انتهت عملية تجريف المنافسين الجدّيين بسلام، وأصبحت الطريق سالكة نحو الولاية الثانية، بلا عوائق، وفي انتظار أن يتوجه الناخبون المصريون إلى صناديق الاقتراع نهاية هذا الشهر، ويتابع المراقبون مشهدا إعلاميا صاخبا لعملية انتخابية نتائجها محسومة سلفا.

فحين يغيب التنافس في الانتخابات تصبح المنافسة شرسة في التمجيد.. وسائل الإعلام المصرية الموالية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تعيش هذه الأيام سباقا محموما حول من يبدع أكثر فيي  توصيف المرشح، الذي ينافس نفسه!

والخيال الذي ذهب ببعضهم حدا بعيدا، أصبح مثار شفقة البعض، ومصدر تعليقات ساخرة تفيض بها وسائل الإعلام، ومواقع التواصل، على حد سواء. 

شغف الفوتوغرافيا
في عصر هيمنة الفيديو، ما زالت الصورة الفوتوغرافية تحتفظ بمكانتها، التي اكتسبتها منذ نحو قرنين من الزمن؛ لها في كل مجال حضورها الخاص، ولها في ميادين الرياضة نكهة لا يعرفها إلا كبار المصورين، ممن خبروا تأثيرها وتقنياتها.

مصطفى بدري أحد هؤلاء؛ حيث شغف المصور المغربي بالصورة والتصوير في عمر مبكر، وتحدى من أجله عقبات كثيرة.

"المرصد" التقى مصطفى بدري المصوّر ومدير جريدة المنتخب، وأحد روّاد التصوير الرياضي في العالم العربي وأفريقيا، واستمع إلى مسيرة حافلة بالصعاب، وبالإنجازات أيضا. 

ماكرون والإعلام
بعد أسابيع قليلة، يطفئ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شمعته الأولى في قصر الإليزيه.

مدة قصيرة للرئيس الشاب، غيّر خلالها الكثير في نمط الرئاسة في فرنسا، خاصة في علاقة الإليزيه بوسائل الإعلام.

فعندما فاز ماكرون بالرئاسة قبل نحو عام، قيل حينها إن جزءا من الفضل يعود إلى وسائل الإعلام الكبرى في فرنسا.

لكن ربيع العلاقة بين الطرفين لم يعمر طويلا؛ فأخذ ماكرون سريعا مسافة من الصحفيين. في المقابل، انفتح على وسائل الإعلام الأجنبية، خاصة الأميركية.

منذ فترة قليلة، يرصد المراقبون تحسنا طفيفا في العلاقة المتوترة، وإن بخطوات حذرة، ودون اندفاع من الطرفين.