنين بريت مجتمعهن كيف عايشين وكيف بيشوفوا وكيف بيفكروا وأهلي كانوا فوجؤوا على فكرة كثير فتفاجؤوا وحتى ويقولوا لي طب أعملي شيء مع السينما هيك مفيد على أساس أنه السينما أنه شغلة هيك يعني مش بالضرورة تكون مفيدة.

[تعليق صوتي]

كانت مي تزور لبنان في عطلتها الصيفية عندما تعرفت إلى جان شمعون بفضل صديق مشترك وكان الفنان الوسيم ذو الشوارب العريضة واللهجة الجبلية قد ذاع صيته من خلال برنامجه الإذاعي فكان يشق طريقه في النضال وسط الفوضى العارمة وكان متطوعا في مركز السينما الفلسطينية.

مي المصري: أول شيء هيك إتفاجأت يعني جان شمعون والسينما الفلسطينية يعني مش يعني أنه شغلة جديدة فاستغربت استغربت وكمان بنفس الوقت خلق عندي هيك اهتمام أكثر بدي أتعرف عليه أشوف جان شمعون كيف شكله جان شمعون اللي عم بيشتغل بالسينما الفلسطينية.

جان شمعون: قالت لي جان شمعون اللي بيشتغل بالسينما الفلسطينية كيف مش ظابطة..

مي المصري: لا ما قلت له مش ظابطة إتفاجأت أنه جان شمعون..

جان شمعون: جان شمعون وفلسطين..

مي المصري: أنا لما شفته هيك يعني لاقيته بعكس الصورة اللي توقعتها..

[تعليق صوتي]

مع تحت الأنقاض قامت بأولى خطواتها الإخراجية بالاشتراك مع زوجها جان شمعون، أرخت به لمرحلة صعبة من تاريخ بيروت إبان الاجتياح الإسرائيلي.

مي المصري: هاي التجربة الأولى كانت لي قاسية كثير بس بنفس الوقت مثل أعطتني يعني مثل قاعدة لي.

[مشهد من فيلم تحت الأنقاض]

تعليق: هن أطفالا سيطلقون اسمه على هول لا يوصف وعلى كل فعل لا إنساني..

مي المصري: مرة طلع انفجار هون كان كتير قريب قنبلة فراغية إسرائيلية نزلت بناية أكملها على كل السكان، طلع سيارة ملغومة كمان على التجمع فكان مشهد دموي بشكل مرعب بشكل.. كنا وقت القصف نطلع على أبنية عالية لنصور بيروت شو عم بيصير والطيران الإسرائيلي عم بيحوم فطلعنا أنا وجون على السطح ومعنا المصور معنا عم يصور الطيران أنا عم بأسجل الصوت وطلع الناطور البنية معنا هلا بهاديك الفترة كان الخوف الكتير من الطيران الإسرائيلي لأنه كان يدمر بشكل.. فالناس عندها فكرة إنه الطيران بيقدر يشوف كل إنسان فعم بأسجل أنا الصوت وعم بيحكي الناطور يعني وأنا بدي أسجل الصوت فعملت له قلت له عملت له هيك بس منشان يصمت شوي منشان نقدر نسجل الصوت فهو تطلع في واطلع بالطيران ارتعب قال لي اطلع بالطيران قال لي بيسمعونا؟ يعني هاي القصة ظلينا نضحك عليها وهلا نتذكرها إنه بضحك بس هي مربوطة بالخوف والحرب..

[مشهد من فيلم تحت الأنقاض]

تعليق: كانوا خليطا من لبنانيين وفلسطينيين أهل مدينة وريفيين فقراء وأغنياء، نظر سكان بيروت إلى بعضهم ورأوا..

مي المصري: بعد حصار بيروت فيك تعيش يعني إذا قدرت تصمد ويعني ظلك عايش بعد هيك تجربة يعني فيك تستمر بأصعب الظروف.

[تعليق صوتي]

منذ فيلم زهرة القندول اكتسى أسلوبها في العمل شاعرية ما فأخذت هي وزوجها الكاميرا واتجها إلى الجنوب لتصوير تجربة المناضلة اللبنانية خديجة حرز التي قاومت الاحتلال الإسرائيلي.

مي المصري: بهذا الفيلم بالذات كان تجربة لي وراء الكاميرا كان تحدي لي وحتى في أحد تحداني وقال لي هذا التصوير مش من مكان بيصور لأنه ما كان في ستات بيصوروا بهاديك الفترة..

