بدأ برنامج "المسافر" حلقته الأولى في مملكة تايلند بزيارة القصر الكبير أو "غراند بالاس" في العاصمة بانكوك والمقر الرسمي لملوك هذه الدولة الساحرة التي يطلق عليها "مملكة الأحرار"، باعتبارها الدولة الوحيدة في جنوب شرق القارة الآسيوية التي لم تستعمرها أي دولة أجنبية.

والقصر الكبير هو مجمّع المباني التي تعتبر المقر الرسمي لملوك هذه المملكة منذ القرن الثامن عشر. وبني هذا القصر عام 1782 في عهد الملك راما الأول عندما انتقلت العاصمة من ثورنبوري إلى بانكوك، ويضم معبدا وفيه مجموعة كبيرة من التماثيل من القرن السابع عشر، من بينها تمثال بوذا الزمردي.

بعد القصر الكبير توجه مقدم البرنامج حازم أبو وطفة إلى معبد "وات بو" الذي يعد أقدم وأكبر معبد بوذي في مدينة بانكوك، ويحتوي على نحو ألف تمثال ومساحته أكثر من 80 ألف متر مربع، وهو الأول ضمن ستة معابد أخرى في تايلند صنفت ضمن الدرجة الأولى للمعابد الملكية.

ومن بين تماثيل المعبد تمثال بوذا المتكئ، وهو تمثال فريد من نوعه المصنوع من الإسمنت والمغطى بطبقة ذهبية، ويبلغ طوله 43 مترا وارتفاعه 15 مترا.

هناك أيضا معبد "وات أرون"، ومعناه معبد الفجر، وهو من أشهر معالم مدينة بانكوك وأكثرها زيارة، وهو مصكوك على عملتها النقدية.

وقد كرس هذا المعبد البوذي لآلهة الشمس، فمع بزوغ الشمس تنعكس أشعتها عليه، ويعكسها بشكل مدهش ليبرز من بين أبنية بانكوك كقطعة ذهبيّة رائعة.

ولهذا المعبد أهمية دينية بالغة لدى التايلنديين، فهو يمثل جبل نيرو موطن الآلهة ومركز الكون في الديانة البوذية.

الوجه العصري
ثم عرج البرنامج للتعرف على وجه بانكوك العصري، حيث تعد العاصمة التايلندية أحد المراكز العالمية المزدهرة ثقافيا واجتماعيا وسياحيا، وتجمع خليطا من الجنسيات والحضارات المختلفة. هذه المدينة لا تعرف النوم أبداً، وما يمكنك فعله فيها لا يعد ولا يحصى.

وزار البرنامج واحدا من أبرز معالم المدينة وشريانها الرئيسي وهو القناة البحرية التجارية "قناة بانكوك" التي كانت تستخدم للنقل والتجارة إلى كل أنحاء تايلند واكتسبت لقب فينيسيا الشرق. وعايش تجربة التسوق كما كانت في القرن السابع عشر في سوق "أمفاوا" العائم.

كما زار معبد بوذا الذهبي الذي يحوي تمثالا من الذهب الخالص لبوذا يزن خمسة أطنان، والمدينة الصينية. وختم بزيارة جزيرة "كوة كريت" الصناعية التي يقطنها أبناء المون، وهم مجموعة إثنية من بورما.