قبل بضعة أشهر فجّرت نيويورك تايمز فضيحة من العيار الثقيل، ما زالت تجر أذيالها حتى اليوم، وتخصّ واحدا من كبار المنتجين في هوليوود، إنه هارفي واينستين.

وكشفت الصحفية عن أن المنتج الشهير يملك سجلا من التحرش الجنسي يستمر منذ عشرين عاما، دون أن يفطن له أحد.

فضيحة واينستين التي ظلت مخفيّة وقتا طويلا تثبت قدرة هوليوود على التعتيم عما يجري في كواليسها، غير أن الأمور لا تسير دائما وفق رغبة عملاق السينما العالمية.

ففي الولايات المتحدة، هناك مراكز قوى أخرى يمكنها التحكم بكاميرات هوليوود، مثل وكالة المخابرات المركزية "سي آي إيه"، ووزارة الدفاع (بنتاغون).