[مشهد من فيلم زهرة القندول]

خديجة حرز: دار في بالي الشغلة بالسجن إن إحنا وقاعدين بالملعب بننقب هيك بالأرض أو عم بندور على حاجة لنحفر عليها لقينا سمخة خضراء صغيرة كتير وعيطنا لبعد تعالى شوف في هون زريعة يعني سمخة صرنا نجيب ماء ونسقيها..

مي المصري: بهاديك الفترة تعرفت على يعني تعرفت مضبوط على جنوب لبنان على القرى على الناس كنا ساكنين مع الناس ببيوتهم..

[مشهد من فيلم زهرة القندول]

امرأة من جنوب لبنان: إيش اللي عندي بدهم للصبية قلت له لوين جاي حملت الطنجرة أنا فيها طبيخات بدي أناوله فيها قال لي أضهري يا مرة قلت له بديش أضهر قال بأقوصك قلت له قوصني قال ما بتخافيش قلت له ما بخافش نحن ما بنخافش منكم أبدا إسرائيل شر مطلق.

خديجة حرز: طلعت على التلة وصرخت الله أكبر يا شباب نحن هون نحن مظاهرة نسائية جاية لهون وبلشت أصرخ.. محمد.

مي المصري: بلشنا بهاي الفترة كتير نفكر كيف اللغة بدنا نطورها كيف بدنا نفتش على شكل جديد لنحكي القصة بشكل مش تقليدي فبلشنا نستوحي من الشخصيات بالتحديد من هاي الست اللي كنا عم بنشتغل معها خديجة حرز من تجربتها الذاتية من طريقة كلامها يعني في كتير أنا رأيي في إحساس وفي شعر.

[تعليق صوتي]

"
فيلم "جيل الحرب" نال جائزة مهرجان نيويورك السينمائي وعرض على شاشة "البي بي سي"
"
تعليق صوتي
عام 1988 وتخليدا لذكرى ضحايا الحرب اللبنانية صوَّرت بمشاركة زوجها ثلاثة أجيال من المقاتلين فتحسست هواجسهم وأحلامهم ومعاناتهم وخوفهم من المستقبل وعليه ونال الفيلم جائزة مهرجان نيويورك السينمائي وعرض على شاشة الـ(BBC).

[مشهد من فيلم جيل الحرب]

مناضل لبناني: أنا بأعتقد إنه كل جيلنا كان هيك جيل بده يعمل شيء.

مي المصري: وجود الكاميرا معي تخفف من الخوف أو من الحواجز كتير تعطيني قوة، مرات كتير كانوا يجيوا يعترضوا مرات يقوصوا ويطلقوا رصاص من دون قبل ما يقولوا شيء بلش رصاص بين رجلينا فأحس إنه أنا حاملة الكاميرا يعني أحس إنه هيك كمان يعني هو معه البارود وأنا معي الكاميرا كمان يعني.

[مشهد من فيلم جيل الحرب]

مناضل لبناني: يعني هاي مثل ما شايفين شقفة خشبة وشقفة حديدة وهى كبسة زر تكبس بتروح على بني أدم شو هي خرطوشة حيه هيدي هي بتخليه ينتكل لبني أدم هاي الشقفة اللي فوق هيدي بينتكل وبيروح يزور الأبدية شو بدها..

[مشهد من فيلم جيل الحرب]

مي المصري: الفترة الأولى أول عشر سنين اشتغلنا مع بعض بها الشكل إخراج مشترك بعدين بلشنا نساعد بعض يعني إذا جون عم بيخرج فيلم أنا أنتج له إياه وأساعده بكل شيء دعم يعني ونفس الشيء هو أعمل فيلم أنا يساعدني جون هاي شاغلة ما بأعرف كيف بأفسرها يعني كثير قريبة يعني كثير حميمة..

جان شمعون: في نوع من الحدس..

مي المصري: الحدث إيه يعني بنحكي عن يعني بنحكي شيء مش أبداً مش بالموضوع بيكون هو عم بيفكر فيه وحتى بالتصوير أظن هذا موجود يعني في تواصل من دون ما نحكي..

جان شمعون: ناطرين المحروستين..

