عبر كل الأزمان، لم يكن ثمة أمر كالحرب بإمكانه أن يوحد أمّة ويرفع من شعبية قائد، وهذا ما أصبح يعرفه جيدا الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

تركت وسائل الإعلام الأميركية المعادية لترمب كل حروبها معه جانبا، واصطفت وراءه بعد الضربة الصاروخية التي نفذها على قاعدة الشعيرات الجوية السورية.

في مقال تحليلي على موقع "ذي أنترسبت"، يشرح الصحفي الأميركي الشهير "غلين غيرنوولد" كيف تمكن ترمب في يومه السابع والسبعين في سدة الحكم من أن يحقق أهدافا داخلية وخارجية كثيرة، بواسطة صواريخ توماهوك التي أطلقها على سوريا.

في قصتها الأولى، توقفت حلقة الاثنين (10/4/2017) من برنامج "المرصد" عند ما حدث في قاعدة الشعيرات ليل السابع من أبريل/نيسان الجاري، والذي كان حدثا عسكريا في الأصل، وسياسيا في بعده الدولي، ولكنه كان إعلاميا قبل كل ذلك، وبعده.

تجار التجسس
قامت الوحدة الاستقصائية في شبكة الجزيرة الإعلامية بإنتاج فيلم تحقيقي جديد بعنوان "تجار التجسس".

يكشف الفيلم أدلة بالصوت والصورة لعدد من المديرين ووسطاء الشركات الإلكترونية، وهم يبرمون اتفاقيات سرية لبيع أجهزة تجسس بطرق غير شرعية.

ويخلص الفيلم إلى أن سوق أجهزة التجسس أصبحت مفتوحة، ليس فقط للحكومات بل للجميع، بما في ذلك ربما المنظمات إرهابية، ولمن يدفع أكثر.

المرصد التقى سيمون بوزمان منتج ومعد "تجار التجسس" الذي تحدث عن أبرز التحديات التي واجهته وفريق العمل للخروج بهذه النتائج.

عناوين الإعلام
تعد العناوين واجهة الإعلام، فهناك عنوان جيد يجلب القراء، وآخر باهت يبعدهم. العنونة ليست مجرد مهنة، هي فن وصناعة ولها خبراؤها المحترفون.

تطورت صياغةُ العناوين منذ فجر القرن التاسع عشر، وأصبحت أكثرَ حضورا مع مرور السنين وتتابع الأحداث الكبرى.

وفي عصرنا الرقمي اليوم، جرت إعادةُ تشكيل العناوين وصياغتها بأسلوب يشجع القرّاء على مشاركتها وإعادة نشرها.

أنتج هذا الوضع جيلا كبيرا من متابعي الأخبار الذين يقرؤون العشرات وربما المئات من العناوين كل يوم، بعضهم يمر إلى قراءة المقال كاملا، لكن كثيرهم يكتفي بقراءة العنوان، مقدرا أنه استوعب المحتوى.