في تحقيق لها نشر في العاشر من يوليو/تموز الحالي، كشفت صحفية "ذا نيويورك تايمز" الأميركية أن مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب اختاروا رجلي أعمال في مجال الشركات الأمنية، لتقديمم نصائح للبنتاغون بشأن الوجود الأميركي في أفغانستان.

أحد الرجلين لم يكن سوى إيريك برانس، مؤسس شركة "بلاك ووتر"، سيئة السمعة.

وتذكّر نيويورك تايمز في المقال بالعلاقة بين برانس ودولة الإمارات العربية المتحدة، التي أسس لها  جيشا من المقاتلين المأجورين، كما تقول الصحفية.

قبل ذلك، تواترت تحقيقات عبر الصحافة العالمية عن إرسال حكومة أبوظبي جنودا من المرتزقة الكولومبيين للقتال في اليمن، كما تحدثت عن ضابط أسترالي له حظوة كبيرة يقود تلك القوة.

وعلى امتداد السنوات القليلة الماضية، عجّت الصحف والشاشات العالمية بأخبار كثيرة عن دأب أبوظبي على تدريب مئات المرتزقة من جنسيات إفريقية وأوروبية، ومن دول أميركا اللاتينية، للقيام بعمليات في دول مختلفة، خاصة في اليمن وليبيا.

إنقاذ التراث
مصور ينبش التاريخ ويرمم الذاكرة، عبر مشروع لإنقاذ آلاف الصور القديمة من الاندثار والنسيان.

قبل عصر الهواتف الذكية والكاميرات المدمجة بها، كانت العائلات في الماضي تفتخر بوجود كاميرا  فوتوغرافية داخل المنزل.

كان التقاط الصور بالأسود والأبيض ومن ثم الملون أشبه بتجربة استكشافية ينتظر أفراد العائلة أياما عدة ليروا النتائج بعد تحميض الصور.

المصور "ليفي بت وييزر" عاش متعة تلك اللحظات برفقة والديه المصورين، قبل أن يبدأ العمل على مشروع رائد لإنقاذ مئات الأفلام القديمة من التلف.

معظم الصور التي أعاد تظهيرها لم يرها أصحابها قط.. بقيت طي النسيان في الأدراج، أو مكدسة داخل الأقبية أو ببساطة.. منسيّة داخل كاميرا قديمة.

المرصد استعرض التقنيات التي يستخدمها هذا المصور، ومنحه من التقطوا هذه الصور ورحلوا.. مكانا محترما في التاريخ.