لا يتذكر أهل المهنة فترة في تاريخ الصحافة الخليجية تدحرج خلالها مستوى الخطاب لدى البعض إلى ما تشهده الساحة هذه الأيام من ضحالة وإسفاف.
 
من العناوين الصادمة، والألفاظ النابية، إلى الكاريكاتيرات المسيئة والصور المفبركة؛ لم تترك صحافة الدول المحاصرة لقطر أي خط أحمر إلا تجاوزته.

في المقابل، يشهد المراقبون للصحافة القطرية بمواقفها المتزنة أمام الهجوم الكاسح، فقد حافظ الخط التحريري لمختلف الصحف القطرية على هدوئه وانحيازه للمهنة ولحق القارئ في الوصول إلى الخبر.

المرصد زار يوميتي "الشرق" و"العرب" القطريتين، وتابع من خلالهما كيفية تفاعل الإعلام القطري مع حملة الشيطنة والتشويه التي تشنها بالخصوص الصحف السعودية والإماراتية، منذ أعطيت إشارة انطلاقها بقرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية فجر 24 أبريل/نيسان الماضي.

تغيرات مناخية
حدث ما كان متوقعا، وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحاب بلاده من اتفاقية باريس للمناخ. خطوة أثارت غضب المجموعة الدولية التي تعتبر أن الولايات المتحدة -باعتبارها من كبار الملوثين- تقع على كاهلها مسؤوليات ضخمة لحماية كوكب الأرض.

ولعله كان من المفيد لترمب -الذي يعتبر ظاهرة الاحتباس الحراري مجرد خدعة كاذبة- أن يشارك في هذه البعثة الاستكشافية إلى قارة أنتاركتيكا الجليدية، حيث ذوبان جبال الجليد يهدد بكارثة بيئية مدمرة.

الرحلة التي دامت ثلاثة أشهر جاءت بمبادرة من المعهد السويسري للدراسات القطبية، والمشاركون: فريق من علماء البيئة والمناخ، وعدد من الصحفيين المتخصصين بأخبار البيئة. وقد كانت شبكة الجزيرة الإعلامية من وسائل الإعلام الرئيسية التي رافقت البعثة، ممثلة بمحرر الشؤون العلمية في قناة الجزيرة الإنجليزية طارق بايزلي.