مي المصري: هنا ونور. كثير بأحب يشاركوا بالأفلام يعني وقت التصوير بأحب أخذهم معي بأحب يعيشوا تجربة يعيشوا مع الناس يعيشوا شغلات جديدة لأن أنا شخصيتي تأثرت بالأفلام والأحداث اللي عشتها هي جزء من حياتي يعني بأحب يوسعوا من آفاقهم بأحب آخذ رأيهم بأحترمه لأنه هما بيفهموا بيعرفوا يعني متعودين يشوفوا أفلام يعني مثلهم يعني بأعتبرهم مشاهد تقريباً العادي كيف بيتأثر إذا يعني بأستشيرهم يعني بأسألهم ها المقطع إذا عجبهم إذا قوي إذا بيضحك وبأخذ برأيهم كثير.

[فاصل إعلاني]

الانتفاضة الفلسطينية.. وحلم التلاقي



مي المصري: أطفال جبل النار صُور خلال الانتفاضة الأولى وتزامن مع رجعتي لفلسطين يعني إنه هاي الرجعة الأولى كثير كان لها رهبة بالنسبة لي لأنه أول مرة بأدخل على فلسطين بعد ما كبرت وما كان في سيناريو جاهز يعني كان في أفكار ما قدرت أحققها بالبداية وتعلمت إن ظروف التصوير هي القصة بالنهاية مش ضروري الواحد يفتش على قصة ثانية..



[مشهد من فيلم أطفال جبل النار]

تعليق: علمت بأن هذا اليوم هو أحلى كل أيام التي أعطتها الانتفاضة، يُعتقل المئات يقهروا الناس ويتم تعذيبهم داخل بيوتهم لم أكن أن أتوقع أن أحاط عن قرب بهذا..

مي المصري: يعني الفيلم عم بيأخذ شكل التجربة نفسها لأن الأفكار عم تتغير كل يوم كان وقتها ثار حادثة كثير كبيرة إن قتل شابين صغار بالمقاومة من الانتفاضة مانعين أهله يدفنوه حتى فثار نوع من الانتفاضة ضمن الانتفاضة..

[مشهد من فيلم أطفال جبل النار]

تعليق: أي كلمات يمكن أن انطق بها للتخفيف عن ألمهم دخلت للتعزية برفقة آلة التصوير فأحسست بأنها تشوه رهافة اللحظات انتابني إحراج عميق ولكن سرعان ما أدركت بأنهم يريدون أن يعرف العالم قصة أيمن..

"
فيلم "أطفال جبل النار" صوّر خلال الانتفاضة الأولى وتزامن مع عودتي لفلسطين
"
المصري
مي المصري: لما صوّرت القدس وصورت مدن مثل يافا وعكا وحيفا حسيت لأول مرة إنه ساروا يخصوني رجعت بأسترجعهم كيف من خلال الصورة، كانوا ضايعين بالنسبة لي إنه هاي فلسطين بس لما صورتهم صور حسيت حالي عم بيرجع أضمهم لي، ها دول ساروا لي. بالإضافة لنابلس بأحس شاتيلا من الأماكن اللي بتعنيني كثير لأنه شاتيلا مربوط بطفولتي مربوط حتى بتكوين شخصيتي لأنه أنا اكتشفت فلسطين بشاتيلا مع إنه شاتيلا بلبنان يعني كنت أشوف بالإضافة إلى الدمار أشوف الناس كيف عم بتستمر يعني كانوا كان هذا الشيء يلفتني بشكل إنه كيف قادرين يستمروا بحياتهم كيف قادرين يبنوا بيوتهم كل ما تدمر.

[تعليق صوتي]

في أطفال شاتيلا الذي صوّرته في أواخر التسعينيات لحساب القناة الرابعة دخلت المصري في صميم العائلة الفلسطينية اللاجئة إلى لبنان وصورت يوميات أفرادها متسائلة عن حقوق هؤلاء في العيش بكرامة عبر قصة الطفلين فرح وعيسى.

[مشهد من فيلم أطفال شاتيلا]

مي المصري: إني أنا بشوف بالأطفال فيه عفوية موجودة يعني إلا بالأطفال يعني في فرح فيهن في حزن في لعب بنفس الوقت فيه محرومين من شغلات كتير بس في نفس الوقت الحلم عندهن حي.

[مشهد من فيلم أطفال شاتيلا]

مي المصري: جاءتني فكرة إنه خليهن يصوروا هم يأخذوا الكاميرا والحلو بالموضوع أول لحظة الكاميرا كيف بيأخذوا الكاميرا هلا أنت خدها شوي صور فيها.

