لا يمر يوم في الإعلام الإسرائيلي إلا ويتصدر اسم بنيامين نتنياهو عناوين الصحف ونشرات الأخبار، ربطا بقضايا فساد ورشى وعمولات.

آخر فصول الحرب الإعلامية الدائرة توجيه المدعي العام تهما بالفساد لـ سارة زوجة نتنياهو بعد أن كشفت الصحافة الإسرائيلية استخدامها للمال العام في مشاريع عائلية وترفيهية خاصة.

بداية العام الجاري، كُشف عن تسجيلات صوتية لاجتماع سري جمع نتنياهو مع آرنون موزس مالك صحيفة "يديعوت أحرونوت" المعارضة.

كانت الصفقة تقضي بسعي نتنياهو لبيع صحيفة "إسرائيل هايوم " الناطقة باسمه، مقابل نشر "يديعوت أحرونوت " أخبارا إيجابية عنه.

فضائح بالجملة نزلت فوق رأس نتنياهو، دفعته قبل أيام لشن هجوم عنيف ضد وسائل الإعلام متهما إياها بفبركة الأخبار ومستخدماً مصطلح "الفيك نيوز" الذي أصبح سلاح بعض الساسة في حربهم مع الإعلام.

هجمات سبتمبر
وسط الكوارث الطبيعية والأزمات السياسية الداخلية التي تعصف بـ الولايات المتحدة، تحل الذكرى الـ 16 لهجمات الـ 11 من سبتمبر/أيلول 2001.

ذكرى سبتمبر هذا العام ستكون الأولى بالنسبة لـ دونالد ترمب، بصفته الرئاسية.

لكن ترمب -ومنذ اللحظة الأولى لتلك الهجمات- كان في ميدان الحدث، فقد أطل وقتذاك عبر الشاشات كشاهد عيان على هول الكارثة، ليتحول بعدها إلى خبير في أسباب الانفجار الضخم الذي أسقط البرجين.

لاحقا، سيصبح ترمب -العاشقُ لمدينة نيويورك وعقاراتها- أحد أهم المتنافسين على إعادة إعمار برجيْ مركز التجارة العالمي والذي كان يحلم يوما بشرائهما فترة شبابه.

"المرصد" استعرض في قصته الثانية أهم محطات ومواقف ترمب مع برج التجارة العالمي وهجمات سبتمبر، كما واكبتها القنوات الإخبارية الأميركية.