أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان سيزور المملكة المتحدة خلال العام 2018.

تحددت الزيارة أواخر يناير/كانون الثاني الماضي لكنها تأجلت، ثم أعلنت في فبراير/شباط الجاري لكنها تأجلت مرة أخرى، ثم أعلن أن التاريخ المتوقع قد يكون يوم السابع من مارس/آذار المقبل، ولا تأكيد لذلك بعد.

إرباك التواريخ، كان في الواقع يعكس حجم الضغوط التي واجهتها رئيسة الوزراء تيريزا ماي، فمنذ أن بدأ الحديث عن قدوم ابن سلمان إلى لندن لم تهدأ عرائض الحقوقيين ومظاهرات الشوارع وتعليقات وسائل الإعلام.

تأتي هذه الموجة البريطانية ضد الزيارة، رغم جهد التسويق الضخم لما سمي بإجراءات الانفتاح التي يقودها ابن سلمان داخل المجتمع السعودي، جهود يبدو أنها لم تفلح في أن تلهي الحقوقيين ووسائل الإعلام الغربية عن سجلات كثيرة أخرى تبدأ في المملكة ولا تنتهي في اليمن.

إذاعات المغرب
يزخر المشهد الإعلامي المغربي بتعددية إعلامية لافتة.. كثيرة هي الشاشات، وأكثر منها عناوين الصحف اليومية والأسبوعية، إلى جانب ما يزيد عن عشر إذاعات خاصة، وعدد هام آخر من الإذاعات العمومية.

الإذاعات الخاصة تحديدا، تجربة تحتاج إلى التوقف عندها، بعد أكثر من عشر سنوات على إطلاق الدفعة الأولى من التراخيص صيف عام 2006.

ففي تلك السنة بدأ التطبيق العملي لقانون إنهاء الاحتكار الحكومي للبث الإذاعي والتلفزيوني الصادر عام 2002. وأعطت الهيئة العليا للإعلام السمعي البصري في المغرب الضوء الأخضر لعشر إذاعات خاصة.

حلقة "المرصد" عرضت قصة إذاعتين من الجيل الأول، وسلطت الضوء على تجربة عدد من مقدمي البرامج في مجالات مختلفة.