قبل بضع سنوات، بدأ العالم يسمع عن أقلية مسلمة غربي بورما (ميانمار) تتعرض لأبشع عمليات التنكيل والانتقام من قبل الجيش والمليشيات البوذية المتحالفة معه.

الصيف الماضي، تفجرت الأزمة، وصعّد جيش ميانمار عملياته ضد الروهينغا.. لتبدأ موجة فرار جماعية على القوارب باتجاه بنغلاديش المجاورة.

نزل الإعلام العالمي بثقله لنقل فصول المأساة، وفي المشهد المعقد، بين قوارب الهاربين من الموت، ومخيمات اللجوء العشوائية، برزت تغطية مراسلي شبكة الجزيرة التي واكبت الحدث منذ بدايته، ولا تزال.

"المرصد" عدد من مراسلي الشبكة، ليتحدثوا عن مشاهداتهم، وعن القصة الإنسانية في أبعادها العميقة، وتفاصيلها المؤلمة.

هوليود والبنتاغون
في بداية أكتوبر/تشرين الثاني الماضي، فجرت صحيفة "نيويورك تايمز" فضيحة من العيار الثقيل تخص واحدا من كبار المنتجين في هوليود: "هارفي واينستين".

الصحيفة كشفت أن المنتج الشهير يملك سجلا من حالات التحرش الجنسي يستمر منذ عشرين عاما، دون أن يتفطن له أحد.

فضيحة "واينستين" التي انتشرت عبر وسائل الإعلام العالمية، تؤكد قدرة "هوليود" على التعتيم عما يجري في كواليسها.. غير أن الأمور لا تسير دائما وفق رغبة عملاق السينما العالمية.

ففي الولايات المتحدة هناك مراكز قوى أخرى يمكنها التحكم بأفعال هوليود، مثل وكالة المخابرات المركزية "سي آي أي" ووزارة الدفاع (البنتاغون).

حلقة "المرصد" سلطت الضوء على مخزون كبير من الوثائق، رُفعت عنه السرية مؤخرا، يكشف تلك العلاقة المعقدة بين الجيش والمخابرات من جهة، وصناعة الترفيه من جهة أخرى.