عشرة أسابيع بعد اختراق وكالة الأنباء القطرية، اتضحت خيوط الجريمة بما يكفي، وأصبح بالإمكان رسم صورتها الكاملة ومسار تنفيذها والجهات التي تقف وراءها.

اليوم، يطرح الإعلام داخل قطر وخارجها احتمالات الخطوة التالية، المتعلقة بإجراءات الملاحقة القانونية للأطراف التي نفذت جريمة القرصنة.

حلقة الاثنين (2017/7/31) من برنامج "المرصد" تحدثت إلى عدد من الاختصاصيين في مجال القانون الدولي، حول الخطوات المقبلة، كما تناولت أبرز توصيات مؤتمر حرية التعبير في الدوحة.

في غضون ذلك، تستمر حملة التضامن العالمي مع شبكة الجزيرة الإعلامية، وقد تجددت هذه المواقف الأسبوع الماضي من خلال مؤتمر "حرية التعبير: نحو مواجهة المخاطر".

المؤتمر التأم في الدوحة بمشاركة أكثر من مئتي منظمة وشخصية دولية، حقوقية وإعلامية، منها منظمة "هيومن رايتس ووتش" والمعهد الدولي للصحافة.

ركز المشاركون على أخلاقيات المهنة الصحفية في مرحلة تستشري فيها الأخبار المفبركة والزائفة، كما أكددوا تضامنهم مع قناة الجزيرة في مواجهة مطلب دول الحصار بإغلاقها.

نظرية المؤامرة
عرفت نظرية المؤامرة منذ وقت طويل. كان من بين روادها كتّاب ذهب بهم الخيال بعيدا، ونسجوا حكايات ما زال ثمة من يؤمن بها حتى اليوم.

في أحداث مثل 11 سبتمبر/أيلول 2001، أو اغتيال الرئيس الأميركي السابق جون كيندي، ينقسم الناس بين مؤيد لنظرية المؤامرة ورافض لها. تماما مثلما يختلفون بشأن الظواهر الطبيعية الغامضة، أو الأطباق الطائرة، وكثير غيرها.

وإذا كان من المبالغة أن نفسر كل الأحداث وفق نظرية المؤامرة، فإن بعضها على الأقل ليس بعيدا عن ذلك.. خاصة عندما يكون المتآمرون دولا وحكومات لا تخجل من تلفيق الأكاذيب والعبث بمصالح الناس ومصائر الشعوب.