من وعد بلفور.. إلى وعد ترمب.. سلّم الأول فلسطين للحركة الصهيونية. وسلّم الثاني القدس لنتنياهو.

قرن من الزمان، قامت خلاله إسرائيل، لكن الحق الفلسطيني لم يسقط بتاتا.. وفي المسار الطويل، مشاريع سلام وتسويات اتّخذت أسماء شتّى، لكنها لم تفلح قط في تمرير المؤامرة.

في سلسلة تلك المشاريع، يلاحق الإعلام العالمي مصطلحا بات يتردد منذ مدة "صفقة القرن". مشروع غامض، متكتّم عليه، وضعه الرئيس الأميركي بين يدي صهره جاريد كوشنر.. ينسج خيوطه فريق قادم من عالم المقاولات، حسب وسائل الإعلام الأميركية.. لكنه مع ذلك يحظى بمباركة بعض عواصم المنطقة.

حلقة (2017/12/11) من برنامج "المرصد" سلطت الضوء على بعض ما رصده الإعلام العالمي عن الصفقة، وأضواء على عملية الترويج لها علنا، وفي الغرف المظلمة.

المقاومة بالصورة
الكاميرا، ألد أعداء الاحتلال.. منذ قيام إسرائيل على أرض فلسطين قبل نحو 70 عاما، كانت الصورة هي العدو اللدود لجيش الاحتلال والحكومات المتعاقبة في تل أبيب.

في ذكرى مرور 30 عاما على الانتفاضة الأولى، تتجدد الأحداث، لتؤكد مرة أخرى ذلك العداء المتوارث.. فقد عادت قوات الاحتلال لتستهدف الصحفيين والناشطين الإعلاميين، وهم يوثقون عمليات القمع الممارسة ضد المتظاهرين، المنددين بقرار الرئيس الأميركي الأخير بحق القدس.

"المرصد" كان وثّق في سلسلة سابقة تحت عنوان "عيون فلسطين"، شواهد عن حجم العداء الذي تكنه قوات الاحتلال للصحفيين والنشطاء الفلسطينيين. كان ذلك قبل نحو عامين.. وما أشبه الليلة بالبارحة.