إبراهيم العريس- ناقد سينمائي: مي المصري بالنسبة لها سينما الحياة هي سينما الواقع لأنه سينما الواقع كلمة بتفرق تماما عن كل اليساريين السينمائيين اليساريين العرب إلا افترضوا إنه الواقع هو دائما إدخال الأيديولوجية ومثل حتى ببعض الأفلام الفلسطينية العظيمة مثل حكايات جواهر الثلاثة ميشال خليفة مثلا الطفل الفلسطيني لما بيجي بيقول عم نحلم بيحلم دائما بالقضية الفلسطينية هي مي مصري بتقول الطفل الفلسطيني ممكن يحلم بالحب ممكن يحلم بالزهرة بالفراشة وما بيمنعه إنه يحلم بوطنه كمان.

[تعليق صوتي]

"
فيلم "أحلام المنفى" نال عدة جوائز في مهرجانات عالمية وعرض على محطات كثيرة
"
تعليق صوتي
أحلام المنفي وهو آخر أفلامها جاء امتداد لتجربتها في أطفال شاتيلا وتعزيزا لموضوع الطفولة الأسير لدى المخرجة. نال الفيلم جوائز عدة في مهرجانات عالمية وعُرض على محطات كثيرة وفيه تعرفنا المصري إلى منال من مخيم الدهيشي ومنى من مخيم شاتيلا.

مي المصري: كأنه عم تعبروا عني والشيء اللي عم تقولوله عم بتعطيني أفكاري كأنه في شي عم بيقودني يعني نهاية حقق بشكل يجنن.

منال: حلو أنا ما كنت متوقعة أبدا قريتي تتصور يعني ولا يكون عندى من..

[مشهد من فيلم أحلام المنفي]

الطفلة: أنا عندي أمنية خيالية إني أصير عصفورة قبل كنت أحب أصير فراشة بس حسيت إنه الفراشة مرت على جمالها لأنها كتير حلوة في ناس شوا بيعملوا بيحطوها بالدفتر بيسكروا عليها فحرام.

مي المصري: صار شغلة كتير حلوة اتصال بين أطفال شاتيلا منى والمجموعة مع أطفال مخيم الدهيشي بالانتماء.

الطفلة: في يوم من الأيام يعني كون راح يكون في اتصالات مع أطفال شاتيلا فإحنا طبعا انبسطنا كتير لأنه أطفال مخيمات زينا زيهم.

مي المصري: فكرت مع الأولاد إنه بنا نطلع على الجنوب فكرة كانت كتير كبيرة إنه ممكن يعني في الحلم إنه نلتقي على الحدود كأنه مثل استردوا مثل الكرامة لإلهم إنه هنا بينتموا هذا هو الوطن تبعهن هلا شو بيلموا تراب يأخذوا التراب يجمعوا التراب لكي يرجعوا يأخدوه معهن يعني حسوا مثل يعني بطلوا لاجئين فكرة اللاجئ قد إيه صعبة يعني صاروا حسوا حالهن أو إيه سألت الاختياري بعيالهم مين بيقربهون وين ساكنين حاولت أجيب تفاصيل أرقام أو عنوانين حتى واتصلت بناس أصدقاء لي بالداخل وفتشوا لي عن الأقارب.

ميشال تيان- مؤلفة: هيدا المشهد أصعب وأحلى مشهد بأبكي اصعب مشهد لأنه هيك وقتها حضرت.. بقيت ما أنام بالليل كذا نهار لأنه لا له أستوعب كل هالعواطف عندي الناس وأنا يمكن بدي أستوعبه كل يوم.

مي المصري: حسيت إنه الكاميرا عم بتخلد لحظة تاريخية إنسانية وما بتكرر لأنه بعد ما صورنا صار ممنوع اللقاء على الحدود.

ميشال تيان: ما تعرف إذا راحوا يلتقوا بالحياة إنه هيدا الفيلم خلاهم يلتقوا على الحدود ويقولوا باركي بكرة يكون فيه فلسطين ونتلاقى بفلسطين باركي بكرة الناس اللي بلبنان راح يكون عندهن حقوق ويسافروا ويروحوا ويرجعوا يتلاقوا باركيه كل هذا المشهد هو باركيه.

مي المصري: بتأمل أقدر أعمل فيلم عادي عن الناس عايشين حالهم الحياة الطبيعية لأنه كل أفلامي كانت صورت بالاحتلال وبالحصار يعني معاناة بأتمني أقدر أعمل فيلم عن الناس عايشين حالة طبيعية.

[مشهد من فيلم أطفال شاتيلا]

مي المصري: شو شايف هلا.

الطفل: شايف كله مليح بمليح.