انضمت إسرائيل إلى دول الحصار في حملتها على قناة الجزيرة. وجد بنيامين نتنياهو في هجوم دول الحصار على الجزيرة فرصة مواتية لإحياء حلمه القديم برؤية كاميرات الجزيرة ومراسليها خارجج مدينة القدس.

رئيس الحكومة الإسرائيلية الذي خرج مهزوما من معركة المسجد الأقصى، اتهم الجزيرة بالتحريض على العنف، مستكملا هجوما عليها بدأه وزير دفاعه أفيغدور ليبرمان، واقتحاما نفذه قبل بضعة أسابيع مجموعة من المتطرفين لمكتب الجزيرة في القدس.

المرصد سلط الضوء على أهم محطات العداء الطويل الذي تكنّه إسرائيل للجزيرة.. أسبابه، وأشكال الانتهاكات التي تعرضت لها أطقم القناة على أيدي قوات الاحتلال خلال العقدين الماضيين.

بروباغندا غوبلز
"اكذب.. ثم اكذب.. حتى يصدقك الناس".. قالها وزير الدعاية النازي جوزيف غوبلز قبل 85 عاما.. وما زال لها مريدون.

في ربيع عام 1933 تسلم غوبلز وزارة التنوير العام والدعاية. كانت وزارته تسيطر على كافة وسائل الإعلام في الرايخ الثالث، وكان هدفها الوحيد رسم صورة لأدولف هتلر تجعله القائد الأوحد والزعيمم  الملهم.

بنهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945، انتحر الفوهرر وانتحر معه غوبلز.. وسقطت معركة البروباغاندا التي خاضها بلا كلل لمدة 122 عاما.

لكن غوبلز لم ينته تماما.. فما زال له مريدون حتى اليوم، يعتمدون الأسلوب نفسه في التضليل والخداع.. دون التأمل مليا في النهاية التراجيدية لهتلر ووزيره.

أنت والفيسبوك
القليلون منا فقط يعرفون خوارزميات فيسبوك.. لكن هذه الخوارزميات تعرفنا جميعا. عندما تفتح صفحة حسابك على الموقع الأزرق، لا شيء يضمن لك أن ما تراه مباشرة هو ما تريد أن تقرأه فعلا.

فالحقيقة أن هناك من يفكر بدلا عنك ويصفف أولوياتك، بل ويختار لك من قائمة أصدقائك من تتفاعل معهم، أكثر من غيرهم.

دعنا نكن واضحين وحذرين في هذا الأمر.. ففيسبوك في النهاية لا يأتي بالكثير من عنده.. إنها عملية حسابية معقدة، تستند إلى مبدأ متابعة أولوياتك الشخصية، سواء من الأصدقاء أو من طبيعة الأخبار التي تتابعها أكثر من غيرها، هذا ظاهر الأمر على الأقل.